ضد مجهول ولكن

الساعة كانت 4:00 الفجر لما كان ماشي راجل شايل على ضهره شوال وأول ما سمع صوت حد بينادي عليه رمى الشوال من على ضهره بسرعة وجري…
هنحكي ليكم قضية من أصعب القضايا اللي تم تقييدها ضد مجهول.
في سنة 2004، في منطقة مصر القديمة، في واحد من الشوارع الساعة 4:00 الفجر ظهر راجل غريب مغطي وشه ولبسه غريب وشايل شوال على ضهره، كل حركة كان بيعملها كانت غريبة جدًا.
كل الناس اللي شافته حست ان هو هيعمل مصيبة، ويقدر ربنا ان واحد من السكان في المنطقة يكون واقف في البلكونة بتاعته في الوقت ده ولما لقى الراجل ده عمال يتحرك تحركات غريبة نادى عليها عشان يعرف هو عايز ايه.
كان بينادي على الراجل والراجل مش بيرد فعلى صوته شوية ولما على صوته الراجل خاف وجري ورمى الشوال اللي في ايده في بلاعة كانت مفتوحة بالقدر وطلع يجري.
وبسبب تصرفاته الغريبة الراجل اللي كان واقف في البلكونة نزل وقعد يدور عليه عشان بدأ الشك يدخل جواه من تصرفاته المريبة، بس ملقاهوش لإنه كان اختفى.
مرت 3 ساعات وبالتحديد الساعة 7:00 الصبح الناس نزلت عشان تروح شغلها وتبدأ يومها زي كل يوم.
وفجأة عامل النظافة صرخ بصوت عالي لانه كان فتح الشوال ولقى جواه نص جسم سفلي.
في البداية عامل النظافة لما شاف الشوال في البلاعة فكر فيه حاجة مهمة فطلعه لان البلاعة كانت مسدودة ومفيهاش مية وفتحه واتفاجئ باللي شافه.
اتجمع الناس وكلموا رجال الشرطة اللي وصلوا في وقت بسيط جدًا وفتحوا الشوال وشافوا المنظر المرعب ده.
لقوا نص جسم لست كبيرة في السن وشوية من هدومها واللي كان باين منها ان حالتها المادية وحشة جدًا.
كمان رجلها متشققة، وده بيدل على الشقا اللي عاشته الست دي، والظاهر ان هي كانت شغالة طول اليوم.
وطبعًا ده اللي اعتقده رجالة المعمل الجنائي وبعد كده قالوه للنيابة اللي فحصت مكان الشوال وقعدت تجمع الأدلة وتستجوب الشهود.
مالقوش على الشوال أي بصمات ولا على نص الجسم اللي لقوه، بعد كده نقلوا الجسم للطب الشرعي عشان يعرفوا ايه سبب الوفاة.
ومن الفحص الأول للجسم بين ان هي مفارقة الحياة بقالها أكتر من يوم.
قعد رجال الأمن يبحثوا عشان يلاقوا الجزء الأول من الجسم عشان يعرفوا دي تخص مين.
وبدأوا باستجواب كل الشهود، وكلهم قالوا انهم ميعرفوش حاجة عن الموضوع إلا الراجل اللي كان واقف في البلكونة، ظهر وحكى ان هو شاف راجل غريب بيرمي الشوال في البلاعة بالليل.
حكى لرجال الأمن كل حاجة وقالهم ان هو مقدرش يشوف وش الراجل ده خالص، كمان قال ان هو اختفى ومعرفش يوصله خالص، وقالهم إن هو فاكر انه كان جاي يسرق المكان ومكنش متوقع أبدًا انه جاي يتخلص من جسم.
ومقدرش يدي رجال الشرطة أزيد من المعلومات دي لان هو فعلًا ميعرفش حاجة.
كانت أكبر مشكلة ان الشارع ده مكانش فيه كاميرات مراقبة في الوقت ده، وده سد الباب على رجال الأمن انهم يقدروا يعرفوا أي حاجة عن الموضوع.
عشان كده مقدروش يعرفوا الراجل ده راح فين وده صعب عليهم الوصول ليه أكتر.
كمان الراجل الغريب ظهر في وقت الشوارع كانت هادية ومحدش قدر يشوفه.
فضل رجال الأمن أربع أيام يدوروا عشان يوصلوا لباقي الجسم وكمان دوروا في بلاغات التغيب عن أي مواصفات لست كبيرة قريبة من اللي جسمها معاهم.
تقرير الطب الشرعي بين أن سبب مفارقة الحياة كان الخنق، وانه مر يومين على الوفاة، وانها تمت من خلال القماش أو حبل.
كان أغرب حاجة في التقرير أن التقطيع تم بعد يوم أو يومين من عملية إزهاق الروح مش في وقتها على طول.
وده بيدل على ان اللي عمل كده كان هادي جدًا وقعد براحته يعمل كده في يومين.
ومن التشققات اللي في رجلها خلوهم يخمنوا ان هي بتشتغل كتير أو بتتحرك كتير وانها يأما تكون شحاته أو بياعة في الشوارع.
وبعد مرور اسبوع مقدرش رجال الأمن يوصلوا لأي بلاغات عن النص التاني من الجسم.
دوروا في المنطقة كويس جدًا ومالقوش اي أثر لأي حاجة وبسبب غموض القضية والراجل الملثم كان الموضوع عندهم زيه زي التحدي.
الظاهر ان اللي عامل كده كان فاهم كويس ان عدم وجود النص التاني مش هيساعد أبدًا في اكتشاف صاحبة الجسم أو اكتشاف اللي عمل كده.
وبعد فترة طويلة لما قعدوا يدوروا على النص التاني موصلوش لاي نتيجة، وأيدوا القضية ضد مجهول لحد ما ظهرت شويه أدلة جديدة.
لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل





