اخبار التكنولوجيا

اكتشف تلسكوب هابل الفضائي أول ثقب أسود وحيد.حجمه سبعة أضعاف حجم الشمس

أكد العلماء على وجود ثقب أسود منفرد ولاول مرة فهذا الثقب الأسود لا يدور حول أي نجم وكان هذا وفقا لتصريح عالم الفلك في معهد علوم تلسكوب الفضاء في بالتيمور وهو كيلاج سهو وأنه الوحيد حتى الآن منفرد ولا يدور حول أي نجم وقد تصدر هذا التصريح والاكتشاف عناوين جميع الصحف في عام 2022 الماضي وعندما قال ساهو وفريقه لوجود جسم مظلم وهذا الجسد الذي كان يتحرك من خلال كوكبة القوس ومع ذلك فقد حس الفريق الآخر من البحث لهذه الادعاءات وتحديدا الجسم على انه نجم نيوتروني

اكتشف تلسكوب هابل الفضائي أول ثقب أسود وحيد.حجمه سبعة أضعاف حجم الشمس

هذا الاكتشاف الذي أظهر النور من قبل ثلاث سنوات كثيره مضت، فجميع الثقوب السوداء التي كانت ذات كتلة نجمية وقد ترافقها النجوم وهي تفصح عن وجودها وتدور حول نجم، يكون هذا النجم غير مرئي بالاضافة ايضا ثلاث أضعاف كتلة الشمس، وقد يشير هذا الإجراء وجود ثقوب سوداء ليست نجم روتيني بالعكس من ذلك فان المتوقع، ان تكون هذه الثقوب السوداء منفردة وشائعة، أيضا لكن من الصعب جدا أن يتم العثور عليها بكل سهولة.

رصد الثقب الأسود في كوكبة القوس

تم رصد الثقب الأسود في كوكبة القوس وهذا كان أثناء مروره، من خلال النجم الخلفي الخافت بالاضافة ايضا لتغيير موقعه تماما، وهذا كان بسبب جاذبية الثقب الأسود وفي الوقت المؤخر قد نشرت جهود ساهو مجلة الفيزياء الفلكية، وذلك حول ما يدور من خلال الملاحظات الجديدة من تلسكوب هابل الفضائي، وهو التابع لوكالة ناسا والتي أكدت على وجود ثقب أسود وهذا الثقب، الذي كان وحيد في كوكبة القوس فهذا الذي جعل الاكتشاف نادرا جدا ومذهل، لأنه نادرا ما يكون الثقب الأسود وحيد في كوكبة القوس.

نتائج رئيسية للثقب الأسود

لم يكن هذا الاكتشاف الأول من نوعه بل الثقب الاسود قد تم اكتشافه من قبل، بالرغم من أن المرور قد حدث أول مرة وذلك في عام 2011 الماضي، الا ان يعتبر هذا الاكتشاف الأصلي قد اعتمد على قياسات هبل من عام 2011، لعام 2017 الماضي، ومع ذلك فإن الحصول على جميع البيانات الجديدة من ملاحظات هابل، التي تمت منذ عام 2021 لعام 2022 الماضي، وهي التي كانت مصحوبة ببيانات واردة من مركبة جايه الفضائي.

حجم الثقب الأسود

الحجم الواضح لهذا الثقب الأسود والوحيد هو سبع أضعاف حجم الشمس، وفي عمليات حديثة رصدت اعاده فريق آخر من العلماء للنظر في مشروع وقد حددوا الحجم، الذي قد يصل الي لستة أضعاف حجم الشمس، وتوافق هذه النظرية مع نظرية العلماء لملاحظات ساهم، وقد يستمر البحث لاكتشاف الثقوب السوداء في موقف القوس، فيقع هذا الثقب الأسود الذي يكون منعزل تماما على بعد خمس مائه الاف سنة ضوئية من الأرض، ولم يقوم برصد أي بعد من الجوانب المختلفة وقد يأمل جميع علماء الفلك، وعلى رأسهم العالم ساهم في العثور على الكثير من الثقوب السوداء المنفردة، وهذا يكون باستخدام تلسكوب نانسي جريس، رومان الفضائي والمقرر أن يقوم بإطلاقه في عام 2027 الجاري.

كيف تم هذا الاكتشاف

الاكتشاف المذهل الذي أعلن عنه الفريق الدولي من علماء الفلك، عن اكتشاف أول ثقب أسود وحيد وقد يتجول في مجرة درب التبانة، ويبلغ حجم هذا الثقب حوالي سبع أضعاف كتلة الشمس ولكن لم يتم رصد الثقب الأسود بشكل مباشر، لأنه لا يبتلع ماده نشطه وقد تصدر هذه المادة إشعاعات يمكن اكتشافها، وبدلا من ذلك فقد تم اكتشافه بشكل غير مباشر، وكان ذلك من خلال تأثير الجاذبية على نجم بعيد، وقد استخدم العلماء تلسكوب هابل الفضائي لكي يتم من خلاله مراقبة حركة نجم بعيد على مدى ست سنوات مضت، وقد لاحظوا ان ضوء النجم قد ينحني وقد ينحرف قليلا، وهذا يتم أثناء مروره خلف جسم غير مرئي.

العدسة الجاذبية الصغرى

هذه التقنية التي من خلالها تعرف ظاهرة اسم العدسه الجاذبية الصغرى، ويحدث ذلك عندما يمر جسم ضخم مثل ثقب أسود بينها وبين نجم بعيد فقد تعمل هذه الجاذبية، لجسم الضخم قاعده وهذا يؤدي لتضخيم وتشويه ضوء النجم الخلفي بشكل مؤقت، فمن خلال تحليل طريقة الانحناء الخاصة بالضوء وايضا تشوه فقد تمكن العلماء، من حساب كتلة الجسم الغير المرئي وقد استنتجوا أنه ثقب أسود، ويعتبر هذا الثقب الاسود اول اكتشاف أول دليل قاطع على وجود ثقب أسود لا يدور حول نجم آخر، في النظام الثنائي والتقديرات لاعدادات الثقوب السوداء، فقد تساعد في الاكتشاف على تقدير عدد الثقوب السوداء التي تكون هائمة، في مجرتنا والتي يعتقد أنها مليارات وبأعداد ضخمة.

فهم تطور النجوم

هناك أمور كثيرة ومعلومات هامه ودراسات قد يتم اجرائها بشكل مستمر، وذلك من قبل العلماء والباحثين لكي يتم فهم الخاص بتطور النجوم، خاصه النجوم الغامضة والغير معروفة لدى العلماء ومن خلال اكتشافها يتبين امور كثيرة جدا، خاصة بفهم اكثر عن هذا الكون وعن الفضاء وتوفر أيضا دراسة هذه الثقوب السوداء المعلومات الكبيره والهامه، لكيفية تطور هذه النجوم الضخمة وانهيارها لتكوين ثقوب سوداء بالرغم من أن هذا الاكتشاف كان مثير جدا.

اكتشاف ثقب اخر اسود

هناك اكتشاف لثقب اخر أنه ليس أول ثقب أسود، قد تم اكتشافه فهناك ثقب أسود آخر وقد تم اكتشافه، في عام 1964 والذي كان يعتبر جزء من النظام الثنائي، وينبعث منه كميات كبيره جدا من الأشعة السينية، ومع ذلك فإن الثقب الأسود الذي تم اكتشافه في الوقت المؤخر، فهو فريد من نوعه لأنه وحيد تماما وغير نشط.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى