
وأنا راجعة من المطبخ بعد ما المية كانت هتغلي وتنسى نفسها، جالي الشغل من الشيت اليومي: “اعملي مراجعة عن Grammarly”. أول ما قريت الاسم، ضحكت. مش عشان هو غريب، لأ، عشان كل كاتبة محتوى – حتى لو مبتستخدمش Grammarly – أكيد سمعته، أو عدّى عليها كده زي صديق قديم بيتقل في الكلام بس بيخدم. وأنا قاعدة وسط دوشة العيال وطلبات العميل اللي مستعجل كأنه داخل امتحان، فتحت اللابتوب وبدأت أدوّر، أقرأ تجارب، أشوف الناس بتقول إيه، عشان أكتب عنه بكلمة حق. من أول نظرة، فهمت إن دي مش مجرد أداة تصحيح لغوي، دي مساعد كأنك حاطة مدرس إنجليزي جوّا جهازك.

Grammarly… مش بس بيصلّح، ده بيعلم كمان
اللي شدني جدًا في الأداة دي إن دورها مش بس تقولك “دي غلطة”، لأ، هي بتشرح كمان ليه دي غلطة. يعني مش زي تطبيقات التصحيح التانية اللي بتقولك “غلط وصح وخلاص”، لأ، ده بيعلّمك وانت بتشتغلي. سواء كنتِ بتكتبي إيميل، بوست على السوشيال ميديا، أو مقال كبير، بيقف على كل كلمة محتاجة تعديل، ويشرحها بأسلوب بسيط. وده مفيد جدًا لأي حد شغال بالإنجليزي، حتى لو كان كويس في اللغة، لإن دايمًا فيه حاجات بتفلت. والجميل كمان إن التصحيحات مش بس قواعد، لأ، كمان أسلوب ونبرة. يعني يقولك الجملة دي شكلها هجومي؟ طب ما تخليها مهذبة أكتر؟ وده فرق كبير بيخلي الأداة مش بس مفيدة، دي واعية.
موجود في كل مكان… لدرجة إنه بقي شبه لازم
من الحاجات اللي الناس بتحبها جدًا في Grammarly هي إنه موجود في كل حتة. تقدر تستخدميه كإضافة للمتصفح، أو كتطبيق منفصل، أو على الموبايل، أو حتى جوّا Word نفسه. الفكرة إنك مش محتاجة تفتحي حاجة مخصوص، هو بيظهرلك على طول أول ما تبدأي تكتبي. ناس كتير بتقول إنه بقى جزء من أدواتهم اليومية، زي ما حد يلبس نظارته أول ما يصحى. وجوده في الخلفية بيطمنهم إن اللي بيكتبوه واضح وسليم. وأنا من ناحيتي، حسيت إن ده نوع من الأدوات اللي فعلاً بتسهّل الحياة، خصوصًا للناس اللي بيكتبوا كتير وبيضطروا يتعاملوا مع عملاء أجانب أو محتوى احترافي.
بيخلّي الشغل أشيك… والعميل مبسوط
واحدة من أكتر الحاجات اللي بتفرق مع كاتبة محتوى هي إن العميل ما يرجّعش الشغل عشان فيه أخطاء. Grammarly هنا بيخلّي الجُمل أنضف، أحسن، وأوضح. بيقدملك اقتراحات مش بس لغوية، لكن كمان في الأسلوب: الجملة طويلة؟ معقّدة؟ مفيهاش ترتيب منطقي؟ بيقولك. وده بيوفّر وقت، بدل ما العميل يطلب منك تعديلات وترجعي تعيدي من الأول. أغلب الناس اللي بيشتغلوا في كتابة أو تسويق بيقولوا إن وجوده في شغلهم حسّن مستواهم وخلاهم ياخدوا ثقة أكتر، ودي حاجة نادرة.
النسخة المجانية كفاية؟ آه، بس النسخة المدفوعة بتغيّر اللعبة
النسخة المجانية بتقدملك تصحيحات لغوية وإملائية كويسة جدًا، وده كفاية للناس اللي بتكتب حاجات بسيطة أو مش بشكل يومي. لكن لو شغلك بيعتمد على الكتابة، أو بتكتبي محتوى معقد أو رسمي، النسخة المدفوعة بتفتحلك حاجات أعمق بكتير. زي تحسين الأسلوب، ضبط النبرة، اكتشاف التكرار، وتصحيحات متقدمة في التراكيب. ناس كتير قالت إنهم أول ما جربوا النسخة المدفوعة، حسّوا إن الفرق كبير جدًا. يعني بتدفع فلوس، بس بتاخدي خدمة بتنعكس مباشرة على جودة شغلك.

بيساعد في الكتابة الأكاديمية كمان
اللي مفاجئ شوية إن ناس كتير بتستخدم Grammarly مش بس في الشغل، لكن كمان في الأبحاث، والمقالات العلمية، وحتى في رسائل الماجستير والدكتوراه. لإنه بيدّي تقييم لمستوى الجُمل، ويقترح تعبيرات أكاديمية، وبيوضّح لو فيه جزء محتاج إعادة صياغة. يعني لو عندك أخت أو صديقة لسه بتدرس، الأداة دي ممكن تكون عون كبير ليها. ومن خلال مراجعات الطلبة، لقيت إنهم بيمدحوه كأنه منقذ، خصوصًا لو اللغة مش قوية أوي. بيديهم دفعة ثقة ويخلّي كتابتهم أرقى وأوضح.
بيتعلّم من طريقة كتابتك مع الوقت
اللي حلو جدًا في Grammarly إنه مش جامد، بالعكس، ذكي وبينمو. بيبدأ يتعلّم من طريقتك في الكتابة، وبيقترحلك بعد كده على أساس أسلوبك. يعني لو مثلًا إنتِ بتحبي الجُمل القصيرة والواضحة، هيبتدي يديلك اقتراحات مناسبة ليكي، مش عاملة زي قوالب جاهزة. وده بيخلّي التجربة شخصية أكتر، كأنك بتدرّبي حد على إيدك، وهو بيساعدك باللي يناسبك. ناس كتير قالوا إن بعد فترة من استخدامه، بقوا ياخدوا بالهم من أخطائهم حتى قبل ما تظهر، وده بيدل إنهم فعلاً اتعلموا منه، مش بس اعتمدوا عليه.
بيتعامل مع أنواع مختلفة من الكتابة
الجميل في الأداة دي إنها بتشتغل على أنواع محتوى مختلفة: إيميلات، مقالات، تقارير، بوستات، وحتى محادثات رسمية. وكل نوع ليه إعدادات معينة ممكن تفعّليها، زي إنك تختاري “نبرة ودّية” أو “مهنية”، أو حتى تحددي الجمهور اللي بتكتبي له. وده بيخلّي الكتابة مش بس صحيحة، لكن كمان مناسبة للسياق. أنا شخصيًا شايفة إن الأداة دي مش بس بتصلّح، دي بتفكّر معاك، وبتخليك تكتبي زي المحترفين حتى لو كنتِ لسه في بداية الطريق.
تقييمات عالية وناس مش قادرة تستغنى عنه
وأنا براجع تقييمات الأداة، لقيت إنها واخدة ملايين التحميلات وتقييمات عالية جدًا، سواء على Google Chrome Store أو على App Store أو Android. وفيه ناس كاتبة بمنتهى الصراحة إنها بتعتبر Grammarly جزء من يومها، زي الموبايل أو الإنترنت. بيقولوا إنه أنقذهم من مواقف محرجة، وساعدهم يحسنوا شغلهم قدّام المديرين والعملاء. وده بيدّي ثقة لأي حد بيفكّر يستخدمه، لأنه مش أداة “شكلها حلو”، دي فعلاً مجربة وناس كتير شايفة فيها قيمة حقيقية.

وأنا بكتب المراجعة، افتكرت كام مرة اتزنقت بسبب “S” زيادة
وأنا قاعدة أكتب المقال، والمدير بيبعتلي: “في تعديل بسيط” اللي هو طبعًا مش بسيط خالص، لقيت نفسي بفتكر كام مرة جالي تعليق من عميل: “في شوية أخطاء بسيطة”، وكنت وقتها أتمنى يكون عندي حد يراجع معايا. Grammarly بالنسبالي، حتى وأنا ما استخدمتوش يوميًا، لكن من كل اللي قريته وشوفت الناس بتقوله، حسّيت إنه مش بس بيصلّح، ده بيسند. في وسط الشغل اللي كله سرعات، والتوتر، والكلام اللي لازم يطلع مظبوط من أول مرة، وجود أداة زي دي فعلاً ممكن يفرق، خصوصًا للناس اللي شغلهم كله بيعتمد على الكلمة.






