حماتى وابنى ياسين

بقالي حوالي خمس سنين متزوجة ومن أول سنة ربنا رزقني ب ياسين ابني
ولاني إلى حد ما حد مشهور في مجالي ومعروفة ك Makeup artist وتقريبا مفيش يوم بيمر بدون شغل ومناسبات ف
مسؤولية ياسين صعبة جدا عليا.
في البداية كنت بسيبه عند ماما لحد ما تعبت ومابقتش قادرة على استضافة ياسين.. وقتها اضطريت ألجأ لحماتي ال من
المفترض تكون أم تانية ليا.
في البداية كانت مرحبة جدا وقالتلي متشيليش هم يابنتي شوفي انتي شغلك وياسين في عيني لكنها للأسف ماكنتش
جديرة بالثقة ومع أول يوم رجعت لقيت أبني على وشه علامات كأنه مضروب بعنف!لما سألتها قالتلي ان شكله عنده
حساسية وأنها أكلته فراولة ومن بعدها حصله كده.
كان سبب منطقي وكافي إني أصدقها مهو مستحيل جدة تضرب اول حفيد ليها بالشكل ده!
وتاني يوم كان العلامات هديت من وش ياسين والحمد لله وسبته تاني عندها وإذ اتفاجئ بأبني حرارته مرتفعة بشكل مرعب
ومش قادر يتحرك ولا عينه ترمش.
سألتها لاتكون اكلته حاجة غلط لكنها حلفت أنه ماكلش غير سيريلاك فقط وتعب لوحده!
ابتديت اشك بسيط في تصرفات حماتي مع ياسين!
معقول بتأذي حفيدها
طب لو مش عايزاه ليه
بتستقبله مني
حاولت بكل الطرق أبعد الشيطان عن دماغي وكان عندي حجز كبير تالت يوم.. كان ضروري بردو احتاج لحماتي وعلشان كده
كتمت جوايا واطمنت شوية لما حرارة ياسين بقت كويسة بليل.
تالت يوم وده نقطة التحول نبهت على حماتي كويس اوعي تأكليه اي حاجة ابوس ايدك وبلاش يغيب عن عينك لايقع ولا
يتعور ولا تخلي طفل من الجيران يلعب بيه أو ياخده.. وهي كان كل ال عليها بتقول حاضر.. حاضر متخافيش ده في عيني.
قلبي كان موجوع طول مانا في شغلي وحاسة أن ابني حصله حاجة.. يادوب خلصت العروسة واعتذرت لباقي صحباتها ال
عايزين ميكب سواريه واتصلت على زميلتي نورهان قولتلها تيجي تاخد الشغل بدلا عني.
رجعت جري على بيت حماتي ومن الشارع وأنا سامعة صرخة أبني.. ياسين.. صرخت بأسمه وطلعت جري زي المجنونة
لقيت حماتي شايلاه والولد على صرخة واحدة مبيسكتش.
بقيت أفتش في كل حتة واسألها حصل ايه ماله.. كانت بتعيط وكل ال عليها بتقولي مش عارفة مش عارفة..
خدته منها حطيته على الكنبة وبقيت أقلعه هدومه قطعة قطعة علشان أفتش وأشوف هو موجوع من إيه!
واتصدمت صدمة عمري.
ياسين تحت هدومه ولاعة وعلى بطنه حرق صغير
شكله مرعب..
بصيت لحماتي وعيوني مطلعة نار من الغضب.. وهي فجأة خوفها ظهر عليها وبقت تقولي مش انا.. معرفش.. جت منين الولاعة طيب.
وقتها تأكدت أن مفيش غيرها بيأذي ياسين والسبب بالنسبالي مازال مجهول..!
عقلي مش مستوعب أن في جدة ممكن تحرق حفيدها وتعذبه بالشكل ده لمجرد أنها مش قابلة مرات ابنها مثلا أو أي شيء يخصني.
مسكت اعصابي عنها وخدت ابني ونزلت جريت على اقرب مستشفى لحقته..
انتهى معايا يوم بشع كله تعب اعصاب وتوتر
ولقيت نفسي في نهاية اليوم لما ياسين نام على أيدي بسأل نفسي هو الشغل أهم من ياسين
معقول أنا السبب في ال حصله
طب لو كملت في شغلي إيه هيكون مصير ابني وهضمن ازاي الحضانات والبيبي سيتر إذا كانت الجدة مش مضمونة .
دماغي كانت هنتفجر ومش قادرة ارتاح ولا تغفل عيني.
اتصلت على نورهان صحبتي حكيت لها كل ال حصل كانت مصدومة وقعدت تدعي على حماتي لأن ليها ذكرى مش حلوة بردو مع حماتها.
لما سألتها لو كنتي مكاني كنتي هتعملي إيه مع ابنك.. ردت نورهان وقالتلي هختار ابني طبعا طز في الشغل كله.
انتظرت لما رجع قاسم جوزي من شغله كالعادة بيرجع كل يوم الفجرية وبنتقابل في
المشمش لما بنقدر ناخد إجازة بالصدفة وبلغته بال حصل من والدته وكملت له الصدمة اني هسيب شغلي واقعد مع ياسين خلاص.
كل ال لفت انتباه قاسم مش تعذيب أمه لابننا ولا تعب الولد ولا حتى فكر يبص ويطمن عليه علق على حاجة واحدة وبس وقالي هتسيبي شغلك طب والمصاريف!.
دماغي فجأة وقفت وقولتله مصاريف هو ده بس ال لفت انتباهك! بعدين أنا بشتغل علشان اساعد مش علشان مجبرة افضل طول عمري بشتغل ودلوقتي الحال اتغير وابني يستاهل يتسابله كنوز الدنيا.. ولا أنت شايف إيه!.
بصلي نظرة عمري ما انساها وقالي بكرا نشوف الموضوع ده تصبحي على خير.
كالعادة بيتهرب من أي نقاش حاسس أنه خسران.
ودخلت نمت وفي قلبي نار مبتطفيش
تاني يوم حسيت إني مش طايقة البيت ولا قادرة اقعد فيه لحظة.. اتصلت بقاسم في شغله وبلغته إني هروح اقعد عند ماما
يومين اهدي اعصابي من ال حصل.
ورحت عند ماما في اكتر مكان آمن بيحتويني وبيطبب على قلبي
البيت ال ولا مرة خذلني ولا شقيت فيه
بيت كله كرم وعز عمري ما شيلت هم بكرا جواه
اتفاجئت أن ماما في مرحلة تعب صعبة حبتين كانت واحدة دور كورونا شديد وبتعاني لوحدها ومطلبتش مساعدتي علشان
عارفة طبيعة شغلي.
حمدت ربنا أن كل ده حصل
لتكمله القصه اضغط الزر بالاسفل






