اخبار التكنولوجيا

خلفيه عن Perplexity.. قد يجعل نظام الاندرويد قديما

كل مايخص نظام Perplexity

تأسست شركة  Perplexity في عام 2022 على يد Aravind Srinivas وآخرين وتهدف إلى إعادة تعريف تجربة البحث والمساعدات الذكية عبر الذكاء الاصطناعي أحد مشاريعها البارزة هو متصفح Comet الذي يجمع بين البحث الذكي التفاعل بالمساعدات والقدرة على تنفيذ مهام نيابة عن المستخدم في هذا السياق أطلق Srinivas تصريحاً مثيراً بأن Comet يملك إمكانية جعل Android قديمًا أو بحسب عبارته

خلفيه عن Perplexity.. قد يجعل نظام الاندرويد قديما

ما قاله Aravind Srinivas تحديداً في منشور على شبكة التواصل X، وخلال مقابلات إعلامية، أوضح Comet يبدأ تجربة على نظام Android عبر دعوات مبكرة، من Perplexity وأن طبيعة Comet ك متصفح وكيل ذكي يستطيع تنفيذ مهام مثل حجز تذاكر، التسوق، البحث المعقد  تجعل الاعتماد التقليدي على نظام تشغيل مثل Android أقل أهمية، لأنه قد لا يكون هو البيئة الوحيدة التي يحتاجها المستخدم كذلك، في مقابلة، انتقد Srinivas Android باعتباره مصمّماً أكثر لخدمة نموذج إعلانات Google LLC من كونه منصة جاهزة لتجارب مساعد ذكي أو وكلاء ذكيين.

لماذا يرى Srinivas أن Android قد يصبح قديمًا

لماذا يقول أن Android قد يستبدل أو يهمل الأسباب الموضحة تشمل كالاتي:

 تحول التجربة من النظام إلى الوكلاء الذكيين

بدلاً من فتح تطبيقات متعددة، المستخدم قد يوجه للمساعد المتصفح بصيغة Prompt و ينفذ ما يريد، هذا يقلل الدور التقليدي للنظام في تنقل التطبيقات.

متصفح باعتباره نظام تشغيل مصغر

المتصفح هو containerised OS بمعنى أنه قد يحل مكان الكثير من الوظائف التي يقوم بها نظام التشغيل، خاصة في سياق الذكاء الاصطناعي.

 قيود Android في دعم الوكلاء الذكيين

Srinivas أوضح أن النظام مصمم جزئيا لخدمة نموذج إعلانات Google وجلب الإيرادات، وليس بالضرورة لتمكين وكلاء ذكيين يعملون بشكل مستقل أو متكامل مع كل التطبيقات.

استراتيجية Perplexity

للانتشار على متصفح وكيل بدلاً من الاعتماد الكامل على نظام التشغيل إذا نجحت هذه الاستراتيجية، فإن المستخدمين قد يعتمدون أقل على تغييرات النظام أو التطبيقات المتعددة، ويصبح المتصفح الذكي هو نقطة الدخول الرئيسية.

ما معنى “قديم” أو “deprecated” في هذا السياق؟

عندما يقول Srinivas إن Android قد يصبح قديمًا، لا يعني بالضرورة أن نظام التشغيل سيتوقف عن العمل غدًا، و إنما يمكن تفسيره على النحو التالي وهو كالاتي:

النظام يفقد الصدارة

النظام قد يفقد الصداره كمكون الرئيسي أو المحوري في تجربة المستخدم اليومية الواجب أن يفتح التطبيقات، يحمل التحديثات، يكون المهيمن.

التطبيقات والخدمات

المتصفحات قد تتجاوز الدور التقليدي للنظام، بحيث أن المستخدم يعتمد بشكل أكبر على وكيل متصفح ذكي يركب على النظام أو حتى تحتانية، وليس النظام هو من يتحكم ربما تغيّر معايير المنافسة بين أنظمة التشغيل حيث تصبح البيئة البرمجية browser/agent أكثر أهمية من البنية التحتية للنظام نفسه قديم هنا بمعنى أقل تجديداً أو أقل محورية، وليس بالضرورة زوالاً فورياً.

ردود الفعل والتحديات التي تواجه هذه الرؤية

نقاط التأييد الكثيرون يرون أن حقبة الهواتف الذكية التي يتوقف فيها كل شيء على التطبيقات والنظام قد تتغير مع الذكاء الاصطناعي والوكلاء فكرة أن المتصفح أو الوكيل الذكي يمكن أن يصبح طبقة تجريدية فوق النظام قابل للنظر والمقبولة Perplexity استشهدت بكون Comet قيد التجريب على Android، ما يجعل الرؤية ليست خيالية فقط بل تطبق فعلياً.

نقاط الشك والتحدي

نظام Android يتمتع بشبكة ضخمة من التطبيقات والمستخدمين والمصنعين OEMs والشركاء، مما يعقد تغيير مركزية هذا النظام أو استبداله بنسق مختلف الاعتماد على المتصفّح فقط قد يواجه قيوداً مثل الوصول إلى الأجهزة، التكامل العميق، الحقن داخل النظام، الأذونات، وغيرها المطورون والمستخدمين قد لا يتخلون بسهولة عن اختيار التطبيقات والنظام كما هو الآن كما أن فكرة استبدال النظام أو جعل النظام غير محوري تتطلب تغييرات كبيرة في البنية التحتية، الشراكات، التوزيع، التحديثات، الأمن.

لماذا هذه التصريحات مهمة؟ الأبعاد التقنية والصناعية

من الناحية التقنية

تؤشر إلى تحول في طريقة تعاملنا مع الهواتف الذكية، من التطبيقات والنظام نحو التجارب القائمة على الوكلاء الذكيين تعكس أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد إضافة، بل يمكن أن يكون طبقة واجهة جديدة تعيد تشكيل بنية الاستخدام تفتح نقاشاً حول قابلية النظام الحالي Android للتكيف مع هذا التحول هل البنية الحالية تسمح بسهولة للذكاء الاصطناعي والوكلاء؟ Srinivas يقول لا بالشكل الكافي.

من الناحية الصناعية

تشكّل تحدياً مباشراً لـ Google التي تملك Android وتستثمر فيه وتسيطر عليه. تصريح بأن نظامها قد يصبح قديمًا هو ضرب لمركزها يضع شركات الهواتف والمصنّعين OEMs أمام خيار هل يبقون متمسّكين بالنظام كما هو؟ أم يستعدّون لبيئة جديدة يهيمن فيها المتصفح الوكلاء؟ يُعد بمثابة تحذير لقطاع التطبيقات وخدمات النظام التي قد تتغير أولوياتها نحو تكامل أكبر مع الوكلاء الذكيين قد يؤشّر إلى أن المتصفّح  الكيان الذي اعتدنا أن يكون أداة بسيطة سيصبح نقطة الدخول الأولى لكل شيء البحث، الخدمات، وحتى التطبيقات.

سيناريوهات ما يمكن أن يحدث في المستقبل

سيناريو 1: إنجاز رؤية Perplexity

Comet أو وكلاء مشابهين ينتشرون على الهواتف، ويصبح المستخدمون يستخدمونها بدلاً من فتح التطبيقات أو تبديل النوافذ بشكل تقليدي المتصفح الوكيل يحصل على صلاحيات أكبر الوصول إلى التطبيقات، تنفيذ مهام متعددة، التكامل العميق في هذا الواقع، نظام Android  أو حتى iOS سيبقى خلف الكواليس، لكن المستخدم لن يتفاعل معه مباشرة، بل مع الوكيل المتصفح الصناعات تتحول المطورون يبنون خدمات موجهة لوكيل، الأجهزة تبيع تجربة AI أكثر من نظام تشغيل.

سيناريو 2: مقاومة النظام والبقاء على النمط التقليدي

Android يطور نفسه ليدعم وكلاء ذكيين بمستوى عميق، ف يستجيب للتحوّل ويظل محوريا مثلا، تحسين وصول AI داخل النظام نفسه المتصفحات والوكلاء الذين يكملون النظام بدلاً من استبداله في هذا الوضع، التصريح بأن النظام قد يصبح قديمًا لم يتحقق بالكامل، لكن تغيرات كبيرة حصلت داخله.

سيناريو 3: تبدأ المنافسة في خلق نظام تشغيل جديد أو طبقة جديدة

ظهور نظام تشغيل أو منصة واجهات خارجية من غير Google أو Apple موجهة بالكامل لوكلاء الذكاء الاصطناعي Android و iOS يصبحان أحد الخيارات، لكن ليسا الأساسيين في التجربة.

هنا حقيقة تتحقق لمنظومة Android التقليدية كمنافس أولي

مما ينبغي مراقبته والمفاتيح التي ستحدد من سيكون الرابح توزيع Comet وانتشارها، كم عدد المستخدمين الذين سيتبنّونها، هل ستكون مثبتة مسبقا على أجهزة؟ شراكات مع OEMs إمكانية الوكلاء الذكيين في الوصول إلى التطبيقات والبيانات، هل ستحصل على الأذونات والدخول مثل التطبيقات التقليدية؟ ردّ Android/Google، هل سيتم تحديث النظام ليصبح أكثر ودّاً للذكاء الاصطناعي والوكلاء، هل سيفتح النظام أكثر للمنافسين تغيّر سلوك المستخدم هل المستخدمون سيقبلون أن يكون المتصفح هو نقطة الدخول الرئيسية، أم سيبقون مع التطبيقات البيئة التنظيمية خصوصية البيانات، الأذونات، سياسات المتاجر، هل ستدعم هذا التحول.

تصريحات Aravind Srinivas

تصريحات  Aravind Srinivas بأن Comet قد تجعل Android  ليست مبادرة تكنولوجية عابرة، بل إعلان لرؤية أكبر حول كيف سيبدو الهاتف الذكي بعد الذكاء الاصطناعي والوكلاء الذكيين، إنها دعوة لإعادة التفكير في ما هو نظام التشغيل ومن يتحكم بتجربة المستخدم.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى