قصص واقعية

الخيانة في أبشع صورها

انهار ما بتحبش تزعل اي حد خالص وبتشوف مبررات للخيانه من اقتراحها هي لوحدها وفي الحادثه اللي عملتها كان غرضها ان الكل يبقى مرضي وطبعا كلنا عارفين ان ربنا بيسترنا في الاول ولو استمرينا على الغلط بيفضحنا .

الحادثه حصلت في 2018 وبالتحديد في مدينه المنصوره وتفاصيلها واحدثها في اماكن كتير.

هنرجع لورا عشان نعرف تفاصيل القصه

مقالات ذات صلة

في 2009 في محافظه الدقهليه كان محمد بيشتغل عامل وعمره 21 عام كان انسان شاطر جدا وناجح في شغله وعايش مع عيلته وكل اللي في حياته الشغل بس وواخد كل وقته.

كان شغله بيجبروا ان هو يسافر لاماكن كتير، وفجاه وهو مسافر قابل بنت حنينه جدا وده كان باين عليها وعلى كلامها مع كل اللي حواليها.

محمد كان بيشتغل جنب بيت البنت دي وسأل عليها الناس وقالوا له ان هي بنت ما اتجوزتش واكبر منه بثلاث سنين.

محمد ما كانش فارق معاه السن خالص وقال المهم الشكل والاخلاق لكن انهار كانت حاطه في دماغها ان موضوع السن ده من الحاجات المهمه وانها هي لازم تكون اكبر في السن من الانسان اللي هتتجوزه.

طبعا ده كان شرطها هي كانت بتحب تتعمل مع الاشخاص اللي هتتجوزهم على انهم ابنائها وهي هتحن عليهم.

كان مده الشغل بتاعه في المدينه بتاعتها اسبوع وفي ثالث يوم شغل ليه هناك اتكلم معاها وقال لها ان هو أعجب بيها.

لما كلمها عرف ان هي كمان اعجبت بيه اول ما شافته وشايفه في ان هو راجل وطموح.

لما اتكلمت معاه وعرفت ان هو أصغر منها فرحت جدا وفي الوقت ده عرض عليها الجواز وطبعا وافقت على طول ووافقوا اهلها كمان على طول.

كان باين على موافقه الاهل السريعه ان هم عايزين يجوزوها على طول وهو ما عرفش عنهم اي حاجه غير اسمائهم بس.

كل اللي كان شدوا ليها كان الحنيه بتاعتها اللي هي كانت متخصصه فيها بالتعامل مع الرجاله.

بعد ما خلص محمد الشغل بتاعه سافر على بلده وجاب اهله وجم عشان يتقدموا لأنهار ويخطبوها.

اتجوزوا في اقل من سنه وبعدها سافرت انهار مع محمد وعاشوا مع بعض في البيت بتاعه في المنصوره.

كانت انهار مديه مساحه كبيره للرجاله جوه حياتها وما بتعرفش توقف اي راجل عند حده وكان اي راجل يتكلم معاها كانت بتتكلم معاه وبتتقبل الكلام على طول.

كانت بتقنع نفسها بالخيانه ان هي ما تقدرش تشوف راجل زعلان لما ترفضه.

محمد ما خدش باله من  كل ده وكل اللي كان فارق معاه ان هي مدلعاه ومعيشاه عيشه كويسه.

كل الناس كانت عارفه ان هم مبسوطين في حياتهم وبعد ما تمر ثلاث سنين على الجوازه ربنا يكرمهم بطفله وطبعا محمد زي ما هو بيشتغل في المنصوره وبيجي له سفريات بره المنصوره.

هو ما كانش بيبيت بره البيت لكن اوقات كان بيجي له شغل الفتره بتاعته طويله.

في الفتره دي اتعرفت انهار على واحد هي كانت اكبر منه في العمر ودي من الحاجات اللي كانت بتبسطها جدا.

كان المهم عندها انها ترضي الراجل اللي معاها وكانت لما بتعوز تنهي العلاقه كانت بتنهيها بهدوء ما فيش اي حد دخل في حياتها وخرج وعمل لها اي مشكله.

كانت بترتب حياتها جدا بين ولادها وبين جوزها وبين الرجاله اللي بتعرفها.

عدت ست سنين على الجوازه ومحمد مبسوط بعلاقته بمراته ومبسوط مع اولاده ومش واخد باله من اي حاجه تاني.

انهار كمان عايشه حياتها عادي مش بترتب للخيانه الموضوع بيجي معاها بالقدر وهي بتجيب حاجات بقى من السوق

او هي مسافره لاهلها في حد كان بيحاول يكلمها كانت بتكلمه عادي وما عندهاش مانع.

وطبعا كانت بتختار ان الشخص ده يبقى اصغر منها في السن وكل اللي مر عليها الست سنين دول كانوا حاجات عاديه ما حبتش فيهم حد.

الموضوع كان مجرد اعجاب وان هي راضيه عن نفسها عشان بتدلع الرجاله اللي بيقابلوها والموضوع كان بيبقى لمده يوم او شهر بالكتير قوي.

بعد ما مر تسع سنين على الجواز كان عمر انهار 32 سنه وعمر محمد 29 سنه وحياتهم كويسه جدا ما فيش بينهم اي خناقات.

في سنه 2017 كانت رايحه عند اهلها في كفر الشيخ وإتعرفت على شاب كان عمره 23 سنه وهنا حبيته جدا وغير حياتها.

كانت عارفه كويس قوي ان علاقتهم هتفضل مده كبيره ورامي كان شايف فيها كل اللي كان بيدور عليه من الحنيه والاحتواء والحب.

هو كان شغال عامل في كفر الشيخ وما كانش بيخرج منها، بس لما عرف ان انهار دي عندها اولاد ومتجوزه ده زعله جدا عشان مش هيعرف يشوفها على طول.

طبعا هي حبيته جدا وحاولت سنه كامله ان هي تحافظ على علاقتها بيه ومقصرتش في علاقه ولادها  وجوزها.

كبرت العلاقه بينهم كتير جدا وبقى يسافر ليها المنصوره عشان يشوفها وهي كانت بتستناه في بيتها في غياب جوزها.

كانت بتخرج ولادها بره البيت وما فيش اي حد لمده سنه كامله عرف اي حاجه عن الموضوع.

كانت مرتبه الدنيا كلها مش بتزعل جوزها ولا بتزعل عشيقها بس عشيقها بدأ يزعل وبدأ يغير عليها من جوزها عشان بيحبها جدا.

في الوقت ده قال لها ان هي لازم تسيب جوزها وتطلق منه عشان هو يتجوزها لان ما بقاش متحمل اي راجل يتعامل معاها غيره.

رفضت انهار ده جدا وقالت ان هي مش هتستحمل تشوف محمد زعلان عشان هو مش هيوافق على ده.

زعلت من رامي وقالت له ازاي يزعل مش هو واخد حقه زي جوزها بس هو قال لها انه خلاص جاب اخره وان مش شايف غير ان هي تسيبه يخلص على جوزها.

رفضت انهار تشترك معاه وقالت له لو عايز يعمل كده يعمل ده بعيد عنها.

شددت عليه انه ما يجيبش سيرتها في اي حاجه وهي في الحقيقه كانت مش عايزه جوزها بس ما كانتش عايزه تطلق منه برده.

كانت شايفه ان احسن طريقه ان جوزها يتوفى عشان تخلص منه.

قالت انهار لرامي ان هو يتخلص من جوزها بس يبين قدام الناس ان الموضوع كان سرقة وان في حاجه حصلت في الوقت ده اجبرته ان هو يزهق روحه بس طبعا الناس مش لازم يعرفوا ان هو عاشقها.

كمان قالت له يسيب لها موضوع تحديد الوقت ده هي هتحدده عشان كان في فرح في كفر الشيخ بعد شهر وجوزها مش بيحضر افراح.

هي لما تروح الفرح في ناس كتيره قوي هيشوفوها ويقولوا ان هي كانت في الفرح وان هي ما لهاش علاقه باللي حصل وطبعا رامي وافق على اللي قالته.

مر الشهر وجه يوم التنفيذ وسافرت انهار بدري كفر الشيخ وإدت المفتاح لرامي وطلعت بيت الاهل عشان تحضر نفسها للفرح.

في الفرح بالليل اتصلت على رامي وقالت له يدخل الشقه بعد 10:00 بالليل عشان يكون الولاد وجوزها ناموا لانهم بيناموا بدري.

اول ما الساعه جت 8:00 بدأ الفرح وانهار رقصت جامد جدا وكان باين عليها الفرحه وطبعا الفرحه دي عشان هتتخلص منه وعشان تطبع شكلها بذاكرة الناس ويقولوا انها كانت موجوده في الفرح.

الساعه 9:00 بالليل سافر رامي كفر الشيخ واستنى شويه لحد ما حس بهدوء وفتح باب الشقه ولقاهم كلهم نايمين.

رامي دخل اوضه النوم لقى محمد نايم لوحده بدأ يخبطه كذا مره بالاله الحاده اللي كانت معاه، ده صحى محمد من النوم وخلاه يزق رامي ويحاول يخرجه من الاوضه وصوته يعلى وطبعا ده صحا الاولاد ولما شافوا باباهم كده قعدوا يصرخوا هم كمان.

اتجمع الجيران في الوقت ده قدام باب الشقه وجوه رامي بيكمل الخبط عادي لحد ما وصل ل 12 خبطه في اماكن غير بعض.

وقع محمد على الارض وسابه رامي وفجأه انتبه على صوت الناس اللي بتخبط خرج في البلكونه لقى ان هم في الدور الرابع فيقول ان هو هينط من البلكونه ويهرب.

لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى