شروحات ومراجعات

أول ما سمعته حسّيت إني بسمع نغمة مختلفة

شرح ومراجعة تطبيق عدنان معلم القرآن

أنا قعدت سنين أدوّر على طريقة أخلي أولادي يسمعوا القرآن ويتعلّقوا بيه، مش علشان يرضوا حد، لكن علشان هما نفسهم يحسوا بجماله.
لما فتحت “عدنان معلم القرآن”، حسّيت إني لقيت اللي بدوّر عليه.
صوت ولد صغير بيقرأ القرآن بصوت واضح، نطق سليم، وبلحن قريب من الأطفال.
مش الصوت الممل اللي يخليهم يسرحوا، ولا الجاف اللي يحسسهم إنه واجب، ده صوت فيه دفء، براءة، وتشجيع كده يخلي ابنك يردّد من نفسه.

بيشرح السور بطريقة تكرارية تخلي الطفل يحفظ من غير ما يحس

الجميل في التطبيق إنه بيكرر الآيات، يسيب فاصل، وبعدها يقولها تاني، وده بيشجّع الطفل يردّد ورا “عدنان”، من غير ما يحس إنه في اختبار أو تحت ضغط.
يعني بدل ما تعودي جنب ابنك وتكرري معاه، تفتحي التطبيق وتحطيه جنبه، وهو يردّد لوحده، ويتعلّم من غير ما ترفعي صوتك أو تعيدي وتزيدي.
أنا من كتر ما أعجبني، بقيت حتى أشغله وأنا بوضّب، والولد يردّد ورا التطبيق، وسورة بعد سورة، لقيته حفظ جزء عمّ من غير تعب.

واجهته مرسومة للأطفال… ألوان نضيفة وشخصية مرحة

الولد اللي بيظهر على الشاشة اسمه “عدنان”، شكله لطيف، بيرتدي لبس تقليدي، وبيضحك، ويحرك شفايفه مع النطق، وكأن الطفل شايف حد بيشرحله مش بس بيسمّعه.
الألوان هادية، فيها أخضر وأزرق، والخط واضح، والأزرار كبيرة.
يعني لو ابنك عنده 4 سنين أو حتى 7، يقدر يتعامل معاه من غير ما يتلغبط.
وده يخلي الطفل يحس إن التطبيق معمول عشانه فعلًا، مش مجرد نسخة مصغرة من حاجة للكبار.

بيحتوي على جزء عم كامل بصوت واضح وبلا أخطاء

أنا كنت خايفة ألاقي أخطاء في النطق أو التشكيل، لكن فعليًا، التطبيق دقيق جدًا، والصوت فيه واضح والحركات كاملة، وده شيء مهم جدًا في تعليم القرآن.
لما ابنك يسمع الآية بالنطق الصح، ويتعلّم يكرّرها زي ما سمعها، بتضمني إنه هيحفظها صح من البداية.
وده يفرق جدًا في الفهم وفي التلاوة بعد كده لما يكبر.

مفيهوش إعلانات ولا حاجات تشتت

أنا من الناس اللي بتنزعج جدًا من التطبيقات اللي كل شوية تقطع الدرس بإعلان، أو يطلعلك صوت لعبة.
بس “عدنان معلم القرآن” نضيف جدًا، مفيش فيه إعلانات، ولا لينكات غريبة، ولا حاجة تشتت الطفل عن هدفه.
تحسي إن الناس اللي عملوه كانوا مهتمين فعلًا بالناحية الدينية، مش بس بيجمعوا تحميلات.

مناسب للأمهات اللي بيشتغلوا من البيت وعايزين حاجة تساعد

أنا ككاتبة محتوى، مش دايمًا عندي وقت أقعد مع أولادي أعلّمهم كل حاجة، فبقيت بدوّر على تطبيقات “تشيل عني شوية”، بس تكون آمنة ومفيدة.
وعدنان فعلاً من النوع ده… تحطيه للولد، وانتي بتشتغلي، وتسمعيه هو بيردّد السور مع التطبيق، من غير ما يحتاج مساعدتك.
وتقدري تتابعي بعدين، تشوفيه حفظ قد إيه، أو حتى تحفظي المقطع المفضل عنده وتشغّليه تاني وتاني.

فيه لعبة تعليمية بسيطة تشجّع الطفل يكمل

من الحاجات الحلوة كمان إنه مش بس سماع، لأ، فيه كمان تفاعل.
بعد ما يخلص الطفل سورة، يقدر يدخل على لعبة صغيرة أو اختبار بسيط، يختار الكلمات الصح، أو يسمّع الآية في ترتيب.
ودي طريقة ذكية تخلّي الطفل يربط بين اللعب والتعلُّم، بدل ما يحس إنه في حصة مملة.

ممكن تختاري السورة أو تبدأي من أول المصحف

لو إنتي عايزة تركزي معاه على سورة معينة، تفتحيها من القايمة بسهولة، وتختاري بداية التلاوة من الآية اللي تحبي.
ولو حابة تحفظيه جزء عمّ بالترتيب، التطبيق بيكمّل لوحده، وكل مرة يفتحه يبدأ من مكان ما وقف.
الميزة دي مريحة جدًا، ومش موجودة في كل التطبيقات اللي بتقدم تلاوة.

بيشتغل من غير إنترنت، وده بالنسبة لي إنقاذ

أنا بعتبر الميزة دي أهم حاجة تقريبًا.
يعني وأنا في مشوار، أو في عيادة، أو حتى الكهربا قاطعة، أقدر أشغل التطبيق لابني من غير شبكة، ويسمع ويحفظ من غير أي مشكلة.
ده يخلي الوقت الضايع يتحوّل لحاجة مفيدة، وأنا مرتاحة إن التطبيق شغّال من غير مخاطرة دخول على حاجة تانية.

في الآخر… ده مش تطبيق، ده مُعلِّم رقيق في جيب ابنك

أنا بشوف إن كل بيت لازم يكون فيه مصدر آمن لتعليم القرآن، ومن غير ما الطفل يزهق أو يحس بثقل.
وعدنان فعلاً عامل الدور ده، مش بديل عنك كأم، لكن مساعد حقيقي يخلي الطريق أسهل.
صوته طيب، طريقته مشوقة، وتصميمه مريح.
ومع الوقت، هتلاقي ابنك مش بس حفظ، لأ، حب القرآن، وده أكبر مكسب.

للحصول على التطبيق من جوجل بلاي اضغط هنا

للحصول على التطبيق من آبل ستور اضغط هنا



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى