اخبار التكنولوجيا

من أتلانتا للعالم.. كيف يغيّر Windows NT نمط الحوسبة من مقر مايكروسوفت؟

Windows NT

بعد أن أطلقت شركة مايكروسوفت نظام التشغيل ال Windows NT وانطلقت تحديدا من يوم اربعه وعشرون من شهر مايو وذلك في العام 1993 الماضي والذي كان يمثل نقطة التحول الحقيقية لتاريخ الحسبة لنظام قد تمت ولادته بالتحديد وفي اختبارات شركة مايكروسوفت وكانت بقيادة المهندس ديف كاتلر ويعاونه طريق عمله الذي قام بعمل والتصميم وتصوير نظام التشغيل المتقدم وقد يختلف عن سلسلة الويندوز التقليدية لكي يكون من خلالها يتفوق ويكون لخدمة المؤسسات الكبيرة وايضا محطات العمل كلها

من أتلانتا للعالم.. كيف يغيّر Windows NT نمط الحوسبة من مقر مايكروسوفت؟

كان التحول والتطوير لنظام ال Windows NT الذي كان معقد جدا وكان تحويله مذهل الي حد كبير، حيث قام بأنه عالج امور كثير جدا بعد الاصدارات المستحدثة، حيث سمح بعدها بأجهزة الكمبيوتر وذلك بمعالجة كميات كبيرة جدا من البيانات ايضا بتشغيل التطبيقات التي تكون أكثر تعقيدا، وذلك يكون بكل كفاءة وهذا للتطور المستخدم والتقنيات المستحدثة والتي جعلته بنيه محمية، لأي تطبيق وهذا يتم بكل امان واستطاع أن يتعامل مع جميع الشبكات ومع جميع البيئات، ايضا ومع جميع المؤسسات بشكل كبير وكان له دور هام جدا في صناعة الحسبة المؤسسة، وهذا كان من خلال توفير المنصة الموثوقة والقابلة للتطوير وايضا آمنة جدا لجميع الشركات، فاكتسب شعبيه كبيره وضخمه في البيئة الخاصة بالشركات.

فلسفة تصميم واستقرار وأمان لـ Windows NT

لا يكن ال Windows NT مجرد نسخة كانت محسنة من الويندوز، بل انه كان بمثابة إعادة تصميم جذري بيئة خاصه ب النظام بالكامل وقد تم التركيز على الاستقرار وحتى على الأمان، والذي يعتبر جانب كان أضعف نقاط نظام التشغيل لتلك الحقبة وقد تبني المعماريه، وهي التي قد وصلت ل اثنان وثلاثون ميجا بايت وتكون متطورة جدا، وذلك مع ايضا ان هناك فصل صارم وقاطع في برامج ونظام التشغيل، وهذا لمنع الأعطال بشكل عام، وهذا جعله أكثر موثوقية وقابليه لجميع الاستخدامات، التي تكون في بيئات العمل الحساسه.

هل هناك فرق بين Windows NT وبين النظام التقليدي

الفرق الكبير بين النظام التقليدي بعكس تماما نظام 3.1 Windows، أو حتى النظام العادي من الذي استهدفت المستخدم العادي، وايضا بعض الأجهزة الشخصية وكان وقتها موجهة بشكل أساسي لخوادم التي تخص جميع الشركات، ايضا موجه لمحطات عمل التي تحتاج لأداء عالي وتحتاج لاستقرار بشكل دائم، كما أنه قام بدعم تعدد كل المعالجات ولادارة، وذلك يكون أفضل للذاكرة وهذا يجعله مناسب جدا لجميع الاعمال، التي قد تتطلب قوة حسبه كبيرة.

نقلة نوعية في تاريخ مايكروسوفت

بعد أن اعتبر نظام التشغيل الخاص بي Windows NT، وهو الذي كان من أكثر الإصدارات التي شهدت نقل نوعية لتاريخ شركة مايكروسوفت، وقد كان مختلفا تماما عن اي نظام ويندوز تقليدي سبق، فبينما كانت هذه الاصدارات الخاصه بالويندوز في السابق مثل الويندوز ثلاثه، وايضا الويندوز خمسه وتسعون والذي كان موجه للاستخدام الشخصي فقط، وكان ايضا موجه لبعض الأجهزة التي كانت لديها قدرات محدودة جدا فقد جاء ليقدم معماري، متقدم ويستهدف مؤسسات وخوادم عاليه جدا.

بناء الWindows NT في المعالجه وفي اداره الذاكرة

تم بناء Windows NT بشكل كامل على معمارية اثنان وثلاثون م بايت، وهذا ما مكنه من استغلال الموارد وايضا الحسبة الحديثة وكان هذا بشكل أفضل في سواء في المعالجة، أو حتى في ادارة الذاكرة كما ايضا تم تصميمه ليكون مستقل عن باقي الاجهزه وهذا جعله قابل للعمل، وذلك على جميع المنصات وهو ما لم يكن متاح في النظام التقليدي، والذي يعتمد بشكل كبير جدا على معمارية ال سته عشر ميجا بايت او حتى هجينة ال سته عشر ميجا بايت، وايضا اثنان وثلاثون ميجا بايت، وايضا معهد طريق لتطورات كثيرة جدا مثل ويندوز الفان او حتى ويندوز اكس بي، وهو الذي كانت تعتمد علىه هذه البنية.

Windows NT..مستقبل الحوسبة

كانت هناك تقنيات حديثه وكثيرة جدا ومذهلة في ال Windows NT، اغنيه تقنيات كثيرة مبتكرة مثل نظام الملفات NTFS، والذي قام بتوفير امان اكثر وايضا مرونة أعلى بالإضافة إلى أنه قام بدعم الأمان على مستواه جميع المستخدمين، وايضا الملفات والنظام الخاص ب إدارة جميع العمليات المتقدمة الذي قد مكنا ايضا من تشغيل كثير من البرامج، في نفس الوقت وذلك بدون أي تعارضات كما أنه قدم دعم كبير لتشغيل عبر المنصات الكثيرة، مثل أجهزة الخاصة ب RISC وايضا الIntel.

التأثير يمتد.. من خوادم لمحطات عمل ووصول للمستخدم

برغم أن الخوادم محطات الوصول قد بدأ كمنتج لجميع الشركات، إلا أن التأثير امتد لوقت سريع و يشمل نظام تشغيل ويندوز المستقبلي، وهو الذي اعتمد على بنيه اساسيه في الأنظمة مثل نظام الويندوز الفان وايضا الذي يعرف ب XP،  والذي جاء معززا بتقنيات ال NT، وهذا جعل التجربة اليومية للمستخدم العادي، تكون اكثر امانا وايضا تكون اكثر استقرارا وتكون ذات دقة تكون عاليه جدا.

إرث الTNT في نظام الويندوز الحديث

يعتبر نظام ال NT والذي جاء ويعتبر إيرث لنظام ويندوز الحديث حتى هذا اليوم، وقد تظل البيئة الأساسية لنظام الويندوز الحديث مستنده لمفاهيم واضحة، وايضا بتصميمات Windows NT وبتقنيات الإدارة الذكية للامان، وقد تعتبر هذه المهام دعم وتعدد للمعالجات وهذا ما زال قد طور بشكل كبير جدا وبناء على هذا الأساس، وهذا جعله أيضا حجر الزاوية في تاريخ الحسبة والتي نعيشها حتى الآن.

السر وراء Windows NT في نظام الحوسبة حتى الٱن

هناك سرا وراء الWindows NT ان هذا النظام اساس الحوسبه حتى الآن، حيث يمكن ايضا ان يكون هذا في تصميمه المرن والسهل للاستخدام، حيث كان تصميمه بشكل سهل وتطور وذلك ليصل لجميع للشركات، وايضا يصل الي جميع الافراد ويكون هناك اعتماد كثير جدا عليه بشكل عام، في نظام التشغيل القوي ولا يتم انهياره او تحطيمه بسهوله، وهذا أيضا جعله شيء متوارث بين جميع الأجيال، وبين جميع الفئات العمرية، ويستمر بقوة كبيرة جدا  قد تصل لأكثر من ثلاث عقود وأكثر من ذلك بكثير.

لم يكن Windows NT مجرد اصدار جديد بل كان تحول كبير لنهج شركة مايكروسوفت

بالطبع لم يكن الWindows NT مجرد إصدار جديد من ويندوز، بل كان تحول كبير جدا لنهج شركة مايكروسوفت، وذلك لتطوير نظام التشغيل وقد تم وضع أساس هام لنظام التشغيل بشكل مستقر، وبشكل امن جدا وايضا بشكل قوي جدا ومذهل وهذا طريق هيمنة شركة مايكروسوفت بالكامل، وذلك  يكون على سوق أنظمة التشغيل بالكامل لخوادم والحسبه ايضا لجميع المؤسسات، وايضا جميع الشركات وهذا ايضا قام بتغيير الحسبة الشخصية، وايضا المهنية إلى الأبد فما فعلته شركة مايكروسوفت، يعتبر شيء مبهر جدا في التاريخ الحسبة من قديم الزمن حتى الان وايضا مستمر وتعمل دائما شركة مايكروسوفت، على أن تكون في طريقها مع التطور الدائم ومع وجود التقنيه الهامه والحديثه جدا، الذكاء الاصطناعي المذهل في هذا العصر الحالي.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى