قصص رومانسية

زوجي ولكن…

دخل أمجد على أخته الأوضة، وهو متعصب جدًا، ومش شايف قدامه.

أمجد: يا نهارك أبيض ايه الفيديو اللي انتي منزلاه ده؟

شهد: مش فاهمة قصدك ايه؟

أمجد وهو بيشاورلها على شاشة التليفون: الزفت ده.

شهد بصدمة: يا لهوي ده اتحمل إزاي، أنا والله ما نزلت حاجة.

أمجد: أمال نزل لوحده هو.

شهد: قولتلك والله ما نزلت حاجة.

أمجد: وانتي بتسجلي فيديو وانتي بترقصي وتغني ليه؟

شهد: أنا والله صورته هزار، والله ما أعرف إني دوست تحميل.

أمجد: انتي عارفه لو أبوكي عرف ايه اللي هيحصل.

شهد: لا أنا هعمله مسح حالًا.

أمجد: طب اتفضلي امسحي الزفت ده.

وبعدها قعد أمجد على الكرسي، وشهد مسحت الفيديو وهي مرعوبة، وبعد ما خلصت بصت لأخوها.

أمجد: كان في حاجة عايز اكلمك فيها.

شهد: اتفضل.

أمجد: دلوقتي جوازك العرفي بقى رسمي، وعلى ايد مأذون، عشان انتي خلاص كملتي 18 سنة.

شهد: هو الأستاذ رجع من السفر.

أمجد: رجع من حوالي 3 أسابيع.

شهد: أنا قلت مية مرة اني مش عايزة اكمل في الجوازة دي، أنا عايزة اكمل دراستي.

أمجد: للأسف مفيش حاجة في ايدك تقدري تعمليها، وبيني وبينك أنا مضايقني الموضوع بردوا، فكرة ان هو مش مهتم بيكي اللي هو إزاي يعمل كده.

وكمل أمجد كلامه، وقال: أنا حاسس بيكي لإن أنا ونسمة في نفس الوضع، وإن شاء الله كلها سنة ويبقى احنا كمان جوازنا رسمي.

شهد: الموضوع مختلف، انت يا أمجد بتحب نسمة، وبتهتم بيها، إنما أنا ليه اكمل حياتي مع واحد مش طايقنى.

أمجد: للأسف بابا وعمي أخدوا القرار خلاص، واحنا اللي بنشيل الموضوع في الآخر، المهم أنا بقولك دلوقتي عشان تبقي عارفة ان في أي وقت بابا هيكلمك عن ترتيبات الجواز.

شهد: جواز ايه وزفت ايه دلوقتي.

أمجد: انتي عارفة تعب عمك، وقد ايه كان مستني ان الجوازة تبقى رسمي عشان يفرح بمحمد ابنه الكبير.

شهد: طب اعمل أنا ايه دلوقتي في الحوسة اللي أنا فيها دي.

أمجد: كل اللي أقدر أقوله ان لازم تنفذي كلام بابا، بس من ناحية تانية لازم يبقى ليكي موقف مع محمد عشان يتعدل، واوعي تهملي دراستك، ولازم تجيبي درجات عالية السنة دي.

قطع كلامهم دخول باباهم فجأة.

الأب: شهد أنا عايزك، وبعدها بص لابنه أمجد، وقال: انت منزلتش الجامعة ليه؟

أمجد: مفيش حاجة مهمة النهاردة يا بابا وعشان كده منزلتش.

سامح: هنقضيها استعباط حتى في آخر سنة في الجامعة.

أمجد: يعني انت عايزني انزل وخلاص، وبعدين ترجع تقولي نزلت ليه مدام مفيش حاجة مهمة.

سامح: خلاص بلاش رغي كتير انتوا الاتنين البسوا، ويلا عشان هنخرج نجيب حاجات.

شهد باستغراب: حاجات ايه يا بابا؟

سامح: أنا كنت مستني فلوس أول الشهر من جمعية، وهننزل نجيب الأدوات الكهربائية بتاعتك.

شهد: وليه دلوقتي منستنى شوية.

سامح: ونستنى ليه الفلوس موجودة، ننزل نشتري ونخلص، وبعدين أنا عايز ابقى جاهز لما عمك يقول على ميعاد الفرح، يلا خلصوا مش عايز تأخير.

أمجد: انت تؤمر يا حاج.

بعدها سامح خرج من الأوضة، وشهد فضلت واقفة مكانها، وأمجد قام وطبطب عليها.

أمجد: أبوكي عامل معاكي أحلى واجب وهيخليكي تنقي جهازك.

شهد: اه والله مش عارفة اشكره إزاي.

وبعد شهر..

شهد: أنا عاوزة اسيب الدنيا كلها وامشي.

أمجد: في عروسة تقول كده يوم فرحها!

شهد: عروسة ايه بس، ده حتى يا أخي اليوم اللي بتحلم بيه كل بنت يوم اختيار فستان فرحها نكد عليا فيه وكان بوزه شبرين.

بقاله شهرين من ساعة ما رجع من السفر وماجاش مرة وطلب انه يقعد معايا ونتكلم.

أمجد: معلش يا بنتي واحنا في ايدينا ايه نعمله.

شهد وهي بتعيط بتمثيل: أنا عايزة أموت نفسي.

أمجد: طب هو ينفع عروسة قمر وبالطعامة دي متكونش موجودة في الدنيا؟

شهد: بجد شكلي جميل وأنا عروسة؟

أمجد: أجمل عروسة في الدنيا، معقول النهاردة يوم فرحك، مش متخيل ان بابا عملها بسرعة كده. 

شهد: لا أنا كنت عارفة إنه هيعمل كده.

أمجد: هروح اكلم محمد بيه واشوفه اتأخر ليه.

شهد: ريح نفسك لسه بعتاله رسالة ومردش عليا.

أمجد: يا لهوي على الكسفة، العروسة هي اللي بتقول للعريس تعالى خدني من الكوافير.

شهد بابتسامة صفراء: شفت المرار اللي أنا فيه.

وفجأة جريت ناحيتهم بنوته صغيرة عندها 17 سنة، ولابسة فستان يديها أكبر من سنها.

أمجد: مالك ياعسل، الجميل بيجري ليه؟

نسمة: العريس جه.

شهد: أهو شرف البيه.

أمجد: بس خلاص.


1 2 3الصفحة التالية

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى