الاثنين المقبل آخر فرصة للالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة

الاثنين المقبل آخر فرصة للالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة، تعد المدارس المصرية اليابانية من أضخم وأهم المشروعات التي تجمع بين ثقافتين مختلفتين، ويهدف هذا المشروع إلى تطوير النظام التعليمي في مصر، بالإضافة إلى الاستفادة من النماذج اليابانية في التعليم، وفي هذا المقال سوف نوضح لكل المهتمين في المدارس اليابانية عن أخر فرصة الالتحاق بهذه المدارس، تابعوا معنا لتعرفوا كثرة تفاصيل وكل ما هو جديد، وسوف نوضح لكم أيضا مناهج المدرسة وأهمية الدراسة بالمدارس المصرية اليابانية.
الاثنين المقبل آخر فرصة للالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية الجديدة
إلى كل المهتمين بالتقديم في المدارس المصرية اليابانية الجديدة، أعلنت الصفحة الرسمية للمدارس المصرية اليابانية، أنه سوف يتم غلق باب التقديم يوم الاثنين القادم في الفرع الجديد بالمدرسة الموجود في القناطر الخيرية، و شبرا شهاب، و السلام 2 بالسويس، العاصمة الإدارية الجديدة، و 15 مايو، وحلوان، كما أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إتاحة فتح باب التقدم للالتحاق بأربع مدارس مصرية يابانية جديدة للعام الدراسي الجديد، التي تشمل مدرستين بمحافظة القاهرة، وهى حلوان، و 15 مايو، والعاصمة الإدارية، وفي محافظة القليوبية القناطر الخيرية، بمحافظة السويس السلام 2، والتي سوف تبدأ بالدراسة مع نهاية شهر أكتوبر 2023، وهذا بعد الانتهاء من الأعمال الإنشائية بالمدرسة، و أوضحت الوزارة أن فتح باب التقديم سوف يكون عبر هذا الرابط.
إعلان الوزارة عن فتح باب التقديم للوظائف
أعلنت الوزارة عن الوظائف الخالية في إدارة المدارس المصرية اليابانية، وإليكم رابط التقديم، حيث تفتح الوزارة باب التقديم لوظائف “مدير، ووكيل، ومعلمين، و أخصائيين، ودعم فني”، والذي سوف يبدأ من يوم الخميس الموافق 19 سبتمبر 2024، ويجب علينا أن لا ننسى أن عدد المدارس المصرية اليابانية وصلت إلى 51 مدرسة، بخلاف المدارس الأربعة الجديدة التي تم بنائهم وانتهائها، والذين يقدمون منهج مصري جديد باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى أنشطة اليابانية، والتي تعمل على بناء شخصيات متميزة مبدعة تحت إشراف خبراء يابانيين بالمدارس.
شروط الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية
إن كنت ترغب في الالتحاق بالمدارس المصرية اليابانية، يشترط عليك قاعدة الأمور حتى تقبل كطالب في هذه المدرسة، حيث تعتمد المدارس المصرية اليابانية على عدة معايير، تهدف إلى ضمان اختيار الطلاب المناسبين لهذا النظام التعليمي المتميز، ومن هذه الشروط ما يلي:
- ألا يقل عمر الطالب عن أربع سنوات في مرحلة رياض الأطفال.
- عم تعطي المدارس الأولوية للطلاب القانتين في المناطق القريبة من المدارس.
- أن يجتاز الطالب اجراءات اختبارات القبول التقييمية للطلاب وأولياء الأمور، لضمان توافقها مع نظام التعليمي الخاص بالمدرسه.
أهداف المدارس المصرية اليابانية
تتميز المدارس المصرية اليابانية بوضع عدة أهداف هامة جدا، حيث تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق عملية تعليمية واجتماعية تتماشى مع رؤية مصر في 2030 في تطوير التعليم المصري، وفيما يلي سوف نوضح لكم أهداف هذه المدارس تفصيليا:
- الأهداف الأولى للمدرسة هو بناء شخصية الطالب من جميع الجوانب، سواء كانت شخصية أكاديمية أو اجتماعية أو أخلاقية، فهي تهدف إلى تنمية الطلاب تنمية متكاملة.
- تهدف إلى تطوير المهارات الحياتية للطلاب وكيفية التعامل مع المواقف اليومية المختلفة، من خلال الأنشطة التعليمية التي تركز على تفكير الطلاب النقدي، وحل المشكلات الشخصية والاجتماعية.
- تهدد إلى تعزيز القيم الاجتماعية عند الطلاب وتشجيع القيم اليابانية، مثل الانضباط والتعاون وتحمل المسؤولية.
- ترغب في تحسين نوعية التعليم في مصر من خلال تطبيق أحدث الأساليب التعليمية والتربوية الموجودة في اليابان.
نبذة مختصرة عن المدارس المصرية اليابانية
تم افتتاح المدارس المصرية اليابانية في عام 2017، وهذا في إطار التعاون المصري الياباني في مجال التعليم، بالأخص بعد أن زار الرئيس عبد الفتاح السيسي اليابان في 2016، وخلال هذه الزيارة تم التوصل إلى اتفاقية تعاون اليابان مع مصر لتعزيز التعليم من خلال تبني أساليب التعليم اليابانية، التي تعرف بتركيز الأهداف على تنمية شخصية الطفل، وتعزيز قيمه وأخلاقه الاجتماعية.
واعتمدت هذه المدارس على الفلسفة اليابانية في التعليم، والتي تهدف إلى بناء شخصية متكاملة للطالب، بالإضافة إلى المنهجية التعليمية وتعلم القيم الأخلاقية، مثل التعاون والانضباط والعمل الجماعي والمسؤولية الاجتماعية والشخصية، والتي تعتبر القيم الأساسية في المجتمع الياباني.
المناهج التعليمية للمدارس المصرية اليابانية
تعتمد مناهج هذه المدارس على الأنشطة الاجتماعية التي يركز عليها النظام الياباني، حيث تتبع المدارس المصرية اليابانية مناهج مصرية أساسية التي تعتمدها الوزارة، وهذا يعني أن الطلاب يدرسون المواد التقليدية مثل اللغة العربية والرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية، ولكن يضاف إليها أنشطة يابانية، والتي تهدف إلى تحقيق توازن بين الجوانب الأكاديمية والتنمية الشخصية، أما بالنسبة للغة المستخدمة، فإن المواد تدرس باللغة الإنجليزية، بينما يتم دراسة مواد أخرى باللغة العربية مثل مادة اللغة العربية والتربية الدينية والاجتماعية، حيث يتيح هذا المنهج للطلاب اكتساب مهارات لغوية، تؤهلهم للعمل مع متطلبات العصر الحديث للعمل الدولي، بالإضافة إلى الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية.
الدور الياباني في الإشراف والتدريب
تلعب الحكومة اليابانية دور مهم جدا في تقديم الدعم الفني و التدريبي لهذه المدارس في مصر، حيث يتم إرسال معلمين مصريين إلى اليابان حتى يتلقى التدريب على الأساليب التعليمية اليابانية، ثم يعود إلى مصر وينقلها للطلاب، كما أن هناك زيارات من خبراء يابانيون تأتي إلى مصر لزيارة المدارس المصرية والإشراف عليها، وعلى تنفيذ الأنشطة وتقييم أدائها، وهذا هو التعاون المصري الذي يضمن تحقيق معايير الجودة العالية في التعليم، والمعلمين دور مختلف تماما، حيث إنهم يدرسون المواد الأكاديمية ويقيمون بدور الموجهين و المبصرين للأنشطة التربوية، ويتم تدريبهم على تطبيق هذه الأنشطة، كما أنهم يتدربون على كيفية تحفيز الطلاب على المشاركة الفعالة في العملية التعليمية.






