اندروميدا XXXV ..اصغر مجرة تم العثور عليها تتحدى نماذج التطور الكوني

حدد علماء الفلك عن اصغر واضعف مجرة قد رصدت وتقع هذه المجرة على بعد حوالي ثلاث ملايين سنة ضوئية ولكن هذا الاكتشاف يشكك في نظريات التي تمت حاليا وهذا يكون حول تكوين المجرات فإذا كان من المتوقع أن تدمر هذه المجرة الصغيرة وهذا يكون بفعل الحراره وايضا الكثافة الكبيرة جدا للكون وتعتبر هذه المجرة التي تم اكتشافها في وقت حديث وهي التي ايضا سميت اندروميدا XXXV وهي جزء من المجموعه من مجرات تابعة صغيره جدا وقد تدور حول اندروميدا ويشير العلماء والباحثون أن بقاء هذه المجرة فقد يكون من خلاله يتم إعادة صياغة فهم التطور الكوني وايضا الظروف التي سمحت لهذه المجرات الصغيرة أن تدوم وأن تستقر وتبقى
اندروميدا XXXV ..اصغر مجرة تم العثور عليها تتحدى نماذج التطور الكوني
بعد أن تم اكتشاف من قبل العلماء وهم علماء الفلك مجرة قزمة وجديده جدا، وتكون بالقرب من مجرة أندروميدا وهي أصغر مجرة تم اكتشافها وقد تتحدى جميع النماذج الحالية لتطور الكون، وهي من أهم اكتشافها تكون أصغر بكثير جدا من مجرة قزمة أخرى وكانت معروفة ويبلغ قطرها حوالي 1000 سنة ضوئية فقط، وكانت تقع على بعد حوالي ثلاث ملايين سنة ضوئية من كوكب الأرض، وكانت جزء من مجموعة المجرات التي تكون تابعة، لتطور حول مجرة اندروميدا برغم من صغر حجمها.
ما هي خصائص اندروميدا XXXV
الذي تم من خلال دراسة فقد أشار العلماء والباحثون إلى أن هذه المجرة التي تسمى اندروميدا، تكون أصغر بكثير جدا من المجرات القزمة الاخرى والتي يبلغ قطرها حوالي 1000 سنة ضوئية، وهذا يكون عند أطوال محور لها ويستخدم الباحثون جميع البيانات من المسموحات فلكية كثيرة ايضا، ملاحظات منديل سكوب هايبل الفضاء وهذا لكي يتم التأكد من وجودها، وعلى حسب ما ورد ووصفها اريك بيل وهو أستاذ بجماد ميشيغان وبانها مجره كاملة الوظائف، ولكنها تكون بحجم جزء من مليون من مجرة درب التبانة وقد فوجئ جميع العلماء والباحثون، في هذا بقدرتها على الحفاظ للظروف اللازمة لتكوين نجوم، بالرغم من صغر حجمها فهذا يعتبر أمر مدهش للغاية.
اكتشاف المجرات القزمة
بالرغم من شيوع المجرات القزمة ولكن لا يزال من الصعب جدا اكتشاف مجرات قزمة، وهذا يكون نظرا لطبيعتها الخافتة وهي تحتوي على مجره درب التبانه الكثير من المجرات التي تكون تابعة ومعروفه لها، ولكن بالنسبة لتحديد هياكل مماثلة حول مجرة اندروميدا فكان تحدي كبير جدا، وكانت المجرات القزمة التي تم اكتشافها في وقت سابق في تلك المنطقة، تكون اكبر حجم وايضا كانت أكثر سطوعا وهذا يتوافق مع، النماذج التي تكون موجوده حاليا .
مميزات اندروميدا XXXV
قد تتميز اندروميدا فترة تكوين نجومها والتي تكون طويلة جدا، وهذا الذي تم الدراسه من خلال الباحث الرئيسي وهو ماركوس ارياس وقال أن بعض المجرات، التي تكون ذات حجم مماثل لها وخاصة في مجرة اندروميدا، فقد شكلت نجوم من قبل أن يصل لـ6 مليارات سنة بينما كانت متوقفة معظم المجرات التي كانت تابعة لمجرة درب التبانة، وهذا كان عند تكوين النجوم وتم خلال حوالي 10 مليارات سنة.
الآثار التي ترتبت نظرية تكوين المجرات
هناك آثار مترتبة وذلك على جميع النظريات التي كانت من خلالها معرفة تكوين المجرات، وقد يبحث العلماء الآن وهذا يكون في سبب عدم تأثر لمجرة اندروميدا بالظروف القاسية جدا، والتي عطلت جميع المجرات الصغيرة الاخرى وقد أوضحها بل إن هذه الفترة التي نعيشها في الكون، فكانت مثل وعاء من الزيت المغلي ولكن من المتوقع أن تجرد المجرات من الغاز اللازم، هذا ليتم تكوين نجوم ويشير بقاء مجرة اندروميدا إلى أن جميع النظريات التي تمت حاليا في تكوين المجرات، وايضا تطويرها فقد يحتاج لإعادة تقييم من البداية ويمكن أن توفر الكثير من الدراسات ايضا، البعثات الفضائية في الوقت القادم والجاري الكثير من الرؤية حول كيفية بقاء هذه المجرات، مثل أندروميدا التي كانت على قيد الحياة، بالرغم من الظروف الكونية القاسية جدا لها.
أهمية هذا الاكتشاف
قد يساعد الاكتشاف الذي تم في وقت حديث عن مجرة أندروميدا، في الكثير من المعلومات الهامه جدا للعلماء وايضا الباحثون في هذا ويتم من خلاله إعادة تفكير كيفية تطور هذه المجرات، في بيئات كونية مختلفة ويمكن أيضا أن يوفر من خلال هذه دراسه فهم أفضل لجميع الظروف التي سمحت بالمجرات الصغيرة للبقاء على قيد الحياة، في هذا الكون في وقت مبكر جدا، وهذا الاكتشاف ايضا الذي يفتح آفاق جديدة لكي يتم من خلاله فهم هذا الكون وايضا تطوره.
العلماء مستمرون في دراسه تفصيليه لفهم أوضح لمجرة اندروميدا XXXV
يخطط علماء الفلك في الوقت الجاري إجراء الكثير من الدراسات التفصيلية، لمجرة اندروميدا وهذا لكي يتم فهم خصائصها ايضا بشكل واضح وبصورة أدق، يعني ما زالت الأبحاث مستمرة لكي يتم من خلالها الكشف عن التفاصيل الدقيقة، لأن هذه المجرة قد سعوا أيضا العلماء لاكتشاف مجرات قزمة صغيره اخرى، لكي يتم من خلال هذا فهم مدى شيوعها في هذا الكون واكتشاف اندروميدا فهذه المجرة الصغيرة والذي يمثل من خلاله خطوه هامه جدا، لفهمنا عن الكون والمعرفة شكل الادق وايضا كيفية تطوره ويؤكد ايضا على ان هناك الكثير جدا من هذه المجرات، لا يزال مجهول في هذا الكون الواسع فهذا الكون المليء بالأشياء الدقيقة، التي تم اكتشافها وهناك امور كثيرة جدا حتى الان لم يتم اكتشافها ولكن العلماء والباحثين، دائما مستمرون بالبحث في الفضاء وفي كل الامور الهامة لفهم تطور هذا الكون ونشأته.






