انتقاد جلد تي ريكس ولا وجود حمض نووي.. علماء الحفريات ينتقدون هذا المشروع

تم التعاون بين وكاله تسويقية امريكيه VML ومع شركة تكنولوجيا حيوية هولنديه The Organoid Company وايضا شركة بريطانية وهي Lab-Grown Leather Ltd وذلك لكي يتم من خلال هذا انتاج اكسسوارات ازياء فاخره وهذا كان باستخدام جلد تيريكس وهو المصنع من المختبر وسيوفر بتاتا طبيعية وتكون هذه قابله للاصلاح وله ملمس متميز جدا وجذاب وهذا يجعله بديل صديق للبيئة خالي من القسوة على جميع الحيوانات وهذا الجلد التقليدي
انتقاد جلد تي ريكس ولا وجود حمض نووي.. علماء الحفريات ينتقدون هذا المشروع
بعد إعداد هذا المشروع وعن كيفية صناعته ومتانته ايضا الهامة، وذلك في تصنيع الجلود ستصنع المادة من كولاجين تيريكس المتحجر، وهو يعتبر بروتين طبيعي يعمل علي انه يعطي الجلد وايضا الأنسجة بنيه، الا ان جميع الخبراء للديناصورات قد يشككون في هذا الأمر، ولا يوجد أي حمض نووي من هذا المفترس وهو الذي عاش في عصور كثيره ما قبل التاريخ، يعتبر ضروري لإنتاج جلد تي ريكس الاصلي بالاضافه ايضا ان العلماء والباحثين للحفريات اكتشفوا كولاجين، تيركس وكان هذا في العظام فقط وليس في الجلد.
الانتقادات لهذا المشروع من الباحثين
وفقا لرسالة كانت عبر البريد الإلكتروني من توماس هولتز الابن، وهو عالم الحفريات الفقارية في جامعة ماريلاند وتحدثها لموقع لايف ساينس وقال اعتقد ان الدعاء جلدتي ريكس، يعتبر مضلل وهذا كان بعد قراءته للإعلان وقال ايضا انه ضرب من الخيال، في تحلل الحمض النووي بعد موت الحيوان مباشرة، ولم يعثر الباحثون والعلماء حتى الآن على أي نوع من حمض نووي لعصر الديناصورات القديم، وهو محفوظ ومسجل ويعود التاريخ لحوالي مليوني عام وقد انقرض تيريكس مع بقية الديناصورات، وهي الديناصورات الغير طرية وهذا كان قبل سته وستون مليون سنة تقريبا.
يشير جميع الباحثين والعلماء ان هناك افتقار من عينات جلد الديناصورات
ويشير أيضا في هولتز ان جميع الباحثين، وايضا بعض العلماء انهم يفتقرون العينات الكثيره التي تكون جيدة من جلد الديناصورات، وذلك لأن جميع الانسجه الخاصرة الرخوة مثل الجلد تكون نادرة جدا، وتحتفظ في الأحافير بدون عينات جيدة ولا يعرف الباحثين، والعلماء الكثير عن هذه الخصائص الجلد تي ريكس.
تصنيع الكولاجين من الديناصورات كماده
سيصنع الجلد المستلهم والمأخوذ من الديناصورات ريكس من كولجينيه، وهو الذي يوجد في جزء منه من السجل الأحفوري وقد عثر على الكولاجين الخاص، بـ معظم الديناصورات وهو يسمى ريكس وهو الذي كان يعتقد في الوقت السابق، أنه يتلف اثناء التحجر في بعض عظام الديناصورات، وقد يشكك معظم الباحثون والعلماء بمن فيهم توماس كار وهو أستاذ مشارك في علم الأحياء بكلية قرطاج، وايضا هو مدير معهد قرطاج لعلم الحفريات في ويسكونسن وقال ان استخدام كولاجين الديناصورات في صناعة الجلود، يعتقد كار أن فهم الكولاجين الديناصور ريكس غير مكتمل، وهذا بسبب تفتت كثير جدا في البوليبيبتيدات المتحجره.
متخصصون الديناصورات يشككون في هذا المشروع
يشكك ايضا جميع متخصصي الديناصورات في ذلك وفي هذا المشروع، وقالوا لا يوجد حمض نووي لهذا المفترس قبل التاريخ ومطلوب لصنع جلد اصلي، من الديناصور ريكس وبالاضافة ايضا الى ذلك يعتبر الجلد أساس الجلد لكن علماء الحفريات، ولذلك قد اكتشفوا كولاجين الديناصور ريكس، الذي يكون موجود في العظام فقط وليس في الجلد.
جلد التيرانوصور ريكس
يعتبر الجدل حول الحراشف وايضا للريش وعلى مدى عقود كثيره من الزمن، فكانت تصور الشائع للكل الديناصورات ريكس، وانه كان مغطى بالحراشف ومع ذلك فقد أدت هذه الاكتشافات، ب أحافير ديناصورات أخرى كانت مرتبطة التيرانوصور وكانت تظهر عليها آثار للريش، إلى اقتراح ان التيرانوصور ريكس نفسه كان لديه ريش جزئي حتى على الأقل وقد ظهرت دراسات جديدة لفحص، آثار جلد المتحجر تيرانوصور ريكس ووجدوا أن هناك حراشف صغيرة تشبه تلك الموجودة على قدم الطيور وايضا على السلاحف، وفي هذه الاكتشافات التي اشارت ان اجزاء كبيرة من جسم الثيران وصول كانت مغطاة بالحراشف ايضا.
الجدل قائم ويدور حول تغطيه الريش لجسد التيرانوصور اكس
هناك استمرار في النقاش وهناك جدل أيضا قائما حول مدى التغطيه الخاصه بريش، لجسد تيرانوصور ريكس ويرى بعض العلماء والباحثين أن وجود بعض الحراشف وتكون في منطقة معينة، وكل هذا لا يستبعد أبدا وجود ريش لبعض المناطق الاخرى، فمن المهم الاشارة أن جميع الأجزاء الجلدية التي تكون متحجرة تماما، مكتشفة حتى الآن حيث لا تمثل طبيعة الجسم بكامله.
الحمض النووي
تحلل الحمض النووي وهو يعتبر مادة عضوية قد تتحلل بمرور الوقت، وذلك قد يكون في ظروف عادية ولا يمكن أن يبقى الحمض النووي سليم، لفترة طويلة جدا بعد موت الكائن الحي مباشرة، وتشير بعض التقديرات والابحاث التي قام بأجرائها بعض العلماء والباحثين، أن الحمض النووي يمكن ان يبقى قابل للاستغلال، وهذا لمدة أقصاها مليون لواحد مليون سنة تقريبا، وتكون في أفضل الظروف مثل وجود التجمد الدائم.
عمر الديناصورات
انقرضت الديناصورات الغير طرية في فترة لا تقل عن سته وستون مليون سنة فقط، وكل هذا يعني أن وجود الحمض النووي اصلي من هذه الديناصورات قد تحلل من فتره طويله جدا وكانت هناك محاولات استخلاص الحمض النووي بالرغم من ذلك فقد كانت هناك تقارير كثيرة عن اكتشاف هياكل تشبه الحمض النووي وكانت في بأحافير ديناصورات ومع ذلك فإن هذه النتائج ربما تكون مثيرة للجدل وقد تطلب الكثير من التحقيق، ومن غير المرجح أن يتم الاستخلاص منها لتسلسل كامل للحمض النووي من الديناصور للعصر الطباشيري، فكرة استنساخ الديناصورات لا يزال هذا خيال علمي، ويقوم بسبب تحلل الحمض النووي لمدى قد تصل ل ملايين من السنين.
انتقادات كثيرة من علماء الحفريات
هناك انتقادات كثيرة جدا وينتقد جميع علماء الحفريات، لبعض المشاريع التي تتعلق بالديناصورات، وإذا كانت تعتمد على تطورات تكون غير دقيقة وإذا كانت ايضا جميع المشاريع، قد تصور للديناصورات مظهر يتعارض مع كل الادله الاحفوريه الحاليه، مثل اظهار التيرانسور ريكس وهو يكون مغطي بالكامل الريش، بدون دليل قاطع وهناك ايضا امور كثيرة حول هذا التضخم.
امكانيات استخلاص الحمض النووي
هناك إمكانيه في استخلاص الحمض النووي، وإذا كانت هذه المشاريع أيضا تعطي وعود غير واقعية في امكانية استنساخ الديناصورات، يقوم بناء على افتراضات تكون هذه الافتراضات غير مدعومة بالمره، وذلك حول بقاء وجود الحمض النووي.
لماذا ينتقد علماء الحفريات مشاريع تتعلق بالديناصورات
بشكل مختصر ينتقد جميع علماء الحفريات أي مشروع يتعلق بالديناصورات، ويقدم معلومات كثيرة غير هامه وتكون مضللة تماما وغير مفهومه، أو حتى معلومات غير دقيقة وهذا يتم بناء على فهمنا الحالي، لجميع الأحافير وايضا بالادله العلميه الدقيقه، والابحاث التي قام بها عدد كثير من العلماء وتحدثو بالتشديد على أهمية التمييز بين الخيال العلمي، وبين الحقائق العلمية ايضا التي تكون مستندة الادله واقعية وهذه الأدلة التي جاءت من خلال دراسات، دقيقة جدا وأبحاث كثيرة جدا قد استمرت لوقت أكثر ومجهود كبير من كل علماء الحفريات.






