قصص إثارة وغموض

المواجهه الكبرى

في مدينة اسكندريه كان في حي هادي.. في يوم من الأيام صحي الناس على صوت عربيات الشرطه في كل مكان.

الفيلا بتاعت اللواء عماد اللي كان ظابط قبل كده في المخابرات كانت كلها محاصره والجيران كانوا مصدومين لإن الشرطه لقيت الجسم بتاعه في المكتبه والباب كان مقفول عليه من جوه.

 المحقق كريم استدعوه هو كان شاب هادي جداً بس ليه نظره بتحلل كل التفاصيل الموجوده في المكان.

 كريم ده وقف قدام الجسم بتاع عماد وقال في حاجه مش طبيعيه في الموضوع لو الباب كان مقفول من جوه يبقى ازاي الشخص اللي عمل كده في عماد طلع ؟

 بدء التفتيش في المكتب بتاع اللواء عماد لحد ما لقوا بصمه غريبه موجوده على ايد الشباك وكانت بصمه واحده بس وكان في ورقه مكتوب عليها بخط مش مرتب “مش كل حاجه ظاهره قدامك هي الحقيقه “ 

 كريم بص حواليه وقال بهدوء: دي مش جريمه عاديه دي فيها رساله معينه من شخص معين

من اللحظه دي كريم بدأ يجمع كل الناس اللي دخلوا الفيلا بتاعت اللواء عماد اخر 24 ساعه قبل اللي حصل.

 واول حد يقابله كانت غادة وكان بتقول وهي بتعيط بابا في الفتره الاخيره كان دايما متضايق ومخنوق وكان دايما بتجيله تهديدات صريحه بس هو كان رافض انه يبلغ الشرطه.

 المشتبه التاني كان اسمه عاصم وعاصم ده كان هو السواق واخر حد يشوف اللواء عماد قبل اللي حصله عاصم قال: انا سبته الساعه 9:00 بالليل امبارح وكان طبيعي وانا مقفلتش الباب زي ما هو كان عايز.

كريم استغرب وقاله:  يعني هو طلب منك انك تسيب الباب ده مفتوح؟

عاصم  في اللحظه دي اتوتر وقال: هو قال متقفلش الباب علشان انا مستني ضيف.

 معين كريم رجع للمكان اللي حصل فيه الحادثه وبدأ يركز على البصمه اللي كانت موجوده على ايد الشباك متحرك عند الطرف بتاعها وده بيدل إن في حد ركب على الشباك ودخل بس الغريب إن ما فيش أي أثر إن الشخص ده طلع من الاوضه.

كمان اكتشف ان كان في ظرف مقفول موجود جوه الدرج بتاع المكتب وكان عليه نفس الجمله “مش كل حاجه ظاهره قدامك تبقى هي الحقيقه” 

 كريم بص للظابط اللي كان موجود معاه وقال انا بجد مش واثق ان دي حادثه عاديه انا حاسس إنها بدايه للعبه أكبر من كده.

 كريم اخد الظرف اللي لقاه وفتح الورقه اللي كانت موجوده جواه وكانت عباره عن قصاصه من جريده بس كانت قديمه شويه وكان مكتوب فيها عن خبر اختفاء تاجر بتاع اثار كبير من سنه 1998 وكان موجود جنب الخبر ده صوره بتجمع اللواء عماد وكان جنبه شخص تاني مش معروف وملامحه مش واضحه.

 في اللحظه دي كريم قرب الصوره تحت العدسه وقال: هو ده مكانش مجرد ظابط عادي الراجل ده اكيد كان متورط في حاجه ايام زمان.. رجع كريم للمكتب تاني وبدأ يدور في الاوراق اللي موجوده هناك ولقى ملف مكتوب عليه “العمليه العميا” وجنبها كان مكتوب خاص جدا.

فتح الملف ده ولقى  جواه خريطه بس كان الظاهر إنها قديمه شويه وكانت الخريطه دي بتودي لموقع اثري وكان مكتوب عليها اسم شخص باللون الاحمر والاسم ده كان “محمد عبد الغفور”

 كريم قال للظابط اللي كان موجود معاه: احنا دلوقتي ابتدينا في في قضيه مفيش ليها اي علاقه بالانتقام الشخصي ده عباره عن شبكه واللواء ده كان طرف فيها. 

 فجأة كريم استقبل رساله من رقم مش متسجل على تليفونه والرساله دي كانت بتقول “لو مشيت ورا الحقيقه اللي انت بتدور عليها حياتك هتتعرض للخطر علشان كده بنصحك ان انت ترجع قبل فوات الاوان”  في اللحظه دي كريم ابتسم وقال بطريقه كلها ثقه:  انا دلوقتي اتأكدت إن انا فعلا ماشي في الطريق الصح في اليوم التاني كريم راح للمتحف المهجور اللي كان موجود في الخريطه والمكان ده كان في حي اسمه حي الجماليه.

 دخل المكان ده بكل هدوء والتراب كان مغطي كل حاجه في المكان والهدوء كان مرعب شويه بس هو كان مصمم انه يلاقي اي حاجه ليها علاقه باسم محمد عبد الغفور. 

 كريم كان بيقلب في الدفاتر القديمه اللي كانت موجوده على المكتب بتاع المدير وفجأه لقى دفتر الغلاف بتاعه لونه احمر وقديم وكان مكتوب عليه رمز غريب شبه عين موجوده داخل مثلث.

 بدأ يقلب في الصفحات بتاعه الملف ده لحد ما وقف عند صفحه معينه كان فيها جدول وتواريخ وكمان اسماء ناس وكان من ضمن الاسماء دي اسم اللواء عماد وكمان اسم محمد عبد الغفور وكان في جنبه تاريخ 17 من شهر يونيو سنه 1998 واليوم ده هو يوم اختفاء محمد نفسه.

كريم قال بصوت واطي: هما الاتنين اختفوا في ظروف مش طبيعيه بس معقول ده اتفاق ولا خيانه.

 وفجأه حس إن في حد كان واقف وراه … ولما لف بسرعه ملقيش حد رجع بص على الورقه تاني ولقي في مفتاح صغير وكان مربوط بسلسله مصنوعه من الجلد راح المكتب وحط المفتاح ده في الدرج وقفل عليه واللي طلعله كان صندوق مصنوع من الخشب وحجمه صغير وكان جواه صور للمقابر الاثريه وكان في الخلفيه في وش لواحد مش واضح.

 وكان في صوره لمحمد وكان ماسك قطعه اثار في ايده ووشه كان مليان قلق وخوف.

 في الصوره التانية كان في جسم مرمي على الارض في مكان مهجور والوش بتاع الجسم ده كان متغطي وكان مكتوب ورا الصوره دي بخط مش واضح “محمد كان شاهد بس مكانش مجرم والشخص اللي عمل كده لسه موجود” 

 في اللحظه دي كريم اتجمد وخاف جدا وساعتها سمع صوت حد بيكسر إزاز من بره وراح بسرعه ناحيه الصوت ده بس لقى الباب مفتوح والظرف اللي كان موجود في الصوره اختفى.

 كريم قال بصوت كله جديه: كده انا دخلت الحرب دي فعلا بعد ما الصوره اللي كانت مع كريم اختفت كريم عرف ان فعلا في حد بيراقبه وان الوقت ده مش في صالحه ابدا.

رجع البيت مره تاني وقفل الباب وراه كويس وبدأ يرتب الورق اللي معاه من أول وجديد.

 وفجأه لقي صوره كان محتفظ بيها موجود فيها نسخه رقميه الصوره كان فيها وش لواحد من الناس اللي كانوا واقفين حوالين محمد في الصوره.

 كريم فتش في قاعده البيانات بتاعه الصحافه القديمه وطلع معاه اسم احمد الاسيوطي وده كان رجل اعمال كبير جدا ومعروف ايام التسعينات بس الراجل ده اختفى فجأه لانه إتورط في قضيه خاصه بالبلد.

كريم قال:  هو ده طرف الخيط اللي انا كنت بدور عليه… كريم في اللحظه دي راح للعنوان الوحيد اللي ممكن يوصله وكان بيت مهجور موجود على اطراف بلد المعادي الجو هناك كان مغيم جدا والمكان كان الظاهر عليه انه متراقب بس رغم كده كريم دخل وفي الدور الارضي كان في خريطه قديمه جدا للمنطقه وموجوده عليها إشارات باللون الأحمر والإشارات دي كانت موجوده حوالين وادي النطرون وده نفس الوادي اللي كان ظاهر فيه الجسم في الصوره اللي مع كريم.

 لكن قبل ما يقدر ان هو يصور الخريطه دي سمع صوت خطوات جاي من السلم الموجود في المكان…. استخبى ورا الحيطه وبعدين ظهر راجل جسمه كبير ووشه مكانش واضح شويه بس قال بصوت تعبان شويه:  انا قالولي ان انت بتفتش هنا بس الواضح ان انت محتاج درس يعلمك انك تنسى الفضول .

كريم ما استناش ان الشخص ده يكمل كلامه ونط من الشباك اللي كان موجود على الجنب ووقع في حوش كان مليان إزاز مكسور وإتعور بس كان مضطر إنه يعمل كده وجري بسرعه جدا لحد ما اختفى وسط زحمه الناس وكانت في جيبه ورقه صغيره مقطوعه من الخريطه قبل ما يهرب وكان موجود عليها رمز × وكمان تاريخ ليوم 25 يونيو.

 كريم بص على الرمز ده وقال المكان وكمان التاريخ اكيد هيحصل فيهم حاجه مش طبيعيه

 كريم رجع الشقه بتاعته وايده كانت بتترعش من كتر الخوف والبرد وكان في جرح بسيط في رجله بسبب الإزاز اللي وقع عليه بس اللي جاي هيكون اخطر …. كريم بص على التاريخ واللي جاي 25 يونيو يعني باقي كام يوم بس.

 فتح اللاب توب بتاعه وبدأ إن هو يدور على أي أحداث ممكن إنها تحصل في الوادي ده ولقي ان في مؤتمر تبع المؤسسه الثقافيه الوهميه والمؤتمر ده كان اسمه نواة واكتشف ان الواجهه دي كانت بتعمل حاجات مش كويسه بسمعه الدوله وكمان اللي كان مصدوم منه اكثر ان احمد الاسيوطي ده هو واحد من مؤسسين المؤتمر ده والمؤتمر ده كانت بتحضره رجال اعمال من بره مصر. 

 كريم قال لنفسه الموضوع ده أعمق من جريمه عاديه لان الموضوع ده في مجموعه من الناس اللي  بيعملوا حاجات مع بعض … في اللحظه دي كريم قرر انه يجهز نفسه للمعركه وجاب الكاميرا بتاعته وجاب كمان مايك علشان يسجل بيه وبعت كل الملفات اللي جمعها لصاحبه الصحفي اللي كان اسمه وسام وقاله لو حصلي اي حاجه انشر الملفات دي فوراً .

جه الليل وكان كريم بيراجع كل الخرايط اللي كانت موجوده معاه. 

الباب بتاع الشقه خبط ولما فتح بسرعه لقاها امنيه.

امنيه قالت انا شفت راجل كان ماشي ورايا ولقيت الورقه دي موجوده على العربيه بتاعتي.

 مدت الورقه لكريم وكان في جمله مكتوبه بخط واضح “ابعد عنها والا هتدفع التمن غالي” 

 كريم حس ان الوقت بيجري منه وقال احنا لازم نواجه الناس دي قبل ما يبدأوا في الخطه اللي عاملينها لينا.

امنيه بصت لكريم وقالت: احنا لوحدنا!!

 رد عليها كريم وعينه فيها تحدي وقال: انا مش هبقى لوحدي طول الوقت لان في ناس بتدور على الحقيقه زيي..

 المؤتمر كان بيتم في فيلا كبيره جدا موجوده في وادي النطرون وكان حواليها حراسه شديده جدا كان شكلها كإنها ساحه معركه مش مجرد اجتماع.

 كريم لبس البدله بتاعته وكان معاه هويه مزوره كانه شخص تاني مش كريم والهويه المزوره كانت بإسم يوسف محمد وكان بيمثل انه باحث في الاقتصاد.

 امنيه دخلت عليه كحد من المتطوعين بعد ما زوروا اوراق التسجيل …. القاعه كانت مليانه رجال اعمال كبار وشخصيات اجنبيه وكمان سيدات مهمه في المجتمع بس الجو كان مليان توتر غريب واحمد الاسيوطي طلع على المسرح الموجود في المكان وبدأ يتكلم ويحكي “الاستثمار في الاصل هو عباره عن ثقافه….”

 وكمل كلامه اللي كان كله عن البلد ومصلحتها … وسط الكلام ده كريم لاحظ ان في واحد كان قاعد في الصف التاني وكان بيبص على كريم كتير … الراجل ده كان اصلع وكان لابس بدله لونها رمادي وكان معاه سماعه في ودنه.

 كريم قال لامنيه بصوت هادي: اكيد ده واحد من الحراسه .

ردت عليه امنيه وقالت:  في اوضه في ناس طالعين منها كتير شكله في اجتماع تاني شغال هناك.

 قرروا انهم ينفصلوا عن بعض امنيه هتحاول ان هي تروح الاوضه اللي فيها اجتماع تاني وكريم هيكمل التمثيليه بتاعته بعدها بشويه جه على تليفون امنيه رساله من رقم مش متسجل بتقول “لو دخلتي الاوضه دي مش هتعرف تطلعي منها” 

  امنيه ابتسمت وقالت في نفسها: خلاص فات الوقت انا جوه الاوضه دي اصلا 

الاوضه كانت ضلمه خالص ما فيش غير نور بسيط جدا كان جاي من شاشه العرض اللي كانت شغاله على الحيطه اللي كان حجمها كبير … امنيه كانت واقفه في الركن الحيطه كانت بتحاول ان هي متلفتش انتباه الناس الموجوده في الاوضه لكن الشيء اللي شافته جوه خلى قلبها ينبض بسرعه.

 على الشاشه كانوا عارضين الخريطه واللي كانت عليها علامات حمراء على اماكن مختلفه في مصر وكل نقطه كان مكتوب جنبها اسم مشروع لكن كان في ورقه موجوده على الترابيزه المركزيه وكان مكتوب عليها التفريغ العقاري المرحله  رقم تلاتة…. في اللحظه دي امنيه فهمت ان ده مش مجرد استثمار ده عباره عن مشروع تاني هم اللي عاملينه دخل احمد الاسيوطي وكان معاه عدد من شركائه في الشغل وقعد حوالين الترابيزه دي.

 امنيه حاولت انها تكتم انفاسها وكانت واقفه وراها ستاره موجوده في الاوضه وبدأت إن هي تسجل الكلام اللي بيقولوه  في التليفون بتاعها ….محمود قال: مفيش قدامنا وقت كتير احنا لازم نبدا نستعجل في تنفيذ المشروع بتاعنا قبل ما تطلع علينا اي تسريبات تاني” 

 وفي واحد من الناس الموجودين رد عليه وقال:  المشكله في الصحفي.

 رد عليه محمود بطريقه كلها برود وقال: لو الشخص ده ما اختفاش قبل ما الاسبوع ده يخلص كل اللي احنا عملناه هينتهي هنا.

 امنيه اتجمدت في مكانها لأن الكلام كان عن صاحبها كريم طلعت بكل هدوء من الاوضه بس كان في صوت هادي طلع من وراها وقال: احنا كنا عارفين انك هتدخلي هنا.

في اللحظه دي اتفاجات بواحد من رجاله احمد الاسيوطي كان واقف وراها وكان ماسك التليفون بتاعها وقال بابتسامه كلها برود:  خلينا نكمل تسجيل اللي إنت بدأتيه بس المره دي هيكون بطريقتك انتي… في اللحظه دي امنيه قررت انها تفكر بهدوء ومتستعجلش في رده فعلها وقالت: احنا مش لازم نعمل كده ممكن نتكلم بكل هدوء.

ضحك الراجل وقال خلاص الكلام خلص وانتي دلوقتي دورك انك تسمعي بس….. مد ايده ناحيه  امنيه لكن فجأه طلعت البخاخ بتاع الفلفل اللي كان في شنطتها ورشت عليه في وشه وجريت بسرعه جدا ناحيه الباب بتاع الطوارئ اللي لاحظته قبل ما تدخل والانوار الحمراء كانت بتضوي في كل مكان والصوت كان عالي جدا لدرجه انه شتت كل الموجودين في المكان.

 امنيه نزلت بسرعه من السلالم وكانت بتحاول ان هي تفتكر الطريق اللي جات منه وسمعت صوت خطوات جاي من وراها وكان بيقرب منها اكتر.

في اللحظه دي امنيه فتحت الباب اللي كان من الجنب وطلعت على مكان تاني من المبنى بس كان فاضي مفيهوش غير عربيه واحده قديمه ركبت جواها بسرعه وحاولت إن هي تشغلها واللحظات دي كانت بتعدي عليها كإنها سنين.

 وأخيراً الموتور اشتغل معاها واتحرك بسرعه بس كانت عارفه ان هما مش هيسيبوها في حالها والموضوع ده مش هيعدي بالساهل لازم توصل لكريم بسرعه ولازم الادله دي تطلع للنور بس السؤال الحقيقي هنا مين كمان ممكن يكون متورط تاني في المشروع ده ؟وليه فيه اسم ليها مكتوب على ملف من الملفات اللي كانت موجوده هناك !!!

 امنيه وكريم كانوا واقفين في نص الاوضة الصمت كان مالي في المكان وبعد المكالمه اللي مش واضحه دي كريم قال بطريقه كلها اصرار: انا شايف ان ده تهديد واضح وصريح بس احنا منقدرش إن احنا نتراجع دلوقتي ولازم نكمل علشان الحقيقه تظهر لكل الناس.

 امنيه بصت بعيون كانت مليانه اصرار وقالت:احنا لازم ناخد بالنا علشان ما حدش يقدر يثق في اي حد دلوقتي.

 قرروا ان هم يرجعوا يبصوا على كل الاوراق والملفات اللي جمعوها مره تاني وكانوا بيدوروا على أي دليل ممكن يساعدهم إن هما يفهموا مين اللي كان واقف ورا التهديد ده.

ولما كانوا بيدوروا كريم لقى  رساله كانت مخفيه جوه المكتب وكان مكتوب عليها “كل اللي انتم بتحاولوا انكم تعرفوه خطر عليكم علشان كده حاولوا انكم تكونوا بعيد”

 في اللحظه دي امنيه جسمها قشعر وقالت: الواضح انه بيهددنا شكله مش هيعدي اللي احنا بنعمله بسهوله!

بعدين جاهم اتصال تاني بس الصوت في المره دي كان اقرب وكان تهديد صريح اكتر وقال: انا بحذركم لاخر مره لو كملته انكم تحفروا ورا السر ده هتشوفوا النهايه بتاعتكم بنفسكم.

امنيه وكريم عرفوا ان الوقت كان ضدهم وعرفوا كمان ان هم لازم يتحركوا بسرعه جدا ويلاقوا شخص يساعدهم قبل ما الناس دي تقضي عليهم.

 كريم قرر إن هو يقابل شخص كان معاه أيام الدراسه وهو كان محقق سابق ومعروف إن هو ذكي وشجاع.

 في اليوم اللي بعده اتفقوا على ميعاد سري مع المحقق ده في كافيه بعيد جدا عن الناس كان لازم يستعينوا بيه علشان يساعدهم لان القصه بدأت تتعقد منهم اكتر والخطر بدأ يكبر ويقرب منهم.

 في الكافيه الصغير ده اللي كان موجود على حدود المدينه قعد كريم وامنيه وكانوا مستنيين المحقق ده بكل صبر …. بعدها بشويه دخل عليهم راجل باين كده ان سنه في نص الاربعينات وكان لابس جاكيت طويل للارض وكان لابس نظاره لونها اسود ووشه كان باين عليه الخبره والشطاره.

 كريم قال ده صاحبي اسمه المحقق عمر.

 بص وقال: احنا محتاجين إنك تساعدنا في قضيه معقده جدا ومليانه خطر.

 عمر بص عليهم بعينين حاده وقال:  قولوا لي كل حاجه وما تسيبوش اي تفصيله حتى لو كانت صغيره وتافهه.

 بدأوا ان هم يحكوله القصه من البدايه وحكوله عن التهديدات والغموض اللي كان موجود في اختفاء عماد وكل الاسرار اللي هما اكتشفوها مع بعض المحقق عمر رد عليهم بدفتر طلعه وكان موجود في الملاحظات بتاعته وبعدين قال القضيه دي اكبر مما تتخيلوا وفيها أطراف كتير بتحاول ان هي تخبي الحقيقه مهما كان التمن وانا عارف هم مين.

 امنيه كانت مندهشه جدا وقالت:  يعني في ناس ليها علاقه بالموضوع ده من اصحاب السلطه؟

كريم سألوا: طيب ازاي ممكن نبدأ في ان احنا نعرف مين الناس دي؟

 المحقق عمر ابتسم وبعدين قالهم: انا عندي خطه بس محتاج ان انتوا تساعدوني ولازم تكونوا مستعدين لاي مفاجأة ممكن تجيبلكم في الطريق .

امنيه اخذت نفس عميق جدا وبعدين قالت: انا مستعده معندناش اي خيار تاني.

 ومن هنا بدأ بدايه فصل جديد مليان مخاطر وتحركات وسط الضلمة والخطر واسرار كتير لسه مكشفوهاش لحد الآن.

 في ليله كانت هادية جدا اجتمعوا كريم وامنيه وعمر في اوضه صغيره موجوده في مكتب المحقق عمر وكانت الحيطان كلها مليانه خرايط وصور وكل ورقه فيها علامات بتكشف سر معين.

 قال عمر:  الخطه الجايه ان احنا نراقب كل تحركات احمد وكمان افراد عيلته.

 امنيه سألت: بس ازاي هنراقبهم ممكن هما ياخدوا بالهم مننا؟

جوابها عمر بثقه وقال:  انا مجهزلكم اجهزه مراقبه صغيره وكمان في كاميرات خفيه هنحطها في كل الاماكن اللي هم بيعدوا منها كتير.

كريم قال:  طيب وهنعمل ايه في تسجيل المكالمات بتاعتهم؟

 رد عليهم  عمر:  انا هطلب منكم اذن من القضاء ان انا اسجل الاتصالات بتاعتهم ممكن نلاقي فيها دليل يوصلنا للجهات اللي بتهددنا.

امنيه بصت لكريم وقالت:  احنا لازم ناخذ بالنا علشان لو عرفوا ان احنا بنعمل اي حركه ضدهم ممكن حياتنا تتعرض للخطر.

 رد عليها عمر وقال: بالظبط اهم حاجه في الخطه دي السريه التامه علشان تنجح…

 بدأوا هم التلاتة انهم يحضروا الأدوات بتاعت المراقبه وكان في تعاون كبير بينهم والأجواء كانت متوتره خالص بس في نفس الوقت كانت مليانه أمل.

لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى