وزير الإنتاج الحربي: سيارات بديلة التوكتوك سعرها مناسب وتعمل بالغاز والبنزين
أصبح من ضمن الأمور الأكثر تداولاً وحديثاً هو موضوع السيارات التي سوف تكون متوفرة من أجل أن تحل محل التوكتوك، والمميزات التي تتضمن عليها وتجعل مستخدمها مفيد، وهذا بالإضافة إلى الحديث عن سعرها البسيط والذي سوف يكون في متناول الجميع، ولك خاصة بعد أن قام وزير الإنتاج محمد صلاح الدين بالحديث عنها. لذلك في السطور التالية سوف نتناول الحديث عن سيارات بديلة التوكتوك من خلال موقع اخباركم.
وزير الإنتاج الحربي: سيارات بديلة التوكتوك سعرها مناسب وتعمل بالغاز والبنزين
بلغ وزير الإنتاج محمد صلاح الدين أن المركبات تحل محل التوك توك وأسعارها معقولة، يتم تشغيلها بالغاز الطبيعي أو البنزين، وتعمل أيضاً مع القطاع الخاص، ضمَّ المهندس محمد صلاح الدين أن المشروع في المراحل الأولي من العمل، حيث تصل التقارير الأولي أثناء مرور الشهر الحالي مما يدل علي أن الوزارة تتعاون مع جميع الشركاء المجتهدين في أي صناعة متداولة وضرورية، وأيضاً أضاف أن المركبات من أحد وسائل التفاعل مع التوك توك وتسعى الوزارة إلى التصميم والإنتاج المحلي من خلال التعاون مع أي مؤسسة خاصة.
يعمل وزير الإنتاج الحربي لتصميم وإنتاج نموذج مثالي لسيارة خفيفة الوزن بالدعم من القطاع الخاص من خلال إرشادات رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي باقتراح استراتيجية التوسع في استخدام بنزين المركبات والغاز الطبيعي والانغماس في إيواء تنوع الصناعة. وبذلك يكون لمساندة نهج ومخططات ورسومات النمو والتقدم المستمر بالدولة عن طريق الاستناد على جدارة واستطاعة التصميم والإنتاج والموارد المحلية المتوافرة.
معلومات عن سيارات بديلة التوكتوك
منح المهندس وزير الإنتاج الحربي تقرير ونموذج لسيارة خفيفة الوزن وتتكون من أربع عجلات بالدعم مع أحد مؤسسات القطاع الخاص لكي تكون مثل عرض مشروع واقتراحه ليحل محل التوك توك، حيث أن السيارة تعمل بمحرك ثنائي الأشواط بنزين أو غاز طبيعي. تتميز وتنفرد السيارة بأنها تكون ملائمة للذهاب إلى العمل في البيئات الضيقة والمزدحمة والمسارات الالتوائية والغير قياسية. كما أنها تسير مسافة على بعد كبير يصل إلى 550 كيلو متر ولا تحتاج إلى وضع بنزين بمقدار 250 كيلو متر وغاز طبيعي بمقدار 300 كيلو متر.
يتم السعي و العمل على تصميم وتصنيع سيارة بديل التوك توك لكي تعمل بموتور كهرباء في نصف العام القادم، ويشارك هذا الدعم في وتصنيع وإنتاج بأكبر قدر ممكن من السيارات التي تعمل بمحرك كهربائي وتكون أكثر حماية للبيئة من التلوث على عكس المركبات التي تعمل بالبنزين، تضمن أيضاً استمرار الموارد الطبيعية لتحفظ حق الأجيال المقبلة، نالت السيارة على شهادة المارك الأوروبية ومعترف بها من الهيئة المصرية العامة.
المركبة تعمل بمحرك نظام ثنائي بنزين /غاز طبيعي
بلغ المهندس وزير الإنتاج الحربي بأن هذه السيارة تعتبر نموذج لمشروع كان سبق عرضه واقتراحه لتحقيق عمل هذا المشروع بين أعضاء مجلس نواب وزارة الإنتاج الحربي، وأحد مؤسسات القطاع الخاص وتكون شركة “جي بي أوتو غبور” لتقديم سيارة تتكون من أربع عجلات لتحل محل التوك توك، والتي يمكن تشغيلها بمحرك ثنائي الأشواط “بنزين أو غاز طبيعي”. رسخ وزير الإنتاج الحربي مدى أهمية دور الحكومة في تحديد “فقه الأولويات” مصر ومُلح على أهمية الاستفادة الكبرى من الموارد المتوافرة أي كان مادي أو معنوي، بالمزيد من الآلات الضخمة والوسائل التكنولوجية المتطورة والمتاحة.
ألمح الوزير أثناء مناقشته الموافق يوم الاثنين مع الإعلاميين في مكان الوزارة بالعاصمة الإدارية المستحدثة، غير ذلك وزارة الإنتاج الحربي تحكم وتسيطر على ١٦ مصنع و ٤ مؤسسات، وتعمل دائماً على تحسين إستراتيجية التصنيع والإنتاج، واتضح بأن الوزارة مستعدة للدعم والمساهمة مع القطاع الخاص عن طريق الزملاء المشتركة أو حق الانتفاع أو التأجير، وبتأكيد أن الهدف الأخير من أجل مصلحة الدولة.
سمات ومميزات سيارات بديلة التوكتوك
أظهر ووضح المهندس محمد صلاح الدين هيئة وسمات ومميزات المركبة التي تحل محل التوك توك التي تصمم الوزارة العمل على إنتاجها في الفترة القادمة، واستضاف المهندس محمد صلاح الدين بأن أحد المؤسسات الخاصة بالوزارة سوف تعمل مع القطاع الخاص على تصميم وإنتاج المركبات المستحدثة لكي تعمل بمحرك ثنائي الأشواط “البنزين /الغاز الطبيعي”، وقال في الغالب لن يتم مرور أي توكتوك في بعض الأماكن بعد تصنيع وإتاحة المركبات الجديدة التي تحل محل التوكتوك بعدد وفير.
حيث قال الوزير “هدفنا الأساسي هي التصنيع ،نحن دائما في مساندة كل ما هو صالح في خدمة الانتاج”. كما أفصح عن أنه سوف تتم عملية جلب أول 200 مركبة من خارج البلاد التي تحل محل التوكتوك، سابق بداية الإنتاج المحلي حيث ألفت إلي أن المركبات المستحدثة سوف تكون مستعدة وجاهزة مع ٤ أبواب ومرخصة مع توفير خدمة بعد عملية البيع بواسطة أحد مؤسسات القطاع الخاص.
وقام بوضع المزيد من التعيينات الأخري لأي منتج مستحدث يضمن على توجب أن يكون المنتج تم طلبه لفترة لا تقتصر عن ٥ إلى ٧ أعوام، ويجب يكون له أي منفعة اقتصادية ملحوظة وتجد حل لأي عائق في الدولة، أثبت بأن الغرض ليس التحدي مع القطاع الخاص بل توفير واقتراح حل للمشكلة القومية، وأثناء مناقشته لفت وزير الإنتاج الحربي إلى المثابرة والجهد والطاقة المبذولة خلال العامين الذي مضى تحت حكم ورياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي شارك في مقاومة ومواجهة الكثير من المشكلات الكبرى التي تتعدي مقدرة أي وزير علي المقاومة بمفرده، أشار إلي مدى أهمية وضرورية استرجاع هيئة الوزارة وتكملة الفراغات الموجودة في الهيئة التنظيمية للإستفادة من التجارب والخِبَر.
وفيما يختص أو يرتبط بالتصنيع أباح الوزير عن تقديم المساعدة لمؤسسة “MCV” لتصدير ١٠٠ ميكروباص كهربائي وسوف يتم إرسالها إلى وزارة النقل، وأنهى الوزير إرشاداته بإرسال دعوة للباحثين لكي يشاركوا في إيواء الصناعة في مصر، بالتأكيد على أن الوزارة جاهزة لتوفير الدعم الملزم للأبحاث بواسطة خدمات الإنتاج الحربي.






