4 عادات غير متوقعة تزيد من خطر إصابتك بالسرطان

إن مرض السرطان أصبح ينتشر بشدة بين الكثيرين بسبب عادات سيئة يفعلها بعض الأشخاص دون انتباه. واحتمالية الإصابة بالسرطان أصبحت منتشرة بسبب المواد المسببة لمرض السرطان. ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف على أربع عادات سيئة تزيد من خطر إصابتك بالسرطان دون أن تدري.
4 عادات غير متوقعة تزيد من خطر إصابتك بالسرطان
إن المواد المسببة للسرطان في أشياء يومية أصبحت معتادة مثل البلاستيك ومستحضرات التجميل وتلوث الهواء والأطعمة المصنعة كل هذا يزيد من فرص التعرض لخطر الإصابة بمرض السرطان سواء في الوقت القريب أو على المدى البعيد. وسوف نتعرف معًا فيما يلي على عادات تزيد من خطر إصابتك بالسرطان دون أن تدري بحسب بعض المواقع الإلكترونية، وتصريحات من خبراء متخصصين في أمراض السرطان وعلاجها.
1. الزجاجات البلاستيك
إن الزجاجات البلاستيكية موجودة في كل مكان، والبلاستيك عامةً سواء في مطابخنا ومكاتبنا وحتى ألعاب الأطفال. وبعض البلاستيك الموجود أمامنا يحتوي على مواد كيميائية سامة مثل البيسفينول والفثالات، وهذه المواد الكيميائية تعطل الهرمونات وقد تتسبب في الإصابة بالسرطان. خاصة سرطان الثدي والبروستاتا على المدى البعيد. فهذه المواد من المواد المعروفة بأنها تسبب اضطراب الغدد الصماء، فهي تحاكي الهرمونات في الجسم وقد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة بمرور الوقت، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. لذلك يجب التخلص من الزجاجات البلاستيكية التي تم استخدامها والتي تستخدم لمرة واحدة فقط مثل زجاجات الماء المعدنية، وتجنب تسخين الطعام في الميكروويف في حاويات بلاستيكية، واختر الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ بدلاً من ذلك، وكن حذرًا من الأطعمة المعلبة. فالكثير من العلب مبطنة بمواد كيميائية سامة والتي يمكن أن تتسرب إلى الطعام.
2. مستحضرات التجميل
قد يحتوي أحمر الشفاه أو مزيل العرق أو صبغة الشعر المفضلة لديك على مواد كيميائية ضارة مثل البرابين والفثالات والفورمالديهايد، وغالبًا ما ترتبط هذه المواد الكيميائية باضطراب الهرمونات وصولًا إلى مرض السرطان. العديد من منتجات التجميل تحتوي على سموم يتم امتصاصها من خلال الجلد.
وقد ارتبط الاستخدام طويل الأمد لهذه المواد الكيميائية بالسرطان المرتبط بالهرمونات. للحفاظ على سلامتك، تحقق من ملصقات المكونات واختر المنتجات الخالية من البارابين والمواد الكيميائية المذكورة سابقًا، والمنتجات العضوية، والمكياج المعدني، ومزيلات العرق الطبيعية، وصبغات الشعر القائمة على الحناء. فهي بدائل رائعة يمكن استبدالها بالمنتجات التي تحتوي على المواد الكيميائية السامة.
3. تلوث الهواء
لا يمكننا تجنب التنفس، ولكن يمكننا أن نكون أكثر وعيًا بما يوجد في الهواء الذي نستنشقه. يحتوي تلوث الهواء. سواء في الداخل أو الخارج. على مواد مسرطنة مثل أبخرة الديزل والرادون والمركبات العضوية المتطايرة من الدهانات والأساس. يمكن أن تزيد هذه الملوثات من خطر الإصابة بمرض سرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى. وارتبط التعرض طويل الأمد للملوثات مثل الرادون بشكل مباشر بسرطان الرئة. ومن الضروري جدًا تقليل التعرض لهذا التلوث، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعيشون في المناطق الحضرية. ولتقليل هذه المخاطر، يمكنك استخدام أجهزة تنقية الهواء وتجنب التعرض لتلوث حركة المرور الكثيفة. إذا كنت تعيش في منطقة ذات تلوث عالٍ، فإن ارتداء الكمامة في الهواء الطلق يمكن أن يوفر حماية إضافية أيضًا.
4. الأطعمة المصنعة
إن الأطعمة المصنعة قد تحتوي على مواد حافظة ومحليات صناعية ومواد كيميائية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان. فإن الأطعمة شديدة المعالجة مثل الوجبات الخفيفة المعبأة والمكرونة سريعة التحضير واللحوم المصنعة قد تكون خطرًا على متناوليها. يمكن أن تتحول النترات الموجودة في اللحم المصنع إلى مركبات مسرطنة في الجسم، وارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة والمواد المضافة الاصطناعية بارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. ويعد اتباع نظام غذائي متوازن وكامل الغذاء أمرًا أساسيًا للحد من هذه المخاطر، فيمكنك تقليل تناول الأطعمة المصنعة وتناول وجبات طازجة مطبوخة في المنزل، واستبدال المحليات الصناعية ببدائل طبيعية مثل العسل.
هل يمكن تجنب المواد المسرطنة تماماً؟
في الحقيقة قد يكون من الصعب القضاء على المواد المسرطنة، فإننا لا نستطيع القضاء عليها تمامًا من حياتنا اليومية، ولكن يمكننا أن نقلل التعرض لها. فيمكن للتغيرات الصغيرة في نمط الحياة، مثل التحول إلى تخزين أكثر أمانًا للأطعمة، واستخدام منتجات التجميل الأكثر نظافة، وتحسين جودة الهواء، وتناول الأطعمة الكاملة، أن تحدث فرقًا كبيرًا في حياتنا. بالإضافة إلى الوعي، فإن الوعي هو الخطوة الأولى للوقاية. من خلال اتخاذ خيارات مستنيرة، سوف نتمكن من خفض تعرضنا بشكل أساسي وكبير لمسببات السرطان المحتملة وحماية الصحة على المدى الطويل.
طرق الوقاية من السرطان
إن أمراض السرطان بأنواعها المختلفة أصبحت مرعبة للكثيرين، فهي من أكثر الأمراض التي تسبب آلامًا شديدة عند الإصابة بها، وحتى إن هذه الآلام تمتد أثناء العلاج منها. ولكل طريقة علاج آثار جانبية مزعجة ومؤلمة، لذلك يجب علينا اتخاذ الاحتياطات والإجراءات اللازمة. ولتقليل نسبة احتمالية الإصابة بالسرطان، يجب أن نتبع طرق الوقاية منه. وفيما يلي سوف نوضح لكم أبرز طرق الوقاية منها:
- تقليل مدة التعرض لأشعة الشمس والوقاية منها من خلال دهن المناطق المكشوفة بواقي الشمس وتجديده كل ساعتين، وارتداء القبعات لتقليل أشعة الشمس الواصلة للوجه، وارتداء النظارات الشمسية ذات النوعية الجيدة، بالإضافة إلى ارتداء ملابس تغطي الجسم.
- الإقلاع عن التدخين والتوقف عن شرب الكحول لأنه يتسبب في سرطان البلعوم وسرطان الرئة وسرطان الفم وسرطان الحنجرة وسرطان المريء والقولون والمستقيم وسرطان الثدي والكلى والكبد.
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالخضروات والفواكه، بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية.
- إجراء الفحوصات الدورية المنتظمة للجسم.






