اخبار التكنولوجيا

تشرق الشمس بعد سكون دام 3 أسابيع بثلاثة اندلاعات شمسية متتالية

لماذا تشرق الشمس بعد سكون قد دام ثلاث اسابيع

بعد فترة هدوء الشمس وقد دامت لمدة اثنان وعشرون يوم فقد عادت الشمس مرة أخرى بالنشاط وكان ذلك في يوم ثلاثة وايضا في يوم اربعه من شهر أغسطس من هذا الشهر الجاري لعام الفان خمسه وعشرون الجاري وقد سجلت ثلاث توهجات شمسية كانت متوسطة من الفئة M وكان ذلك في خلال اربعه وعشرون ساعه فقط وهذا قد اشار لنهايه مفاجاه للصمت الشمسي الذي حدث في الوقت الاخير ويعتبر هذا النشاط الشمسي الذي حدث كان طبيعي فقد مرت الشمس بدوره نشاط حيث انها قد استمرت لمده قد تصل الي إحدى عشر عام وقد وصلت لذروتها في منتصفها تقريبا

تشرق الشمس بعد سكون دام 3 أسابيع بثلاثة اندلاعات شمسية متتالية

بعد الثلاث اسابيع لهذه الا ندلاعات الشمسية التي تكون متتالية التي حدثت فقد حدثت، توهجات كثيرة في البقع الشمسية وهذه التوهجات التي انطلقت جميعها في البقع الشمسية النشطة، AR 4168 نكت حيث شملت التوهج من الفئة ال M 2.9 هو كان في يوم ثلاثة من شهر أغسطس اتبعته هذه التوهجات الي  M2.0 وايضا M1.4 وفي يوم اربعه من شهر أغسطس وهذا وفقا لما تم نشره في الموقع الخاص ب SolarHam.com وهو المتخصص، في رصد طقس الفضاء.

تأثيرات ملحوظة في الغلاف الجوي العلوي للأرض

على الرغم من أن هذه التوهجات التي حدثت للشمس في خلال هذه المراحل، و التموجات فإنها ليست توهجات بقوة الفئة ال X وهذه الفئة التي تعتبر أشد خطورة، وأشد قوة الوهج الشديد الذي يحدث للشمس بشكل مباشر، ولكنها لا تزال قادرة على إحداث تأثيرات الملحوظة في الغلاف الجوي العلوي للأرض، يعني الذي يحدث لا يكون شديد الخطورة ولكن يحدث بعض التأثيرات الأخرى، حتى لو كانت خفيفة فهي تؤثر على أمور كثيرة جدا.

التوهجات الشمسية وبعض المخاوف من الكتل الإكليلية

التوهجات الشمسية التي تعد من الفئة ال M والتي تعتبر اكثر شده ب عشر مرات من توهجات الفئه ال C، وقد تطلق أيضا على الانبعاثات الكتلية الإ كليلية الخاصه ب CMEs وهي تعتبر سحب ضخمة جدا من بعض الجسيمات التي تكون مشحونة با لكامل، وقد تجذب في الفضاء وقد تصدم ايضا بالغلاف المغناطيسي للأرض، وهي التي تكون متسببة في هذه الاضطرابات وقد رجح بعض العلماء في وكالة NOAA الأرصاد الجوية الفضائية، أن عدد اثنين من هذه التوهجات و التي قد تسببت فعلا لإطلاق ال CMEs الا أن هذه التوقعات التي تشير أن هذه الانبعاثات، من  يمكن أن تمر فقط بالقرب من الأرض، وذلك دون أن تتسبب بأي أضرار بشكل مباشر.

تأثيرات متوقعة على الأرض

وفقا لبعض المقياس الخاص ب الطقس الفضائي التابع لـ NOAA، فان جميع التوجهات التي كانت من نوع ال M1و M4 والتي قد ترتبط با انقطاعات اذاعيه خفيفه جدا، وهي تكون من تصنيف ال R2_R1 وهي عادة تكون صغيره جدا و محدوده ايضا لتأثيرها على جميع الترددات الخاصه بالموجات العالية، وقد اشارت ايضا بعض التقارير التي تمت بشكل حديث جدا ان جميع اجهزة الاتصالات الصناعية، وكذلك شبكات الطاقة الأرضية فهي لن تتأثر تماما بهذه التوهجات، واذا لا تصنف على انها احداث شديده او حتى بعض احداث تكون خطيره جدا.

ضربة جانبية من احدى الكتل الإكليلية تتعرض لها الأرض.. فمتى تحدث؟

ذكر موقع الخاص ب EarthSky اما الارض فهي قد تتعرض لضربة جانبية خفيفة جدا، من احدى الكتل الإ كليلية وخاصة يوم خمسه او يوم سته من شهر أغسطس وهذا يحدث عاصفة مغناطيسية من الفئة جي واحد، وهي تعتبر عاصفة ضعيفة جدا ولن تؤدي لظهور أي شقق للقطب في منطقة ذات خطوط العرض العالية، مثل منطقة شمال اوروبا او حتى منطقه كندا وحتى الان اكدت كل التقارير ان بعض التأثيرات الخاصة بكل هذه الاحداث، تكون خفيفه جدا وتكون ضمن الاحداث البسيطة وغير مسبب لأي اضطرابات، ويؤكد أيضا خبراء الفضاء ان هذا النشاط الشمسي الذي يحدث في الوقت الحالي، فقد يندرج ضمن الدورة الشمسية الاعتيادية ومن المتوقع ان يتم الاستمرار، لهذه التوهجات وذلك مع اقتراب ذروة النشاط الشمسي في خلال السنوات القادمة.

تفاصيل التوهجات الشمسية في المرحلة الأخيرة

قد تصنف هذه التوهجات والتي كانت ثلاثة من الفئة إم وهي توهجات كانت متوسطة الشدة، وتكون أقوى بـ عشر مرات من توهجات الفئة ال C وهي التي تكون قادرة على إحداث تأثيرات ملحوظة في الغلاف الجوي العلوي للارض، وقد يرجح  بعض العلماء أن اثنين فقط من هذه التوهجات قد أطلق ما يعرف بالانبعاثات، الكتلية الإكليلية وهي تعتبر سحب ضخمة جدا من الجسيمات التي تكون مشحونة وقد تتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، إن هذه الانبعاثات تمر بالقرب من الارض دون ان تتسبب بأي أضرار، مباشرة ولكنها قد تتسبب اضطرابات طفيفة جدا.

ما هي التوهجات الشمسية وكيف يمكن أن تؤثر على الأرض؟

التوهجات الشمسية تعتبر انفجارات ضخمة جدا من الطاقة، وقد تحدث على سطح الشمس بشكل مباشر وغالبا تنشأ في مناطق البقع الشمسية وقد تصنف هذه التوهجات بناء على قوتها العاليه، وعلى شدتها وقد تندرج من الأصناف للاضعف الى الاصناف الاقوى مثل ال A,B,C,M,X و تأثير هذه التوهجات على كوكب الأرض، قد يختلف حسب شدتها ومن حسن الحظ قد يعمل الغلاف الجوي و المجال المغناطيسي للأرض ويكون كدرع واقي، وانه يحمينا من الشائعات الخطيرة ومع ذلك فيمكن أن تتسبب هذه التوهجات القوية جدا، في هذه الاضطرابات الشديدة التي تكون في بعض المناطق .

المناطق التي تتأثر بالموجات الشمسية

بعض المناطق قد تتسبب لها التوهجات القوية لاضطرابات، ولكن بدون اي خطوره شديده يعني هذه التوهجات تحدث و قد تمر بدون اي خطوره تماما، ولا تكون الأرض جميعها متأثرة بها ومن المناطق التي تتأثر بهذه التوهجات الشمسية، و تنقطع فيها الشبكات فأولا يحدث انقطاع الاتصالات اللاسلكية وخاصة في المناطق القطبية، و قد تتأثر على انظمة الملاحة بشكل  كبير مثل نظام تحديد المواقع العالمي الخاص ب الجي بي اس وقد يتم من خلالها تعطيل لبعض الأقمار الصناعية، وذلك بسبب التعرض للإشعاع الشمسي الشديد و التموجات القوية ايضا يمكن ان تزيد من فرص رؤية الشفق القطبي، في بعض المناطق التي تكون واسعة عن المعتاد ويعتبر هذا النشاط الشمسي الأخير، طبيعي جدا و يمكن للشمس أن تمر ب ذروة نشاط قد تستمر لفتره قد تصل، الي إحدى عشر عام وتصل ذروتها منتصفها تقريبا.

أحداث فلكية هامة تعرف عليها

هناك أحداث فلكية هامة جدا حول الانقلاب الذي حدث للشمس، أو ايضا الاعتدال الذي حدث وكل هذه الأحداث الفلكية قد تحدث نتيجة ل الميل الذي حدث لمحور الأرض بشكل مباشر وذلك أثناء دورانها حول الشمس، وقد تؤثر بشكل كبير جدا على طول النهار وايضا قد يؤثر عل وطول الليل وذلك يكون في مختلف أنحاء العالم كله، وهناك اعتدال قد يحدث في فصل الربيع وايضا في فصل الخريف وهما يحدثان عندما يكون، الطول المناسب لليل و النهار يكونو متساويين وهناك ايضا انقلاب كبير قد يحدث في فصل الصيف وايضا في فصل الشتاء وهما قد يحدثان عندما يكون وقت النهار أطول بكثير من وقت الليل أو أكثر مما يمكن.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى