العلاج بالصوت

يعرف الصوت بأنه ذبذبات وترددات تحدث من خلال موجات صوتية في الهواء، ويمكن عمل الاصوات بعدة آليات مختلفة ،ومن الآلات رنه الشوكة أو الخبط الهادئ حيث أن العلاج الصوتي هو طريقة قديمة كانت تستخدم من آلاف السنين وتعرضت لكثير من الحضارات حيث كان يستخدم العلاج بالصوت بأنواع كثيرة حتى يحدث للجسم شفاء و استرخاء، ويستخدم الصوت كأداة للتواصل بين الروح والجسد، ويوجد العلاج بالصوت في مختلف الحضارات قديما وإلى الآن يبدأ من الحضارة المصرية إلى الهندية حتى وصل الى الحضارة الاسلامية.
طرق العلاج بالصوت
يتم العلاج بالصوت في حلقات الذكر والتسبيح وفي الصلوات والأذكار الدينية التي تعمل على تفعيل الطاقة للإنسان .
ومن طرق العلاج بالصوت تلاوة القرآن الكريم وترتيله يساهم في إنشاء تردد اهتزاز داخلي مريح عن طريق كلمات القرآن الكريم التي تقرأ وهذا الاهتزاز يحقق درجة عالية من الشفاء في جلسات العلاج بالصوت.
وأيضاً تقوم جلسات العلاج بالصوت باستخدام مجموعة من الأدوات الخاصة المصنوعة من الكريستال النقي حيث أن هذه استخدام هذه الآلات يصدر أصواتاً مذهلة.
فوائد العلاج بالصوت
يوجد داخل جسم الإنسان مراكز طاقة متعددة ولكل منها تردد معين وذلك نتيجة ضغوطات الحياة التي يعيشها الشخص والتوتر المستمر الذي يعانيه فقد يحدث بسبب ذلك انسداد في هذه المراكز أو يتعطل تدفق الطاقة داخل الجسم الذي يؤدي بدوره إلى زيادة مشاعر القلق والتوتر، ولإعادة فتح هذه المسارات لتنشيط مراكز الطاقة يستحب العلاج بالصوت، حيث أن لكل مركز طاقة يوجد تردد معين يعالج باستخدام أصوات معينة.
يساعد العلاج بالصوت في فتح مسارات الطاقة، وبمجرد فتح مراكز الطاقة يعمل الصوت على تعزيز الاسترخاء وتوازن نشاط الدماغ الأيمن والايسر وذلك يزيد من مستوى الإبداع والتركيز، ويقلل معدل نبضات القلب ويعمل على تحسين سريان الدورة الدموية ،وكل ذلك يؤدي إلى تحسين النشاط العام للإنسان.
العلاج بالذبذبات الصوتية
تستخدم ترددات الصوت بواسطة تطبيق الكتروني تستطيع الأذن البشرية سماع الأصوات التي ترددها هذه في الذبذبات بمعدل 20 هرتز و 20,000 هرتز، كما أن العلاج بالذبذبات الصوتية يجمع الصوت مع الذبذبات فيشعر المريض النفسى أنه داخل هذه الترددات فيساعد هذا العلاج الجهاز العصبي فيصل الشخص إلى الهدوء والاسترخاء.
العلاج بالوسادة الهزازة
يساهم استخدام الوسادة التي تهتز تجربة ناجحة لكامل الجسم حتى يشعر الجسم بالاسترخاء طول اليوم.
وبخلاف الوساده فإن العلاج بالصوت وسيله جيده جدا لاحتياجات الصحة النفسية حيث أنها تساعد في علاج اضطرابات المزاج والقلق العصبي والتوتر والاكتئاب ،فعند صدور الصوت الهادئ يتلقى الدماغ إشارة بإنتاج انواع مختلفة من الهرمونات ومنها هرمون السرور ويشعر.
أسباب التعرض للمرض النفسي
يعتبر المرض النفسي أو اضطرابات الصحة العقلية مؤشر إلى مجموعة كبيرة من الأمراض النفسية وهي اضطرابات تؤثر على مزاج الشخص وعلى تفكيره وعلى سلوكياته ومنها الاكتئاب واضطرابات القلق وانفصام الشخصية، حيث يتعرض الكثير من الأشخاص لمشكلات تتعلق بالصحة العقلية على فترات من عمره، وقد يؤثر المرض النفسي في حياة الإنسان اليومية سواء في المدارس أو جامعات أو في المؤسسات أو في العلاقات بالأشخاص عموما.
أعراض الأمراض النفسية
- الشعور بالحزن والكآبة.
- المخاوف الشديدة والقلق والشعور بالذنب تجاه أشخاص معينة .
- ضعف القدرة على التركيز والتفكير المشتت.
- حب العزلة والبعد عن الأصدقاء وأفراد العائلة أحيانا.
- الإحساس بالتعب الشديد ونقص الطاقة وقد تحدث مشاكل في النوم.
- الأوهام والهلوسة وعدم القدرة على مواجهة المشاكل اليومية.
- اضطرابات نفسية بسبب تعاطي المخدرات وشرب الكحوليات.
- العصبية الشديدة والعدوانية والعنف في التعامل مع الآخرين.
- كراهية الحياة والتفكير في التخلص منها.
- فقد الشهية في الطعام أو زيادة معدل الطعام المعتاد.
- قد يحدث ألم بالمعدة أو الم في الظهر أو الصداع أو أي الآم أخرى ليس لها سبب عضوي.
الأسباب التي تؤدي إلى المرض النفسي
- قد يكون بسبب وراثي وهو أكثر انتشارا في حالات الأمراض النفسية
- التعرض للضغوطات البيئية أو حالات الالتهابات بسبب تعاطي الكحول والمخدرات.
- ضعف الشبكات العصبية التي تحتوي على المواد الكيميائية التي تحمل الإشارات للمخ والجسم يؤدي ذلك إلى الاكتئاب النفسي والاضطرابات الأخرى.
- فقدان الوظيفة أو الطلاق أو تناول كثير من الأدوية التي تزيد من خطر المرض النفسي.
- قد تؤدي بعض المشاكل الصحية أثناء الولادة أو عدوى الدماغ الفيروسية إلى المرض النفسي
الأخطار التي يتعرض لها المريض النفسي
ممكن أن زيادة المرض النفسي تسبب مشاكل صحية وانفعالية وسلوكية جسدية كبيرة جدا وتؤدي إلى مضاعفات شديدة يتعرض لها المريض النفسي ومنها:
- مشاكل ادمان المخدرات بأنواعها والكحول بأنواعه.
- كثرة النزاعات العائلية وعدم تقبل أي نصائح من الأسرة.
- تعقيدات في العلاقات بينه وبين الآخرين.
- إهمال الدراسة أو التقصير في العمل.
- قد يؤدي خطورة المرض النفسي وزيادته على الشخص إلى التفكير في الانتحار أو قتل الاشخاص الذي يحبهم.
- صعوبة في مقاومة الالتهابات بسبب ضعف الجهاز المناعي الذي يسببه المرض النفسي.
- يسبب المرض النفسي أمراض كثيره في القلب وفي جميع أعضاء الجسد.
كيفية الوقاية من المرض النفسي
إلى الآن لا توجد طرق مؤكدة للوقاية من المرض النفسي ولكن من الممكن اتخاذ بعض الخطوات للتحكم في زيادة المرض النفسي ومنها:
- التعاون مع الطبيب لمعرفة أسباب هذا المرض النفسي ووضع خطة مضادة لهذه الأسباب.
- عدم تجاهل الفحوصات الطبية والزيارات المحددة بالصحة النفسية أو الطبيب النفسي.
- الإسراع في الذهاب الى الطبيب النفسي ،حيث تجد الحالات النفسية الأكثر صعوبة في العلاج هي التي تتأخر في زيارة طبيب المرض النفسى.
- الاهتمام بالنفس جيداً، من حيث النوم والنظام الغذائي الصحي وممارسة الأنشطة الرياضية المفيدة بانتظام والتحدث دائما الى معالجين الأمراض النفسيين واتخاذ آرائهم في نمط الحياة.






