الإنترنت الآمن والأطفال.. روشتة اليونسيف لحماية الأطفال على الإنترنت
وعلى خلفية ازدياد الأولاد الصغار باستخدام الإنترنت فقد كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف في وثيقة لها بعدد حوالي أكثر من 175 ألف من الأطفال في جميع أنحاء العالم يقوموا باستخدام الإنترنت يومياً، وذلك أول مرة حيث يكون ثلث مستخدمي الإنترنت الأولاد الصغار وهو ما يطرق على جرس الخطر بخصوص أضرار الإنترنت حيث يمثل باعتبار طفل جديد كل نص ثانية، لذلك في السطور التالية سوف نتناول الحديث عن نصائح وأراء اليونسيف من أجل حماية الأطفال على الإنترنت. وهذا من خلال موقع اخباركم.
الإنترنت الآمن والأطفال.. روشتة اليونسيف لحماية الأطفال على الإنترنت
حيث قامت منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالتحذير من أضرار و خطر الإنترنت على الأطفال مما يكون له آثار سلبية على سبيل المثال التنمر من خلال مواقع السوشيال ميديا المتنوعة. بالإضافة إلى احتمال مواجهة الأطفال لرسائل حقد والمحتويات القاسية واحتمال التعرض للانجذاب والإنخداع من الأشخاص المتطرفة والإرهابية.
وتبعاً لتقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة حيث كانت نسبة استخدام الإنترنت خلال جميع مواقع التواصل الاجتماعي 79% في العام الماضي 2023، حيث كان عمر المستخدمين بين 15 إلى 24 سنة كما أن معلومات التقرير كانت تشير إلى أن الأولاد الصغار يقومون باستخدام الإنترنت بدرجة كبيرة في هذه الأوان على عكس أي وقت مضى.
وأشادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة بأن توجد فرصة كبيرة وغير مسبوقة لليافعين والأطفال للعب والتواصل والتعلم. بالإضافة إلى زيادة أفكار وابداعات جديدة وأيضاً مراجع للمعلومات اختلاف أكثر.
وفي نفس الوقت حذرت منظمة يونيسف من الضرر الشديد في المبالغة في استخدام مواقع السوشيال ميديا والإنترنت عموماً، بالرغم من الفوائد العديدة التي توفرها خدمة الوصول الرقمي للأطفال.
ومن الأضرار التي ذكرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة نتيجة المبالغة في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي هي التنمر على الإنترنت الذي اكتسب شهرة في الفترة الأخيرة. بالإضافة إلى أخذ الأطفال الطبع القاسي والعنيف وهو ما تم إثباته في إجراءات الأبحاث التي أجريت مؤخراً، حيث بلغ أكثر من ثلث اليافعين خلال 30 دولة وأعلنوا بأنهم تعرضوا للتنمر الإلكتروني حيث يترك واحد من وسط خمسة المدرسة ويرجع ذلك لوقوع ضحية للتنمر.
تدابير منظمة الأمم المتحدة للطفولة لحماية المراهقين والأطفال من أضرار الإنترنت
ألزمت منظمة الأمم المتحدة للطفولة والكثير من المنظمات التي تقوم بحماية الأطفال إلى تنفيذ عدة تدابير تهدف إلى حماية المراهقين والأطفال من أضرار الإنترنت. وأهم التدابير هي:-
- وجوب الحكومة والقطاع الخاص بالعمل على حفظ أسرار الأطفال وحماية المعلومات والقيام بتشفيرها.
- وتطبيع كل المقاييس الدولية التي تخص هذا الموضوع، كما يلزم معرفة كيفية حماية كل طفل نفسه من الأضرار والخطر الذي يشكل تهديد على بياناتهم الخاصة.
- إجراء البحوث والدراسة وذلك من أجل تقوية التنظيم واستبدال المعلومات والعمل على تحقيق الدعم بأقصي عمق مع المنظمات الخاصة للأطفال والتعامل مع واضع القانون وصانع السياسة.
- السعي إلى تحقيق التوازن بين قدرة الوصول إلى الإنترنت ومحو الأمية الرقمية وتدريب الأطفال على كيف يستخدمون الآلات ووسائل الإنترنت والمنصات الرقمية بصورة آمنة.
- تقوية الدعم بين صانع السياسة وجهاز تنفيذ القوانين وقطاع التكنولوجيا المتطورة لدمج مبدأ السلامة مع تصميم المنتجات التكنولوجيا المتقدمة وإيجاد حلول مشتركة لمكافحة ومواجهة التقنية الرقمية التي بإمكانها تسهل وتخفي الإتجار بالبشر وغيره من الإعتداءات الجنسية علي الأطفال
- ومن بين التوصيات التي أوصت بها منظمة يونيسف هي الدعم في بناء وإنشاء مكتبة إلكترونية والعمل على توسيع إمكانيات المكتبات العامة لكي توفر دروس تعليمية في عالم الابداعات الرقمية.
- معرفة الأطفال كيفية كشف الاضرار والمعلومات المضللة على الإنترنت وحمايتهم منها ووضع المواطنة الرقمية كجزء لا يمكن التخلي عنه من معايير دراسة المعرفة الرقمية.
نصائح لأولياء الأمور للحفاظ على سلامة أطفالهم عبر الإنترنت
- إعدادات تكنولوجيا لحماية أطفالك خلال الإنترنت.
- قم بضبط وسائل المراقبة الأبوية من خلال تشغيل البحث الآمن على المتصفح.
- تتضمن غالبية محركات بحث الويب على خاصية البحث الآمن والتي من خلالها تتيح لأولياء الأمور من تعيين المحتوى الذي يرغب طفلهم في مشاهدته عند استخدام الإنترنت.
- القيام بإتخاذ طرق وسلوك يكون آمن وسليم على الإنترنت.
- اشتراك الأطفال والشباب في وضع شروط محددة بشأن الاستخدام المناسب والملائم للأجهزة علي سبيل المثال تعيين المدة والوقت والمكان.
- عليك مساعدة طفلك في معرفة كيفية حماية خصوصيات البيانات الشخصية خصوصاً من الأشخاص الغير معروفة بعضهم ليس كما يظهرون.
- قم بتذكر طفلك بأن أي شئ يحدث على الإنترنت يزال موجود ومن الصعب إزالته مثل الفيديوهات والصور والرسائل.
- عليك تعليم طفلك بحفظ البيانات الخاصة به وزملاؤه والأسرة ولا ينبغي مشاركة هذه المعلومات لأي شخص من الممكن أن تسبب إزعاج أو إحراج أو حتى ضرر.
- اقض المزيد من الوقت مع طفلك أو ابنك البالغ.
- قم بمعرفة مواقع السوشيال ميديا والألعاب ونوع البرامج التي يستخدمها طفلك والإطلاع على المنصات والبرامج المفضلة لديهم.
- قم بدعم طفلك على تعيين منصات الويب والمحتوى الرقمي الآمن والمرموقة.
- حافظ على سلامة طفلك من خلال التواصل المفتوح.
- قم بالتكلم مع طفلك من خلال استخدام طريقة إيجابية ويلزم عدم إظهار ردة فعل عنيفة عند تساؤل الطفل، وحاول أن توضح له أنك لن تلقي عليه اللوم بشأن أي حدث خلال الإنترنت.
- ساعد طفلك على كيفية التعامل بالطريقة الملائمة عند التعرض لأي خطر أو تهديد خلال الإنترنت. وذلك من خلال عمل حظر للحساب أو الإبلاغ عنه.






