اخبار

في حدث بطولي كبير قام شرطي مصري بإنقاذ عدد من الأشخاص وقعوا في مصرف المياه

يأتي في بال العديد من الناس عندما نذكر وظيفة رجال الشرطة، أنه شخص عنيف، قاسي. متجهم الملامح، وذلك لأنه دائم التواجد مع المجرمين، ومثيري الشغب. ولكن  يمتلئ بلدنا الحبيب بالعديد من رجال الشرطة الصالحين الذين يقدمون حياتهم وأرواحهم فداء للوطن وتضحية للمواطنين.

هؤلاء الأشخاص الذين يعملون تحت الشمس الحارقة في الصيف وفي عز برودة  الليل في أيام الشتاء. لكي يسهرون على راحتنا، وأمننا وكل الشكر والتقدير لأهالي رجال الشرطة. هؤلاء الجنود المجهولين الذين يعيشون في خوف وقلق دائم على أولادهم، وازواجهم. وابنائهم العاملين في قطاع الشرطة، وضابط الشرطة يخرج في الصباح ويودع أهله. وهم لا يعلمون إن كانوا سوف يرونه مره أخرى. ام  يتسلمون  جثمانه في جنازة عسكرية وذلك فداء للوطن والمواطنين.

في حدث بطولي كبير قام شرطي مصري بإنقاذ عدد من الأشخاص وقعوا في مصرف المياه

وفي حدث بطولي كبير قام الشرطي المصري شهاب الشريف بإنقاذ عدد من الأشخاص من بينهم متهمين. وسائق العربة، وجندي عسكري من سيارة شرطة، وقعت في مصرف مياه رغم تعرضه لجروح شديدة.

بداية القصة

 وقعت سيارة الشرطة التي كان يوجد بها الرائد شهاب الشريف وعدد من المتهمين يبلغ عددهم ثلاث افراد. وقائد العربة، ومجند عسكري في مصرف ترعة “الدقدوقي” التي تقع في اتجاه كفر الشيخ دسوق. وبعد أن استطاع الرائد شهاب الشريف أن يغادر من السيارة ويصعد من الماء بجهد شديد. قام الضابط بمساعدة كل من كانوا في العربة بإخراجهم من المياه سواء المتهمين، أو غيرهم، ومساعدتهم للوصول الى  جانب الترعة.

 واستطاع الضابط أن ينقذ الموجودين في السيارة بمساعدة فرد فرد على حده، وذلك على مرأى ومسمع من أهل القرية الذين كانوا في حاله صدمه من وقوع الحادث، وحالة انبهار بالموقف البطولي الذي قام به الضابط وأخذ أهالي القرية يشجعون الضابط على موقفه البطولي.

 تأمين الأسلحة

 وعلى الرغم من إصابات الرائد شهاب شريف البالغة التي توجد في يديه، وفي ذراعه، وأماكن مختلفة أخرى في جسده, ورغم وجود الدم المنتشر في كل مكان، إلا أن الضابط بعد أن تأكد من سلامة الجميع وخروجهم من السيارة الغارقة في المياه، قام بعد ذلك بتأمين الأسلحة لكي لا تصل إلى أيدي خاطئة ويتم العبث بها.

تضرر الضابط بإصابات شديدة

وتحكي أحد الأشخاص الذين كانوا يشاهدون الواقعة وتسمى ايمان القاضي أنها وجدت سيارة الشرطة، وهي كانت تقوم بالرجوع الى منزلها، وتقول ايمان أنها كانت في حاله من الصدمه والذهول لما راته يحدث امام عينيها سواء من وقوع الحادث أو من شجاعه وبطوله الضابط اللي استطاع بكل قوه ان يخرج الأشخاص المحتجزين داخل السياره دون الحاجه الى اي مساعده، وعلى الفور تجمع  أهل القرية وعرضوا المساعدة وقامت بعض النساء بمساعدة الضابط بتنظيف الجرح ولفه وتنظيف الملابس المتسخه بالدماء، وعلى الفور جاءت عربيات الاسعاف وتم نقل المصابين الى مستشفى دسوق العام لعمل الإسعافات الأولية والطبية اللازمة.

نفس البطل في وقت آخر

 قام البطل الرائد شهاب الشريف بعمل بطولي آخر في وقت سابق عام ،2015 حيث أنه أصبح حديث المجتمع وتظهر صوره في العديد من الصحف ومنصات الأخبار، حيث قام وقتها  بمساعدة رجل مسن وآخر شاب ومحاولة إخراجهم من تحت ركام عماره قالت إلى السقوط في  الفجالة لمحافظة القاهر.

 ابطال آخرين  ضحوا بحياتهم

  •  قام الرائد مصطفى عبيد بدور البطولة المنفردة حيث قام البطل ضابط المفرقعات بمبادلة حياته بحياة آلاف الأشخاص، وذلك في عزبة الهجانة بالقاهرة حيث قام أحد الأشخاص بوضع قـــ*نــــ*بلة أعلى المبنى، وقام البطل مصطفى عبيد ضابط المفرقعات بمحاوله تفكيك هذه القنـــ*بلة ليقع شهيدا، ويضحي بنفسه لحماية الآخرين.
  • والبطل سامح النعماني الذي فقد عينه في مواجهه ضد الإرهــــــــــ*ابيين، ووقف بكل شجاعة وقوه، حتي وقع شهيداً في سبيل الدفاع عن الوطن.
  • وفي معركة كرداسة اللواء محمد جبر ومصطفى الخطيب وعامر عبد المقصود وهشام شتاء والعديد من الشهداء الآخرين، الذين واجهوا الإرهابيين في كرداسة ووقفوا أمام التطرف حيث وقع في هذه المعـــ*ركة 11 شهيد ضحوا بأنفسهم لحماية الآخرين.
  • وفي فض اعتصام مسجد رابعة وما قام به الارهـــ*ابيون من إطلاق الرصاص الحي على رجال الشرطة، واستهدافهم، وقتلهم، ووقع  العديد من رجال الشرطة شهداء ،وهم يحاولون حماية المدنيين.
  • وفي أرض سيناء الحبيبة وقع العديد من الشهداء من أبطال رجال الشرطة، وهم يحاولون حماية الأرض والعرض، حيث قامت رجال الشرطة بالعديد من المهمات الاستشهادية للقبض على الإرهـــ*ابيين، والمخربين للبلاد، وكان رجال الشرطة الابطال يواجهون الارهـــ*ابيين ولا يخافون الموت، فهم بذلك يحمون الأرض والعرض ويحافظون على الجيل القادم لبلدنا الحبيبة مصر.
  •  وفي معركة الواحات قام العديد من رجال الشرطة التضحية بأنفسهم وأرواحهم من أجل هذا البلد. وواجهوا في ملحمة شديده مع المتطرفين والارهـــ*ابيين في صحراء مصر، والذين أوقفوهم وأوقفهم من التوجه إلي القاهرة.

 ففي كل مكان من ارض مصر تجد قصه شهيد او قصه بطل لرجل من رجال الشرطة المصرية.  فهؤلاء الابطال هم الدرع  الحامي للوطن, وهم  العين الساهرة لحمايه المواطنين. وعلى مدى الوقت الماضي الحاضر تواجد رجال الشرطة في جميع الأوقات الصعبة، وتعد أكاديمية الشرطة. هي الرحم الذي يخلق كل هذه البطولات والتضحيات التي يقوم بها رجال الشرطة كل يوم وعلى مر الزمان.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى