أول ما شفت التطبيق حسيت إني كنت محتاجة لمسة هدوء
شرح ومراجعة تطبيق اذكاري - طمئن قلبك بذكر الله

أنا أصلاً بحب أدور على تطبيقات خفيفة تنفعني وسط اليوم المزعج اللي بنعيشه. لكن في الأيام اللي بتكون كلها توتر، وزعيق عيال، وتسليمات شغل، وسخونية من هنا، وطلبات من هناك… لقيت نفسي محتاجة حاجة تبرد القلب، مش تطبيق للتنظيم، ولا للطبخ، ولا حتى للترفيه. ووقتها لقيت تطبيق اسمه “أذكاري – طمِّن قلبك بذكر الله”. العنوان لوحده خبط في قلبي، حسيت إنه معمول لناس زيي… ناس محتاجة وسط الدنيا المجنونة دي حاجة تديهم نفس، حرفيًا كده… نفس روحاني يهدّي ضربات القلب.
التطبيق بسيط في شكله، لكنه كبير في معناه. أول ما فتحته، لقيته بيعرضلي أذكار الصبح والمساء، أذكار النوم، وأذكار الاستيقاظ، وأدعية متنوعة لكل موقف ممكن يخطر في بالك. تحسي إنك قاعدة جنب حد دايمًا بيفكرك تقولِّي “اذكري ربنا”، من غير ما يعاتب، ومن غير ما يحسسك إنك مقصرة. كل حاجة مكتوبة بخط واضح، وسهل القراءة، ومرتبة كأن حد قاعد يجهزلك ورد يومي مخصوص ليكي… وسط حياتك.


-
بيقفل كل التطبيقات المفتوحة بضغطة واحدة2025-06-23
مش لازم تبقي مثالية علشان ترجعي لربنا
واحدة من الحاجات اللي بتكسرني أحيانًا، إني بحس إني مش كفاية… مقصرة في العبادة، ومش دايمًا محافظة على الأذكار، وبيعدي اليوم وأنا ما فتحتش مصحف ولا حتى قلت دعاء بسيط. بس لما دخلت على التطبيق ده، حسيت إنه بيقولي “إنتي لسه لحقتي… مش لازم تكوني مثالية، كفاية إنك راجعة لربنا بأي طريقة”. حسيت إن كل ذِكر مكتوب فيه هو دعوة خفيفة كده، بتقولك: “تعالي، قولي يا رب، وربك بيستناك”.
مفيش ضغط، ولا تقييم، ولا عداد يقولك “فشلتِ النهارده”. بالعكس، كل ما تفتحيه، هتلاقي ذِكر لطيف، ممكن تقرئيه وإنتي في المطبخ، أو وانتي بتلبّسي العيال، أو حتى وإنتي قاعدة على السرير آخر الليل ودموعك نازلة من التعب. الذِكر نفسه بيخلي القلب يهدى، مهما كان اليوم عامل فيكي إيه.
مناسب جدًا لليوم المليان والوقت المقطوع
أنا عارفة كويس إن الوقت مش دايمًا بيسمح، إحنا ستات ورا البيت والولاد والشغل، وساعات بتعدي ساعات من غير ما نرجع لنفسنا ولا لربنا. بس التطبيق ده معمول لناس زينا، بيختصرلك الذكر، ويحطه بين إيديك في ثواني. مش لازم تدوري، ولا تفتحي مصحف، ولا تحفظي حاجة. كل حاجة مكتوبة جاهزة، تقريها كأنك بتكلمي ربنا من غير رتوش ولا تحضير.
وفيه كمان إمكانية إنك تعملي تنبيه، ييجي في وقت معين كل يوم، يذكرك بأذكار الصبح أو المساء، أو حتى ينبهك تقولِّي دعاء معين بتحبيه. الموضوع مش تقيل، ولا بياخد من وقتك، وده أهم نقطة. لأن في الوقت اللي إنتي بتحاولي تلحقي تطبخي وتذاكري وتنضفي وتشتغلي… الذِكر بييجي زي النسمة كده وسط اليوم، يقولك “لسه فيك روح… ولسه ربنا سامعك”.

تصميم بسيط وهادي… كأنك داخلة على ركن روحاني في الموبايل
أنا شخصيًا بكره التطبيقات اللي تبقى مليانة زراير، وألوان، وإعلانات، وكل ما أفتحها ألاقي صخب أكتر من اللي حواليا. لكن تطبيق أذكاري شكله نفسه يريح. لونه هادي، الخلفية بسيطة، كل حاجة مكتوبة بخط كبير وواضح. تحسي إنك بتفتحي دفتر أدعية كانت جدتك كاتباه بإيديها… مش مجرد تطبيق، لأ، فيه حنية.
مفيش زحمة ولا توتر. كل جزء متقسم: أذكار الصباح، أذكار المساء، أذكار النوم، أذكار الاستيقاظ، أذكار الخروج، دعاء الكرب، دعاء القلق… وكل حاجة ليها وقتها، وليها مقامها. تحسي إن التطبيق عامللك جدول من غير ما يلزمك، وبيقدملك الحاجة وقت ما تبقي مستعدة. وده الفرق الكبير… مش بيقولك “اعملي”، هو بيقولك “أنا هنا لو حبيتي”.
تحسي كأن فيه حد بيذكرك من غير ما يلومك
فيه وقت بييجي عليا بحس إني نسيت كل حاجة… نسيت أذكار الصبح، وسهيت عن التسبيح، وانشغلت بالدنيا. وساعات بيجيلي إحساس بالذنب… بس لما بفتحه، التطبيق مش بيقوللي “فينك؟”، لأ، بيقوللي “تعالي، الذكر لسه هنا مستنيك”. مفيش لهجة تأنيب، مفيش نغمة “أنتي وحشة”، هو بس بيندهلك بلطف، ويقدم الذكر، كأنك ما بعدتيش.
ودي أهم حاجة في الزمن ده… إن يبقى عندك حاجة ترجعلك الإحساس إنك مش وحيدة، وإن ربنا دايمًا موجود حتى لو إنتي تأخرتي. التطبيق بيعمل كده، ببساطة شديدة، وبصوت داخلي بيهدي، مش بيزعّق.

ينفع تعليمي للأطفال كمان… بطريقة بسيطة
من الحاجات اللي فاجئتني، إني لما فتحت التطبيق قدام بنتي الصغيرة، قالتلي “ماما هو ده قرآن؟”، قلتلها: لا، دي أذكار. ومن وقتها وهي بتحب تفتحه معايا، ونقرا مع بعض أدعية النوم، أو دعاء الخروج. التطبيق مكتوب بلغة بسيطة وسهلة، ومفيهوش ألفاظ صعبة، وده خلاه مناسب جدًا لتعليم أولادنا الذكر من بدري.
أنا بدأت أستخدمه معاهم كل يوم بالليل، نقرا ذكر قبل النوم، وندعي دعاء صغير مع بعض. بقى طقس حلو بنعمله واحنا متكومين في السرير. مش بس بيقربهم من ربنا، لأ، كمان بيخليهم يناموا وهم مطمئنين.
بيدّيكي اختيارات حسب حالتك النفسية
واحدة من أجمل الحاجات اللي لقيتها فيه، إنه مش بس بيفرّق الأذكار حسب الوقت، ده كمان بيقسم الأدعية حسب الحالة النفسية. يعني لو حاسة بخوف، فيه أدعية للطمأنينة. لو زعلانة، فيه دعاء لفك الكرب. لو فرحانة، فيه أدعية للشكر. الموضوع تحسيه عامل زي صيدلية روحانية، كل إحساس ليه وصفة من الذكر.
وساعات فعلاً بفتح التطبيق مش علشان أذكار الصباح، لأ، بفتحه لأن قلبي تعبان، وبدور على دعاء يداوي، أو كلمة تريحني، أو ذِكر يشيل همي. والتطبيق موجود، بيقدّم الحاجة اللي محتاجاها، من غير ما أحس بالذنب، أو بالتقصير. بس كأني داخلة عند حد بيقوللي “احكيلي، وهاقرا معاكي”.
من غير نت ومن غير تحميلات إضافية
ودي حاجة عظيمة بجد. التطبيق بيشتغل من غير إنترنت، يعني حتى لو إنتي برا البيت، أو في مشوار، أو الشبكة فصلة… الذكر لسه موجود، والراحة قريبة. مش محتاج تنزّلي حاجة إضافية، ولا تستني الصفحة تحمل. كل الذِكر جوه التطبيق، جاهز في أي وقت.
ودي ميزة عظيمة بالنسبة لي، لأن كتير من اللحظات اللي بحتاج فيها الذِكر، بتكون في وقت مفيهوش اتصال، أو لما أكون مستعجلة. مجرد أفتح التطبيق… ألاقي الذِكر قدامي، كأنه كان مستنيني.
في الآخر… هو أكتر من تطبيق، هو حضن روحي يومي
لو هتكلمي قلبي دلوقتي، هيقولك: “التطبيق ده مش بس أذكار، ده زي ما تكوني بتقعدي مع ست كبيرة طيبة، تقرا معاكي أدعية، وتطبطب عليكي”. وسط الزحمة اللي إحنا فيها، وانشغالنا بشغل وعيال وطلبات، وجود تطبيق زي “أذكاري – طمِّن قلبك بذكر الله”، هو طوق نجاة صغير، بيرجعلك روحك، حتى لو بدقيقة.
مش لازم تكوني ملتزمة ١٠٠٪، ومش لازم تحفظي كل حاجة. لكن كفاية إنك تفتحيه، وتقرأي دعاء أو ذِكر، وتحسي إن ربنا بيشوفك، وبيسمعك، وبيحنّ عليكي. وأنا شايفة إن دي أرقى وظيفة ممكن يقوم بيها تطبيق في الزمن ده… إنه يفتّحلك باب لله وانتِ ناسية إن الباب لسه مفتوح.






