أنواع حساسية الطعام وأسبابها وطرق العلاج

تنتج الحساسية الغذائية عن تناول بعض أنواع الأطعمة المثيرة للحساسية وتختلف الأعراض حسب العمر، وقد تؤدي هذه الحساسية إلى الطفح الجلدي و الأزيز التنفسي والرشح، وأيضاً قد تسبب أعراض أخرى شديدة، وقد تبدأ الحساسية الغذائية منذ الطفولة وقد يتم العلاج من الصغر حتى يتخلص الطفل من الحساسية مع تقدم العمر وبذلك تكون الحساسية الغذائية أقل انتشاراً عند البالغين مقارنة بالأطفال، حيث أن البالغين إذا أصابتهم الحساسية في هذا السن قد تستمر معهم طوال الحياة وقد تتسبب الحساسية الغذائية في بعض الاضطرابات، ومنها فرط النشاط لدى الاطفال او التعب المزمن، وقد تؤدي أيضاً إلى التهاب المفاصل والشعور بالاكتئاب وتقلل من الأداء الرياضي.
أنواع حساسية الطعام
يوجد اكثر من نوع لحساسية الطعام ومنها حساسية المحار و حساسية الفول السودانى والمكسرات والسمك والبيض وغالبا ما تكون هذه الأنواع من الحساسية لدى البالغين أما الأطفال فتغلب عليهم حساسية الحليب والبيض والفول السوداني والمكسرات.
أسباب الحساسية الغذائية
عادة يكون سبب الحساسية الغذائية هو ضعف في الجهاز المناعي حيث أن الجهاز المناعي عندما يتعرض لأسباب للحساسية ينتج مادة الغلوبيولين المناعي
لتحييد الطعام الموجود به و المسبب للحساسية، وعندما يعيد الشخص تناول نفس الطعام بكميات أقل فإن أجسام الغلوبين المناعي المضادة تستشعرها وترسل إشارة إلى جهاز المناعة لإطلاق مادة كيميائية بالإضافة إلى مواد كيميائية أخرى في مجرى الدم وتسبب هذه المواد أعراض الحساسية.
أنواع الأطعمة التي تسبب الحساسية الغذائية
غالبا تكون أنواع الحساسية الغذائية عن طريق بعض البروتينات ومنها السمك والروبيان وسرطان البحر والفستق والمكسرات الشجرية والأسماك والبيض والحليب والقمح وفول الصويا.
حساسية الطعام الناتجة عن ممارسة الرياضة
عند ممارسة الرياضة من الممكن ان يؤدي تناول بعض الاطعمة الى الشعور بالحكة والدوار ان بعض الاشخاص في بداية الرياضة ويمنع هذه المشكلة عدم تناول الطعام قبل ممارسة الرياضة بفترة كافية وتجنب الأطعمة التي سببت المشكلة.
أعراض الحساسية الغذائية
حساسية الطعام هي تفاعل تحسسي للجهاز المناعي فور تناول بعض الأطعمة و تختلف أعراض الحساسية الغذائية من شخص لآخر حسب نوع الحساسية التي يعاني منها وفي الغالب تحدث بعض الأعراض التالية:
- وخز أو حكة في الفم.
- طفح جلدي أو حكة اكزيما.
- تورم في الشفتين أو الوجه أو اللسان أو الحلق أو أجزاء أخرى من الجسم.
- الشعور بالدوخة أو الدوار والإغماء.
- ألم في البطن وإسهال وغثيان .
- أزيز الصدر واحتقان الأنف وصعوبة التنفس.
وقد تحدث بعض الأعراض الشديدة ربما تهدد الحياة عند تناول بعض الأطعمة التي تعمل على تحفيز تفاعل تحسسي شديد يسمى التاق، ومن هذه الأعراض:
- انخفاض حاد في ضغط الدم.
- الإصابة بدوار أو دوخة أو فقدان للوعي.
- ضيق في مجرى الهواء.
- تورم شديد في الحلق يسبب صعوبة التنفس.
عوامل خطورة الإصابة بحساسية الطعام
بعد ذكر أسباب الحساسية وأعراضها لابد ان نشير الى الحساسية المفرطة التي ترجع الى بعض الأسباب ومنها:
الوراثة
إذا كانت الحساسية موجودة في أحد أفراد العائلة فمن السهل أن تنتقل بسبب الوراثة.
العمر
تعتبر الحساسية الغذائية أكثر انتشارا عند الأطفال وخاصة الاطفال الصغار والرضع، ومع تقدم العمر ينضج الجهاز الهضمي للأطفال ويقل احتمال امتصاص الجسم للطعام أو مكونات الطعام التي تسبب الحساسية الغذائية.
الربو
غالبا يحدث الربو مع حساسية الطعام ولذلك تكون الحساسية في هذا الوقت شديدة جداً وفي ومقلقة.
أخطر أنواع الحساسية
يوجد عدد من أنواع الحساسية التي تؤدي إلى تطور كبير يعرف بالصدمة التحسسية، وهي حالة خطيرة جداً وقد تؤدي إلى الوفاة إذا لم يواظب المصاب على العلاج المناسب.
كيفية علاج الحساسية الغذائية
توجد أنواع مختلفة وطرق مختلفة لعلاج الحساسية الغذائية سنذكرها بالتفصيل كما يلي:
علاج بمضادات الهيستامين وحقن ابينفرين
علاج الحساسية الغذائية يرجع أساساً إلى الأشخاص الذين يعانون من الحساسية الغذائية، حيث أنه لابد أن يحرصون على حمل مضادات الهيستامين معهم في عملهم وفي خروجهم حتى يتناولونها عند حدوث أي مشكلة بالنسبة لردة الفعل التحسسية حيث أن مضادات الهستامين لتخفيف التورم
إبر الإبينفرين
كما يجب على الشخص المصاب أيضاً ان يحمل معه في
كل مكان حقن إبينفرين ذاتية كي يستخدمها عند حدوث أي ردود فعل تحسسية شديدة، وإذا تكررت يستخدم جرعة أخرى، ويجب عند استخدام هذه الإبر ملاحظة الأعراض المصاحبة لها فقط تتسبب في صعوبة التنفس والسعال المتكرر والنبض الضعيف وانتفاخ الحلق وصعوبة التنفس والبلع أو الإصابة بأمراض مختلفة في الجسم:
منها الشرى والطفح الجلدي والانتفاخ في الجلد مع القيء والإسهال وألم البطن.
العلاج المناعي
اذا لم يتم تجنب الحساسية بالعلاجات المذكورة فلابد من اللجوء إلى العلاج المناعي لإزالة التحسس، وهو تدريب الجهاز المناعي على عدم الاستجابة لهذا العامل الحساس، حيث يتناول الشخص جرعات أكبر تدريجيا من المادة المسببة للحساسية وعادة ما يعطى العلاج المناعي للحساسية الغذائية عن طريق الفم.
النظام الغذائي الاستبعادي
وهو أن يمتنع الأشخاص المصابين بالحساسية الغذائية عن تناول الأطعمة التي تؤدي إلى الحساسية واستبعادها من وجباتهم الغذائية.
العلاج المنزلي
من الممكن علاج حساسية الطعام في المنزل إذا كانت الأعراض طفيفة عن طريق شرب شاي الزنجبيل وتناول مصادر البروبيوتيك وعند الشعور بزيادة الأعراض يفضل الذهاب إلى الطبيب .
الأعراض الجانبية لعلاج حساسية الطعام
التوتر و الدوخة وارتفاع ضربات القلب والنوبة القلبية وارتفاع ضغط الدم وتجمع السوائل في الرئتين والارتعاش.
طرق الوقاية من الحساسية الغذائية
- الرضاعة الطبيعية.
- استشاره الطبيب باستمرار عند الشعور بالتعب .
- الإمتناع عن الأطعمة التي تسبب الحساسية الغذائية.
- تجنب الذهاب إلى المطاعم وتناول الوجبات السريعة.
- البحث عن مصادر الطعام المتنوعة المناسبة ولكن بعد استشارة الطبيب.
- اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها والوقاية من الإصابة بهبوط حاد في ضغط الدم ونبض القلب.






