قصص إثارة وغموض

الحمام الرائي بقلم حور حمدان

اتعصبت بطريقة غريبة أول ما لقيت صورة الطائر بتاعي مبعوتالي من خطيبي وهو بيقول

هو إيه الكائن اللي انتي مربياه دا يا حور

قولت له بعصبية بحاول أداريها

حمام يا زياد.

بس هو تقريبا كان مصر يعاند ويغالب ورد

ودا منظر حمام يا حور يعني! دي بتبلع أي حاجة تيجي قدامها أيا كان حجمها إيه!

هنا فقدت أعصابي وقلت له

ميخصكش ومتدخلش تاني!

مردش!

بس الغريب إن الحمامة اللي كنت مربياها في القفص بدأ صوتها يعلي جدا

مش صوت طبيعي

كان عامل زي صوت حاجة بتتألم أو بتتحول.

قمت مفزوعة بصيت جوه القفص

الحمامة مكانتش هناك.

القفص مفتوح

والقفل مكسور من جوه مش من بره!

بدأت أحس برجلي بتسقع فجأة

بصيت لتحت

لقيت ريش أبيض كتير بس مش ريش حمامة

ريش كبير طويل كأن حد د ب ح طائر ضخم

جريت أقفل

 

باب الأوضة بس وأنا بلف

لمحت في المراية حاجة ورايا.

مش أنا

ولا حتى انعكاسي.

كانت نفس الحمامة بس حجمها أكبر من عادي

وعنيها سودا تماما.

مسحت المراية بسرعة

اختفت.

قلبي بيدق جامد

فتحت الموبايل بسرعة علشان أكلم زياد

لقيت رسالة جديدة منه ماكنتش عندي قبل ما أقفل.

الحمامة دي مش طبيعية وأنا شفتها قبل كده في حلم.

وهنا بدأت أفهم إن في حاجة أكبر من مجرد خناقة

وفي سر

هو عرفه عن الكائن اللي عندي

وأنا لسة ما اكتشفتوش.

قفلت الموبايل بإيدي بتترعش

أنا مش بس مرعوبة أنا حاسة إني في كابوس

بس المصيبة إن كل حاجة بتحصل حقيقية.

رجعت بصيت للمراية تاني قلبي بيقولي ما تبصيش بس فضولي كان أقوى.

المراية باينة عادية

بس وأنا بركز أكتر

بدأت الصورة تتشوه.

انعكاسي بقى مهزوز

وشي

بيتغير قدامي عيني بتسود وريشي بيطلع من رقبتي

قلبي كان هيقف بس أول ما قومت

كل حاجة رجعت لطبيعتها.

قمت جريت على القفص

لسه فاضي.

لكن فيه نقطة د م نازلة من فوق كأن في حاجة كانت بتترسب من سقف الأوضة!

رفعت راسي ببطء

وشفت أكتر كابوس ممكن تتخيليه.

الحمامة أو الكائن اللي كنت فاكرة إني مربياه

واقف فوق الدولاب جناحه مفتوح ضخم جدا وعنيه سودا زي الحفرة

بس أكتر حاجة خوفتني

كان فيه شبه مني.

أيوه كان ليه ملامح وشي

بس مش وش طبيعي وش مشوه فيه غضب فيه صراخ مكتوم!

جريت على الباب أفتحه

مفتحش.

الباب مقفول بمفتاح مش عندي!

بصيت ورايا

مافيش حاجة.

بس حسيت بأنفاس سخنة في رقبتي

صوت بيهمس لي

أنا خرجت بس لسه جواكي.

صرخت

صرخة خنقتني ووقعت على الأرض.

الموبايل رن

رقم غريب بس

حسيت إنه زياد.

رديت وأنا بعيط

زياد إلحقني! الكائن دا الحمامة خرجت! بس لسه هنا أنا حاسة بيها!

صوته كان متغير مفيهوش سخرية بالعكس

كان مرعوب

حور اسمعيني الكائن دا مش حمامة دا شيء بيتنقل من شخص للتاني شافني في حلم وشافك بعدي

وسابني لما لقي جسم جديد.

هو بيدخل من المراية ومش بيخرج إلا لما ياخد صورة حد فينا!

كنت خلاص هنهار لكن قبل ما أتكلم

المراية اللي في الأوضة اتشقت نصين

وخرج منها ضوء أبيض ساطع

الكائن خرج منها تاني

بس المرة دي مش لوحده.

كان معاه كائن تاني صغير بس بصوت زياد!

نسخته!

معرفتش أعمل حاجة غير إني أرفع الموبايل وأصور!

لكن الكائنين اختفوا قدام عيني

والصورة اللي على الموبايل

باين فيها أنا!

واقفة في المراية ورايا جناحين سود ووشي مفيهوش ملامح!

فضلت واقفة عينيا مش مصدقة نفسي بيتسحب مني وأنا ببص على صورة الموبايل

أنا واقفة في المراية

لتكمله القصه اضغط الزر بالاسفل



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى