ماذا سيحدث لو علم اهل المټوفي انه قد سړق …. قصة مرعبة

كان هناك شاب يعيش مع أهله التي تتكون من الأب والأم في المدافن حيث كان عملهم هو إدخال الميت داخل القبور المخصصة لهم وذلك مقابل المال ، عندما كانوا يغادرون المكان كانوا يأخذون جثث الرجال فقط ويقومون ببيعها لأصحاب كلية الطب ، وكان لكل جثة سعر معين .
وكان يحكى أنه كانت تحدث بعض الأمور التي تضحك قليلا مثل أنه عندما كان يحضر أهل المتوفي لزيارته وقراءة القرآن عليه، كان يبتسم ويضحك من بعيد لأنه لا يوجد أي ميت في قبره.
وكنت أقول أنه سوف نكون في مشكلة إذا علم أهل المتوفى أن الميت غير موجود في قبره وحينها كنت أضحك بإستمرار احيانا كنت أقول لنفسي إني جننت على الأخير .
وبعد فترة من الزمن قد توفي والدي ثم بعدها بفترة توفت والدتي ، وبعدها ظللت وحيدا في المقابر أشكي للموتي همي ولا أجد من يرد عليه ، وفي يوم من الأيام جاءني طالب من كلية الطب متخصص في أمراض النساء وطلب مني جثة يقوم بتشريحها ، وأنا كنت على رأي أبي أنه كان لا يبيع جثث النساء ، ولكن مع إصرار الشاب عليه قلت لنفسي أن تكون هذه آخر مرة افعل بها هذا.
ولكن قد لاحظت شيئا أن الطالب من فئة غنية ومن أسره غنية ، وفكرت أنه لو علم أهل الفتاة المتوفاة ماذا سيحدث لي وسوف أقع في مشكلة كبيرة، ولكن حدثت مفاجأة كبيرة، عندما أخرجت الجثة للطالب عندها اكتشفنا أن تلك الجثة مازالت على قيد الحياة ، وأننا يجب أخبار الشرطة بذلك وقلت له سوف تصحي من غيبوبتها وسوف تخبرنا كل شىء وكيف توصل بها الأمر إلى القبور وبعدها سنقرر ماذا سنفعل.
وبعد ساعات قليلة استعادت الفتاة وعيها وقامت من غيبوبتها ولكنها مازالت صامتة لا تتحدث من هول الصدمة وكنت أقدم لها الدواء والطعام وأحاول أن أعرف ما الذي حدث لها،لكنها لم تكن تجاوب عليه ، وبدأت تحكي معي لأول مرة وتقول عن السبب وراء تواجدها في ذلك المكان.
وأخبرتني أنها كانت من وسط غني وكانت تعيش مع والديها ، وتوفت والدتها عندما كانت صغيره وقام والدها بتربيتها منذ كانت صغيره ، ولكن عندما وصلت الى سن الخامسه عشره من عمرها توفي والدها ثم انتقلت للعيش مع عمها وزوجته وهؤلاء هم كانوا يعاملونها معاملة سيئة للغاية، واخبرتني عن جشع زوجة عمها ومعاملتها على الرغم من وجود عمها لكنه كان لا يفعل أي شيء.
وفي يوم الحادث قالت أنهم قرروا التخلص منها ليستولوا على إرثها من أبيها لأن عمها كان الوصي عليها ، وكان ذلك اقتراح من زوجة عمها ، وسألتها كيف أخرجوا شهادة وفاة لك وأنت على قيد الحياة، قالت أنه كان لزوجة عمها أخ طبيب هو من فعل ذلك وهو من ساعدهم على إخراج شهادة الوفاة وتصريح الدفن أيضاََ.
ثم سألتها ماذا ستفعلين الآن بعد أن اكتشفت مافعلوه بك ، قالت أنها سوف تنتقم وتسترجع حقها لكن تحتاج الى القليل من الوقت ..وبالفعل عاشت مع الفتاة داخل المقابر مدة اقتربت من شهرين وكانت قد غيرت في الكثير حيث بدأت أهتم بمظهري وتفكيرى وطريقة نظري للأمور والحياة من حولي حيث كنت أعيش عيشه الميت لا يوجد في قلبي أي عاطفة.
وكنت أعيش زاهداََ في الحياة وذلك كان سبب أنها كانت تثق في وتطلب مني المساعدة في أن تسترجع حقها في إرث أبيها من عمها وزوجته، وبالفعل بدأنا في التخطيط للأمر ومناقشة كيفية تحقيق هدفنا ..ولكن حدث لي شيء غريب مع مرور الوقت شعرت بأنني معجب بيها وأني أكن لها بعض المشاعر.
وفي مرة كنا نتحدث ثم سألتني ” كيف أخرجتني من المقبرة؟
حينها ابتسمت وقلت ” لكى أبيعك.. فنظرت الى بصدمة وسألت:” ماذا قلت؟”.. قلت لها:” كما سمعت ..كنت سأبيع جثتك إلى طالب كلية الطب”
ثم نظرت اليه نظره لم أفهم إذا كانت تريد أن تنقم منى مثل عمها وزوجته أيضا ، ولكن تجاهلت ذلك التفكير، لأننا كنا نفكر في طريقة نأخذ بها حقها لذا قررنا أن ننفذ خطتنا معا وحينها قررنا الذهاب إلى منزل عمها لأراقب المنزل من بعيد.
وبعد فترة من المراقبة اكتشفنا شيء يمكن أن يساعدنا في أن نسترجع حقها ، حيث أثناء فترة مراقبة البيت بعد مدة قصيرة اكتشفنا أنها على علاقة برجل آخر.
ثم ذهبت إليها سريعا لأخبرها بذلك وعندما سمعت الخبر شعرت بفرحه وانتصار كبير ومن هنا بدأنا التفكير في استغلال ما اكتشفناه في صالحنا.
ثم قالت إنها تريد أن تخبر عمي لكن في الوقت الصحيح عندما يلتقي العشاق معاََ.. ثم ذهبنا الى بيت عمها واستمريت في المراقبه لمدة ثلاثة أيام منتظر أن يأتي الرجل ونخبر عمها بالوضع .
وكان المنزل فارغ لايوجد أحد به غير زوجه عمها وقمت بالإتصال عليها فقمت بالإتصال بها وقلت لها أن الرجل العاشق في منزل عمك، ثم قامت هي بالإتصال بعمها لتخبره بما تفعله زوجته في منزله، فجاء سريعا ودخل المنزل من خلال الباب الذي كان مفتوح.. ثم تسللت الى البيت دون أن يراني أحد وقمت بفتح كاميرات المراقبة.
وعندما وصلنا الى المقابر قمت بمصارحتها إني أشعر بالحب تجاهها لأنها اخرجتني من حياة الظلمة إلى حياة النور والحياة، ثم كان رد فعلها على ذلك الكلام أنى مثل أخيها وأن مشاعرها نحوي هي مشاعر أخوة فقط.. وطلبت مني ألا افسد فرحتها برجوع حقها وذلك بفضلي ..هذا الكلام الصادر منها شخصيا.
حينها شعرت بالحزن وقلت لها” لا عليك أنها مشاعر زائفه وستنتهي”..وفي داخلي كنت غاضبا للغاية وكنت أشعر بالقهر ، وتمنيت إني لم أقم بإخراجها من القبر نهائياََ.
لكنها نظرت إلى وقالت” دعنا ننتقم الآن”
حينها ضحكت وقلت لها بكل برود ” أنت تنتقمين وليس نحن.. لأنه حقك أنت ولا يوجد ما يخصني في هذا الأمر!”
ثم قالت ” ماذا بك كل هذا لأنني قلت لك أني لا أكن لك أي مشاعر وأنك مثل أخي !..هل تريد أن أخدعك وأقول لك انا أيضا احبك وهذه ليست مشاعري الحقيقة!”
وتابعت حديثها وقال” وبعد أن ننتهي من تلك المشكلة ستنتهي تلك المشاعر وحبي المزيف تجاهك سينتهي أيضا..، ثم قالت لي” أنا أحب رجل آخر وكنا سنتزوج لكن مافعله عمي وزوجته أفسد خطتنا!
عندها تمكن الغضب مني وبدأت أفكر في أفكار شيطانية ولكنى كنت أمنع نفسي من الإستسلام لتلك الأفكار وقلت لها” ستنتقمين وتستعيدي حقوقك ثم ارحلي من هنا.. وأنا أفضل أن ترحلي من الآن!”
و سوف أخذك الى مكان آخر آمن تعيشين فيه، فقابلت ذلك بالرفض وقالت أنها لن تبرح مكانها لأنها إرتاحت في ذلك المكان لما فيه من هدوء واطمئنان وسكينة ..وبدأنا بعدها نفكر كيف نستخدم الفيديو الذي بين يدينا لتنتقم من زوجة عمها.
لذلك قررنا أن نأخذ الفيديو إلى أخو زوجة عمها الطبيب وأخذت الفيديو وذهبت إليه وقلت له أن يذهب ليرى أخته الآن في هذا الوضع المشين، فعندما قابلته قلت له قصه مزيفه أنني كنت أنوي سرقة المنزل ولكن وجدت تلك المشاهد أمامي فقمت بتصويرها.
لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل



