الآثار السلبية للهواتف المحمولة على الاطفال وطرق حلها

الهواتف المحمولة لها ضرر شديد على الأطفال، حيث أن الإشعاعات المستمرة وكمية المحفزات الرقمية الكبيرة التي تأتي على الهواتف الذكية تساهم في ضعف الانتباه وانخفاض التركيز، حيث أن الأطفال يكون عندهم الرغبة شديدة في قضاء أغلب الوقت على الهواتف المحمولة وبالتالي يكرهون الجلوس على الكتب والدراسة وأي أعمال أخرى، والخطر الشديد في سهر الأطفال على الهواتف المحمولة حيث يسهم ذلك في تراجع مستواهم الدراسي بسبب النوم القليل.
الآثار السلبية للهواتف الذكية على الأطفال
جلوس الأطفال لفترات طويلة على الهواتف الذكية له آثار سلبية على الصحة البدنية والعقلية للطفل ومن هذه الآثار ما يلي:
البطء في مهارات التنمية الاجتماعية
الإفراط في الجلوس على الهواتف الذكية يعيق التفاعلات الاجتماعية والتي تعتبر ضرورية لتنمية مهارات الطفل في التواصل والتفاعل الشخصي، حيث أن رؤية العالم من خلال الهاتف المحمول تساهم في انعزال الطفل عن الأصدقاء والعائلة وجميع من حوله.
القلق والتوتر
اثبتت بعض الدراسات إلى أن الاستخدام المفرط للأجهزة المحمولة بالنسبة للأطفال يعيق تنظيم العواطف مع مرور الوقت كما أنه قد يصيب بمشكلات نفسية ومنها الوسواس القهري والقلق والتوتر وغيرها من الأمراض النفسية.
مشاكل في تطور اللغة
يؤدي فرط استخدام الهواتف المحمولة للأطفال في إعاقة النمو المعرفي وتأخر المهارات اللغوية، حيث أن الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً على الشاشات والهواتف الذكية يعانون من تأخر تطور اللغة وانخفاض المفردات.
صعوبة التعلم
ضعف القدرات الذهنية الذي يسببه الإفراط في الجلوس على الهواتف الذكية للأطفال يؤثر بشكل سلبي على الطفل من ناحية عدم التركيز وانخفاض مستوى التفكير الإبداعي وقد يقلل من فرص اكتساب مهارات متعددة ويضعف قدرته على التعبير عن ما يريد كما أنه قد يسبب مشاكل في الكلام.
عدم التركيز
نقلاً عن بعض الخبراء توصلنا إلى أن الافراط في استخدام الهواتف المحمولة للأطفال يؤدي إلى تغيرات في العقل ويضعف عملية التركيز والانتباه ويتسبب في الإجهاد والقلق.
مشكلات في النظر
يتسبب استخدام الهواتف المحمولة لفترات طويلة في حدوث العديد من مشكلات النظر ومنها الماء الأبيض على العين وظهور الظفرة في العين وأيضاً قد يحدث سرطان في الأنسجة البصرية بسبب إفراط الطفل في الجلوس على الهواتف المحمولة.
زيادة خطر الإصابة بالأورام
تشير الدراسات إلى أن الإفراط في استخدام الهواتف المحمولة للأطفال قد يتسبب في زيادة خطر الإصابة بالأورام ونتيجة الإشعاع الصادر من الهواتف لذلك ينصح الخبراء بتحديد أوقات معينة لاستخدام الأطفال للهواتف حتى لا يتعرضون لهذه الأورام أو غيرها من الأضرار الأخرى.
مخاطر على الدماغ
بما أن الهواتف المحمولة تعمل من خلال الموجات الكهرومغناطيسية فلابد من معرفة أن أدمغة البشر تحتوي على نبضات كهربائية لذلك تصبح أكثر حساسية للإشعاع الكهرومغناطيسي عند الإفراط في التعرض لهذه الموجات، وبالتالي يحدث التأثير الضار على نشاط الدماغ وتضعف القدرة على التفكير والتركيز والانتباه.
زياده الوزن
يؤدي كثرة الجلوس أمام الشاشات والهواتف المحمولة إلى إصابة الأطفال بكثير من الأمراض العضوية و تسبب زيادة الوزن الغير صحي لدى الأطفال.
قلة النوم
استغراق أوقاتاً طويلة أمام الهواتف الذكية للأطفال قبل النوم مباشرة يؤدي إلى تحفيز الدماغ بشكل كبير وذلك بسبب كمية المعلومات الكبيرة التي تدخل إلى دماغ الطفل يعيق ذلك قدرته على النوم والاسترخاء.
السن المناسب الذي يسمح به للطفل في استخدام الهاتف الذكي
يرى بعض الخبراء أن الرغبة في امتلاك الهاتف الذكي أمر منطقي ابتداء من سن 11 عام وغالباً ما يريد الأطفال في فترة المراهقة الحصول على الهواتف الذكيه الحديثه، أما بخصوص السن المناسبة لاستخدام الطفل للهاتف المحمول يشير بعض الاختصاصيين إلى أنه من 12 إلى 13 سنة، مع التأكيد على الطفل بعدم الإفراط في استخدام الهاتف الذكي لحل مشكلة جلوس الأطفال على الهواتف الذكية لفترات طويلة.
نصائح تساعد الوالدين في إبعاد الأطفال عن الهواتف المحمولة
بما أن الهواتف المحمولة والإفراط في جلوس الأطفال عليها يسبب لهم أضرار سلبية كثيرة لذلك يأتي دور الآباء والأمهات، إذ أن عليهم أولاً معرفة مدى فاعلية تقليل استخدام الهواتف المحمولة لدى الأطفال، لذلك لابد أن يكون لهم تأثير إيجابي عليهم بالبحث عن طرق متعددة بديلة للجلوس على الهاتف المحمول ونحن نساعدهم ببعض الاقتراحات وهي كالآتي.
تعيين غرف في المنزل لا استخدم فيها الهاتف
يجب أن يحدد الوالدين أماكن معينه في المنزل يمنع فيها جلوس الطفل على الهاتف، ومنها مكان المذاكرة ومكان تناول الطعام وغرف النوم، وبالتالي تحدد غرفة الجلوس القريبة من الوالدين يستخدم فيها الطفل الهاتف حتى يسهل متابعة الوالدين للوقت الذي يقضيه الطفل على الهاتف وإبعاده عنه في الوقت المناسب.
التزام الأهل بقواعد استخدام الهاتف المحمول في المنزل
بما أن الأطفال يتأثرون بتصرفات الاهل اكثر من الكلام والتوجيه لذلك يجب أن يلتزم الأبوين بقواعد استعمال الهاتف المحمول في المنزل، وذلك يحفز الأطفال على التنفيذ عند أمرهم بترك الهواتف الذكية بعد نهاية المواعيد المحددة لها .
توفير أنشطة مختلفة بديلة عن الهواتف الذكية
يجب أن يقوم الوالدين بتوفير أنشطة وبدائل مسلية للاطفال بدلا من استخدام الهاتف حتى لا يشعرون بالملل، فمثلاً يعلموهم المساعدة في الأعمال المنزلية البسيطة كالطبخ و زراعة النباتات وغيرها من الأعمال المحببة لهم والتي تشغلهم عن الهاتف الذكي.
ممارسة الرياضة
تساهم ممارسة الرياضة إسهاماً كبيراً في انشغال الطفل عن الهاتف المحمول، حيث أنه يقوم بمجهود في هذه التمارين الرياضية وأيضاً يختلط بالاصدقاء وبالتالي يرجع إلى المنزل متحمس للدراسة وعمل واجباته والانشغال عن الهاتف الذكي.
تعليم الطفل استخدامات مفيدة للهاتف
يجب على الأبوين حث الأطفال على الاستخدامات المفيدة للهاتف والتي لا تتعلق بالتسلية وتضييع الوقت فيما لا ينفع، بل يجب تشجيعه على استعمالها بوعي كالدخول على التطورات الالكترونية الحديثة وعلى برامج تطوير المهارات الاجتماعية والدراسية، و وأيضاً تعليم الطفل الاتصال بالأهل والأحباب والأقارب والأصدقاء.
عدم اعتبار الهاتف كجائزة أو حافز
ينصح الآباء والأمهات بتجنب منح الطفل وقتاً إضافياً على الهاتف كجائزة على إتمامه الواجبات المدرسية أو المنزلية أو التمرينات الرياضية المطلوبة منه، حيث أن هذا الأسلوب يؤدي إلى ازدياد الوقت الذي يقضيه الطفل على الهاتف .






