أسباب التنقيط الأنفي الخلفي

التنقيط الأنفي الخلفي يعتبر علامة لمرض آخر أو حالة مرضية في الجسم تؤدي إلى رجوع الإفرازات المخاطية الأنفية إلى الحلق أو الجزء العلوي الخلفي من الجهاز التنفسي، وهو ظاهرة تنشأ عندما يبدأ البلغم بالتراكم في مؤخرة الأنف أو الحلق ويؤدي ذلك إلى قلق وانزعاج في الحلق وشعور بشيء غريب داخل الحلق، وقد يكون هذا الأمر مؤقت وله بعض الأسباب.
أسباب التنقيط الأنفي الخلفي
توجد أسباب متعددة للتنقيط الأنفي الخلفي حيث تقوم الغدد الموجودة في بطانة الأنف والحلق والجيوب بإنتاج البلغم باستمرار، وفي الغالب تمتزج الإفرازات اليومية من البلغم مع اللعاب ويتم ابتلاعها لكن في بعض الحالات يصبح إفراز البلغم واضح أكثر حيث يبدأ الجسم بإنتاج كميات متزايدة من البلغم ويعجز عن طردها وبالتالي يخرج من الأنف أو يتراجع عائداً من الأنف ومسالك الجيوب ويتجمع في الحلق، وقد يرجع هذا إلى بعض الأسباب وهي كالاتي
- التحسس الأرجى. الموسمي .
- الرشح والزكام.
- عدوى الجهاز التنفسي الفيروسية والبكتيرية.
- الإرتجاع المعدي المريئي.
- التهاب الجيوب الأنفية.
- الحساسية والتحسس المزمن أو الموسمي.
- التحسس من بعض الأطعمة.
- التحسس من الروائح والغبار وحبوب اللقاح.
- التعرض لاختلاف درجات الحرارة.
- الإستعداد الجيني الوراثي.
- الأمراض المناعية.
- استعمال أدوية معينة.
أعراض التنقيط الأنفي الخلفي
من أعراض التنقيط الأنفي الخلفي ما يلي:
- الشعور بتجمع البلغم في الحلق.
- شعور بالحكة والحرقان في الحلق.
- السعال المتكرر لمحاولة التخلص من البلغم.
- خروج كميات كبيرة من البلغم من الفم ومن الممكن أن يتغير لون البلغم إلى أخضر أو أصفر أو شفاف.
- زيادة السعال ليلاً.
- خروج نفس كريه الرائحة.
- الشعور بالغثيان بسبب كثرة البلغم داخل المعدة.
- عطس وسيلان الأنف.
- آلام في الجيوب الأنفية.
- الشعور بالإرهاق والتعب.
طرق تشخيص حالة التنقيط الأنفي الخلفي
عندما يذهب الشخص إلى الطبيب يقوم الطبيب ببعض المراحل لتشخيص الحالة وهي كالآتي:
- فحص الأنف والأذن والحلق.
- السؤال عن بعض المحفزات التي تتعلق بظهور هذا المرض.
- أخذ عينة من البلغم لمعرفة نوع البكتيريا الموجودة فيه.
- التصوير بالأشعة السينية والمقطعية للجيوب الانفيه.
طرق علاج الأسباب التي تؤدي إلى التنقيط الأنفي الخلفي
لعلاج مرض التنقيط الأنف الخلفي يجب في البداية علاج المشكلة الأساسية التي تسببت في هذا المرض وهي كالاتي:
تجفيف المخاض
توجد بعض الأدوية التي يستخدمها المرضى في إزالة الاحتقان وتسبب هذه الأدوية جفاف الأنف وقد تكون هذه الأدوية بدون آثار جانبية ولا تسبب الإرهاق والشعور بالتعب.
ترقيق المخاط
تستخدم أدوية ترقيق المخاط لمساعدة نزوله إلى الحلق دون الشعور به حيث أن الرطوبة التي توفرها هذه الأدوية تساعد على تحريك المخاط بطريقة سهلة ولا يشعر بها الشخص المريض.
بخاخات الأنف
تساعد بخاخات الأنف في تنظيف الأنف والشعب الهوائية وأيضاً تساعد في ترطيب الأنف والشعور بالراحة في الأنف والحلق وجميع أعضاء الجهاز التنفسي.
طرق علاج التنقيط الأنفي الخلفي
يوجد أكثر من طريقة لعلاج التنقيط الأنفي الخلفي وهي كالآتي:
العلاج بالأدوية
قد يحتاج المريض إستعمال بعض الأدوية للتخلص من البلغم الزائد وبالتالي يتم علاج الأسباب التي أوصلت إلى هذه الحالة المرضية ومن أنواع العلاج التي يتناولها الشخص المريض ما يلي:
مضادات الهيستامين
من المعروف أن مضادات الهيستامين لها أنواع متعددة ولكن الأنواع الجديدة تساعد على تخفيف حدة الحالة دون تجفيف الأنف ولا تسبب الدوار والنعاس مثل الأنواع القديمة من الهيستامين، وتتوفر مضادات الهيستامين بأشكال مختلفة منها الحبوب التي تؤخذ عن طريق الفم ومنها بخاخات الأنف وأيضاً يوجد منها وصفات طبية وكل ذلك يرجع إلى استشارة الطبيب.
أدوية تذيب البلغم
توجد بعض الأدوية التي تساعد على إذابة القوام السميك للبلغم حتى يعود إلى حالته الطبيعية الصحية ويساعد ذلك على تخفيف حدة أعراض إفرازات الأنف الخلفية ومن هذه الأدوية دواء غايفينيسين.
مضادات الإحتقان
وتؤخذ مضادات الإحتقان عن طريق الفم ومنها الفينيليفرين والسودوإيفيدرين وأيضاً بخاخات الأنف التي تساعد على تخفيف حدة الاحتقان، ومن مميزات مضادات الاحتقان أنها تناسب جميع الحالات التي تحمل مرض التنقيط الخلفي بدون مضاعفات.
العلاج المنزلي لحاله التنقيط الأنفي الخلفي
يمكن بعض الطرق المنزلية تساعد في تخفيف حدة إفرازات الأنف الخلفية ومنها ما يلي:
- النوم على وسادة مرتفعة لمنع البلغم من التراكم في الحلق.
- تناول السوائل الدافئة لتخفيف سمك البلغم.
- ترطيب الغرفة الموجود فيها المريض.
- الغرغرة بالملح والماء الدافئ.
- تجنب الكحوليات والتدخين.
- تجنب الجو الجاف حتى لا تزيد الحالة سوءاً.
- إستنشاق البخار الساخن من منقوع الأعشاب الطبيعية.
- تنظيف الانف جيدا من المخاط وتجنب استنشاقه إلى الداخل.
المشروبات التي تساعد في علاج التنقيط الأنف الخلفي
يمكن علاج سيلان الأنف الخلفي ببعض المشروبات وهي كالآتي:
الزنجبيل
يحتوي الزنجبيل على مستويات عالية من المواد المضادة للأكسدة وبالتالي يصبح علاجا قوياً لالتهاب الجيوب الأنفية، و الانسداد كما أنه يعمل على تخفيف التهيج والإلتهاب الذي يصيب الممرات الأنفية ويعالج التنقيط الأنفي الخلفي و بما أنه مضاد للميكروبات فهو يساعد في محاربة عدوى الجيوب الأنفية.
الكركم
يعتبر الكركم من أنواع علاج التنقيط الأنفي الخلفي حيث أنه علاج قوى للجيوب الأنفية والاحتقان لأنه يحتوي على مضادات الالتهابات والمضادات الحيوية ومضادات البكتيريا.
الريحان
يعتبر الريحان من أهم النباتات العشبية التي تستخدم في علاج كثير من انسداد الأنف والتنقيط الأنفي الخلفي ويستخدم عن طريق مضغ أوراقه قبل الإفطار وقبل العشاء.
عصير الليمون مع العسل
يعتبر العسل والليمون علاج مهدئ للتنقيط الأنف الخلفي حيث يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا الطبيعية التي تساعد على تهدئة الحلق، كما أن الليمون يوفر فيتامين سي ويساعد في تخفيف المخاط ويستحسن شربه مرتين أو ثلاثه في اليوم.






