تصريحات نارية لـ زاهي حواس.. أسرار عن تحتمس الثالث واكتشافات أثرية جديدة

أهلاً بعالم الآثار زاهي حواس عن اكتشاف أثري جديد يضاف إلى سلسلة الإنجازات. والتي تسلط الضوء على عراقة الحضارة المصرية القديمة. هذا الاكتشاف يشمل مجموعة من المواقع الأثرية المهمة التي تكشف عن تفاصيل غير مسبوقة حول حياة المصريين القدماء. هذا الاكتشاف يعزز فهمنا لثقافة المصريين القدماء وتاريخها العريق. كما يفتح آفاقاً جديدة لدراسة تطور الحياة في مصر عبر العصور المختلفة. وضعت هذه الاكتشافات لتسهم في إثراء المعرفة الإنسانية عن واحدة من أعظم الحضارات التي مرت على مر العصور. وأن هذا الإنجاز سوف يبرز الأهمية المستمرة لمصر كمركز تاريخي وثقافي على مر الزمان. وفي هذا المقال سوف نستعرض لكم تصريحات نارية لزاهي حواس عن الأسرار التي تم اكتشافها.
تصريحات نارية لـ زاهي حواس.. أسرار عن تحتمس الثالث واكتشافات أثرية جديدة
أعلن نزاهة حواس، رئيس البعثة الأثرية المشتركة التابعة لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، وعالم الآثار المصري بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار، ووزارة السياحة والآثار. عن العديد من الاكتشافات الأثرية التي سوف تبرز الأهمية المستمرة لمصر كمركز تاريخي وثقافي قوي على مر الزمان. حيث أكد الدكتور زاهي حواس أنه على مدار ثلاث سنوات من البحث والحفائر العلمية، التي بدأت في سبتمبر 2022. تمكنت البعثة من تحقيق عدد من الاكتشافات الأثرية المهمة في المنطقة الواقعة عند بداية الطريق الصاعد لمعبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري.
معبد الوادي للملكة حتشبسوت 1479-1458 قبل الميلاد
كشفت هذه البعثة عن أجزاء أساسية وهامة جداً في معبد الوادي الذي كان يقع عند مشارف الوادي. والتي تكون عبارة عن بوابة الدخول الرئيسية للمعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت الذي يسمى بجسر جسور، والذي يعد من أجمل المعابد الفرعونية على الإطلاق. حيث أشار زاهي حواس أن هذه البعثة عثرت على عدد كبير جداً من نقوش معبد الوادي. والتي تعد من أندر وأجمل وأروع نماذج فن النحت في عصر الملكة حتشبسوت وتحتمس الثالث. والتي لا يوجد مثيل لها في المتاحف المصرية سوى نماذج قليلة جداً في متحف الأقصر المتروبوليتان. وتعد مجموعة النقوش الملكية المكتشفة حديثاً هي الأكمل على الإطلاق من بقايا معبد الوادي. والذي تعرض للهدم خلال عصر الرعامسة والأسرة التاسعة عشر.
تحتموس الثالث بريء من دم حتشبسوت
أعلن عالم الآثار المصرية الدكتور زاهي حواس، رئيس البعثة الأثرية المشتركة التابعة لمؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار ووزارة السياحة والآثار. عن العديد من الاكتشافات الأثرية. منها أنه أكد خلال كلمة له بالمؤتمر الصحفي أنه لأول مرة نسجل برنامجاً كاملاً للملكة حتشبسوت به 1500 حجر بهم مناظر طبيعية خلابة. مشدداً الدكتور زاهي حواس على براءة الملك تحتمس الثالث من قتل الملكة حتشبسوت، مؤكداً أنه تم ترميم معبدها وتزوج ابنتها. وأن سبب موتها هو مرض السرطان وليس القتل. وتابع زاهي حواس قائلاً إن تحتمس الثالث بريء من دم حتشبسوت بعد ثلاثة آلاف عام من آثار هذا الكلام الذي لا أساس له من الصحة. وأكد زاهي حواس أنه على مدار ثلاث سنوات من البحث والحفائر العلمية التي بدأت في عام 2022. تمكنت البعثة من تحقيق عدد من الاكتشافات الأثرية المهمة في المنطقة الواقعة عند بداية الطريق الصاعد لمعبد الملكة حتشبسوت بالدير البحري.
مقابر صخرية بموقع معبد الوادي
قال الدكتور زاهي حواس إن البعثة قد عثرت على عدد كبير جداً من المقابر الصخرية من عصر الدولة الوسطى. الذي كان في عام 2050-1710 قبل الميلاد. وكشفت بموقع معبد الوادي عن التسلل التاريخي للموقع الذي بدأ أشغاله في عصر الدولة الوسطى واستمر حتى بداية الأسرة الثامنة عشر. وعندما أمر المهندس الملكي سنموت بوقف الدفن في المنطقة، اختاره كموقع لتشييد معبد الوادي. وليكون جزءاً من امتداد الطريق الصاعد الذي يربط بين معبد الوادي والمعبد الجنائزي. وبعدها قام سنموت بدفنها أسفل كميات كبيرة من الرمال وذلك لضمان أعمال تمهيد الموقع لتشييد معبد الوادي. وأضاف أيضاً د. حواس في كلمة له بالمؤتمر الصحفي المنعقد بالأقصر للكشف عن اكتشاف أثري جديد أن هذه البعثة استطاعت أن تعثر على عدد من المقابر الصخرية، التي تعود لعصر الأسرة الدولة الوسطى. وعثر بها على عدد من القطع الأثرية الهامة ومنها موائد القرابين المصنوعة من الفخار، ومجسمات للقرابين مرسومة على تلك الموائد، من خبز، ونبيذ، ورأس، وفخذ الثور.
الكشف عن أجزاء من أساسات معبد الوادي
أثناء البحث في هذه البعثة تم الكشف عن جزء من أساسات معبد الوادي. الذي كان يقع عندما شارف الوادي والذي يعبر بوابة الدخول الرئيسية للمعبد الجنائزي للملكة حتشبسوت. والذي سمي بجسر جسور، كما أنه من أجمل المعابد الفرعونية على الإطلاق. وهذا ما تم العثور عليه أثناء بعثة الدكتور زاهي حواس. وأشار في كلمة له بالمؤتمر الصحفي المنعقد بالأقصر للإعلان عن عدة اكتشافات أثرية جديدة. إلى أن هذه البعثة عثرت على عدد كبير جداً من النقوش التي كانت موجودة على معبد الوادي. والتي تعد من أندر وأجمل نماذج فن النحت في عصر الملكة حتشبسوت وتحاكي موس الثالث. ولا يوجد مثيل لهذه النقوش في المتاحف المصرية سوى نماذج قليلة جداً. وتعد مجموعة النقوش الملكية المكتشفة حديثاً هي الأكمل على الإطلاق من بقايا معبد الوادي. معبد الوادي الذي تعرض للهدم سابقاً في عصر الرعامسة والأسرة التاسعة.






