اخبار

إنفراجة في أزمة تخفيف الأحمال خلال يوليو المقبل

إنفراجة في أزمة تخفيف الأحمال خلال يوليو المقبل، بعد قرار تخفيف الأحمال بعد عيد الأضحى لمدة تصل إلى ثلاث ساعات، أصبح هناك أزمة كبيرة في تخفيف الأحمال خلال هذا الشهر، لذلك ماذا يحدث في أزمة تخفيف الأحمال خلال شهر يوليو المقبل، هناك بعض المناطق التي ينقطع فيها الكهرباء لاكثر من اربع ساعات، فما يحدث في تلك المناطق، وماذا سوف يحدث خلال شهر يوليو القادم، تابعوا معنا هذا المقال لتعرفوا كل جديد عن خطة تخفيف أحمال الكهرباء خلال هذا الشهر والشهر المقبل. 

إنفراجة في أزمة تخفيف الأحمال خلال يوليو المقبل

هناك مصدران كشفوا عن مطلعان بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والبترول والثروة المعدنية، أن الأيام المقبلة سوف تشهد انفراجا كبيرا في معدلات تخفيف الأحمال، بحيث سوف يكون نهاية شهر يونيو الجاري هو آخر المعاناة، من حيث زيادة انقطاع مدة تخفيف الأحمال، التي وصلت لأكثر من خمس وست ساعات في بعض المناطق. 

وقام المصدرات بالتوضيح في تصريحات خاصة أن هيئة البترول في طريقها للتعاقد على شراء 70 ألف طن مازوت، لاستخدامها خلال شهر يوليو ضمان اقتصار التخفيف على ساعتين فقط، طبقا للموعد المحدد.

تعاقد هيئة البترول على شراء 70 ألف طن مازوت

هناك مصادر أكدت تعاقد شركة البترول على شراء 70000 طن مازوت، ليتم استخدامها في خلال الشهر القادم ضمان اقتصاد التخفيف على ساعتين فقط، طبقا للموعد المحدد، وأكد المصدر أن هناك تناقص حدث في معدلات ضخ الغاز الطبيعي المستورد، وهذا نظرا لتوتر الأحداث خلال الفترة الحالية، وتزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة. 

أضافت تلك المصادر أيضا أن مركب التغييز بدأت عملها، وتم دفع كميات من الغاز الطبيعي للشبكة، وأشار إلى أنه سوف يتم وصول شحنة المازوت التي تبلغ 60,000 طن من انتظام المعدات، وهذا سوف يحدث يوم الجمعة المقبل، حيث سوف يصل امتداد الغاز الطبيعي لأكثر من 20 مليون متر مكعب. 

مخزون المازوت الاستراتيجي يبلغ 85 ألف طن

هناك بعض المصادر التي أوضحت أن هناك مخزون استراتيجي من المازوت، الذي يصل الى 85 الف طن من المازوت، وهذا بخلاف التوجه الحالي لزيادة الكميات المتعاقد على استيراد المازوت من الخارج. 

أشارت إحدى المصادر أيضا إلى أن هذا الشهر، حين ينتهي سوف يتم توفير ما يقرب من 180 ألف طن، نظر كميات يومية تتراوح بين 27 إلى 30,000 طن، وهذا سوف يساعد على تقليل تخفيف الأحكام من خمس ست ساعات يوميا، إلى ساعتين بس من انقطاع الكهرباء. 

ترشيد استهلاك الكهرباء من بداية شهر يوليو

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أنه من بداية الشهر المقبل، سوف يتم غلق المحلات التجارية من 10 مساء في جميع المحافظات، لترشيد استهلاك الكهرباء، وتم هذا خلال مؤتمر صحفي، وأن هذا لن ينطبق على الصيدليات او السوبر ماركت والمطاعم، والتي سيتم غلقها بحد أقصى الساعة 1:00 صباحا، وذلك لترشيد استهلاك الكهرباء. 

حيث طلب رئيس الوزراء من المواطنين بالمساعدة في ترشيد استهلاك الكهرباء داخل المنازل وفي جميع الأماكن، هذا من أجل تجاوز هذه الأزمة، وحتى تنتهي تخفيف الأحمال ويعود الوضع كما كان مرة أخرى. 

إضافات رئيس الوزراء على استمرارية قطع الكهرباء 3 ساعات يوميا

أعلن رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، أن الحكومة مضطرة الاستمرار في تطبيق خط لتخفيف الأحمال لساعات إضافية بشكل يومي، لتكون 3 ساعات بدل من ساعتين فقط، حتى نهاية الشهر الجاري، وهذا ما يحدث الآن في بعض المناطق، فهناك بعض الأماكن التي يتم فيها قطع الكهرباء إلى 3 ساعات، حيث قال أنه بداية من يوم الثلاثاء سوف يستمر على تخفيف الأحمال 3 ساعات، مع العودة ساعتين من بداية شهر يوليو. 

أضعف ايضا انه مع الأسبوع الثالث من شهر يوليو، سيتم وقف قطع الكهرباء بشكل تام طوال فترة الصيف، وحتى نهايته مراعاة للظروف الجوية وارتفاع درجات الحرارة، التي تؤدي إلى إصابة الكثير من الأشخاص بضربات الشمس الحادة. 

خطة الحكومة لوقف انقطاع الكهرباء نهائيًا

أعلن الدكتور مصطفى مدبولي إن الحكومة بدأت بالفعل خطة تخفيف الأحمال، لتكون ساعتين يوميا وكان هذا شغلها الشاغل، هو كيفية الخروج من هذه الأزمة بصورة نهائية، بدون قطاع الكهرباء مرة أخرى، كما قال خلال مؤتمر صحفي إن خطة تخفيف الأحمال سوف تنتهي نهائيا في هذا العام 2024، وأن الحكومة تعمل على هذا الأمر بقوة، حتى تنتهي من هذه الأزمة ويعود الوضع كما كان. 

زيادة معدلات استهلاك الكهرباء

في هذا الوقت تتابع الحكومة استهلاك الكهرباء، ولاحظوا أن مع زيادة معدلات استهلاك الكهرباء والزيادة السكانية، أصبح هناك ضغط كبير على الموارد الدولية لتدبير المطلوب لتشغيل الكهرباء على مدار 24 ساعة، وقالوا أنهم ليس لديهم مشكلة في إنتاج الطاقة ونقلها، لكن المشكلة في الوقود المشغل لمحطات. 

وأكدوا على محاولاتهم في بقاء مدة انقطاع الكهرباء ساعتين فقط، حتى يتوقفوا تماما عن انقطاع الكهرباء بنهاية هذا العام، لأن الأمر أصبح يمس المواطن وقطاع الصناعة والإستثمار، والحكومة حريصة على عدم تضرر أي مصنع بسبب هذه الازمة. 

كما أن الدولة تحرص على عدم الضغط على المواطنين، بسبب درجة الحرارة التي تخطت الأربعين درجة والتي تجاوزت في أسوان 50 درجة مئوية، لذلك سوف يكونوا حارسين على عودة الطاقة مرة أخرى، لتخطي هذه الموجات الحارة عن المواطنين وعدم الاثقال عليهم، كما صرح ايضا عن اقتراب استهلاك كهرباء يصل الى 36 جيجا قبل الازمة في منتصف اليوم. 



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى