منوعات

تأجيل إطلاق الجيل القادم من سيارة فورد F-150

إن عشاق السيارات يترقبون كل جديد عن عالم المحركات، والآن تتجه الأنظار نحو واحدة من أكثر الطرازات شهرة وتأثيراً في الأسواق، والمفاجآت وتطورات لا تتوقف، حيث تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والتساؤلات. فهل نحن أمام تغيير غير متوقع، أم أن هناك خلف الكواليس ما يستدعي إعادة الحسابات مرة أخرى؟ من خلال هذا المقال سوف نعرف كل هذه التفاصيل، فإن كنت من عشاق السيارات، تابع هذا المقال لتعرف كل ما هو جديد.

تأجيل إطلاق الجيل القادم من سيارة فورد F-150

إن سيارات فورد حققت نجاحاً كبيراً في عام 2024، حيث ارتفعت نسبة مبيعاتها 2% لتصل إلى 765,649 وحدة، وهذا يعزز مكانتها كأشهر وأكثر الشاحنات مبيعاً في أمريكا على مدار 48 عاماً متتالية. وعلى الرغم من أنها لم تفصح عن عدد شاحنات من الطراز F-150 بالتحديد، فمن المرجح أنها استحوذت على الحصة الأكبر من المبيعات مقارنة بموديلات Super Duty. وبالتوافق مع بعض التقارير التي تعلن عن أخبار السيارات، فإن الجيل الخامس عشر من F-150 الذي كان من المقرر أن يتم إطلاقه في 2027 تم تأجيله لمدة عام آخر، حيث لن يدخل خط الإنتاج إلا بحلول منتصف عام 2028. كما تم تأجيل خليفة F-150 Lightning الكهربائية، المعروفة داخلياً باسم Project T3، إلى النصف الثاني من 2027.

تخطيطات سيارة فورد للشاحنات الجديدة

بعد أن تم تأجيل F-150 لمدة عام، والذي أصبح من المقرر بدء إنتاجه في عام 2028، تخطط فورد لتطوير شاحنة كهربائية متوسطة الحجم ستنافس في فئة Ranger، لكنها ستكون كهربائية بالكامل. حيث وصفها الرئيس التنفيذي بأنها ستغير قواعد اللعبة، حيث ستعتمد على منصة كهربائية جديدة منخفضة التكلفة، ومن المقرر إطلاقها في عام 2027.

تحديات الشاحنات الكهربائية الثقيلة

على الرغم من أن الشاحنات الكهربائية ستكون أكثر عملية ومفيدة للبيئة، إلا أنها قد تواجه مشكلات جوهرية. كما أشار فارلي، الرئيس التنفيذي، إلى أن الشاحنات الكهربائية الكبيرة تواجه العديد من المشاكل، أبرزها ما يلي:

  • المشكلة الأولى أن وزنها كبير للغاية، وهذا بسبب أن بطاريتها ضخمة.
  • المشكلة الثانية هو ارتفاع تكاليف تصنيع البطاريات.
  • المشكلة الثالثة والأبرز هو أن هذه السيارة محدودة مدة السحب، مما يؤثر على قدرة الشاحنة عند جر الأحمال الثقيلة.

وبناءً على كل هذه التحديات، تخطط الشركة لتقديم خيارات الهجين الكهربائية، حيث يتم تشغيل محرك بنزين صغير لشحن البطاريات بدلاً من تحريك العجلات مباشرة كما هو الحال في رام 1500 رام تشارجر، والتي من المتوقع إطلاقها هذا العام.

خسائر كبيرة لـ فورد في قطاع السيارات الكهربائية

رغم أن فورد تركز على المستقبل الكهربائي أكثر، إلا أن هذا التحول سيكون مكلفًا للغاية، حيث تتوقع الشركة خسائر تصل إلى 5.5 مليار دولار في قطاع السيارات الكهربائية للعام المالي 2024. وقد سجل فرع Model e المسؤول عن السيارة الكهربائية خسارة ثانوية قدرها 5 مليار دولار قبل احتساب الفوائد والضرائب. ومن المؤكد أن الجيل القادم سيحصل على تقنية EREV أو ما إذا كانت خلفية Lightning ستشمل خيارًا بمحرك احتراق داخلي لتوسيع مدى البطارية، ولكن من الواضح أن فورد تسعى إلى تقديم حلول متنوعة تجمع بين محركات البنزين والكهرباء لتلبية احتياجات السوق والعملاء من مختلف الفئات.

فورد تواجه تحدياً كبيراً

على الرغم من أن فورد متميزة في تقديم شاحنات كهربائية للغاية، إلا أنها قد تواجه تحديات كبيرة في التحول نحو السيارات الكهربائية، وهذا ما دفعها إلى تأجيل إطلاق الجيل الجديد لعام 2028 وإعادة النظر في استراتيجيتها. ومن جانب آخر، تسعى الشركة لتطوير شاحنات كهربائية جديدة مع خيارات هجينة لتلبية احتياجات السوق وتقليل الخسائر المالية، وستكشف لنا الأيام القادمة مدى نجاح هذه الاستراتيجية في الحفاظ على ريادة فورد في قطاع الشاحنات.

ما هي السيارات الهجينة

تعد السيارات الهجينة، أو ما تسمى بالهايبرد، أول السيارات التي ظهرت بعد سيارة محرك الاحتراق الداخلي، وعلى الرغم من أنها لا تزال تعتمد بشكل كبير على طاقة محرك البنزين، إلا أنها تعمل بمحرك كهربائي وحزمة بطارية صغيرة لدعم المحرك ولتحسين الأداء والكفاءة، مما يؤدي إلى الاقتصاد في استهلاك الوقود بشكل أفضل. ومن المتعارف عليه أنه يتم وضع المحرك الكهربائي داخل مجموعة علبة التروس، وتكون حزمة البطارية المرتبطة به تكفي لقيادة السيارة بالطاقة الكهربائية لعدد من الكيلومترات، وتختلف حسب حجم البطارية. فالمحرك الكهربائي يعمل كمساعد لمحرك ICE، مما يعني أنه لا يعمل بشكل كامل لدفع السيارة في كل الأوقات، وفي بعض الأحوال تحصل على طاقة مشتركة من كلا المحركين.

متى بدأت السيارات الكهربائية

بدأت السيارات الكهربائية تظهر وتتطور لتأتي مجهزة بمحرك واحد إلى أربعة محركات وحزمة بطارية قوية يمكنها أن تمنحها مدى يصل إلى 800 كلم في النسخة التجارية المتداولة. كما أنها قادرة على أن تكون قوية للغاية، حيث تنطلق بعض أفضل السيارات الكهربائية من 0-100 كيلو متر في الساعة في حوالي ثانيتين. وعلى الصعيد المحلي، وطبقاً لخطة الدولة المصرية 2030، كان لابد من البدء في التوجه لهذه الصناعة المهمة من خلال توطين الصناعة في مصر بالتعاون مع القطاع الخاص، فضلاً عن الإعلان عن إعفاء السيارات التي تعمل بمحرك كهربائي من الرسوم الجمركية لتشجيع استخدامها، والعمل على توفير البنية التحتية اللازمة لشحن تلك السيارات. لنجد خطوة جادة من القيادة السياسية خلال عام 2023 من خلال إنشاء المجلس الأعلى للسيارات برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ولفيف من وزراء المجموعة الاقتصادية، بالإضافة إلى بعض خبراء السيارات.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى