فوائد الرضاعة الطبيعية وأهم النصائح

عندما تصبح المرأة أُم؛ تكون كل مشاعرها موجهة إلى دعم الطفل بشكل صحي والمحافظة على نظامه الغذائي؛ لأن هذا يعزز من خروج الحليب في الثدي أثناء الرضاعة حيث إن الطفل حديث الولادة يحتاج إلى الرضاعة من ساعه إلى ساعتين على مدار اليوم و ينصح جميع الأطباء بضرورة الرضاعة الطبيعية في الستة أشهر الأولى وسوف نتعرف على فوائد الرضاعة الطبيعية من خلال السطور التالية فتابعونا.
الرضاعة الطبيعية
أن الرضاعة الطبيعية توفر للطفل ما يحتاجه من غذاء رئيسي كما أن هذا الحليب يعتبر من المصادر القوية للأجسام المضادة التي تحمي الطفل من انتقال أي عدوى وتقلل من الإصابة خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ حيث أن فوائده لا حصر لها فهي ترعى الطفل الرعاية سليمه بفضل الله سبحانه وتعالى.
بداية الرضاعة الطبيعية
إن الرضاعة الطبيعية في بدايتها تنزل للطفل لبن السرسوب الذي يحتوي على الأجسام المضادة كما أنه يرتب جسم الطفل ويحميه، وبعد أيام بسيطة يتحول هذا السائل لحليب الطفل يفقد الوزن في بداية نزوله، لكن بمجرد بداية إنزال الحليب يستعيد جسده ولا يتأثر حليب الأم بمرض الأم لأن الحليب به أجسام مضادة تحمي الطفل بشكل إضافي.
فوائد الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية تحمي الأطفال ضد الكثير من الأمراض حيث إنها تقلل من خطر الإصابة ببعض الأمراض المتمثلة في التهاب الأمعاء والإسهال والقيء، وتقلل من احتمال أن يصاب الطفل بالتهاب السحايا الجرثومي وكذلك أمراض الجهاز التنفسي والتهابات الأذن، وأيضًا تقلل من مخاطر الإصابة بـ متلازمة موت الرضيع المفاجئ والربو والإكزيما والسمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأيضًا سرطان الدم الذي يصاب به الرضع.
العناصر الغذائية الموجودة في لبن الأم
إن لبن الأم يشمل الكثير من العناصر الغذائية حيث يحتوي على الماء بنسبة 87% والدهون بنسبة 3.8% والبروتين بنسبة واحد في المئة اللاكتوز بنسبة 7% ومن فوائد هذه العناصر مائية:
البروتين
يحتوي لبن الأم على بعض البروتينات التي يسهل هضمها مثل مصل اللبن والكازين فهي توفر للجسم أحماض أمينية رئيسية من أجل نموه والبروتينات الخاصة بمصل اللبن يوجد بها بعض الخصائص المضادة للبكتيريا كما أن اللاكتوفيرين البروتين الذي يرتبط بالحديد يدعم جهاز المناعة عند الطفل فهو يمنع دخول أي بكتيريا أو فيروسات ضارة للجسم.
الدهون
أن الدهون التي توجد في حليب الأم تتمثل في اوميجا 6 و اوميجا 3 وهي أساسية لكي ينمو دماغ الطفل وتساعده على اكتمال وظائفهم الإدراكية حيث إن الأحماض الدهنية المتنوعة غير المشبعة ذات السلسلة الطويلة المتمثلة في حمض الدوكسا هايكسانويك وأيضًا حمض الاركيتونيك من الأحماض الأساسية التي تساعد في نمو الجهاز العصبي عند الطفل وأيضا شبكية العين.
الكربوهيدرات
ان الكربوهيدرات الموجودة في حليب الأم توفر له الطاقة وتخلص الجسم من البكتيريا كما تدعم البكتيريا المفيدة المعوية وأيضا السكريات وهي عبارة عن مضاد حيوي يعزز البكتيريا المعوية الصحية ويحمي الطفل من أن يصاب بالتهابات الجهاز الهضمي.
فيتامينات اي ودي واي وكي
هذه الفيتامينات توجد في حليب الأم وهي ضرورية جدًا لتقوية مناعته ورؤيته بشكل مميز كما إنها تقوي العظام ومليئه بالمضادات الأكسدة التي تمنع البكتيريا والفيروسات من الوصول الى الجسم كما يوجد بها الكثير من المعادن الرئيسية المتمثلة في الفسفور والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك وهي أساسية لكي تنمو العظام وأساسية أيضًا للنشاط الخاص بالنمو والإنزيمات بطريقة عامة.
نصائح مهمة للأم المرضعة
هناك بعض النصائح المهمة التي يجب أن تتبعها الأم المرضع ومنها:
- السير على نظام غذائي متوازن يوجد به سعرات حرارية زائدة واطعمه تحتوي على الكالسيوم والبروتين الخالي من الدهون ومصادر الحديد.
- شرب كميات كبيرة من السوائل والتقليل من تناول الكافيين.
- تناول مكملات الفيتامينات الغذائية المتمثلة في فيتامين دال وحمض الفوليك.
- المحافظة على مراقبة الطفل بشكل دائم ومراقبة حساسيته تجاه أي طعام.
- إبعاد الأم عن تناول أي أطعمة مصنعة لأنها مضرة.
- تنظيم جدول ثابت لتناول الوجبات.
هل تركيبة حليب الثدي تتغير مع مرور الوقت؟
إن تركيبة حليب الثدي تتغير مع مرور الوقت لكي تتكيف مع احتياجات الطفلة التي تتغير في مراحل نموه فهي تختلف حسب مرحلة الرضاعة الخاصة بعمر الطفل ونظام الأمن الغذائي وصحتها، وفي فترة الرضاعة المبكرة فإن محتوى البروتين الموجود في حليب الأم يكون من واحد واربعه الى واحد وستة جرام أي ما يعادل 100 مل ويوجد نوعين من البروتين في حليب الأم منها مصل اللبن والكازين كما يكون هناك 80% إلى 50% من البروتين في مصر اللبن والكازين الموجود في حليب الأم يكون بين 20 الى 50% حسب مرحلة الرضاعة فهو يزيد في المراحل المتأخرة من الرضاعة.
مراحل حليب الأم
إن إنتاج حليب الأم يبدأ في الحمل وعند ولادة الطفل يكون عند الأم كمية قليلة من الحليب في يومها الأول والثاني وعند اليوم الثالث يزيد إنتاج الحليب ويستمر إلى خمس أيام للأم في أول مرة وفي أول أسبوعين بعد الولادة مباشرة حيث إن حليب الأم لهم مراحل تطور ثلاث وهي:
- اللباء: وهو حليب الأم بعد الولادة حيث يتكون في نهاية الحمل وفي أول الأيام بعد الولادة.
- هل حليب الانتقالي وهو عبارة عن اللبأ والحليب الناضج ويكون بعد ثلاث إلى خمس أيام من الولادة.
- الحليب الناضج: وهو الحليب الذي يكون بعد اسبوعين من الولادة ويوجد به نسبة بروتين أقل ودهون وكربوهيدرات بشكل أعلى.





