حظر استخدام الأطفال دون الـ 13 سنة لوسائل التواصل الاجتماعي

استمرت جهود المشرعين وهذا لكي يقوموا بالحد من استخدام الأطفال دون سن ال 13 عام لوسائل التواصل الاجتماعي وحتى عام 2025 هذا كان من خلال قانون منع الأطفال لاستخدام التواصل الاجتماعي وبعد أن تقدم مشروع القانون الذي كان من ضمنها منع الأطفال دون عمر 13 عام من أن يقوموا بإنشاء حسابات خاصة بوسائل التواصل الاجتماعي وهذا تم من خلال لجنة التجارة بمجلس الشيوخ الأمريكي كما ايضا ذكرت بوليتيكو في وقت سابق
حظر استخدام الأطفال دون الـ 13 سنة لوسائل التواصل الاجتماعي
مشروع القانون الجديد الذي يمنع استخدام الأطفال الذين لم تتجاوز اعمارهم الـ 13 عام، ان يقوموا باستخدام التواصل الاجتماعي وهذا للحد من أزمة الصحة العقلية والغير مسبوقة، والتي قد تؤثر على الشباب وهذا من خلال تقييد الوصول للاطفال لوسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة انه يمنع ايضا الشركات من أن يقوموا باستخدام خوارزميات توصية لجميع المستخدمين، وايضا الذين تقل أعمارهم عن 17 سنة، بينما ايضا يقوم بإلزام المدارس بأن يقوموا بالحد من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على شبكتها.
تطبيق قانون KOSMA
يطبق هذا القانون KOSMA، بدلا من أن يتم إجبار جميع المستخدمين على أن يقوموا بتقديم نموذج، ويكون هذا النموذج من البطاقة الخاصة بالهوية لديهم، ويتم التحقق من أعمارهم او ايضا يتم طلب موافقة الوالدين، فإن قانون KOSMA الذي يطلب من جميع منصات التواصل الاجتماعي، استخدام بيانات موجودة وتكون حول كل المستخدمين، وهذا ليتم تقدير اعمارهم بشكل صحيح وهذه هي طريقه مناسبه تماما لكي يتم التحقق، من عمر الشخص والتي يمكن أن تنجح في بعض الاحيان.
انطلاق ادوات لكيفية معرفة العمر من Meta
تقوم ميتا إنطلاق بادوات لكيفيه معرفه العمر، ردا على التدقيق المتزايد والخاص في سلامة الأطفال، واستخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، عبر الانترنت فقد أطلقت شركة ميتا ادوات هامة وحديثة، وذلك ليتم البحث عن اشارات وهذه الإشارات تشير من خلالها، أن الشخص الذي يقوم بإدخال بياناته يجذب بشأن عام ويحاول ايضا جميع المشرعون، أن يتم أخذ الأمور بأيديهم مع ايضا ظهور مشاريع وقوانين جديدة، تتم في جميع أنحاء الولايات المتحدة، ودخول بعضها يكون حيز التنفيذ.
منظمه Net Choice
دفعت منظمة Net Choice وهي جمعية تجارية، قد تدعمها شركة ميتا وايضا جوجل، والسناب وغيرها وكان ذلك ضد قانون KOSMA، وقالت ان هذا المشروع للقانون الحديث في خلق مخاطر أمنية كثيرة، وهي مخاطر سيبرانية ويقود حقوق الوالدين، وايضا استقلاليتهم وينتهك الدستور.
هدف مشروع قانون NORMA
يسعه مشروع هذا القانون لمنع الاطفال الذين قد تقل أعمارهم عن 13 سنه، من أن يتم استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، وهذا المشروع وهدفه حماية الأطفال من المخاطر المحتملة، والتي قد تعرضهم على المنصات بالتواصل الاجتماعي، مثل التنمر الإلكتروني ومشاهدات المحتويات، الغير لائقه والادمان وغير ذلك.
تفاصيل مشروع قانون NORMA
من أهداف هذا المشروع انه يقوم بحظر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 13 سنة، أن يقوموا بإنشاء حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، وايضا يهدف الى التحقق من العمر فيتطلب من المنصات اتخاذ إجراءات، لكي يتم التحقق من اعمار جميع المستخدمين، وايضا موافقة الوالدين فقد يتطلب هذا المشروع موافقة الوالدين للأطفال، الذين تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 16 سنة، استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي.
أهمية هذا المشروع
هذا المشروع له أهمية كبيرة، انه يحمي الأطفال من المحتويات الضارة والتنمر الإلكتروني، وايضا الاستغلال الجنسي ويقوم بتعزيز الصحة النفسية، فيسعى للحد من جميع الآثار السلبية التي تكون محتملة، على وسائل التواصل الاجتماعي وذلك على الصحة النفسية، لجميع الأطفال.
الذي يمنحه هذا المشروع
من ضمن هذا المشروع للقانون، أن يمنح لجنة التجارة الفيدرالية وايضا المدعين العامين، للولايات المتحدة الأمريكية، للقدرة على فرض هذه القواعد.
تشجيع التفاعل الاجتماعي
هدف فايزه المشروع تشجيع الأطفال، على التفاعل الاجتماعي مع أقرانهم في العالم الحقيقي، وبدلا من ذلك الاكتفاء بالعالم الافتراضي فإنهم لا يتواصلون بالعالم الحقيقي، وهذا العالم الذي هو مليء بالتكنولوجيا والتقدم اصبح معقدا للغاية خاصة للاطفال دون الاعمار الصغيره، فهم مهتمون أكثر بالهواتف وانجذابهم لوسائل التواصل اصبح امر خطير للغاية.
بعض ردود الافعال علي المشروع
حدثت ردود أفعال على هذا المشروع، وقد أعرب البعض عن تأييده لهذه الخطوة معتبرين أنها خطوة ضرورية، لكي يتم حماية الأطفال بينما انتقدها الآخرين، وهما معتبرين أنها تدخل في حرية الطفل وايضا قد تحد من قدرته، على التواصل وان يتم التعبير عن نفسه بشكل له حرية أكثر، وهذه تكون قيود للاطفال ولا يسمح بها.
التحديات التي تواجه هذا المشروع
هذا المشروع يواجه تحديات كثيرة في تنفيذه، مثل الصعوبة في التحقق من عمر المستخدم وايضا تحديد الآليات للموافقة، على أن يتم استخدام الأطفال منصات التواصل الاجتماعي، وايضا يوجد موازنة حماية الأطفال، وحقوقهم في حرية التعبير فهذا المشروع خصص من اجل راحة الطفل، وبعده عن العوائق والمشاكل وليس ابتعاده عن الحريه الخاصه به.
توعية الاطفال من مخاطر التواصل الاجتماعي
ليس مناصر التواصل الاجتماعي هدفها التواصل فقط، ومشاركة الافكار الهامه، عن الأشخاص ولكنها أحيانا تكون بمثابة مشكلة كبيرة، تواجه الطفل وتبعده عن العالم الحقيقي، وانجذب بالعالم الآخر وهو عالم التواصل الاجتماعي الافتراضي فيجب أن يكون هناك توعية من الأفراد قبل المنظمات توعية أطفالهم، أن لا يكذبوا كثيرا للمنصات والبرامج وانشغالهم بالدراسة والتعليم ايضا بممارسة الرياضة، و اشياء هامه تحد من وجودهم لوقت كبير على المنصات لكي لا يتغير فكر الأطفال، أن هناك قانون قد يمنعه من التعبير عن حريته فهذه القانون التي تنشق للأطفال، فهي بمثابه حمايه وبعد عن عوائق كثيرة فقط وليس انتهاك لحرية الطفل.






