اخبار الرياضة

الأهلي يصعق فاركو برباعية في الدوري ويحقق انتصاره الأول مع ريبيرو

على أرض استاد القاهرة الدولي، قدم الأهلي عرضًا قويًا أمام فاركو، انتهى بفوز كبير بأربعة أهداف مقابل هدف، ليحقق أول انتصاراته مع مدربه الجديد خوسيه ريبيرو. منذ بداية المباراة ظهر الفريق الأحمر بروح عالية ورغبة في حسم اللقاء مبكرًا، فسجل محمد شريف الهدف الأول قبل أن يضيف أحمد سيد زيزو هدفين مميزين، ويختتم جراديشار الرباعية. هذا الفوز منح الأهلي دفعة قوية في مشوار الدوري، ورفع رصيده إلى أربع نقاط، وأشعل حماس الجماهير التي رأت فريقها يعود بقوة بعد تعادل الجولة الافتتاحية.

الأهلي يصعق فاركو برباعية في الدوري ويحقق انتصاره الأول مع ريبيرو

نجح فريق الأهلي في تحقيق فوز كبير على فاركو بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت مساء الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز. أحرز أهداف الأهلي أحمد سيد زيزو هدفين، ومحمد شريف، وجراديشار، بينما سجل محمد فخري هدف فاركو الوحيد. بهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى أربع نقاط ليحتل المركز الثاني مؤقتًا خلف المصري المتصدر، في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة، محققًا أول انتصار رسمي تحت قيادة مدربه الإسباني خوسيه ريبيرو.

بداية قوية للأهلي في اللقاء

دخل الأهلي المباراة بضغط هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، حيث هدد محمد شريف مرمى فاركو في الدقيقة التاسعة بتسديدة قوية علت القائم، قبل أن يعود ويسجل هدف التقدم في الدقيقة العاشرة برأسية متقنة بعد هجمة منظمة من الجبهة اليمنى. حاول الفريق تعزيز النتيجة سريعًا، وتمكن تريزيجيه من تسجيل هدف ثاني في الدقيقة 15، إلا أن تقنية الفيديو ألغته بداعي التسلل على محمد علي بن رمضان. استمر الضغط الهجومي للفريق الأحمر وسط محاولات محدودة من فاركو لتهديد مرمى مصطفى شوبير.

تألق زيزو وتسجيل الهدف الثاني

في الدقيقة 21، أحرز أحمد سيد زيزو الهدف الثاني للأهلي، ليوقع على أول أهدافه الرسمية مع الفريق منذ انضمامه في فترة الانتقالات الصيفية. واصل الأهلي هجماته وكاد أليو ديانج أن يضيف الهدف الثالث بتسديدة قوية في الدقيقة 27 لكنها مرت أعلى العارضة. حاول فاركو العودة إلى أجواء المباراة بعد الهدف الثاني، إلا أن السيطرة سرعان ما عادت للأهلي الذي واصل فرض أسلوبه الهجومي حتى نهاية الشوط الأول، الذي انتهى بتقدم الفريق الأحمر بثنائية نظيفة في أجواء جماهيرية مميزة.

الشوط الثاني وحسم المواجهة

استمرت سيطرة الأهلي مع بداية الشوط الثاني، ونجح أحمد سيد زيزو في تسجيل الهدف الثالث للفريق والثاني له شخصيًا في الدقيقة 58، ليعزز تقدم فريقه. أجرى ريبيرو تغييرين في الدقيقة 68 بدخول جراديشار وأحمد نبيل كوكا بدلًا من محمد شريف وأليو ديانج. وفي الدقيقة 70، استغل محمد فخري لاعب فاركو خطأ دفاعيًا وسجل هدف فريقه الوحيد. ومع الدقيقة 81، أضاف جراديشار الهدف الرابع للأهلي بعد تمريرة رائعة ومراوغة للحارس، فيما شهدت الدقيقة 90 طرد محمد هاني بعد حصوله على الإنذار الثاني، لينتهي اللقاء بفوز الأهلي 4-1.

انعكاسات الفوز على سباق القمة

انتصار الأهلي برباعية على فاركو لم يكن مجرد فوز عريض، بل خطوة عملية للضغط على القمة منذ الجولة الثانية، إذ قفز الفريق إلى الوصافة بأربع نقاط خلف المصري المتصدر مؤقتًا بفارق النقاط، ما يمنح ريبيرو هامش ثقة مبكر في سباق طويل. كما يضع النتيجة منافسي الأهلي تحت ضغط المتابعة حتى انتهاء مباريات الجولة، خاصة مع تقارب النقاط في المراكز الأولى. هذا الثبات المبكر على منحنى الانتصارات يعيد ضبط المزاج الجماهيري بعد تعادل الافتتاح، ويؤكد قدرة الفريق على تحويل الفرص إلى نقاط.

بصمة ريبيرو التكتيكية المبكرة

الفوز يعد أول انتصار رسمي للمدرب الإسباني خوسيه ريبيرو مع الأهلي، ما يعكس تكيفًا أسرع مع عناصر التشكيل ويوحي بخيارات هجومية مرنة بين الأطراف وعمق الصندوق. إدخال جراديشار وأحمد نبيل كوكا في التوقيت المناسب منح الفريق طاقة إضافية في الثلث الأخير، وأظهر قدرة الجهاز الفني على إدارة الزخم بعد تقدم مريح. الانسيابية بين الضغط المبكر والتحولات الهجومية بدت أوضح مقارنة بالجولة الافتتاحية، ما ينبئ بخريطة أفكار تتطور أسبوعًا بعد آخر تحت قيادة ريبيرو، مع معالجة تدريجية لهشاشة اللحظات الانتقالية.

زيزو نجم الأمسية ورجل المباراة

ثبت أحمد سيد زيزو أحقيته بالأضواء عبر ثنائية حاسمة رفعت الفارق ومنحت الأهلي راحة تكتيكية لإغلاق مناطق الارتداد، قبل أن يتوج بجائزة أفضل لاعب في المباراة. هذا التتويج يعكس التأثير المباشر للجناح الجديد في المنظومة الحمراء، وقدرته على تحويل الاستحواذ إلى أهداف بجودة اللمسة والتمركز. ثنائية زيزو منحت الفريق إيقاعًا أعلى بين الدقيقتين 21 و58، ورسخت فكرة أن الإضافة النوعية في الأجنحة قد تحسم مباريات مبكرًا وتخفف الضغط عن رأس الحربة. التتويج الفردي هنا يعزز الثقة ويسرع انسجامه مع زملائه في الخط الأمامي.

تنوع الحلول الهجومية وحسم جراديشار

تنوع مصادر التسجيل كان لافتًا: رأسية محمد شريف لافتتاح النتيجة ثم ثنائية زيزو، وأخيرًا لمسة جراديشار في الدقيقة 81 بعد انفراد ومراوغة الحارس، لتكتمل الرباعية بأساليب مختلفة بين العرضيات والاختراقات. هذا التنوع يوضح أن الأهلي لا يعتمد على نمط واحد، بل يوزع الخطورة على أكثر من اسم ومسار لعب، ما يصعّب المهمة على دفاعات الخصوم. كما أن توقيت هدف جراديشار قتل أي محاولة لعودة فاركو بعد تقليص الفارق، مؤكداً فاعلية دكة البدلاء في إغلاق المباريات بأريحية.

قراءة في وضع فاركو بعد الخسارة

رغم لحظة تقليص الفارق عبر محمد فخري، فإن فاركو عانى من صعوبة الخروج بالكرة تحت ضغط الأهلي، وتعرض دفاعه لتمريرة كاسرة في الهدف الرابع. الخسارة أوقفت رصيد الفريق عند نقطة واحدة بعد تعادل الافتتاح، ما يضعه في مراكز المؤخرة مبكراً ويلزم الجهاز الفني بإعادة تنظيم البناء الخلفي وسرعة الارتداد. ستحتاج المنظومة إلى تحسين التمركز بين قلبي الدفاع والظهيرين، وتقليل الأخطاء الفردية في العمق، خصوصاً أمام فرق تضغط بكتلة عالية وتستغل المساحات خلف الظهيرين.

مشهد الترتيب العام بعد نهاية الليلة

بنهاية مباريات الجمعة 15 أغسطس 2025، حافظ المصري على الصدارة، وجاء الأهلي وصيفًا بفارق النقاط، مع تزاحم ملحوظ في مراكز المقدمة وهدوء نسبي لبيراميدز والزمالك داخل الستة الأوائل قبل استكمال الجولة. هذا المشهد يمنح الدوري إيقاعًا تنافسيًا مبكرًا، ويضع قيمة إضافية للمواجهات المباشرة في الأسابيع المقبلة، حيث قد تغير التفاصيل الصغيرة مواقع القمة. بالنسبة للأهلي، الحفاظ على النسق التهديفي مع معالجة الهفوات الدفاعية سيكون مفتاح ترسيخ موقعه قبل الدخول في سلسلة اختبارات أثقل.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى