اخبار

مقال عن الطالبة صفاء من ذوي الهمم ودخولها الجامعة في السنة الثالثة

الطالبة صفاء  هى طالبه من طالبات ذوي الهمم والتي تملك في قلبها عزيمة قوية جداً لا يملكها كثير من الناس حيث استطاعت أن تواجه الحياة بكل ثقة وتحدي الإعاقة الموجودة بها فقد ولدت هذه البنت صاحبة الارادة القوية وهي معاقة لكن رغم هذه الإعاقة كانت هذه البنت مليئة بالطموحات العالية ولن تشغل بالها بهذه الإعاقة وصممت أن تحقق أحلامها فقد كان لديها رغبة كبيرة جداً في تحقيق ذاتها وبقوة إصرارها تتحول أحلامها إلى فرص حقيقية أمام عينيها.

تحديات الطفولة القوية

كانت صفاء تحب التعليم بطريقه كبيره جداً وكان لديها تطلعات كبيرة رغم كل التحديات الكثيرة التي تواجهها وسط زملائها في المدرسة حيث انها كانت تحتاج وقتا أكثر من زملائها لفهم بعض الأمور وقد كان للأسرة دوراً كبيراً في مساعدة صفاء في فهم المواد الدراسية حيث استطاعت أن تحصل على النجاح لا.

منذ طفولتها بسبب مساعدة والديها ومعلميها فكانوا يشجعونها دائما على الابتكار مع تقديم الأدوات التي تحتاجها لإظهار براعته، أظهرت صفاء شغفاً بزملائها، لكن بفضل الدعم المقدم من أسرتها ومعلميها، استطاعت أن تتجاوز هذه العقبات حيث تعلّمت صفاء في وقت قليل وفي وقت مبكر من العمر باستخدام التكنولوجيا لمساعدتها في التعلم فقد استخدمت برامج تعليمية متخصصة تستطيع فهمها بسهولة وعلى حسب قدراتها .

إعجاب المعلمين بصفاء

ولأن صفاء كانت تحضر دروسها بانتظام  و مجاهدة شديدة بسبب ظروفها الصحية فقد جعل ذلك المعلمين والمعلمات ينتبهون إليها والى حبها للدراسة والتعليم ويقدمون لها المساعدة على الاندماج مع البيئة التعليمية التي حولها حيث أن البيئة الدراسية التي كانت موجودة فيها تلبي احتياجات جميع الطلبة والطالبات حتى انتقلت إلى الدراسة الجامعية وهنا بدأت صفاء تشعر بالقلق والتردد والخوف من عدم التأقلم مع الحياة الجامعية ولكن الطموحات الكبيرة التي كانت بداخلها انتصرت على هذا القلق والخوف فقد كان حلمها أن تدرس علم النفس لما وجدت بداخلها من إحساس وحب مساعدة الآخرين وخصوصا من هم في ظروفها

الحياة الجامعية مع صفاء

لقد واجهت صفاء كثيرة أيضاً في حياتها الجامعية كما حدث لها من قبل في جميع مراحل تعليمها السابقة وبعد التفكير العميق ومشورة عائلتها وأصدقائها المحبين لها قررت أن تخوض هذه التجربة والتحقت بقسم علم النفس وكان هذا انتقال هام جدا في حياة صفاء وكانت هي البداية الجديدة لتحقيق أحلامها .

صفاء داخل الجامعة

في بداية دراستها الجامعية وفي أول سنوات الجامعة وجدت صفاء صعوبات جديدة  أولها كان الدراسه الاكاديميه وكيفية التكيف مع أسلوب  المعلمين الجدد بالنسبة لها وفهم طريقتهم في التدريس ولقد ساعدها في هذا الفهم والتكيف دعم أصدقائها ومعلميها وبدأت تشعر بالسعادة داخل الجامعة وبدأت في الأنشطة المختلفة والتفاعل مع اصدقائها الذين يدعمونها من كل قلوبهم 

تطور صفاء داخل الجامعة

بدأت صفاء في تطوير المهارات الأكاديمية التي تحبها حيث شاركت في ورش العمل والدورات التعليميه الموجودة في الجامعة وكانت تساعد نفسها في فهم المواد الدراسية المكلفة بها بالبحث عن موارد إضافية على الإنترنت  حتى تحصل على استفادة أكبر توصلها إلى النجاح التي تتمناه وفي نفس الوقت كان معلميها يساعدونها في ذلك بتوجيهها ودعمها حتى تحقق أهدافها 

نشاط صفاء داخل الجامعة

عندما وصلت صفاء إلى السنة الثانية في الجامعة زادت نشاطاتها وبدأت تشارك في كثير من الأنشطة الطلابية بل وصل بها الحال إلى أن أصبحت رئيسة لمجموعة كبيرة من الطلبة والطالبات الذين يدعمون  ذوي الهمم وكان الهدف من تكوين هذه المجموعة  نشر الوعي بين الناس عن قضية الإعاقة وتقديم الدعم النفسي والنصائح  للطلاب والطالبات الذين يعانون من أنواع الإعاقات المختلفة وقد نجحت هذه المجموعة بقيادة  صفاء في تنظيم ورش عمل تساعد في استخدام التكنولوجيا المتطورة في تحسين تجربة التعليم إلى أن قام المعنيون بذلك بدعوتها للتحدث في مؤتمرات خاصة بالتكنولوجيا الحديثة في التعليم الشامل حيث كان لديها مقدرة على تشجيع الآخرين بعرض قصتها وتجربتها الشخصية مع الإعاقة ولذلك كان لكلماتها وقع في قلوب من يعيشون نفس التحديات وفي باقي الجامعات

الدرجات التي حصلت عليها 

حققت صفاء في السنة الثالثة من الجامعة نجاحاً ملموساً حيث قامت بالدراسة بجدية كبيرة جداً وحصلت على درجات عالية بسبب هذا الاجتهاد وأصبح المعلمين يعتبرونها من الطالبات المتميزات  كما أن صفاء زادت نشاطها بأن قامت بمشاريع بحث متعلقة بـ أصحاب وذوي الهمم و الصحة النفسية وكانت التجربة التي مرت بها هي الأساس لكل هذه المشاريع التي قامت بها في العمل في شرح قضايا المعوقين وإيجاد الحلول التي تساعدهم في النجاح رغم  إعاقتهم وبدات تبحث عن فرص تدريب عملي وقد قامت بالعمل في مراكز الدعم النفسي فقد استمع استخدمت العلوم التي حصلت عليها والتدريبات في مساعدة الاخرين حتى تصبح فردا نافعاً في المجتمع الذي يساعد ويبحث عن حقوق ذوي الهمم قد كان لديها رغبة شديدة جداً لحل مشاكلهم جميعا ومساعدتهم فى ممارسه الحياه مثلهم مثل باقي البشر

الاستمرار في الاجتهاد

ورغم كل هذه الانجازات التي قامت بها صفاء مع باقي العاملين معها إلا أنه كان هناك بعض الأوقات التي كانت تشعر فيها اليأس خصوصاً عندما تعرضت  لدراسة بعض المواد الدراسية ولكنها لم تستسلم ابدأ لهذا اليأس بل كانت تصيغ هذه المواد الدراسية بإسلوب تفهمه وتستطيع دراسته وكان ذلك بالاستعانة بالمعلمين وأيضاً بمساعدة أصدقائها في الجامعة الذين هم  في نفس مرحلة الدراسة إلى أن وصلت بالإصرار والعزيمة الى النجاح التي تريده و تخطي هذه المرحلة

تخطي العقبات مستمر

وبعد انتهائها من تخطي عقبات الجامعة ظلت صفاء تواجه عقبات أخرى وهي العقبات الاجتماعية حيث انها كانت بحاجة إلى محو الصورة التي في أعين الناس الخاصة بذوي الهمم اجتهدت كثيراً حتى تكون نموذجا مختلفا يعطي صورة أخرى للمجتمع عن ذوي الهمم مشاركة في كثير من الندوات والدورات التي تنشر الوعي في المجتمع والاعتراف بالمساواة التعليم وفي الحياة عموما بين المعاق والغير معاق فلم تيأس ابدا في يوم من الأيام من توصيل هذه الفكرة للناس وتغيير نظرتهم للمعاقين

باختصار تعتبر صفاء نموذج مميزا للعزيمة والإصرار حيث أظهرت للمجتمع أن كل شيء يحدث بالارادة والتصميم ولذلك كانت تجربتها الجامعية دعوه لجميع من هم على شاكلتها للنجاح والاصرار على الوصول الى المستقبل مثلهم مثل الآخرين بل يتفوقوا عنهم بالعزيمة القوية والتحديات الصعبة التي يواجهونها اذا لابد من أن يغير المجتمع نظرته لهؤلاء ويمد لهم يد العون ويوفرون لهم سبل النجاح حتى يعيشوا كباقي البشر يشعرون بذاتهم وانهم أفراد مهمين بالنسبة لمجتمعهم الذي يعيشون فيه.

لم يبقى الا القليل على التخرج

تعمل صفاء بكل جهد وتخرج كل طاقتها سعيا إلى التخرج قريباً لتبدأ حياتها العمليه في مجال علم النفس حتى تستطيع من خلال هذا المجال أن تدعم ذوي الهمم وتعمل جاهدة على تحسين حياتهم وتزرع داخلهم حب النجاح والارادة والعزيمة القوية ومواجهة التحديات مهما كانت صعبة  .



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى