مخاطر مرتبطة بخطة هبوط ارتميس

جاء التقرير السلامه السنوي من قبل وكالة ناسا ولكنه اكد على ان هناك عدد من المشاكل التي قد تستدعي الحظر الشديد وبما في ذلك تعهد وكالة الفضاء وهذا يكون ضمن حملة العودة للقمر مع البشر وهذا جاء في إطار برنامج مارتينيز والذي تم اصدار تقرير سنوي من خلال لجنة استشارية وهذا ايضا لكي يتم سلامة الطيران والفضاء
مخاطر مرتبطة بخطة هبوط ارتميس
وفقا لما ذكره موقع Space عن هذا التقرير، أنه يشير ملاحظات خاصة بسلامة مهمه جدا لكل برنامج خاص بالقمر الى المريخ، وهو التابع لوكالة ناسا وايضا عمليات محطة الفضاء الدولية، وهي الحالية على مدار الأرضي المنخفض، وأشار التقرير الى ان وكالة ناسا، قد احرزت تقديم مذهل ورائع ومع ذلك فلا تزال أن هناك تحديات، فتم تسليط الضوء عليها في هذا البيان.
أمور تتعلق بالمخاطر
أشاروا مجموعة من الخبراء بقيادة رائدة الفضاء السابقة، التي كانت تعمل في وكالة ناسا وفي الفريق وهي سوزان جي هيلمز ومن القوات الجوية الأمريكية، وهي التي تترأس مجموعة والى ايضا وجود قضايا كبيرة جدا تتعلق بالمخاطر، وقد تحيط هذه المخاطر، بالانتقال للمخطط له من جانب وكالة ناسا الى ايضا مدار الأرض المنخفض، التجاري بينما بعضها وليست تحت السيطره، من قبل وكالة ناسا وكان ذلك بالكامل.
التقرير الجديد
تم إرسال تقرير جديد الى جديد بيترو وهي القائمة بأعمال مدير وكالة ناسا وبالاضافة ايضا الى جي ديفانس نائب الرئيس وايضا رئيس مجلس الشيوخ وكذلك مايك جونسون وهو رئيس مجلس النواب الأمريكي فقد أنشأ الكونجرس وذلك كان في عام 1968 وهذا كان لتقديم المشورة وايضا التوصيات لمدير وكالة ناسا والكونجرس وكان ذلك بشأن مسائل الخاصه بالسلامه.
ارتميس تعد مهمة تتسم بعدم اليقين
يوجد الكثير من المخاطر وهي التي تحيط بتطوير وايضا دمج وتنفيذ حملة ارتميس وأن التفويض الخاص بوكالة ناسا وذلك كان الاكتشاف الفضاء العميق الى ايضا وجود المريخ وما بعده فهذا يشكل تحدي كبير جدا ومحفوف بعدم اليقين وأيضا الحجر الأساسي الحاسم الذي كان في تطوير قدرات السفر وكان بين الكواكب المشهورة وايضا بين الاجهزة الفضائية وفي النهاية فإن العمليات الآمنة ونجاحا مهمة وكان بشكل عام ذلك من أسبابه هي العودة الأمن القمر فالقمر يوفر الفرصة لكي يتم اكتساب خبرة في العمل وكان ذلك على سطح الكوكب ومنصة اختبار كانت قريبة من بيئة كانت البيئة مشرفة وتشبه المريخ.
وكالة ناسا في تحدي كبير من القيود والتحديات المالية
ستواجه وكالة ناسا عدد كبير لا يحصى من القيود، وايضا التحديات الماليه والصناعية، وايضا الجيوسياسية وكذلك التقنيه الطبيه الصحية الهائلة فتعمل الآن وكالة ناسا، جاهده ان تكون جاهزة لكي تتحدى الكثير من هذه القيود، المالية لكي تخرج من هذه الأزمة.
المستويات الفنية
بالنسبة للمستويات الفنية الجاهزية لأول عوده بشرية للقمر، وكان أول باولو 17 كان في عام 1972 والمخطط لها كان هبوط سطحي، ماهول وتم اكتشاف منطقه القطب الجنوبي القمر وكان ذلك في منتصف عام 2027، وتظل اللجنة قلقة جدا من الجدول الزمني الحالي، ومستوى الجاهزية الفنية الحالي ايضا لبعض أجزاء البنية وتظل هناك تحديات كثيرة جدا، وغير عادية وذلك كان امام اعادة تشغيل ارتميس للقمر مثل أن يقوم توصيل الوقود للمدار، وايضا التزود بالوقود بالتبريد وكذلك التخزين الطويل الأمد في الفضاء، وايضا نظام الهبوط البشري وتزاوج اوريون ونزول، نظام الهبوط البشري وهو الناتج سطح القمر والصعود منه.
ثقافة السلامة
اوضح التقرير الذي قدم الضوء على اختبار الطيران، المأهول وهو التابع لشركة ستار لاينر، ووصفه أيضا بأنه حالة من ثقافة السلامة، وفي النهاية تم اظهار حل وشذوذ باختبار طيران المأهول، وهذا كان لمركبه ستار لاينر لأنه حتى في مواجهة هذه التحديات، وهي الغير متوقعه وايضا معقدة فإن التزام وكالة نسب السلامه هام جدا، كما أن الدروس التي تستفيد من هذه المأساة السابقة كولومبيا فلا تزال قد تؤثر على الثقافة الخاصة بالسلامة، في وكالة ناسا اليوم وهذا يضمن ان الادارة الخاصة بالمخاطر، وايضا سلامه الطاقه كلها فلها الأولوية في كل قرار.
يتحدث ASAP عن القضايا من اللجنة السابقة
اضاف ايضا ASAP أنه في حين القضايا التي كانت دافع خاص بي Starliner، وكانت هناك اهتمام كبير جدا ولاحظت اللجنه السابقه ان هناك قضايا أخرى، كانت تتطلب حل هام وينفذ قبل التصديق مثل الخطة الخاصة بإعادة تصميم البطارية، وايضا العمل الجاري لكي يقوم تعزيز وسادة الهواء للهبوط، واشار ايضا التقرير إلى أن وجود الجدول الزمني وايضا الميزانية فهم يشكلون تحديات كبيرة جدا، امام اعتماد ستار لاينر واضاف ايضا التقارير انه هذه المسألة، التي يوجد فيها خلاف بالمسائل الفنية فإن الجدول الزمني، وايضا الميزانية فقد يشكل تحدي كبير جدا امام اعتماد ستار لاينر.
المخاطر المتعلقة بالمركبة الفضائية
هناك مشاكل مرتبطة ومتعلقة بالمركبة الفضائية، ومن ضمنها المشاكل التقنية فقد تواجه المركبة الفضائية وهي المسمى اوريون، او نظام الإطلاق الصاروخي اعطال كبيرة وغير متوقعة وذلك يكون في الأنظمة والمعدات، وهذا يؤثر على سلامة المهمة ومن هذه المخاطر ايضا الحراره الشديده، فعند دخول المركبة الفضائية الغلاف الجوي الخاص بالأرض تتعرض لحرارة شديدة جدا، يعني هناك خلل في نظام الحماية الحرارية وهذا يؤدي لتلف المركبة وهناك ايضا مخاطر بيئية، فالطقس القياسي أو العواصف الشمسية والظروف الجوية أيضا السيئة وهي تكون تؤثر على عملية الإطلاق وايضا، وعملية الهبوط وكذلك الاصطدام بالنيازك او الحيطان الفضائي، فهناك احتمال قليل اصطدام المركبة الفضائية والنيازك الصغيرة، او ايضا الحيطان الفضائي، وهذا يتسبب في أضرار ومخاطر كبيرة.






