علماء يحددون مكان “المادة الغائبة” في الكون
قام العلماء بتحديد مكان "المادة الغائبة" في الكون

من خلال كشف علمي مبهر قد توصل باحثون لوجود أدلة جديدة جدا و من خلالها يتم شرح اين تختبئ المادة العادية التي كانت مفقودة في الكون وهي تلك المادة التي قد تشكل النجوم والكواكب وايضا البشر ولكن لم يكن هناك إمكانات رصد نصفها حتى هذا الوقت الحالي فقد نشرت دراستان حديثتان الدراسة كانت في مجلة Nature Astronomy وتحديدا منذ يوم سته عشر من شهر يونيو الماضي من العام الفان خمسه وعشرون الجاري والدراسة الثانية التي تم نشرها في Astronomy and Astrophysics وقد تم التوصل لرسم خريطة للمادة العادية وهي التي تكون منتشرة في الكون من خلال استخدام تقنيتين متقدمتين جدا من خلال انفجارات الراديو السريعة و الاشعه الثانيه الباهته
علماء يحددون مكان “المادة الغائبة” في الكون
من خلال العلماء و بحثهم عن المادة الغائية للكون و باستعمال موجات راديو سريعه جدا، فهل هو له بكوني وأين المد العادية التي تكون مفقودة حتى الآن وهذا كان بحسب وكالة ناسا والماده العادية، أو التي تعرف بـ الباريونات فقد تشمل كل ما هو مرئي وملموس في الكون مثل وجود البشر، ووجود النجوم وحتى وجود الكواكب، و برغم من أهميتها فهل البيئة المادة قد تتمثل فقط بنسبة 15% الاجمالي مجد الكوري، بينما قتل المادة المظلمة بنسبة تكون اكبر من ذلك بكثير، ومع ذلك فإن نصف وجه المادة الباريونية لا يمكن أن يتم رصدها بشكل مباشر، لأنها تكون منتشرة بشكل ضبابي ودقيق جدا في الفضاء وكانها ضباب كوني خافت.
كيفية رصد المادة الخفية بموجات الراديو السريعه
بعد أن استخدمها العلماء والباحثين أن يقوموا برصد المادة الخفية و باحدث تقنيات عاليه الجوده، بموجات الراديو السريعة وقد استخدم العلماء انفجارات راديو سريعه وهي ومضاد شديدة، وايضا سريعه بين موجات الراديو والتي تدوم لجزء من الثانية وقد تأتي من مجرات بعيدة جدا، لتتبع المادة التي تقوم منتشرة حاليا في الفضاء فمن خلال التحليل للبيانات فهناك 70% من انفجارات أحدهما جاء من مسافة، قد تقدر بما يقرب من تسعه مليار سنة ضوئيه.
توصل الباحثون من خلال هذا المجال عن المده المحدده
قد توصل باحثون وعلماء كثيرون من خلال هذا المجال أن حوالي ما يقرب من 76%، من المده المحدده العادية وهي التي تكون موجودة داخل المجرات، وحوالي 15% منها قد تحيط بالمجرات وتكون على شكل هالات، بينما تنتشر بقية المادة في داخل الفضاء وتكون تحديدا بين المجرات.
التصوير الدقيق لخيوط الغاز بالأشعة السينية
من خلال دراسة ثانية فقد قام فريق آخر من البحث وعلماء كثيرين باستخدام بيانات الأشعة السينية، وهذا ليتم الكشف طويل جدا من الغاز الساخن وقد يمتد من خلال ثلاثه وعشرون مليون سنة ضوئية، وأكثر وقد يربط بين اربع عناقيد مجرية من خلال تقنية الضوضاء وايضا تحليل الفوتونات، وقد وجد العلماء والباحثين أن درجة حرارة الغاز والتي تم تجاوزها عن ال عشره ملايين درجة مئوية، والكثافة ايضا التي وصلت الي عشره بروتونات ولكل متر مكعب، وهي تعتبر نتائج تتطابق مع النماذج النظرية، التي قد حاولت بتفسير المكان لوجود هذه المادة المفقودة.
دراسات حديثة لفهم تشكل المجرات والكون
من خلال الدراسات الحديثة والبحث الدائم من قبل العلماء والباحثين عن هذا المجال المبهر، والهام جدا في طبيعة الكون وما يحدث فيه فهناك آفاق جديدة من خلالها يتم فهم تشكل كل المجرات، وفهم هذا الكون فقد تتشكل دراستان معا فهي تكون نقطة تحول لجميع الفهم، الخاصة بنا لتوزيع هذه المادة العادية في الكون وقد تمنح للعلماء الصورة الأكثر اكتمالا، التي من خلالها يتم فهم تركيب الكون وهيكلته وقد يأمل الباحثون والعلماء بشكل كبير جدا، أن يؤدي الجميع بين تقنيات المراقبة وبين الأشعة السينية لتسريع اكتشافات كبيرة جدا، خاصة في كل ما يتعلق بتشكل المجرات وايضا تاريخ التطور الخاص بالكون.
اين توجد المادة المفقودة
المبدأ المفقودة أو المادة التي تسمى المادة الباريونية العادية وهي التي تتكون منها النجوم والكواكب، وكل الذي نراه ونلمسه في هذا الكون والتي كانت تتمثل لغز فلكي لعقود كبيره جدا وقد تم الاكتشاف باستخدام موجات راديو سريعة فقد كشفت دراسات حديثة ان الجزء الاكبر، من هذه المادة المفقودة والذي يكون حوالي 76%.
اين تقع هذه الماده المفقوده
تقع هذه الماده المفقوده وسط المجرات وهذا الوسط يكون عبارة عن شبكة واسعة جدا من الغاز الساخن، وهو يكون منتشر ويكون بشكل خفيف جدا بين هذه المجرات، وهذا يجعله من الصعب ان يتم اكتشافه، حيث انه اذا تم اكتشافه يكون بواسطة التلسكوبات تقليدية، بالإضافة لوجود حوالي 15% لهذه المادة في المجرات والباقي يكون موجود داخل المجرة نفسها، على شكل نجوم وعلى شكل كواكب وغاز بارد.
كيف ساعدت الموجات الراديوية في هذا الاكتشاف
تعتبر الموجات الراديوية سريعه جدا تأتي من مجرات بعيدة جدا، وقد تدوم لأجزاء من الثانية فقط بالرغم من كثر مدتها إلا أنها قد تتحمل طاقة كبيرة جدا، وقد يتم استخدام العلماء لهذه الموجات لاكتشاف كونية أو حتى لمنارات، وذلك لكي يتم من خلالها تتبع المادة المنتشرة في الفضاء وقد تعتمد آلية الكشف على مبدأ بسيط جدا، فعندما تمر الموجات الراديوية السريعة من خلال وسط المجرات قد تتفاعل مع الإلكترونات الحاره، و المنتشره فيه من خلال الوسط بين جميع المجرات وقد تتفاعل مع جميع الإلكترونات الحرة، التي تكون منتشرة فيه وهذا التفاعل قد يؤدي ايضا لإبطاء موجات راديوية بشكل خاص جدا.
تتأخر الاطوال الموجيه عن طريق قياس ماده تباطؤ الموجات
قد تتأخر الأطوال الموجية الطويلة والاكثر من الأطوال الموجية القصير، وذلك يكون عن طريق قياس مادة تباطؤ هذه الموجات وتشتتها أيضا وهو الذي يعرف بقياس التشتت وقد تمكن كل العلماء من تحديد وزن الغاز الموجود في مسارها وعن تحديد كمية هذه المادة الباريونية، أو المادة المفقودة وهذا يعتبر حل لغز يفتح آفاق جديدة لفهم تركيب الكون وتطوره، ويساعد أيضا على تأكيد نماذج الكونية والنظرية لتوزيع المادة.
كيف تمكن العلماء من تحديد مكان الماده الغائبه
قام العلماء بتحديد مكان الماده الغائبه بانهم قاموا برصد كامل للموجات الراديو، وهي التي تكون سريعه جدا، وذلك باستخدام تلسكوبات ر يضياويه تكون متقدمه جدا مثل تلسكوب استرا سكوب، وقاموا ايضا بتحليل كل البيانات التي تكون مجمعه من اي رصد خاص بتحليل الموجات، وذلك لتحديد المصدر الخاص بها وتحديد خصائصها وقاموا ايضا باستخدام بيانات كثيرة لتحديد مكان الماده الغائبه، وقام بذلك علماء كثيرون وقد تمكنوا من ان هذه الماده انها تتكون من غاز الهيدروجين، وهو الذي يكون موجود في الفضاء ويكون موجود بين جميع المجرات بشكل عام.
اهميه هذا الاكتشاف
يساعد هذا الاكتشاف الكبير في فهم الكون بشكل افضل، وفهم كيف يتم توزيع الماده الفعاله فيه ويساعد ايضا هذا الاكتشاف في دراسه كل الظواهر الكونيه، كما يمكن ايضا ان يساعد هذا الاكتشاف في تحديد وايضا تكوين المجرات وايضا العمل على تطويرها بشكل كبير.






