قصص وروايات

شفت أفعى ضخمة بټغرق في وحل ثقيل عمال يسحبها لتحت

دخلت عليه طالبه أول مره أشوفها في المدرسه وطلبت مني أديها درس في بيتها وكانت مصرة على طلبها وحاولت اقنعها أن هي مش محتاجه أي دروس لو هي التزمت المدرسة والحضور كل يوم. 

لكن هي كانت مصره جداََ على رأيها وقالت حاجه غريبه أن جدتها لو أنا موافقتش على طلبها هتضربها، وفضلت تكرر جملة إنها عايزاني أنا أديها درس في بيتها وإلا جدتها هتضربها. 

وفضلت كده لغاية ما انهارت من العياط قمت واخدها في حضني عشان أهديها وأطبطب عليها.. لكن في نفسي كنت مستغرب إزاي طفلة في سنها كده وتطلب طلب زي ده.. لأن أنا مش متعود علي الدروس أبداََ.. 

المهم أن هديتها وقولتها ترجع لفصلها وكملت يومي في الشغل عادي ولكن البنت دي كانت شاغله كل تفكيري وحاسس أن الموضوع ده وراه حاجه أكبر من درس في البيت. 

وبعدين رجعت البيت في دخول أذان العصر نزلت أصلي في الجامع زي ما أنا متعود وبعدين قريت قريت قرآن زي  ما كنت طول عمري أشوف والدي الله يرحمه الشيخ وسيم والي كان حافظ لكتاب الله وكان يتفقه في الدين لدرجة أن الناس اعتبروه من علماء الدين. وكان من الحاجات اللي كان دايما ينصحني بيها ويقول” ساعد الناس يا أحمد حتى لَو تخاطر بحياتك لأن ربنا خلقنا عون وسند لبعض”. 

ومن ساعتها وأنا ماشي بالمبدأ ده في حياتي واتقربت من ربنا  واتعلمت الدين كويس وحفظت القرآن لغايه ما بقيت بعالج الناس بالقرآن وبستقبلهم يومياََ من بعد صلاة العشا اللي تقريبا الساعه ١ صباحا.. بعالج الممسوس والمسحور والمريض النفسي. 

وكان ربنا أنعم عليه بالقدرة والصحة عشان أساعد الناس بسلاحي هو قوة إيماني والصلاة.. وكنت بحاول أقنع الي قدامي أن يحافظ علي صلاته لأنه ده سبب من أسباب العلاج من أي مرض جسدي أو نفسي. 

لكن مش صلاه عاديه زى كل الناس ما بتصلي.. لكن دي صلاه تعبدية لله بإخلاص وبيتعلم إزاي يقوي علاقته بربنا ولازم يعرف أن النجاة الحقيقة هي قوة الصلة بينه وبين ربنا في الدنيا والآخرة. 

وساعتها خلص يومي الطبيعي من غير أي حالة من حالات المس أو السحر الشيطاني.. لكن كنت حاسس أن فيه مشكله كبيره هتقابلني.. 

وجه وقت نومي بعد ما روحت البيت عشان شغلي وأثناء نومي حلمت بكابوس.. كان تعبان ضخم بتغرق في الطين والطين عمال يسحبها لتحت وهي بتنادي عليه عشان أساعدها. 

والغريب ان بالرغم من أنها تعبان قوي وممكن تقرصني لقيت نفسي في الحلم بشدها بقوه وفي نفس الوقت كل ما أشدها الاقيها بتتغير لشكل هدهد جميل.. وبعدين صحيت من نومي وأنا حاسس بتعب و إرهاق كبير من الشد اللي كان في الحلم. 

تاني يوم ما صحيت روحت شغلي وأنا عندي حصه الرابعة وفي بالي البنت بدور عليها وسط الناس لكن هي مجتش كانت غايبه ودورت عليها في كشف الغياب لقيت إسمها تقي وإن هي بتغيب كتير.

خلصت حصتي ودعيت أن البنت تكون بخير وفضلت أسبوع معرفش عنها حاجه.. بس كان عندي شعور إن هي في خطر وأنا نادر ما إحساسي بيطلع غلط.. عشان كده كان ده دافع ليا أن أزيد في العبادة والصله بيني وبين ربنا أكتر . 

وبعد مدة شوفتها في الدور اللي بدي فيه الحصص ونادت عليه وكان شكلها متبهدل وسألتها عن سبب غيابها الكتير قالتلي إن أنا السبب عشان رفضت أديها دروس في بيتها وكلمتني وهي منهاره من العياط. 

وبعد كده حاولت اتكلم معاها وأفهم مشكلتها لكنها كانت بتوجهلي دايماَ اللوم وأن السبب في كده.. وبعدين خطر في بالي كلام أبويا. 

ساعد الناس ولو هتضحي بحياتك يا أحمد .. لقيتني بقولها إني موافق أديها درس خصوصي وخدت منها أول معاد أزورهم فيها. 

وكان رد فعلها ساعتها أنها كانت مبسوطه قوي وقالتلي أنهم فاضين انهارده الساعه ٨ وادتني العنوان.. وبعدين إضطريت أعتذر عن عنوان جلسة ليا في الجامع كانت جلسات بعالج فيها الناس المرضى بالقرآن والرقيه. 

وبالفعل الساعه سبعه روحت المعاد بعربيتي وكنت حافظ العنوان من غير ورقه لأن كان عندي موهبه من عند ربنا إني مبنساش بسرعه وكنت بفتكر حالات كانت عندي وعالجتها من سنين. 

وبالفعل وصلت البيت الي في العنوان ونزلت من العربيه وأول ما دخلت الباب حسيت بشعور غريب وكأن قلبي إتقبض أن فيه مصيبه هتحصل.. إستعذت بالله وقلت أذكار في دماغى وتوكلت على الله… 

َوكنت كل ما أقرب من عنوان البنت كان إحساس ضيق يتملك مني وكان بيزيد وقلبي بيدق بسرعه وبعدين جمدت قلبي وخبطت علي الشقة.. 

اضغط علي الزر بالاسفل لتكملة القصة 👇



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى