عمارة يسكنها الاشباح والعفاريت

يحكي الممثل هاني رمزي في خلال فترات عمله في السينما أخبره المخرج صاحب العمل أنه توجد عمارة يقول الناس عنها أنها مسكونة بالأشباح ، لكنه قال لهم أنه لا يؤمن بوجود تلك الأشياء.
لكن طاقم العمل أصروا على موقفهم وأن تلك العمارة مهجورة وخالية من السكان ، وكل من جاء إليها تعرض لحوادث غريبة، لذلك قرروا أن يذهبوا بأنفسهم الى تلك العمارة للتصوير ومعرفة ما يجري هناك.
وعندما وصلنا الى تلك العمارة رفض البواب من أن ندخل ونستعمل الكاميرات وهذا جعلنا نشك في الأمر أكثر، وفكرنا أن الرجل يخطط لشىء معين ربما يفكر في هدم العمارة وأن يعيد إنشائها مرة أخرى.
وأثناء أحد أيام تصوير عمل مسرحية ” وجهة نظر” مستأجر شقة غريبة ، رغم إني لا أؤمن بتلك الأشياء، ولكن تلك الشقه كانت في عمارة أخرى غير منطقة رشدي المعروف عنها القصص المريبة .
وكانت تلك الشقة في الدور السادس ، وفي أحد الأيام سمع أصوات أفراح وأغاني وموسيقى يحدث في الطابق العلوى فوق شقتي.
ويحكي أنه استمر يسمع تلك الأصوات والأفراح والزغاريد كل يوم خميس من الأسبوع حتى فجر اليوم التالي، مما جعله يفكر في أن يذهب الى تلك الشقة التي تعلوه لمعرفة مصدر الصوت المزعج بالنسبة له.
ويقول إنه عندما وصل الى الشقة التي يتحدث عنها ، قام بطرق الباب وفتح له رجل غريب يرتدي نظارات ومعه شاي وكان يرتدي قميص لونه أحمر، عندما فتح الباب حاول الممثل هاني رمزي أن يرمي نظرات خلسة الى داخل الشقة، لكن الرجل لم يعطه أي فرصة.
وقال له الممثل” جئت لكي أهنئك على الفرح ..الف مبرووك”.. ثم رد عليه الرجل” الله يبارك فيك” وبعدها أغلق الباب بقوة في وجهه وذهب الى الداخل، وبعدما رجع الممثل الى شقته ظن أن سبب تلك الأصوات أحتفال بختان طفل ما ،أو عيد ميلاد..لكنه رجع عن ظنه لأن الضوضاء كانت تشبه مايحدث في حفلات الزفاف.
وبعدها تكررت تلك الإحتفالات مرة أخرى يوم الخميس الذي يليه، ولكن تلك المرة كانت أقوي وأكثر إزعاج عن قبل ، واستغرب أن الرجل يقوم بذلك الإحتفال كل يوم خميس من الإسبوع، وبعدها ذهب مرة أخرى الى الطابق فوقه وتلك الشقة لأنه لم يتمكن من النوم حينها، وعندما فتح له الرجل الباب كان على نفس هيئته التي كان عليها في المرة الأولى ولكن كان وجهه عابس بدرجة كبيرة.
ويكمل ويقول أنه قال له” أنا أسكن في الطابق الأسفل منك .. ألا تعرفني أنا هاني رمزي، وجئت إليك الأسبوع الماضي”..فقال له الرجل” ماذا تريد؟”..” فقلت له”جئت لكي أباركك وأسال كيف لكم أن تقيموا فرحين في أسبوع واحد؟؟..فرد عليه وقال” وماذا الذي يضايقك في الأمر؟”
ويكمل الفنان أنه حاول أن يرمي نظره داخل الشقه مرة أخرى ليرى ماذا بالداخل، لكن لم يرى شىء، وسأله الرجل” هل تريد شىء؟.. فرد عليه الفنان بخوف” لا”.. وبعدها نزل الى شقته.
ويكمل حديثه أن الشقة كانت دائما مغلقة، ولم لايحظ أن أبوابها فتحت من قبل، وفكر الممثل هاني رمزي أنه ربما الرجل يحب هذا النوع من السهر والإحتفالات والسهر كل خميس من كل إسبوع.. ولا يشترط أن يكون هناك مناسبة لذلك.
وسريعا ما تراجع عن فكرة هذا عندما تكرر نفس الأمر في الخميس الذي يليه أيضاً .. ولهذا قرر الفنان الذهاب الى عند الرجل مرة أخرى، وعندما طرق الباب قابلة الرجل بعنف وغضب شديد .. وحينها أعتذر منه الفنان..وقال له أنه ينزعج من تلك الحفلات التي يقيمها كل خميس ولا يعرف أن ينام بسببها ويتمنى أن يتوقف عن تلك الحفلات.
لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل



