اخبار التكنولوجيا

القنطور.. علماء الفلك يكتشفون جسماً غامضاً يجمع بين خصائص الكويكبات والمذنبات

علماء الفلك يكتشفون جسم محيرا ويتواجد فيه أعماق النظام الشمسي كما يطلق على هذا الكوكب الهجين المذنب وهو الذي يبلغ عرضه 125 ميلا و 200 كيلو متر إسم 20 60 تشيرون والذي يعد من أنواع الأجسام المعروفة باسم الكونتور وهو أيضا سمي على اسم المخلوق الأسطوري الذي هو نصف حصان ونصف انسان وهذا لما جاء من موقع ديلي ميل الموقع البريطاني

القنطور.. علماء الفلك يكتشفون جسماً غامضا يجمع بين خصائص الكويكبات والمذنبات

وتعد السنترات من الأجسام في النظام الشمسي كما تتواجد أيضا بين كوكب المشتري وكوكب نبتون وتتحرك هذه الأجسام، وتتصرف مثل الكويكبات تماما ولكنها تقوم بإنتاج زيولا متوهجة من الغبار والغاز مثل المذنبات كما استخدم أيضا علماء الفلك، من جامعة سنترال فلوريدا تلسكوب جيمس ويب وهو الجامعه الفضائية JUST وهذا لكي يثبت ان تشيرون لا يشبه أي شيء قد تمت رؤيته من قبل.

التكوين الكيميائي للكويكب الوهمي

الذي راى العلماء من خلال انهم قاموا بتحليل صور الخاصة بالأشعة تحت الحمراء، والأشعة القريبة وقد تمكن جميع الباحثون لإعادة بناء التركيبات الكيميائية لهذا الكوكب الوهمي، وتم تحليله بكل دقه وعنايه ووجد ايضا الباحثون بعد ان تم التحليل أن سطح يشيلون يحتوي على خليط من مواد كيميائيه، من وقت تشكيل النظام الشمسي بما في ذلك الميثان من ثاني اكسيد الكربون والمياه المجمدة.

الذي تحدث عنه الدكتور تشارلز شامبو

والذي قاله الدكتور تشارلز شامبو وهو المؤلف والمشارك في هذه الدراسة التي أجريت، لهذه الكويكب مؤخرا ان جميع هذه النتائج لا تشبه أي شيء تمت رؤيته من قبل فهذا يعزز هذا الاكتشاف لفهمنا عن التركيب الداخلي، وايضا كيف تنتج هذه المادة بسلوكيات فريدة عندما نقوم بمراقبة كايرون، وعندما أيضا تم اكتشاف كيلون في عام 1977 وكان بالاول من مجموعة جديدة لاجسام النظام الشمسي والتي قد أطلق عليها علماء الفلك باسم القنطور.

المنطقة التي تم ظهوره بها

اعتقد جميع علماء الفلك أن السنترات التي تشكلت في الأيام الأولى، من النظام الشمسي وقامت بدون تغيير نسبي منذ هذا الوقت، وان أيضا الكائنات السنيوريه المخفية في المساحات المتجمدة، لمنطقة ما وراء نبتون يعني خارج مدار نبتون نهائي وعن المسافة الضخمة التي تفصل بين الكويكبات عن الشمس وهذا الذي يجعل منها كبسولات زمنية مجمدة من المعلومات، حول تشكيل النظام الشمسي ولكن هذا الجسم المتنامي يعد من الأجسام الغامضة وهو كائن غير عادي واكتشاف استثنائي وفريد من نوعه.

مقارنه هذا الجسم بالسنتور الاخرى

الذي تحدث عنه الدكتور شامبو عن هذا الكوكب والجسم انه غريب الاطوار إذا تمت مقارنته بمعظم السنتور الاخرى، كما ايضا يوجد به فترات يكون فيها بالتصرف مثل المذنب ويوجد حوله حلقات من المواد، ويوجد ايضا لديه حقل حطام من الغبار الصغير وايضا المواد الصخرية التي تدور حوله، ولكن الذي يلفت الاهتمام لعلماء الفلك وبشكل خاص هو الغاز الذي ينتجه وايضا ذيله الغبار عندما يسخن وهذا بفعل الشمس، وحيث ان جميع الاجسام من أعماق الفضاء انها تكون باردة جدا أو لا تحتوي على جليد لازم لكي تقوم بإنشاء ذيل تنتج المذنبات ذيول تعرف باسم الصقوا، ولكن عندما تقترب من الشمس، وهذا يعني أن هذا بسبب التفاعلات للإشعاع الذي يكون قادم من جهة الشمس.

الذي يميز تشيرون

تحدثت الباحثة الرئيسية وهي الدكتوره نومي بينيلا الونسو، ان الذي يميز به تشيرون هو اننا نقدر ان نقوم بمراقبة السطح ويمكن العثور على معظم الجليد وايضا الغيبوبة، ونقوم ايضا بمشاهدة الغازات التي تنشأ من السطح أو حتى من أسفله بشكل مباشر.

ما هو الذي يجعل هذا الجسم غامض

كثير ما نقوم بالتفريق بين الكويكبات وايضا المذنبات وهذا يكون بناء على تركيبها ومدارها، والكويكبات جليدية أم صخرية أما المذنبات فهي غنيه بالجليد، وتقوم بطرق ذيل عند اقترابها من الشمس لكن هذا الجسم الجديد يقوم بظهور خصائص لكي يمزج بين الاثنين، وهذا الذي يجعل تصنيفه تحدي في سلوكه الغير متوقع وقد يكون هذا الجسم يقوم بإطلاق غازات، او يكون لديه ذيل قصير وهذه تعد من السلوكيات للمذنبات ولكن أيضا مداره يشبه مدار الكويكبات وايضا هو كويكب نادر الوجود ومن الأجسام التي تقوم بالجمع بين خصائص الكويكبات، وايضا المذنبات ليست شائعه وهذا الذي يجعله هدف مثالي لكي يتم دراسته للتوسيع اللي فيهم وتكوين وايضا تطور النظام الشمسي.

ما هو القنطور

القنطور هو جرم سماوي وقد يتواجد في المنطقة التي تقع بين كوكب المشتري وكوكب نبتون، ويتميز هذا الجرم السماوي بمدار البيضاوي طويل، وهذا الذي يجعله قريب جدا من الشمس ويمكن ان يبعد عنها في وقت آخر، ويظهر عليه علامات نشاط تشبه المذنبات مثل السيول والمكونة من الغبار والجليل ولكنه يقوم بالاحتفاظ ببعض الخصائص بالكويكبات، ويساعدنا هذا الكويكب على فهم تكون النظام الشمسي أيضا لتطوره ويوفر معلومات جديدة عن المواد العضوية، والماء على الارض ويقوم ايضا بفتح آفاق جديدة لكي يتم دراسة الأجرام السماوي الصغير.

تركيبة الكويكبات والمذنبات

تتكون الكويكبات بشكل أساسي من الصخور وأيضا من المعادن وشكلها غالبا تكون غير منتظمة الشكل، كما تتراوح احجامها من صخور صغيرة الى اجسام ضخمه جدا وتوجد هذه الكويكبات، في حزام الكويكبات بين مداري المريخ والمشتري ولا تحتوي على زيوت أما المذنبات تتكون بشكل أساسي من الجليد  وايضا من الغبار ويكون لها شكل مميز مع ذيل طويل وتتكون من الغازات وايضا من الغبار عندما تقوم بالاقتراب من الشمس، وتوجد معظم المذنبات في مناطق بعيدة جدا عن الشمس مثل حزام كايبر و سحابة اورت ويمتلك ذيلا مضيئا ويتكون هذا الذيل من غازات وغبار متطاير.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى