حماية الشباب من التطرف أو الإلحاد والأفكار الغريبة

في هذا العالم الحديث المليء السوشيال ميديا والنت الذي يبث أفكار غريبة ومتطرفة والتى ترجع بالخطر الشديد على اولادنا وبناتنا الذين هم في سن ما يسمى بالمراهقه ففي هذا الوقت يواجه الشباب والفتيات تحديات شديده جداً قد تؤثر على أفكارهم وتزعزع عقيدتهم الصحيحة ومن هذه الأشياء التطرف والإلحاد.
حماية الشباب من التطرف أو الإلحاد والأفكار الغريبة
وكلنا نعلم أن هذه الفترة من العمر هي فترة شديدة في الحساسية وهي مرحلة صعبة يستعد فيها الأولاد والبنات الى بناء قيمهم ومبادئهم ويستدعي ذلك مسؤولية كبيرة يقوم بها الآباء والأمهات بالانتباه الشديد لأولادهم وبناتهم في هذه الفترة بالذات حتى لا تأخذهم هذه الأفكار الغريبه والخاطئة إلى عالم آخر يؤدي بهم إلى التطرف والإلحاد وغيره من الضياع الديني والخلقي بل يجب عليهم متابعة أولادهم وبناتهم في هذه الفترة وتوصياتهم وإرشادهم إلى الدين الصحيح والأخلاق الصحيحة حتى يستطيعون الحفاظ على اولادهم وبناتهم وعدم تركهم للوقوع في هذا الضياع الدين والخلقي
كيفية التعامل مع المراهقين
يجب علينا أولا أن نفهم احتياجات المراهقين العاطفية والنفسية لأنهم في هذه المرحلة من حياتهم يبدأون في البحث عن هويتهم وكيفية استقلالهم وبالتالي لابد أن نشعرهم بقبول ذلك ونجعل بيننا وبينهم تواصل مستمر لأن هذا التواصل من أهم الخطوات التي تساعد في الحفاظ على بناء علاقة طيبة بيننا وبينهم وبذلك يصبح الباب بيننا وبينهم مفتوحا حتى يستطيعون إعطاء آرائهم بدون خوف او قلق ويستطيع الآباء والأمهات تصحيح هذه الأفكار والآراء بمنتهى السهوله وبدون شدة أو انتقاد مستمر
الشعور بالثقة بالنفس وتقييم السلوك الديني
لابد أن نعلم أن شعور المراهقين بالثقة في عقيدتهم الدينية و وقيمهم الأخلاقية التي يعيشون تجعلهم أبعد الأشخاص عن الافكار السيئة والتطرف والإلحاد لذلك لابد أن يربي الآباء والأمهات أولادهم وبناتهم على اسس دينيه سليمه ويحاولون بكل الطرق الصحيحه الوصول الى عقولهم و إقناعهم وبناء أسس روحانيه قويه تقف أمام الأفكار السيئه والغريبه والمتطرفة التي حولهم والتي تتعارض مع العقيدة الدينية السليمة بدون إجبار أو شدة
فهم العقيدة السليمة والبعد عن التطرف
بما أن التطرف يعد شيئا شديد الضررعلى أولادنا وبناتنا إذ أنه يصور لهم أفكارا سيئة عن الدين تجعلهم يسلكون سلوكيات خاطئة بعيدة عن القيم الدينية الصحيحة فلابد أن نقوم بالتوعية لهؤلاء الأولاد والبنات ونعرفهم أن الدين الصحيح أساسه الرحمة والحب والتسامح وبعيد كل البعد عن العنف والشدة ونتحدث مع هؤلاء الشباب والبنات عن كيفية استخدام الدين في الخير وتحقيق الشخصية السوية السليمة
التعود على مناقشة الرأي والرأي الآخر
إن مناقشة الرأي والرأي الآخر تساهم بشكل جيد جداً فى تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة. فإذا قام الآباء والأمهات بتعليم الأولاد والبنات كيفية تكوين الرأي والتفكير المستقل يستطيعون بذلك القدرة على معرفة المعلومات المزيفة التي تقابلهم على النت ومع الأشخاص المختلفة التي تحمل الأفكار المتطرفة وتقوم بترويجها بين البنات والأولاد إذا يجب على الآباء والأمهات أن يعلموا الشباب والبنات كيفية البحث عن الحقيقه والمقارنة السليمة بين الأفكار والاعتقادات وعدم تركهم إلى مصادر سيئة تلوث أفكارهم و تشتت عقولهم
تعريف الإلحاد لحماية البنات والأولاد
الإلحاد هو فكرة فلسفية سيئة بعيدة كل البعد عن القيم الدينية والتعاليم الإسلامية الصحيحة بل إنه يعتبر كفر بالدين الاسلامي الحنيف ولذلك من المهم جدا أن يتم التعامل مع هذه الفكرة الضالة السيئة بعقل وحكمه للقضاء عليها وحماية أولادنا وبناتنا منها لأن الأولاد والبنات في سن المراهقه إذا أعطوا آذانهم إلى هذه الأفكار الضالة فمن الممكن أن يصبح لديهم تساؤلات منحرفة وشك واهتزاز ديني ولذلك يجب الاستماع لهؤلاء البنات والأولاد بإصغاء شديد دون انتقاد او حكم بالكفر أو غيره بل يجب التحلي بالصبر والحكمة في الرد على تساؤلاتهم في هذه المرحلة ا والقيام بفتح حوار عقلاني وهادئ يساعدهم في الوصول إلى الحقيقة بكل سهوله واقناع
يمر بها بعض المراهقين ليس مجرد قضية دينية، بل هو حالة فكرية قد تتعلق بمشاكل فلسفية أو اجتماعية يمر بها المراهق. من المهم أن يتم التعامل مع هذه القضية بعقلانية وحكمة. عندما يشعر المراهق أن لديه شكوكًا أو تساؤلات دينية، يجب أن يجد من يستمع إليه دون حكم أو انتقاد.
إجابات تصل إلى القلب قبل العقل
من الأسباب الكبيرة التي تجعل بعض المراهقين يتوجهون إلى الإلحاد هو عدم حصولهم على إجابات سليمة ومؤثره تخرج من القلب عن تساؤلاتهم الدينية ولذلك يجب على الآباء والأمهات والمعلمين تقديم إجابات تصل إلى القلب وإلى العقل في نفس الوقت بدون استهزاء تساؤلاتهم او تقليل من عقولهم او إتهامات شديدة وعنيفة ولابد أن يعرف هؤلاء المراهقون والمراهقات أن دينهم يحمل إجابات قوية وحقيقية وعقلانية في نفس الوقت على هذه التساؤلات التي تدور في عقولهم يستطيعون بها مواجهة الأفكار الضالة المضلة والمشوهة.
اهمية الندوات التعليمية والدينية
إن للمعلمين وأهل الدين سواء في المؤسسات الدينية والجامعات والمدارس دوراً كبيراً جداً في توجيه الشباب والبنات المراهقين والمراهقات إلى معرفة المبادئ السليمة والأخلاق الحسنة والتمسك بالدين القيم بتقديم برامج توعيه تعلمهم دينهم السليم والحنيف والصحيح وتجيب على أسئلتهم وتصحيح أفكارهم وتجنبهم التطرف والإلحاد وتعلمهم التمسك بالدين الحنيف والقيم السليمة والتسامح والحب بينهم بين جميع من حولهم ممن يحملون أفكارا صحيحة ودينا قيما ومبادئ سليمة.
الأنشطة الإيجابية وتأثيرها على المراهقين
لابد أن نعلم جميعاً أن الأنشطة الإيجابية التي تقدمها المؤسسات التعليمية والدينية لها دوراً كبيراً في توجيه طاقة المراهقين والمراهقات الى الاهداف النافعه والمفيده وتساهم في بناء شخصيتهم وإقامة الأنشطة الرياضية والفنية والتطوعية تساعد هؤلاء المراهقين والمراهقات في تقوية شخصيتهم وتعلمهم العمل الجماعي واحترام الآخرين ويساعدهم ذلك في تجنب الانجراف إلى التطرف والإلحاد والأفكار السيئة
دور المجتمع والأسرة في وقاية المراهقين والمراهقات
من الضروري جداً أن تعلم الأسرة والمجتمع أنهما اساس الحماية والحصن الحصين لهؤلاء المراهقين والمراهقات من التطرف والإلحاد حيث يجب عليهم إشعار هؤلاء المراهقين والمراهقات بالحب والدعم والمساندة وأن مجتمعهم المحيط بهم يريد له الخير والتوفيق والامن والامان واعطائهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وتصحيح هذه الآراء بطريقة عقلانية وعمل حوار هادئ بعيد عن الخوف والشدة والتركيز على ترسيخ القيم الأخلاقية والمبادئ السليمة في قلوبهم وبذلك يصبح بينهم وبين الأفكار السلبية والسيئة جداراً سميكا لا يمكن هدمه.
أثر البيئة الآمنة عليهم
لابد أن نعلم جميعاً بأن البيئة الآمنة المليئه بالاحترام والتفاهم هي أساس في حماية المراهقين والمراهقات من التطرف والإلحاد فإذا شعر المراهق بأن افكاره تحترم وتناقش بطريقة حسنة ومقنعة وان اسئلته تستقبل بصدر رحب مهما كان نوع هذه الاسئلة يحصل الآباء والأمهات والمعلمين على نتائج عالية الجودة مع هؤلاء الشباب ويصبح هذا المراهق لديه القوة على صد الأفكار السيئه والمبادئ الغير سوية التي لا تناسب دينه وقيمه وأخلاقه ولا يحتاج إلى البحث عن الحق في أماكن غير موثوق بها ومليئة بالضلال والانحراف والبعد عن الهويه الدينيه السليمة بل بالعكس سيكون عندهم العلم الكافي لتحديد الصحيح من الخطأ ويكونون قادرين على التمسك بدينهم وهويتهم الاسلامية في هذا الزمن المليء بالفتن والعواقب والشرور






