اخبار

أستاذ بحوث بيئية بجامعة عين شمس يذكر 3 أسباب لارتفاع درجات الحرارة في مصر

أستاذ بحوث بيئية بجامعة عين شمس يذكر 3 أسباب لارتفاع درجات الحرارة في مصر، يختلف هذا الصيف عن ما فات بكثير، فإن الصيف هذا العام هو الأكثر في ارتفاع درجات الحرارة، حيث تخطب درجات الحرارة في مصر 40 درجة مئوية، بالإضافة إلى الموجات الحارة وارتفاع في نسبة الرطوبة، مما يؤدي إلى إصابة عدد كبير من الأشخاص بضربات الشمس، ونوبات أخرى تتسبب فيها درجات الحرارة المرتفعة. وهناك أستاذ بجامعة عين شمس أستاذ بحوث بيئية، صرح عن ثلاث أسباب بارتفاع درجات الحرارة في مصر، يوضح لنا العلاقة بين الاحتباس الحرارى وتغيرات المناخ، وفكر لتخفيف الأحمال الكهربائية، إن كنت من المهتمين بأسباب ارتفاع درجات الحرارة، تابع معنا سوف اخبركم بكافة الأسباب، والأسباب التي صرح بها أستاذ بحوث بيئية بجامعة عين شمس. 

أستاذ بحوث بيئية بجامعة عين شمس يذكر 3 أسباب لارتفاع درجات الحرارة في مصر

في ظل هذه الأزمة التي تمر بها البلاد من تخفيف أحمال الكهرباء وارتفاع في درجات الحرارة، أكد الدكتور عبد المسيح سمعان هو أستاذ بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس، أن العلاقة بين الاحتباس الحرارى وتغيرات المناخ، والذي يسمى بتغيير درجات الحرارة، مع فكر التخفيف الكهرباء أن درجات الحرارة الان في مصر ودول أخرى تعود لسببين اساسيين، أولهما منخفض الهند الموسمى جاء متقدم عن موعده في مصر، والمفترض أن يصل لمصر في شهر 7 و 8، وتقدم في مصر عن موعده، وهذا ما يفسر سبب ارتفاع درجات الحرارة في مصر 40 درجة خلال شهر 6 و 5.

أما عن السبب الآخر الأساسي وهو ظاهرة النينو التي ظهرت خلال شهر يونيو 2023، ومن المفترض أن تنتهي في شهر أبريل عام 2024، ولكن ما زالت موجودة مستمرة، وهذا ما يتضح لنا من خلال فصل هذا الصيف الذي بدأ مبكرا، وارتفعت في ضربات الحرارة لأكثر من 40 درجة مئوية، وبالتالي نكون أمام مشكلتين سبب في زيادة درجات الحرارة على مستوى مناطق متعددة، وبالتحديد في بعض دول مثل مصر والشام والعراق وغيرها. 

القباب الحرارية وما المقصود بها؟ 

قال الدكتور سمعان أن هناك ما يسمى القباب الحراري، فما هو القباب الحراري؟، المقصود بها هو وجود مرتفع جوي، عادة لا يسمح للهواء الساخن الخارج من الأرض أن يتمدد للفضاء لمدة يوم أو يومين، لكن ما يحدث حاليا اﻧه يستمر لأكثر من أسبوع أو 10 أيام، وهو ما يفسر لنا ارتفاع درجات الحرارة الذي وصل إلى 44 درجة، والتي سوف تستمر لفترة والذي يدل على تغيرات المناخ بشكل رئيسي لدرجات الحرارة، وأن الرياح تتجه والمتساقطات بشكل يزيد من ارتفاع درجات الحرارة، وهو ما يسبب هذه المشكله. 

علاقة تخفيف الأحمال وانقطاع الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة

هل تعلم أن محطات الكهرباء التقليدية التي تقدم الوقود التقليدي تعمل بالفحم، وبالنسبة لانقطاع الكهرباء أكد الدكتور سمعان أن تلك المحطات تحتاج إلى تبريد في درجة الحرارة العالية، حيث أنها لا تحتمل درجات الحرارة المرتفعة، لذلك يتم عمل تخفيضات للأحمال تحت فكرة أثناء قياس درجات الحرارة للمحطات، يتم قياسها في الظل، وأثناء قياسها في ارتفاع درجات الحرارة تزيد خمس درجات، ومهما كان نوع المحطات سواء جيل الاول أو ثاني أو رابع، لا يمكنها مواجهة هذا الضغط الزائد في درجات الحرارة التي تخطر بأن درجة مئوية، ولا بد من خفض الأحمال. 

تحليل أثر ارتفاع درجات الحرارة على التوسعات العمرانية

في البداية يجب أن نخبركم بأن درجات الحرارة هي أحد عناصر المناخ المهمة، وهذا بحكم تأثيرها واضح على مختلف انشطة الأنسان من ملابس وغذاء ومسكن، ويوجد علاقة وثيقة بين درجة الحرارة وعناصر المناخ، وهي تعد المحرك الأساسي لبقايا عناصر المناخ الأخرى، في الوقت نفسه فهي تؤثر وتتأثر بهذه العناصر، وهناك دراسات تناولت التحليل المكاني والزمني والتوزيع السنوي والفصلي الشهري لدرجة الحرارة. 

قد جاءت الدراسة للكشف عن العوامل المؤثرة على توزيع درجات الحرارة، وبينت أن عامل ارتفاع درجات الحرارة له أثر كبير في الاختلافات المكانية في درجات الحرارة وتأثيرها على تمدد العمراني الأفقي، وخلق الجزيرة الحرارية في محافظة الإحساء. 

بخصوص توضيح العلاقة الارتباطية بين درجة الحرارة عناصر المناخ الأخرى، وتمدد العمراني الأفقي وتأثيره على ارتفاع درجات الحرارة في منطقة الدراسة، واعتمدت الدراسة على عدة مناهج منها: 

  • المنهج الاستقرائي الاستدلالي. 
  • الزيارات الميدانية للمنطقة إلى جانب استخدام بعض البرامج الإحصائية الخاصة بالدراسة. 
  • البرامج الاحصائية الخاصة المتمثلة في برنامج ArcGIS, Erdas Imagine, Excel استخراج الاشكال المختلفه. 
  • ايجاد علاقة بين درجة الحرارة والعناصر الاخرى والتحليل التوسع العمراني الأفقي وهي التي طرأت على منطقة الدراسة وإنتاج الخرائط.

تأثير ارتفاع درجات الحرارة على طريقة عملنا

لقد تم رصد الأرصاد الجوية من قبل المنظمة العالمية، كما أنها رصدت درجات الحرارة قياسية خلال الأيام القليلة الماضية من شهر يوليو، ولم تنكسر موجة الحرارة الشديدة في عموم أوروبا وأمريكا الشمالية، وآسيا شمال افريقيا وغيرها من بقاع العالم، وفي ظل ارتفاع درجات حرارة كوكب الأرض بأكمله إلا على المناطق الثلجية، بات يتعين على الناس أن يتحملوا أنماط بعينها من الطقس تستمر لفترات أطول، بحسب جون ابراهام أستاذ العلوم الحرارية جامعة سانت توماس في الولايات المتحدة. 

كما أن إبرام وضح النموذج الحر كانت تنكسر في غضون يوم أو يومين، ولكنها الآن أصبحت تستمر لفترات أطول من ثلاث وخمس أيام، واولئك الذين كانوا يتعايشون معي يوم أو اثنين من الحر الشديد، سيجدون صعوبة كبيرة جدا في التعايش أطول من درجات الحرارة المرتفعة التي تخطر 50 درجة في بعض البلاد. 



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى