قصص إثارة وغموض

تحقيقات المفتش عمر قضية (علبة الشوكولاتة)

كانت ليلة باردة جداً، وكانت الرياح قوية، والمطر شديد… زي أي ليلة صعبة من ليالي شهر يناير.

قعدت أنا، وعمر جنب الدفاية، وفردنا رجلينا قريب من النار… كان جنبنا ترابيزة صغيرة عليها كوباية كبيرة من الشاي، وقدام عمر كوباية من الكاكاو السخن… عمري ما حبيت المشروب ده، وعمري ما كنت هشربه حتى لو دفعولي فلوس.

قرب عمر الكوباية من بقه، وشم دخان الكوباية، وقال: قد إيه الحياة جميلة.

قلت: فعلاً الدنيا جميلة أنا عندي شغلي، وهو شغل كويس، وإنت مشهور.

قال عمر، وهو ضامم حواجبه: آه يا صديقي العزيز.

قلت: بس إنت مشهور فعلاً، وإنت تستحق ده… لما بقعد أفكر في كل نجاحاتك المدهشة بتأكد إنك شخص ما تعرفش معنى الفشل.

عمر: اللي يقول كده يبقى شخص غبي.

قلت: لأ بجد يا عمر هل فشلت قبل كده؟

عمر: مرات كتير يا أحمد.. هعمل إيه؟ مش دايماً الحظ بيقف جنبي… كمان ممكن يطلبوني في وقت متأخر، وكتير وصل شخص قبلي كان شغال على نفس الهدف… أفتكر إن في مرتين وقفني التعب إني أوصل للنجاح… لازم الشخص يحط في إعتباره مرات النجاح، ومرات الفشل يا صديقي العزيز.

سألت: مش ده قصدي… أنا أقصد هل فشلت قبل كده في قضية بسبب غلط إنت عملته؟

عمر: اه فهمت… إنت قصدك لو كنت قبل كده خليت نفسي حمار… مرة واحدة بس يا أحمد.

زادت إبتسامة عمر، وقال: أيوه مرة واحدة كنت غبي!.

إتعدل عمر في كرسيه، وقال: إسمعني يا أحمد أنا عارف إنك بتسجل القضايا بتاعتي الناجحة… إنت لازم تضيف قضية للمجموعة بتاعتك، وهي قضية فشل.

قرب عمر من الدفاية، وحط حطب في النار، وبعد كده مسح إيده بفوطة متعلقة على مسمار قريب من الدفاية، ورجع تاني قعد على كرسيه، وبدأ يحكي.

عمر: اللي أنا بحكيهولك ده حصل من سنين بعيدة… كان في الوقت ده في صراع رهيب بين المؤسسات، والدولة… كان أستاذ باسم دهمان نائب في البرلمان، وكان معروف إنه ممكن يمسك وزارة… كان أكتر واحد بيحارب الإشتراكية، وكان أكيد هيواجه أعداء كتير بمجرد ما يمسك السلطة… هو كان شخص مميز في حاجات كتير… بس كان عنده عيب واحد… الستات.

كان إتجوز أستاذ باسم من كام سنة من بنت جميلة، وكان مستواها المادي كويس… أكيد الفلوس دي كانت مفيدة ليه في شغله، وده لإن كانت عيلته مش غنية مع إنه كان يقدر ياخد لقب باشا لو كان عايز…

مخلفش أولاد، وماتت مراته بعد سنتين بسبب  حادثة .. بيقولوا إنها وقعت من علي سلم بيتها… ومن ضمن الورث اللي ورثه عنها بيت في شارع ل.و.

في نفس البيت ده حصلت حالة وفاته المفاجئة… في نفس الوقت اللي مات فيه إستقال الوزير اللي كان هيمسك باسم مكانه، وإتكتب في كل الجرايد مقالات طويلة عن حياته، وإنجازاته السياسية، وقالوا إن سبب موته المفاجئ إن حصلتله أزمة قلبية بعد العشا.

في الوقت ده يا أحمد كنت عضو في جهاز التحري المصري، ومكانتش وفاة أستاذ باسم دهمان مهمة بالنسبالي بشكل خاص.

بعد تلات أيام من وفاته، وكنت وقتها هبدأ الإجازة السنوية بتاعتي… في الوقت ده جت ضيفة لبيتي كانت ست حاطة إيشارب على راسها… كان باين عليها إنها صغيرة في السن، وبمجرد ما شفتها عرفت إنها أجمل بنت شافتها عيني.

سألتني بصوت واطي: إنت المفتش عمر سمير؟

حركت راسي بمعنى أيوه فقالت: حضرتك في جهاز التحري مش كده؟

حركت راسي تاني بمعنى أيوه، وقلتلها: إتفضلي لو سمحت إقعدي يا آنسة.

قعدت على الكرسي، ورفعت الإيشارب… كان وشها جميل رغم الدموع اللي كانت نازلة من عينيها… كانت في حالة صدمة، وقلق.

قالت الضيفة: أنا عارفة إنك المفروض تبدأ أجازتك دلوقتي… عشان كده هيكون ليك الحرية في إنك تبص لقضية خاصة… أنا مش عايزة أي تدخل من الشرطة.

هزيت راسي، وقلت: أظن إن اللي بتقوليه مش ممكن يا آنسة حتى لو كنت في الأجازة فأنا هفضل عضو في جهاز التحري المصري.

قالت الضيفة: إسمعني يا أستاذ أنا كل اللي طالباه منك إنك تتحرى في القضية… أما بالنسبة للنتيجة فإنت حر تقدمها للشرطة، أو لأ… لو كان اللي في دماغي صح فإحنا هنحتاج كل سلطة القانون.

كلامها خلى القضية مختلفة من وجهة نظري، ووافقت على إني أمسك القضية…

إبتسمت الضيفة، وقالت: شكراً يا أستاذ عمر… وفاة أستاذ باسم دهمان… هي دي القضية اللي عايزاك تتحرى عنها.

قلت: إيه؟!

الضيفة: أنا معنديش حاجة تبدأ منها القضية دي… مفيش غير إحساسي كست… أنا متأكدة بإن أستاذ باسم دهمان ما ماتش موتة طبيعية.

قلت: بس الدكتور…

قاطعتني الضيفة، وقالت: ممكن للدكتور إنه يغلط… باسم كان قوي، ونشيط… أرجوك يا أستاذ عمر أتوسل ليك تساعدني.

كانت البنت المسكينة قلقانة، ومهمومة جداً… كان عندها إستعداد إنها تتوسل، وتترجاني اليوم كله… طلبت منها إنها تهدى، وقلتلها: أنا هساعدك بس أنا واثق إن خوفك مش صح… بس خلينا نشوف… الأول أنا عايزاك توصفيلي الناس اللي ساكنة في البيت.

الضيفة: فيه طبعاً الخدم: جمالات، وفريدة، وداليا الطباخة… كانت الطباخة داليا شغالة في البيت من سنين كتير…. أما البنتين جمالات، وفريدة من الأرياف بنات بسيطة… كمان فيه الخادم فتحي بس هو كمان قديم في البيت… كمان فيه والده أستاذ دياب بتعيش معاه، وأنا إسمي فايزة منصور، وأنا بنت عم مرات أستاذ دياب، وسكنت في البيت من أكتر من تلات سنين… دلوقتي أنا حكيتلك علي كل الناس اللي ساكنه في البيت… بس فيه عندنا ضيفين موجودين في البيت.

سألتها: هما مين؟

الآنسة فايزة: أستاذ سمير رمضان، وهو جار أستاذ دياب لما كان عايش بره… كمان أستاذ ونيس عبد العزيز، وهو صديق ليه.

سألت: هل هما لسه موجودين؟

الآنسة فايزة: أستاذ ونيس لسه موجود أما أستاذ سمير رمضان فمشي إمبارح.

قلت: إيه هي خطتك يا آنسة فايزة؟

آنسة فايزة: لو قدرت إنك تيجي للبيت أقدر خلال نص ساعة أرتب قصة تبرر وجودك في البيت… أظن إن أفضل حاجة إني أقول إنك صحفي، وإنك جيت بتوصية من أستاذ سمير رمضان… مدام وردة تعبانة جداً، وأظن إنها مش هتركز في التفاصيل.

وبناءً على الخطة العبقرية اللي حطتها الآنسة دخلت البيت، وإتكلمت مع والدة أستاذ دياب… كانت شخصية قوية إلا إن صحتها ضعيفة.

أظن يا أحمد تقدر تتخيل الصعوبات إللي أنا واجهتها في مهمتي… حالة الوفاة حصلت من تلات أيام، ولو كانت حالة الوفاة غير طبيعية فعلاً فمفيش غير حاجة واحدة تقدر تنفذ اللعبة القذرة دي غير السم… مكانش قدامي أي فرصة إني أشوف الجسم، ومقدرتش إني أفحص، أو أشوف الأكل اللي أكله في اليوم ده.

مكانش فيه أي دليل، أو إثبات… هل فعلاً الراجل ده إتسمم، ولا مات موتة طبيعية؟ الموضوع كله بقى واقف عليا ولازم أنا اللي أقرر من غير أي مساعدة.

في الأول قابلت الخدم، وقدرت إني أرتب الأحداث في الليلة دي… إهتميت أوي بأكل العشا، وإزاي إتقدم.

عرفت إن أستاذ دياب بنفسه هو اللي قدم الشوربة، وبعد كده إتقدمت شرائح اللحم، والبطاطس، والرز، وفي الآخر طبق فاكهة مخلوط بالسكر… كل ده إتحط على الترابيزة، وقدمه أستاذ دياب بنفسه.

بعد كده إتقدم الشاي في إبريق كبير علي ترابيزة العشا… مقدرتش ألاقي حاجة يا صديقي… مستحيل إنك تسمم شخص من غير ما تسمم الكل.

بعد العشا راحت مدام وردة لأوضتها وراحت معاها الآنسة فايزة… أما التلات رجالة راحوا لمكتب أستاذ دياب، وهناك إتكلموا عن أمور كتير، وفجأة بدون أي مقدمات وقع أستاذ دياب على الأرض.

جري أستاذ سمير رمضان لبرة، وطلب من الخادم فتحي إنه يجيب الدكتور، وقاله إن أستاذ دياب عنده سكته قلبية… ده اللي قاله الخادم….بس لما وصل الدكتور كانت كل حاجة إنتهت، ومبقاش حد يقدر يساعد أستاذ دياب.

كان أستاذ ونيس عبد العزيز شخص ضخم، وكانت حكايته للقصة نفس كلام الخادم… قال أستاذ ونيس: فجأة إحمر وش دياب جداً، وبعد كده وقع على الأرض.

مكانش في حاجة أقدر ألاقيها هناك… بعد كده رحت للمكان اللي حصلت فيه الحادثة وهو المكتب… وقعدت هناك لوحدي لحد الوقت ده ملقيتش حاجة بتأييد نظرية الآنسة فايزة وكنت مقتنع بإن الموضوع وهم… وكان واضح إن كان في مشاعر للمرحوم دياب خلتها تشك إن القضية مش طبيعية.

بالرغم من كده فحصت المكتب… كان ممكن إن يكون في إبرة حقنة متثبتة في كرسي دياب بحيث إن أول ما جسمه يلمس الكرسي تشكة الإبرة من غير ما يلفت إنتباه حد… بس مكانش فيه أي إثبات على نظريتي.

رميت نفسي على الكرسي، وقلت: أنا هسيب القضية مفيش أي إثبات في أي مكان… كل حاجة واضحة إنها طبيعية.

في اللحظة اللي كنت بقول فيها الكلام ده جت عيني على علبة شوكولاتة كبيرة محطوطة على ترابيزة قريبة.

دق قلبي بسرعة… يمكن ده مش بيفسر سبب وفاة أستاذ دياب بس على الأقل لقيت حاجة مش طبيعية… رفعت الغطاء كانت العلبة مليانة مش ناقصة ولا قطعة… بس دى كانت حاجة غريبة، ولفتت إنتباهي.

عارف ليه يا أحمد؟ لإن العلبة كان لونها أزرق أما الغطا بتاعها كان لونه أحمر… ممكن تلاقي علبة لونها أزرق متزينة بشريط أحمر… بس مستحيل إنك تلاقي العلبة بلون، والغطا بلون تاني… دي حاجة عمري ما شفتها قبل كده .

ورغم كده كنت بعتقد إن الحاجة البسيطة دي مفيش منها أي فايدة… بس وقتها أنا قررت إني أفحص الموضوع باعتباره حاجة غريبة… رنيت الجرس، وطلبت الخادم فتحي، وسألته لو كان أستاذ دياب بيحب الشوكولاته.

إبتسم إبتسامة بسيطة، وقال: كان بيحب الحلويات جداً يا أستاذ، وكانت دايماً علبة الشوكولاته موجودة في البيت.

رفعت غطا العلبة، وقلت: ورغم كده العلبة دي مش ناقص منها أي حاجة.

الخادم فتحي: أيوة يا أستاذ… العلبة دي جديدة، وكان البيه إشتراها في نفس اليوم اللي توفى فيه… عشان علبة الشوكولاتة التانية كانت قربت تخلص.

قلت: يعني العلبة التانية خلصت يوم وفاته.

الخادم فتحي: أيوة يا أستاذ لقيتها فاضية الصبح، ورميتها.

سألته: هل كان أستاذ دياب بياكل الشوكولاتة طول اليوم؟

الخادم فتحي: لأ يا أستاذ كان عادته بياكلها بعد العشا.

بدأت أشوف نور أمل، وقلت: فتحي تقدر تحفظ السر؟

الخادم فتحي: أيوة يا أستاذ.

قلت: تمام… أنا من جهاز التحري المصري… هل تقدر تلاقيلي العلبة التانية؟

الخادم فتحي: أيوه يا أستاذ هي موجودة في السلة.

خرج الخادم فتحي من الأوضة، ورجع بعد شوية بعلبة متغطية بالتراب، وكانت شبة العلبة اللي موجودة في المكتب بإستثناء إن العلبة كان لونها أحمر، وغطاها أزرق.

طلبت من الخادم فتحي إنه ما يتكلمش، وسبت البيت من غير ولا كلمة.

زرت بعد كده الدكتور اللي فحص أستاذ دياب، وكان الموضوع صعب… كان عنيد، وإستخدم كلمات معقدة بس أنا فهمت إنه مكانش واثق من تشخيصه.

بعد مناقشة طويلة قال الدكتور: في حاجات كتير غريبة حصلت من النوع ده قبل كده… غضب شديد… مشاعر قوية بعد عشا تقيل… الحاجات دي بتحصل، وفي وقت الغضب يندفع الدم للراس، وبعد كده تنتهي كل حاجة.

قلت: بس مكانش عند أستاذ دياب مشاعر قوية، وغضب شديد.

دكتور: مكانش عنده؟! أنا واثق إن كان في مناقشة حادة مع أستاذ سمير رمضان.

سألته: ليه؟

رفع الدكتور حواجبه بإندهاش، وقال: الموضوع واضح… كان أستاذ سمير رمضان إشتراكي متعصب… الموضوع ده دمر صداقتهم… مكانش في يوم بيعدي من غير مناقشة، وغضب… كان أستاذ دياب بالنسبة لأستاذ سمير غلط في كل أفكاره.

كان الموضوع مفاجأة بالنسبالي، وخلاني أفكر… بعد شوية سألت الدكتور، وقلت: هل ممكن إنه يكون حط سم في قطعة الشوكولاتة؟

الدكتور: ممكن… حمض الهيدروسيانيك… ملوش لون، وريحته زي اللوز المر، وهو سم قاتل… ممكن بلع حتة صغيرة من أي مادة من غير ما حد ياخد باله… بس أظن إنه إحتمال بعيد… حته شوكولاته مليانة بالأفيون، أو مركب الاستركنين….

سكت الدكتور للحظة، وإحمر وشه، وقال: إنت عارف يا أستاذ عمر لقمة واحدة كفاية، ومحدش هياخد باله.

قلت: شكراً يا دكتور.

سبت المكان، وبدأت تحرياتي في الصيدليات، وخاصة القريبة من شارع ل.و… حاجة كويسة إنك تكون من الشرطة… اخدت كل المعلومات اللي أنا عايزها…

ما لقتش إلا حالة واحدة إشترى فيها سكان البيت نوع من السموم… كانت قطارة من الأتروبين لمدام وردة.

الأتروبين مادة قاتلة… فرحت… بس أعراض الأتروبين قريبة من أعراض التسمم… بس هي ما تشبهش الحالة اللي أنا بحقق فيها… كان معروف إن مدام وردة مريضة من سنين بإعتام في عدسة العين.

كنت خلاص هخرج من الصيدلية لغاية ما ناداني الدكتور، وقال: لحظة يا أستاذ عمر… أفتكر إن البنت اللي جابتلي الوصفة قالت حاجة إنها لازم تروح لدكتور الصيدلي الأمريكي تقدر تسأله هناك.

فعلاً رحت، وإستخدمت سلطتي، واخدت المعلومات اللي أنا عايزها… في اليوم اللي قبل وفاة أستاذ دياب جهز الدكتور الصيدلي وصفة لأستاذ ونيس، وده مش معناه إنها كانت محتاجه لتحضير.

كانت حبوب من ترنتيتين… طلبت إني أشوف شكلها وقتها بدأ قلبي يدق بسرعة، وده لإن الحبوب الصغيرة كانت شبه الحلويات.

سألته بلهفة: هل ممكن إنها تكون سم؟

قال الدكتور الصيدلي: لأ يا أستاذ.

سألته: هل ممكن تقولي تأثيرها على الجسم؟

الدكتور: هي بتقلل ضغط الدم… بياخدها بعض مرضى القلب لإنها بتخفف الضغط على عضلة القلب فمثلاً في حالات تصلب الشرايين.

 قاطعت الدكتور، وقلت: لو سمحت يا دكتور أنا محتاج أجابه واضحة  على سؤالي: هل الحبوب دي بتخلي الوش أحمر؟

الدكتور: أيوه طبعاً.

سألت: ولو أنا اخدت 10، أو 20 من الحبوب الصغيرة دي إيه اللي هيحصل؟

الصيدلي: منصحكش إنك تعمل كده.

قلت: ورغم كده إنت بتقول إنها مش سم؟

قال الدكتور: في حاجات كتير مش سم، ورغم كده تقدر تقتل الإنسان.

سبت الصيدلية، وبدأت الأمور تبقى واضحة بالنسبالي… أنا عرفت دلوقتي إن ونيس عبد العزيز كان معاه أداة الجريمة بس يا ترى كان إيه الدافع؟

هو كان جه للمدينة بسبب شغل، وطلب من أستاذ دياب إنه يقعد عنده كام يوم… مكنتش شايف إن في سبب يستفاد منه أستاذ ونيس من موت أستاذ دياب، وبعد تحريات عرفت إنه مريض من سنين بمرض في القلب، وكان ليه الحق بصرف الحبوب.

كنت مقتنع إن في حد راح لعلبة الشوكولاتة، وفتح العلبة المليانة في الأول بالغلط، وفضي آخر حتة شوكولاته في العلبة القديمة، وحط بدلها حبوب الترينتين… قطعة الشوكولاته كبيرة، وممكن إنه حشاها ب 20 أو 30 حبة… بس مين اللي عمل كده؟

                                             لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى