اخبار

ضخ كميات من الأنسولين وتوافر مجموعات المضادات الحيوية وأدوية الضغط والأمراض المزمنة

ضخ كميات من الأنسولين وتوافر مجموعات المضادات الحيوية وأدوية الضغط والأمراض المزمنة، بعد أن شهدت الصيدليات في جميع أنحاء الجمهورية نقصا حادا في عدد كبير جدا من أصناف الأدوية، مثل الأنسولين والمضادات الحيوية، تم الإعلان عن توفر كميات كبيرة من أنواع كثيرة من المضادات الحيوية وكميات كبيرة من الأنسولين. كما توفرت أدوية الضغط وأدوية الأمراض المزمنة. ومن خلال هذا المقال، سوف نوضح لكم تفاصيل الأصناف الناقصة والأكثر شهرة بالأسماء التجارية، و سنوضح لكم أسباب الأزمة وكيفية التعامل معها، وكيفية التعامل مع الأدوية التي ستكون غير متوفرة في الفترة القادمة. تابعوا معنا لتعريفكم بكل ما هو جديد.

ضخ كميات من الأنسولين وتوافر مجموعات المضادات الحيوية وأدوية الضغط والأمراض المزمنة

منذ فترة، شهدت كثير من الدول نقصا حادا في الأدوية، وبالأخص الأصناف الأكثر شهرة بالأسماء التجارية. وتم ضخ كميات غير مسبوقة منذ ثلاث أشهر. وتطالب شعبة الصيدليات بإلغاء ترخيص تصنيع أي دواء لشركة تتوقف عن التصنيع لمدة ستة أشهر. وتشهد الآن الصيدليات في جميع أنحاء الجمهورية توفر عدد كبير جدًا من الأصناف التي كانت ناقصة، حيث تجاوزت 287 صنفا. وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن حل أزمة نقص الدواء بنسبة كبيرة تصل إلى 95%، واستمرار الدولة في ضخ كافة الالتزامات المالية اللازمة لشركات الأدوية.

الصيدليات شهدت انفراجة كبيرة في توفر الأدوية

أعلن نقيب صيادلة القاهرة الدكتور محمد الشيخ أن الصيدليات تشهد الآن انفراجة كبيرة في توفر أغلب الأدوية، وأصبح المرضى يجدون سهولة كبيرة في احتياجاتهم من المستحضرات الدوائية دون الحاجة للسؤال في أكثر من صيدلية عن الدواء الناقص. ولكن هناك بعض الأصناف المتعلقة بمرضى الأورام وأدوية تنظيم النسل ما زال بها نقص. كما أشار إلى أن جزءا من الأزمة يرجع إلى تخزين المرضى للأدوية فور إيجادهم لها لصعوبة الحصول عليها، بخلاف عمل بعض الصيدليات طلبيات كبيرة من الأدوية التي كانت تواجه نقصا بها لتأمين احتياجاتها من الأدوية لفترة. إلا أنه مع توافر الدواء، اختفت الحاجة لتخزين كميات كبيرة من الأدوية سواء من المرضى أو غيرهم.

توافر الأنسولين و أدوية الكبد والكلى

أضاف الدكتور محمد الشيخ أن الأنسولين وأدوية الكبد وأدوية الكلى تم توفيرها بشكل كبير في الأسواق. كما أضاف أن هذه الأصناف التي ما زال بها عجز في السوق لها بدائل ولا تمثل مشكلة بالسوء، موضحا أن نقابتي الأطباء والصيادلة كانتا قد اجتمعتا بمجلس الوزراء سابقا لدراسة إمكانية تنفيذ توجيهات رئيس الوزراء بخصوص تطبيق صرف الأدوية بالاسم العلمي. وتم الاتفاق على إعداد هيئة الدواء المصرية قوائم بأسماء الأدوية المتداولة بالسوق المصري ومسائلها بالاسم العلمي. ومن المنتظر عقد اجتماع آخر في الأيام القادمة لبحث وضع آلية التطبيق.

توافر أدوية الضغط والسكر والمضادات الحيوية

أكد رئيس لجنة تصنيع الأدوية بنقابة الصيادلة الدكتور محفوظ رمزي على الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة لتتجاوز هذه الأزمة وتعمل على حل أزمة نواقص الأدوية، حيث تمكنت من توفير معظم أدوية الأمراض غير السارية مثل الضغط والسكر ومجموعة من المضادات الحيوية. قائلا: “حتى في حال عدم وجود أسماء بعينها لشركة ما، هناك مسألة لها تنتجها سبع أو ثمان شركات أخرى”، لافتاً إلى أن مؤشر الأداء الخاص بتغطية احتياجات السوق من الأدوية في تصاعد مستمر. وطالب الحكومة بضرورة الالتفات وتجديد الرقابة على شركات التوزيع ومخازن الأدوية، موضحاً أن شركات التوزيع تعمل بنظام غير قانوني لصالح المخازن حتى أصبحت تسيطر على نحو نصف الأدوية، والتي بدأت تنتج سياسات لجذب الشركات في توريد الإنتاج لصالحها. واضحاً أيضاً عن وجود 1000 مخزن للدواء في كافة المحافظات.

قانون التسعير الجبري للدواء

إن الحل في أغلب مشاكل الأدوية يمكن اتخاذ قرار فيه بإلغاء القرار الذي أدى إلى وجود تسعيرتين في السوق للدواء. وأوضح الدكتور محفوظ رمزي أن هذا القرار عصف بكل القرارات السابقة وقانون التسعير الجبري للأدوية، والذي خلق للمستحضرات الواحدة في نفس المؤسسة الصيدلية أكثر من سعر، بل وخلق أسعار متفاوتة في صيدليات مختلفة في مناطق مختلفة، وأيضاً في نفس المنطقة. لافتا إلى أنه في السابق كانت كل قرارات لجنة التسعير تطبق فورا منذ صدور قرار التسعيرة بعيدا عن تاريخ الإنتاج. وأشار إلى أن القرار أجبر الصيدليات على توفير نفس الدواء بأكثر من سعر، مما خلق حالة من التخبط. وأكد أن مظلة الإنقاذ لسوء الدواء تعمل الآن على حل أزمة التسعين.

السبب الرئيسي في أزمة الأدوية

منذ ثلاث أشهر، شهد سوق الأدوية ضعف كميات غير مسبوقة من مستحضرات الأدوية الناقصة. وهذا نتيجة للتعاون بين هيئة الدواء ووزارة الصحة، ومتابعة المصانع وخطوط الإنتاج خطوة بخطوة. الذي تسبب في هذه الأزمة هو أن الأدوية التي كان بها نقص هي الأكثر شهرة ومبيعا بأسماء تجارية، رغم وجود بدائل لها. وهذا قول الدكتور علي عوف، كما لفت الانتباه إلى أن الأنسولين تم ضخ كميات كبيرة منه غير مسبوقة من قبل، والأمراض المزمنة أيضا. ويطالب المواطنين بعدم تخزين الأدوية في حال عدم توافر دواء، ويمكن الاتصال على الرقم 16682 الخاص بصيدليات الإسعاف للتعرف على أقرب صيدلية يوجد بها هذا الدواء، أو الاتصال على الرقم 1503 الخاص بهيئة الدواء حيث يتم تحديد خريطة توزيع الأدوية وأماكن تواجدها. وفي حالة عدم توفر الدواء، تعمل الهيئة على كشف الأسباب لعدم توافره.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى