اخبار

ماذا وجدوا بها؟.. خبيئة أبوصير الملق الآثرية اكتشفها الأثريون على مساحة 650 فدانا

ماذا وجدوا بها؟.. خبيئة أبوصير الملق الآثرية اكتشفها الأثريون على مساحة 650 فدانا، تعد الآثار والمناطق الأثرية من المعالم السياحية الهامة في أي دولة  سواء كانت دولة عربية أو دولة أجنبية  تتميز مصر بالعديد من المعالم السياحية التي يأتي إليها السياح من جميع أنحاء العالم، وعند اكتشاف أماكن سياحية جديدة أو آثار يتم التنقيب عنها فورا واستخراجها وإبرازها للعالم، ولكل المهتمين بالمعالم السياحية في مصر، سوف نكشف لكم تفاصيل خبيئة أبوصير الملق من خلال هذا المقال. 

ماذا وجدوا بها؟.. خبيئة أبوصير الملق الآثرية اكتشفها الأثريون على مساحة 650 فدانا

مسؤولية المتاحف محافظة بني سويف المنطقة تعرضت لخطر التنقيب السري وغير القانوني، عن الآثار وعلى أرض بني سويف نقلها الأثريون متحف بني سويف الأثري، به مجموعة اللقى الأثرية التي سميت بخبيئة أبوصير الملق، التابعة لمركز الواسطى بمحافظة بني سويف، وشاهدة على كل عصور التاريخ المصري منذ عصر ما قبل الأسرار في الدولة القديمة والحديثة الوسطى، والعصر المتأخر والعصرين اليوناني والروماني، وصولا إلى العصر القبطي. 

مسؤولة المتاحف: عدم وجود سياج لحماية الآثار

قالت مسؤولة المتاحف الدكتورة ماريا لوندي، والمسؤولة عن أقسام التربية المتحفية بمتحف مصر العليا، ورئيس قسم التربية المتحفية والترجمة، وشؤون الباحثين بمتحف آثار بني سويف، والحاصل على دكتوراة الفلسفة في التراث و الآثار اليونانية والرومانية بجامعة الفيوم، أن هناك دراسه كامله انتهت منها وهدف هذه الدراسة  هو إعداد دراسة تراث منطقة أبوصير الملق الأثرية، خلال العصرين اليوناني والروماني. 

ويأتي هذا في إطار تنمية المنطقة السياحية وهو ما يهدف إلى إمكانية وضع المنطقة، وكذلك إقليم بني سويف على خريطة مصر السياحية، وهذا لعدم توافر دراسة علمية متكاملة عن فراس منطقة أبوصير الملق حتى الآن، حيث أن هذه المنطقة لها شواهد أثرية مبهمة وغير موصوفة رغم أهميتها التاريخية. 

خبيئة أبوصير الملق

ظلت خبيئة أبوصير الملق محفوظة بمتحف آثار بني سويف منذ عام 1986، ولم يقم أحد بدراستها ونشرها، إلى أن قامت مسؤولة المتاحف الدكتوره ماريا لوندي بإعادة دراستها والكشف عنها، وافتقرت المنطقة إلى أعمال نظافة وعدم توفير صناديق قمامة بالمنطقة، وعدم وجود سياج لحماية آثار وتراث المنطقة، وقالت أن هناك قصور واضح في منطقة أبوصير الملق من قدميات الإتصال والكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي، كما تتعرض المنطقة لخطر التنقيب السري، أو الغير قانوني من قبل المواطنين، نتيجة هواء استجارة الآثار والبحث عن الثراء السريع. 

منطقة أبوصير الملق يصعب الوصول إليها

كشف مسؤول المتاحف ببني سويف إن هذه المنطقة من الصعب جدا الوصول إليها، وهذا بسبب صعوبة الطرق وعدم جاهزيتها، حيث أن الطرق غير ممهدة عند مدخل المنطقة الاثرية من جهة قرية، بهبشين التابعة لمركز ناصر، لافت الانتباه إلى أن وسائل النقل محدودة للوصول إلى هذه المنطقة، بما في ذلك سيارة الأجرة أو الحافلة أو وسائل النقل الخاصة، والطريق الذي يربط هذه المنطقة بمنطقة ميدوم الأثرية، يحتاج إلى رصف ولا يوجد أي إشارات إرشادية على الطريق المؤدية إلى منطقة أبوصير الملق، وتوضح كيفية الوصول إليها. 

كما لا يتوفر أيضا دورات المياه من المنطقة وعدم وجود أي علامات توضح المناطق الخطرة، أو الأماكن الهشة، كما أنه وضح أن هذه المنطقة تحتاج إلى ترميم وصيانة داخل المنطقة، بسبب قلة الخدمات السياحية مثل مركز الزوار والكافتيريا، وعدم وجود أي وسيلة لحماية العناصر والمعالم الأثرية في المنطقة، مثل كاميرات المراقبة وأجهزة الإنذارات. 

أبوصير تحتاج لتنظيف اخبار الدفن الفرعونية

أكدت الدكتورة ماريا لوندي ان هذه المنطقة تحتاج إلى تنظيف مكثف لكافة آبار الدفن، لتعزيز العناصر الأمنية بوزارة السياحة والآثار، وتقع هذه المنطقة على أطراف محافظة بني سويف بالقرب من الطريق الغربي، ومن الضروري جدا تأمين هذه المنطقة وحمايتها بشكل جيد، حتى لا تتعرض للسرقة و النهب والتنقيب السري، والتعدي من قبل المهووسين بتجارة الآثار، ولابد من تكثيف الجهود بين مختلف القطاعات الثقافية والأمنية والمجتمعية، لحماية هذه المنطقة والحفاظ عليها وعلى تراثها وآثارها. 

واجبات وزارة السياحة والآثار

يجب على وزارة السياحة العمل حاليا على حماية منطقة أبوصيرة الملق، ومنع التعدي عليها سواء كان ذلك من خلال الزحف الزراعي، أو من خلال الزحف العمراني لأفراد المجتمع، أو من خلال الحفر السريين، الذين يقوموا بالحفر بالقرب منها، ويجب تحديدا حماية منطقة أبوصير الملك، وتحديد منطقة فاصلة عنها وعن الأراضي المجاورة لحمايتها من التعدي. 

وهذا يقوم بمثابة خط التصدي الأول لحمايتها من الزحف، سواء زراعية أو حضاريا، ومن الضروري إنشاء مراكز خدمية في بني سويف، تهدف إلى تعريف المواطنين بالتراث الحضاري، والتعاون مع المؤسسات الدينية والاجتماعية مثل المساجد والكنائس والأندية.

ويجب تشديد عقوبة السرقة و النهب والتنقيب السري أو الغير قانوني، أو التعدي على التراث، ويجب أيضا توجيه إنذار صارم جدا، لكل من تسول له نفسه ارتكاب أعمال السلب والنهب في الآثار والتراث بشكل عام، خاصة هذه المنطقة، وهذا من خلال وجود بعض المطلعين على التراث القادرين على إيصال الصورة للجمهور. 

اكتشاف 44 قطعة أثرية بداخل خبيت أبوصير

تم اكتشاف قطع أثرية ترجع للعصر اليوناني الروماني وصل عددهم الى 44 قطعة أثرية، وكشفت مسؤولة المتاحف اكتشافها خلال موسم التنقيب عام 1985 ميلاديا، حيث يقع بئر الخبيئة في الطرف الغربي للمنطقة الأثرية. 

وتمت تنقيب في موقع صغير على شكل مربع بعرض 10 أمتار لكل جانب، ومن حسن الحظ أنه تم العثور على بئر بعمق 15 متر، يصل بقاعة كبيرة، ويتوسط القاعة بئر آخر يؤدي إلى حجرة الدفن، بأبعاد الطول 3 م، والعرض 2 م، والارتفاع متر ونص، والذي أشار إلى اكتشاف 44 قطعة أثرية ترجع أصولها إلى العصر الروماني. 



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى