قصص درامية

ابتلاء بسمة (الجزء الثاني والأخير)

في اللحظة دي إياد اتدخل ووقف قدام بسمة وقال: انتي ملكيش حق تمدي إيدك عليها.

وراح مسك شهد من إيدها وخرج من الأوضة ومشي من المستشفى.

وحنان في اللحظة دي كانت بتعيط وبتضرب نفسها بالقلم، ومكانتش عارفة إزاي تحل المشكلة دي وإزاي ترجع عيالها في حضنها.

مقالات ذات صلة

وفي نفس الوقت ده خالد مكانش عارف يعمل إيه وكان حاسس بالعجز ومتضايق لإنه مش عارف يساعد مراته أو أخوه ومكانش عارف إزاي يحل الموقف.

حنان بعتاب لبسمة: ليه يا بنتي عملتي في أختك كده، مينفعش تخسروا بعض.

بسمة بحزن: أنا مخسرتهاش يا ماما هي اللي قلت أدبها وجرحت مشاعر أختي اللي طول عمرنا بندور عليها.

ويوم ما تظهر أخيرًا الأستاذه شهد تجرح مشاعرها وتخليها تكرهنا وتمشي تاني.

حنان بعياط: يا رب ردهالي سالمة غانمة واحفظلي كل بناتي وابعد عنهم أي أذى.

في الناحية التانية كانت شهد وإياد ركبوا العربية وراحوا يقعدوا على البحر.

إياد وهو قاعد جنب شهد وبيحاول يهديها: إيه يا شوشو متقفشيش كده خلاص مكانتش خناقة بينك انتي وأختك.

شهد بعصبية: خناقة! أختي اهنتني قدام الناس كلها عشان مجرد واحدة متعرفش هي أختنا ولا لا.

إياد بعقلانية: يا حبيبتي افهمي انتي قولتيلي قبل كده إن بسمة روحها في بوسي وطول عمرها بتفكر فيها ونفسها تشوفها.

فما بالك بقى هي أول ما ظهرت انتي كنتي سبب في انها تمشي تاني.

يعني ضيعتي حلم بسمة من قدام عينيها وقتلتي فرحتها.

وبعدين باين جدًا إن دي أختها وما أظنش إن هي ممكن تكون واحدة تانية.

شهد بعياط: بس مينفعش تضربني بالطريقة دي وتكسر بخاطري في يوم فرحي.

إياد: سامحيها هي مكانتش في وعياها واتعرضت لكذا صدمة ورا بعض، وعارف إن هي ميحقلهاش تضربك بس صدقيني أختك بتحبك وانتي عارفة كده كويس.

ومش هينفع تخسروا بعض بسبب حاجة تافهة زي كده، وعلى فكرة هي أكتر واحدة محتاجالك دلوقتي.

شهد: يعني انت شايف إيه الحل؟

إياد: الحل إننا نروحلهم دلوقتي ونبقى وسطيهم ونستنى أبوكي لحد ما يصحى عشان أبوكي لو صحي وملقاكيش واكتشف إنكم إتخانقتوا وهنا مشيت حالته هتسوء أكتر وممكن تعبه يزيد.

شهد بأسف: عندك حق فعلًا أنا لازم أرجع عشان بابا.

إياد: طب يلا بينا نروح نفاجئهم؟

شهد بمرح: يلا يا متهور.

شهد وإياد ركبوا العربية واتجهوا ناحية المستشفى وطلعوا وفجأوا كل الموجودين برجوعهم.

وشهد أول ما دخلت حضنت أختها وبسمة اعتذرتلها، وحنان كانت بتعيط من الفرحة، وفرحانة إن بناتها رجعولها ومفيش حاجة فرقت بينهم.

الليل دخل عليهم، وهدى وحمزة كانوا مستنيين إبراهيم لحد ما يصحى.

بس خالد اقترح عليهم إنهم يمشوا ويجوا بكرا.

بس حمزة رفض وكان عايز يقعد وحصل شد وجذب وبعد إلحاح طويل حمزة وهدى اتفرض عليهم إنهم يروحوا.

وفضلت بسمة وشهد وحنان وخالد مستنيين إبراهيم لحد ما يصحى وباتوا في المستشفى.

وفي الناحية التانية كان أدهم بيدور على هنا واتفاجئ لما روح بيته انه لقى هنا قاعدة ومستنياه.

أدهم بعصبية وهو بيجري على هنا: قلقتيني عليكي كنتي فين؟

هنا: مقدرتش اقعد معاهم تاني وحسيت اني تقيلة عليهم وقررت امشي.

أدهم بحزن: طب انتي كويسة؟

هنا: مش عارفة بس حاسة اني تايهة.

ومعرفش هل أنا فعلًا بنت الناس دي ولا هما بيتوهموا.

أدهم بجرأة: مش مهم كل ده، المهم اني اكتشفت اني مقدرش اعيش من غيرك وبخاف عليكي زي بنتي وبحبك.

في اللحظة دي هنا اتكسفت جدًا والدم هرب من وشها وكانت في قمة الكسوف.

أدهم بترجي: هنا أنا بحبك ومش عايز من الدنيا غيرك واتمنى توافقي على الموضوع اللي كلمتك فيه.

هنا في اللحظة دي اتكسفت وطلعت تجري على أوضتها وأدهم ظهر على وشه ملامح الحزن.

بس بعد دقيقة اتفاجئ ان هنا راجعة وباين عليها انها مكسوفة.

أدهم: يا رب يكون اللي في بالي.

هنا هزت راسها بالموافقة.

في اللحظة دي أدهم فضل يتنطط وكان طاير من الفرحة ومش مصدق نفسه.

أدهم وهو فرحان: أنا هعملك اللي نفسك فيه وهنفذلك أي طلب تطلبيه، احلمي بس وأنا عيني ليكي.

هنا معرفتش تنطق ولا حرف من كتر الكسوف.

أدهم: أنا هعتبر سكوتك ده موافقة على كل اللي أنا بقوله وهجيب المأذون دلوقتي حالًا ونكتب الكتاب.

هنا بصدمة: دلوقتي!!

أدهم: أه دلوقتي، ايه لزوم التأخير؟ 

لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل


الصفحة السابقة 1 2

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى