اخبار التكنولوجيا

علماء الفلك يكتشفون تيليوس من بقايا انفجار نجمي نادر

بعد ان تم الاعلان من فريق دولي لجميع علماء الفلك عن اكتشاف بقايا المستعر الأعظم انفجار نجمي وغير تقليدي وقد يتميز بأنه بتماثل دائري ويشبه مثالي وهو أمر نادر جدا في هذا المؤمن هذه الأجسام الفضائية وقد تم الإطلاق على هذا الإكتشاف اسم تايلوس وهي كلمة يونانية قد تعني من خلال الكمال كما يعرف ايضا رسميا بالرمز G305.4_2.2

علماء الفلك يكتشفون تيليوس من بقايا انفجار نجمي نادر

فقد تم رصد بقايا المستعر والذي تم وصفه انه اعظم انفجار نجمي حدث، والذي يسمي ب تيليوس أو الكامل وهذا كان من خلال صور الراديو والتي تم ب التقاطها تلسكوب وهو ASCAP المتطور، وهذا يكون بشكل مذهل جدا وشيق وكان ضمن مشروع خريطة لتطور الكون، وهو الذي أتاح لأول مرة الملاحظة لهذا الشكل الاستثنائي من نوعه وهو من بعض البقايا الخاصة لمستعرات العظمى، فقد كان اكتشاف نادر جدا وكان اكتشاف مذهل للغايه وتم اكتشافه بشكل متحدث بفضل هذا التلسكوب العظيم.

ماذا يعرف بـ بقايا المستعر الأعظم

تعتبر بقايا المستعرات العظمى هي هياكل غازية موسعة، وقد تتشكل أيضا نتيجة انفجار نجم ضخم وقد تحتوي هذه البقايا على مواد مكونة من انفجار نفسه، وايضا ب الاضافة الى وجود المواد النجمية التي قد أزيحت بالفعل، الموجه للصدمة وعادة ما تكون هذه الباقيه غير منتظمة تماما في شكلها وهذا نظرا لتفاوت كثافة الوسط النجمي وهو المحيط بها، ولكن تولوز قد كسرت هذه القاعدة وهي كان شكلها متماثل في الدائري، وهذا على عكس المتوقع من هذه البقايا فيتيليوس، قد كان متميز اكثر في شكله الدائري وهذا يعتبر حدث نادر جدا من نوعه، حيث انه قد اذهل كل العلماء وجميع الباحثين بهذا الاكتشاف الهام والعظيم.

الأبعاد المذهلة بالتفاصيل

قد اشارت كل الدراسات التي اجريت أن تيليوس تقع على بعد 7.70 أو ايضا تكون علي بعد 25,100 سنة ضوئية تحديدا من كوكب الأرض، وكان هذا التقدير اعتمادا على تلك المسافة التي قدرها العلماء والباحثين ايضا، وهذا يعني أن قطر هذه المسافه قد يتراوح ما بين 45.6 و 156.5 سنة ضوئية، وكما اظهرت ايضا جميع البيانات التي تمت أن وجود هذه الانبعاثات راديوية، وقد تمتد داخل الجزء الجنوبي الشرقي من الغلاف الخارجي، وهذا يحتمل أن يكون نتيجة تفاعل تولوز كبيره جدا للوسط النجمي المحلي.

دراسة تبين بقايا تليوس صغيرة السن ام قديمه

كانت هناك دراسة أشارت أن الطيفي الحاد وهو البالغ 0.6 قد يدل على أن تيليوس، إما أن يكون من بقايا صغيره في السن نسبيا أو من  بعض بقايا قديمة جدا ولكنه يتمتع بصوت منخفض جدا، على السطح وهذا يجعله هدف مهم جدا للبحث المستقبلي ولكل العلماء والباحثين، وهناك ايضا فرضيات كثيرة تدور حول النشأة بحوث مستقبلية وهناك فريق علمي كبير جدا، اكد ان ممكن ان يكون تولوز قد نشأ نتيجة انفجار مستعر أعظم، وهذا كان من النوع ال la وربما في اسفل مستوى هذه المجرة، وتكون من درب التبانة ولكن حتى وقتنا هذا لا يمكن أن يكون هناك دليل مباشر، يدعم هذه الفرضية ولا هناك اي دليل قاطع يبين ان هذه المستعمرات قديمه او جديدة.

العلماء يوصي بإجراء رصد متعدد الترددات

لهذا الاكتشاف المذهل قد يوصي الباحثون والعلماء إجراء رصد، يكون متعدد الترددات ويكون ايضا بدقه عاليه جدا وهذا للكشف عن الكثير من بعض خصائص توليوس، وبما في ذلك أيضا السرعه الخاصه بتوسعها وايضا السرعه في تكوينها الداخلي وهو الذي قد يفتح لنا آفاق كثيره جدا وايضا تكون جديدة جدا، وذلك لكي يتم من خلاله فهم هذا السلوك لهذه الظواهر، الكونية والنادره جدا أيضا وعن تنوعها داخل هذه المجرات.

لماذا تم تسمية بقايا المستعر ب تيليوس؟

بعد أن تم اكتشاف مثير اشارت بعض التقارير ان كل علماء  الفلك قد تم اكتشافهم مستعر أعظم وجديد جدا، تم إطلاق اسم تيليوس عليه وهي تعتبر كلمة يونانية الاصل، وقد تعني هذه الكلمه ان اسمها يكون كامل او مثالي وكل هذا يميز كل البقايا من شكلها الدائري، المتماثل بشكل كبير جدا ومذهل جدا ويعتبر أمر نادر جدا حدوثه للوقاية من المستعرات الأعظمية، وهي التي عادة ما تكون أشكالها غير منتظمة تماما، وكل هذا بسبب التفاعل مع الوسط النجمي الذي يكون محيط بها.

ما هي بقايا المستعر الأعظم

ببساطة جدا يمكن ان نقول ان بقايا المستعر الأعظم هياكل، تكون هذه  الهياكل ناتجة عن انفجار نجم ضخم جدا في الحدث وقد يسمى المستعار الأعظم السوبر نوفا، وذلك قد تتكون هذه البقايا من مواد كثيره قد تم قصفها عن النجم المنفجر، وهذا بالاضافة ايضا الى بعض المواد الموجودة بين كل النجوم والتي قد جرفتها موجه ضخمه جدا، قد تمت صدمتها ونتيجه عن هذا الانفجار الشديد قد كانت هذه البقايا المستعر الأعظم موجوده.

أهمية اكتشاف تيليوس

هذا الانفجار النجمي الذي تم اكتشافه يعتبر له اهميه كبيره جدا خاصه، وهذا كان بسبب شكله ادى الى المتماثل والذي يختلف عن بقايا جميع المستعرات الأعظمية، وهذا التماسك قد يجعله مشابه تماما، ايضا هناك حالات نادرة جدا مثل  الMC SNR J0509_6731، وهذا قد أثار تساؤلات كثيرة جدا حول الظروف الخاصة التي ادت لهذا الشكل، فقد يقترح باحثون كثيرون جدا، أن لوسيون ربما قد نشأ من مستعر أعظم نوع ia وقد حدث تحت مستوى مجره درب التبانه، ولا يزال هل هذا الافتراض ب حاجة الي تأكيد أكثر خلال الكثير من الأدلة، التي تكون في الوقت الحالي وايضا التي تكون في الوقت المستقبلي.

العلماء بحاجة للأبحاث المستقبلية لفهم سلوك الانفجارات للمستعمرات الاعظميه

يدعو جميع العلماء وايضا جميع الباحثين لإجراء الكثير من الأبحاث وايضا بعض الملاحظات، التي تكون عاليه الدقه والمتعدد الترددات في المستقبل، وقد تساعد هذه الدراسات التي اجريت وذلك لتحديد سرعة تمدد بقايا عمرها، وايضا تكوينها وهذا يوفر رؤية كثيره جدا وعميقه حول أصلها وايضا حول تطورها بشكل عام، وكل شيء يخصها بالاضافة ايضا لفهم الكبير لتنوع وسلوك هذه الانفجارات، المستعرات الأعظمية لمجرتنا بالرغم من أن هذه التقارير الحالية الموجودة، لا تذكر الاكتشاف لعنصر البريليوم بالتحديد، في البقايا الموجوده للمستعر الأعظم.

هذه الاكتشافات السابقه قد استخدمت التلسكوب جيميس

هذه الاكتشافات السابقة قد استخدمت التلسكوب جيمس ويب الفضائي، وقد كشفت عن وجود التلوريوم لبعض بقايا انفجارات أخرى، قد تنتج عن اندماج النجوم النيوترونية وهذا الاكتشاف قد ساعدنا على فهم كيفية تشكل هذه العناصر الثقيلة، في الكون وقد يبقى تيليوس لغز كبير ونادر ومثير ايضا وقد ينتظر العلماء الكثير من الابحاث، الاخرى لكي يقومون باكتشاف أسرار، عن انفجارات النجوم وتطويرها ايضا.

الخصائص الهامه ل تيليوس

من أهم الخصائص هي الشكل الدائري فإن تيليوس يتميز بأنه يتماثل دائريا، وهو شبه مثالي وايضا على عكس معظم البقايا لبعض المستعمرات العظمية الموجوده، وهي التي تكون غير منتظمة تماما وغير منتظمة في الشكل.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى