بعد تصنيف الصحة العالمية الكوليرا كحالة طوارئ كل ما تريد معرفته عن المرض

قامت منظمة الصحة العالمية بتصنيف عودة ظهور مرض الكوليرا على مستوى العالم باعتبار هذه من حالات من درجتها الثالثة وذلك في يناير 2023 حيث انه قد وصل في ذلك الوقت لأعلى المستويات الداخلية من حالات الطوارئ في المنظمة لذلك سوف نتعرف على التفاصيل الكاملة التي تتعلق بمرض الكوليرا فتابعونا من خلال السطور التالية.
ما هو الكوليرا؟
إن مرض الكوليرا من الأمراض الوبائية المعدية وهو مرض معدي ينتج بسبب جرثوم ضمة الكوليرا الذي ينتجه الزفاف المعوية حيث ان هذه الجرثومة تنتقل للبشر من خلال الطعام والمياه التي تكون ملوثة بالفيروسات التي تسمى ضمة الكوليرا من أشخاص آخرين مصابين بالمرض ومستودع هذا المرض الأساسي هو الانسان ولكن بعض الأبحاث أثبتت أن الماء قد تكون مستودع لهذا المرض أيضا.
ضمة الكوليرا
إن ضمة الكوليرا عبارة عن بكتيريا سالبة الجرام تقوم بإنتاج زيفان معوي يكون مرتبط على المستقبلات الموجودة في احشيه المخاط داخل الأمعاء الدقيقة وهو يفقد الشخص كمية كبيرة من السوائل في الجسم وبالتحديد إلى قناة الأمعاء مما ينتج عنه الاصابة بالاسهال الشديد والجفاف الذي قد يعرض حياة الشخص للخطر وهذا من أبرز الأعراض الخاصة بالمرض.
كما أن الكوليرا من الأمراض السريعة التي تنهي حياة البشر حيث انه يجعل ضغط الدم للشخص ينخفض في اقل من ساعة من ظهور أعراض المرض حيث أن المصاب قد يموت في ثلاث ساعات إذا لم يتم معالجته عند انتقال الفيروس إليه.
والجدير بالذكر ان هذا المرض يتطور من براز سائل الى صدمه من اربعه الى 12 ساعه وبعدها يموت الشخص في 18 ساعه او ايام قليلة ما لم يتم تقديم العلاج له من خلال الوريد او الفم في حالات المرض الشديدة.
أماكن انتشار المرض
ان من اكثر الاماكن التي تم التبليغ عنها في العالم لهذا المرض هي افريقيا حيث ان هذا بسبب الرصد السيء ومعدل الوفيات 5 في المئة من الحالات الموجودة في افريقيا و 1% في باقي الدول.
أن الكوليرا تصيب حوالي ثلاثه الى خمسه ملايين شخص في جميع العالم مما يعني عدد كبير من الوفيات الثانوية وقد بدأ هذا الوباء منذ بداية القرن التاسع عشر عام 1961 ميلادية وهي نادرة في البلاد التي تتميز بالدخل المرتفع ويكون تأثيرها بشكل كبير على الأطفال.
كما أن المناطق التي تكون معرضة لهذا المرض هي جنوب شرق آسيا وأفريقيا بشكل دائم ويكون الوفاة بينهما 5% حيث تم تطوير العلاجات ولكن لا يحصل 50% من الأشخاص على الرعايه اللازمه.
والجدير بالذكر انه تم وصف مرض الكوليرا في القرن الخامس قبل الميلاد في اللغة السنسكريتية وذلك في اوروبا حيث انها كانت من المصطلحات التي تصف التهاب الأمعاء والمعدة ولكن اول استخدام المصطلح لهذا المرض كان في بداية القرن التاسع عشر ودراسه جونسون في عام 1849 و 1854 قدمت الكثير في عالم الأمراض في كل ما يتعلق من انتقال العدوى من خلال المياه الملوثة.
طرق الوقاية من الكوليرا
هناك العديد من الطرق التي تساعدنا على الوقاية من هذا المرض ومن أهمها تحسين الصرف الصحي وفلترة المياه قبل وصولها للمستخدم وإعطاء الأشخاص لقاح الكوليرا من خلال الفم لانها تحمي الشخص لمدة ستة اشهر كما أنه يحمي أيضا من الاسهال الناتج عن الاشريكية القولونية.
والجدير بالذكر أن إدارة الغذاء والدواء في عام 2017 الأمريكية وافقت على أن تستخدم جرعة واحدة من اللقاح الخاص بالمرض من خلال الفم للبالغين من عمر 18 الى 64 عام لكل من يسافر الأماكن التي ينتشر فيها المرض وهو يحمي الاطفال بشكل محدود والأشخاص الذين تعرضوا للمرض في السابق يكون لديهم مناعة طويلة لمدة ثلاث سنوات.
وعند اتباع الممارسات الصحية السليمة يكون هناك وقاية من هذا المرض ومن افضلها معالجة المياه لأن هذا يمنع ان تحدد الكوليرا صحة البشر وقد كان آخر تفشي هذا المرض في الولايات المتحدة عام 1910 وعام 1911 ويجب على كل شخص يسافر من مكان الى اخر ان يعرف الطريق التي ينتقل بها المرض لكي يحافظ على نفسه من انتقال أي مرض معدي إليه ويجب التعقيم بشكل دائم.
العلاج الأساسي للمرض
ان العلاج الرئيسي لهذا المرض هو املاح الامهاء الفموي القيام باستبدال الالكتروليتات والسوائل عبر المحاليل المالحه والحلوه وإعطاء الأطفال مكملات الزنك في حالات الإصابة بالمرض الشديد كما انه قد يحتاج الأشخاص المصابون الى بعض السوائل الوريدية مثل ليكات رينجر وبعض المضادات الحيوية التي تساعد على قتل الفيروس والتخلص من الإسهال الحاد.
والعلاج الأساسي هو الامهاء الفموي حيث ان التتراسيكلين وهو مضاد حيوي فعال ضد ضمة الكوليرا ويمكن تشخيص هذا المرض بطرق سريعه ونجاح العلاج يكون متأثرا بطريقة العلاج وسرعته فقد اكتشف الباحثون مضادات جديدة للميكروبات كانت فعالة ضد هذا المرض.
في الختام فقد توصلنا إلى أن مرض البوليمر من الأمراض المعدية الخطيرة التي قد يتوفى الشخص عند الإصابة وعدم المعالجة في غضون 18 ساعة لذلك يجب على الجميع اتباع جميع الطرق الخاصة بالوقاية والحذر من نقل هذه العدوى من أي شخص مصاب بالمرض لكي لا ينقله لافراد الاسرة و يعم الضرر على الجميع.






