شروحات ومراجعات

إزاي تطبيق بسيط زي “مستقيم” ممكن يغيّر روتينك اليومي؟

شرح ومراجعة تطبيق مستقيم

في أيام كتير بحس إني محتاجة حاجة توقفني لحظة… وسط الجري، الشغل، مسؤوليات البيت، والأولاد، بنسى أوقات أرجع لروحي، وأفتكر إني محتاجة لحظات هدوء مع ربنا. أنا بحب التطبيقات الدينية، بس مش كلها بتشدني. لما شفت تطبيق “مستقيم”، حسيت إن الاسم لوحده فيه دعوة… كأنه بيقولك: تعالِ على الطريق المستقيم، مش لازم تبذلي مجهود، بس افتحي الباب. نزلته وبدأت أتصفحه، وكنت متوقعة ألاقي الحاجات التقليدية: أذكار، أوقات الصلاة، مصحف. لقيت ده فعلاً، بس كان في إحساس مختلف في التصميم وطريقة التقديم. كأن التطبيق مش جاي يعلّمك، جاي يساعدك. فيه مصحف بتلاوة قراء مختلفين، السبحة الإلكترونية تحفظلك الذكر، والأذكار مرتبة بطريقة مريحة… مش لازم تدوّري كتير، كل حاجة في مكانها. التطبيق ده فكرني إن ممكن أرجع لروتين يومي بسيط، بس له أثر كبير، حتى وأنا مشغولة. تقدر تفتحيه الصبح، وتقرئي شوية، تستخدمي السبحة وإنتِ في الطريق أو في المطبخ، وتحسي إنك عملتِ حاجة ليها معنى. “مستقيم” مش بس تطبيق، هو مساحة راحة وروح في كفّ إيدك.

ليه قررت أكتب عنه وأشاركه؟

أنا بكتب عن تطبيقات كتير، ودي شغلتي، لكن مش دايمًا بحس إن كل تطبيق يستحق يتقال عنه حاجة غير المواصفات. لكن مع “مستقيم”، حسيت إنه مش بس أداة دينية، لكنه محاولة حقيقية إنه يكون شريك يومي بسيط في حياة مليانة زحمة. لما حملته، كنت مترددة. فكرت: هل هيبقى فيه إعلانات؟ هل هيكون بطيء؟ هل كل حاجة فيه هتبقى ورا اشتراك؟ بس تفاجأت إنه خفيف جدًا، بيشتغل من غير إنترنت في حاجات كتير، ومفيهوش أي حاجة مزعجة. كأم، أنا بحتاج أدوات تبسط عليا، مش تعقّدني، وهو عمل كده فعلًا. مش شرط أكون فاضية علشان أستفيد منه، حتى وأنا بشتغل أو براجع واجبات أولادي، ممكن أفتحه وأسبّح، أسمّع أذكار، أو أتأكد من وقت الصلاة. كتبت عنه لأن في حاجات تستحق المشاركة حتى لو بسيطة، وحسيت إنه واحد من التطبيقات اللي ممكن تسهّل علاقتنا بربنا من غير ما نبذل مجهود كبير. مجرد لمسة واحدة على الموبايل، وتلاقي نفسك رجعتِ لحالة من السكينة اللي كانت ضايعة. يمكن يكون بسيط، لكن مع الوقت، بتحسي إنه فرق معاكي فعلًا.

مميزاته اللي خلّتني أكمل استخدامه

أكتر حاجة خلتني أقرر أستخدمه يوميًا هو إنه بيوفر أدوات كتير في مكان واحد، وكلها معمولة بذوق. مفيش حاجة عشوائية، وكل تفصيلة بتحسسك إنها متصممة علشان تساعد، مش تستعرض. أول حاجة لفتتني المصحف الإلكتروني، لأنه مش تقليدي. تقدر تختاري القارئ، الرواية، وتحطي علامة عند الآية اللي وقفتي عندها. الصوت نقي، والواجهة مريحة جدًا للعين، حتى بالليل. بعد كده جربت السبحة الإلكترونية، وكنت مستغربة إزاي حاجة بسيطة كده تخليني ألتزم بالتسبيح. هي بتسجّل كل ذكر، وتحفظ العدد، وكأنها بتقولك: كمّلي من هنا، مش لازم تعيدي من الأول. ميزة الأذكار كمان خرافية. منظمة حسب الوقت والحالة: الصباح، المساء، النوم، القلق، الحزن… أي موقف له ذكر، وكلهم موجودين بنصوص واضحة، ومترتبة. التطبيق كمان بيحسب مواقيت الصلاة بدقة، حتى لو غيرتي المكان. وكل ده شغال من غير ما تحسي إن الموبايل بيبطّأ أو البطارية بتخلص. اللي عجبني كمان إن مافيش إعلان واحد طلعلي وأنا بجربه. يعني فيه احترام لروح الاستخدام، خصوصًا لما تكوني في لحظة ذكر أو تلاوة. دي حاجات صغيرة، بس ليها أثر كبير في تجربتي.

فين ممكن يتحسن؟

رغم إني مبسوطة جدًا من التجربة، لكن ما يمنعش إن فيه شوية تفاصيل تمنيت لو كانت أفضل. مثلًا، واجهة الاستخدام بسيطة جدًا، وده حلو، لكن في نفس الوقت تحسي إنها محتاجة تتنظّم أكتر. في أوقات كنت بدوّر على حاجة معينة، زي الرقية الشرعية أو دعاء معين، واضطريت ألف شوية علشان أوصل له. تمنيت كمان يكون فيه قسم للأطفال، أو محتوى بصوت وأسلوب يخلي أولادي يحبوا يفتحوه معايا. حتى لو لعبة بسيطة تربط الذكر بالحركة، ده كان هيفرق. كمان عدد القرّاء مش كبير قوي، وكنت أتمنى يكون فيه أصوات أكتر خاصة للي بيحبوا التلاوة الهادية أو التعليمية. حاجة كمان لاحظتها، إن تنبيهات الأذكار أوقات بتظهر متأخرة، أو تتكرر، وده ممكن يتظبط بتحديث بسيط. بس رغم الملاحظات دي، التطبيق مازال بيدّي تجربة نظيفة، خفيفة، ومفيدة. وأنا بحب التطبيقات اللي تتطور وتسمع من مستخدميها، وأتمنى “مستقيم” يستمر في ده، لأنه فعلاً عنده أساس ممتاز.

متاح على أندرويد وآيفون

زي ما بحب دايمًا أقول، التطبيق الجيد مش لازم يفرّق بين نظام تشغيل وتاني. واللي ريّحني إن “مستقيم” موجود على جوجل بلاي وآب ستور، بنفس الجودة. أنا جربته على أندرويد، وكان شغال بسرعة، فتح من أول مرة، وكل الأقسام واضحة. كمان بنتي جربته على آيفون، والمميزات كلها كانت زي ما هي، مافيش فرق. التحميل سهل، مش بيطلب إذونات غريبة، ومش بيسحب بطارية أو يهنّج. دي نقطة مهمة لأي حد، لأن في ناس ممكن تتراجع عن استخدام تطبيق لو حسوا إنه تقيل أو معقّد. التطبيق بسيط في حجمه، سهل في تثبيته، وسريع في فتحه. وده بيخليه مناسب للناس اللي مش بتحب التطبيقات المعقدة، أو الكبار في السن اللي ممكن يخافوا من التكنولوجي. ببساطة، “مستقيم” ينفع يتحمّل لأي فرد في العيلة، ومش هيحتاج شرح طويل علشان يشتغل عليه.

رأيي الشخصي… من قلبي

أنا مش خبيرة دينية، ولا بكتب من منبر، أنا أم، عندي بيت وشغل وحياة يومها بيخلص قبل ما آخد بالي. وبحاول على قد ما أقدر ألاقي طُرق أقرّب بيها من ربنا، وأخلي عيالي يحبوا الدين من غير ضغط. تطبيق “مستقيم” حسّيت إنه بيعمل ده من غير ما يطلب كتير. هو موجود، هادي، بسيط، ومريح. مش بيزعق لك، ولا بيقولك “فاتك الفرض”، بس بيذكّرك باللي ممكن ينقذك وسط الضغوط. في أوقات كتير وأنا زهقانة أو تايهة، فتحت التطبيق من غير ما أفكر، قريت كلمتين، أو سبّحت، وخرجت وأنا حاسة بهدوء. يمكن يكون تطبيق، لكن أحيانًا التكنولوجيا بتبقى رحمة لما تشتغل في الاتجاه الصح. وأنا شايفة إن “مستقيم” من الحاجات اللي تستاهل تتحمّل وتتشاف. مش لازم تفتحيه كل يوم، لكن لما تفتحيه… هتحسي إنك محتاجة ترجعي له تاني.

للحصول علي التطببق من جوجل بلاي

للحصول علي التطببق من اب استور



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى