قصص واقعية

حكاية أدت إلى الموت بأبشع الطرق

هنحكي النهارده عن كوثر محفوظ العروسه اللي بقى لها خمس شهور بس وبقيت جريمه مرعبه جدا .

القصه بتبدأ في 2 اغسطس 2006 إتجوزت في الوقت ده كوثر وبقالها بعد التاريخ ده عروسه لمده خمس شهور في برج سكني كبير في منطقه فيصل.

كانت المعرفه مبينهم الاول في تقابل العائلات مع بعض لان العيلتين بيحترموا بعض وليهم معزه خاصه وكوثر ومحمود كانوا بيحترموا بعض جدا.

مقالات ذات صلة

لما عرض محمود على كوثر الجواز ووافقت لإن هو كان انسان محترم وطموح وعنده مصنع خاص بيه وكان كريم وده ظهر عليه من اول ايام جوازهم.

كوثر ومحمود ملتزمين دينيا وملهمش علاقات قويه مع الجيران وبالاخص اللي ساكنين معاهم كانت كوثر مختصره جدا وكانت مبتكلمش حد كتير ولما بتكلم حد بتحكي له كل التفاصيل الكامله عن حياتها.

في يوم الاربع نزل محمود المصنع بتاعه والشغل عادي وهي بتنزل من بيتها عادي الساعه 12:00 الظهر عشان تشتري الطلبات اللي هي محتاجاها.

بعد ما رجعت بيتها افتكرت ان في حاجات كانت عايزاها وما جابتهاش فكلمت حارس العماره وطلبت منه يجيبلها الطلبات ويطلعهم ليها في الدور السابع.

طلعت كوثر بيتها والحارس راح يشتري الطلبات وبعد نص ساعه طلع عشان يسلمهم ليها وقعد يخبط على البيت ما فتحتش وما كانش في اي صوت طالع من الشقه.

استنى شويه على باب البيت وبعد كده حساب الحاجه قدام الشقه ونزل يشوف شغله.

جوزها رجع بالليل من شغله لقى اول ما فتح الاسانسير الاكياس محطوطه زي ما هي قدام باب الشقه.

يتضايق طبعا عشان مراته سايبه الطلبات بره البيت ويفتح الباب ويدخل الشقه يقعد يدور عليها في كل مكان ميلاقيهاش.

نزل سأل حارس العماره على مراته حكى لي ان هي رجعت من السوق الساعه 1:00 وطلبت منه يجيب لها حاجات ولما طلع يخبط عليها مفتحتش ليه فاضطر يسيب الحاجه بره باب الشقه.

محمود كان عارف كويس جدا ان مراته ما بتسيبش البيت غير لما تستأذنه وكان عارف ان هي رايحه السوق زي ما بتعمل كل يوم.

استغرب من كلام الحارس لانه قال له ان هي طلعت البرج وما شافهاش وهي خارجه لإنه راح مشاوير كتيره بعد ما نزل لما اخبط عليها ما ردتش.

بعد مرور ساعه نزل محمود وقعد يدور عليها واتصل على اهلها عشان يسألهم عليها وطبعا هم قلقوا عليها جدا وراحوا بيتها عشان يعرفوا ايه اللي حصل.

دوروا عليها في كل الاماكن اللي متوقع تروحها وجوزها بيدور معاهم وبعد ما لفت انتباه الجيران تجمعهم استغربوا جدا ان كوثر متغيبه ولما فقدوا الامل بالليل كلهم انهم يلاقوا كوثر  راحوا الساعه 10:00 بالليل قسم الشرطه وعملوا بلاغ بالتغيب.

هي كانت منقبه بس ده ما يمنعش ان هم يدوا مواصفاتها لرجال الشرطه وصورها والمعروف، ان حالات التغيب الشرطه بتتحرك فيها بعد وقت محدد.

بعد مرور يومين اتحرك رجال الشرطه وجمعوا كل المعلومات عن كوثر ومحمود وعرفوا فيها ان العلاقه ما بينهم قويه جدا.

وعرفوا كمان ان علاقتهم بالجيران كويسه جدا ومش عاملين مشاكل مع حد او مختلطين بحد.

كمان جوزها ما اتهمش اي حد ومقالش ان هو يكون شاكك في حد هو اللي سبب اختفائها ومن المعلومات اللي وصل لها رجال الشرطه ان كان في علاقه قويه بين كوثر وجارتها اللي في الدور السابع.

الست دي كان اسمها زينب وجوزها كان شغال حلاق وهي كانت في الوقت ده عند اهلها في البلد عشان قربت تولد.

مره خمس ايام وهم لسه بيبحثوا في اختفاء كوثر لان ما فيش اي جسم او اي حاجه تثبت عكس الاختفاء.

بعد مرور اسبوعين يوصل بلاغ لرجال الامن من سكان المريوطيه ان في في الترعه اشلاء بشريه بسيطه جدا زي اجزاء من الصوابع ومن الجلد وهكذا.

رجال الشرطه والبحث الجنائي اتحركوا وبدأوا يجمعوا الاشياء ديا اللي كانت غير مكتمله وهم بيدوروا يلاقوا جوانتي في قلب الحاجات دي خاص بالناس المنقبه.

يبدأ البحث الجنائي يرفع البصمات بعد عرضها على الطب الشرعي اللي بيأكد ان صاحبه الحاجات دي عمرها بين 17 و 20 سنه وفحصوا البلاغات بتاعه التغيب اللي بالمواصفات اللي لقوها.

وصلوا ان في واحده اسمها كوثر عندها 19 سنه منتقبه ومتغيبه بقى لها اسبوعين والمشترك هو انها منتقبه عشان الجوانتي اللي لقوه.

طبقوا البصمات بتاعه كوثر بالبصمات اللي لقوها لقوا ان الموضوع متطابق وان هي دي كوثر وده خلاهم يستدعوا جوزها ويبدأوا التحقيق.

حاولوا يوصلوا من خلال التحقيقات مع محمود هل في بينهم مشاكل او هل في حد ممكن يكون عمل فيها كده محمود يعرفه او لا.

طبعا محمود قال نفس الكلام اللي قاله قبل كده ان ما فيش اي عداوه بينها وبين اي حد وهو مش بيتهم حد.

رجال الامن جمعهم معلومات عن الجيران لان المعلومات اللي عندهم بتثبت انها دخلت البرج وما خرجتش منه.

التحقيقات اثبتت ان الجيران ملهمش علاقه باختفائها بس في معلومات مهمه جات لهم عن جوز ام زينب اتاكد ان هو في ثلاث تصرفات عملها غريبه جدا.

رضا الحلاق دفع في نفس الوقت بتاع اختفاء كوثر ثلاث شهور متأخرين من ايجار البيت وثلاث شهور متأخرين من ايجار المحل وبعد كده سافر عند اهل مراته يطمن على بنته ومراته.

لما جمعوا المعلومات عنه عرفوا ان هو بيعاني من ضائقه ماديه هنا استدعوه رجال الامن عشان يعرفوا ايه السبب اللي خلاه يسد الفلوس اللي عليه في الوقت ده.

لما استدعوه قال لهم ان كان في واحد صاحبه واخد منه فلوس وردها له في الوقت ده وده اللي خلاه يسد كل الديون اللي عليه.

بالرغم ان كلامه كان طبيعي الا ان الشرطه كانت شاكه فيه جدا وكانوا بيدوروا على باقي الاجزاء بتاعه الجسم وكانوا متأكدين ان رضا له علاقه كبيره بالموضوع.

دا خلاهم يخرجوا إذن من النيابه بتفتيش شقته وفعلا عملوا كده ولما خبطوا عليه الشقه لقوه متوتر جدا ولما دوروا في الشقه لقوا دم على البانيو ودم على الثلاجه وعظم بشري فوق الدولاب وباقي ملابس لواحده منقبه تحت السرير.

هنا يعترف رضا ان هو اللي قام بالحادثه دي مع كوثر كمان دلهم عن باقي الاجزاء اللي بيدوروا عليها وهو حطها في ثلاث اماكن مختلفه.

كمان قال لهم ان كان بيحط حاجات في التواليت ويشد السيفون عليها عشان يتخلص منها.

هنا بدأ يحكي القصه المرعبه بتفاصيلها لرجال الامن فعلا كوثر راحت اليوم الاربعاء السوق ولما رجعت نسيت حاجات وطلبت من الحارس ينزل يجيبهالها وطلعت في الاسانسير للدور السابع.

لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى