قصص رومانسية

زوجي ولكن…

فضلت موجودة في الأوضة لغاية تاني يوم، وخرجت الصبح عشان تدخل الحمام، ولقيته في وشها، رجعت دخلت الأوضة تاني وقفلت الباب وراها جامد، ومخرجتش من الأوضة إلا لما اتصلوا عليها أهلها وقالولها إنهم تحت البيت وطالعين.

بدأت تحط مكياج خفيف، خلاها جميلة جدًا.

محمد: أهلًا وسهلًا.

ليلى: صباحية مباركة يا عريس.

شهد: نورتونا، ثواني واجيب حاجة ساقعة.

ليلى: استنى محمد يجي يساعدك.

أمجد: لا خليه أنا اللي هروح.

دخل أمجد ورا أخته ولقى وشها حزين والضحكة الجميلة راحت منه، طبطب عليها وأخدها في حضنه، وفي اللحظه دي شهد انهارت من العياط.

شهد بعياط: تخيل يا أمجد هيسافر كمان اسبوعين.

أمجد: معقول! لا كده كتير أوي.

شهد: لا وكمان البيه هيقعد سنتين.

أمجد: لا أنا لازم اتصرف معاه.

شهد: مش هتفرق هو مظبط حاله على كده، وأكيد بابا وعمي عندهم علم بالموضوع، كلامك مش هيفرق كتير.

أمجد: الموضوع زاد عن حده، ايه اللي هو بيعمله ده.

شهد: لما عمك وأبوك أخدوا قرار الجواز معترضتش كتير، وقلت ان مفيش أحسن من ابن عمي اللي هيصني ويحميني، وانه إنسان كويس وأخلاق، قد ايه كنت ساذجة ومتخلفة.

أمجد: انتي عارفة ان مفيش حد هيقدر يقف قدام أبوكي وعمك، بس نصيحة متخليش الموضوع ده يقف عائق في حياتك، كده كده هو مكانش فارق معاكي من ساعة كتب الكتاب، ركزي على حلمك اللي انتي عايزة تحققيه، وذاكري كويس وهاتي المجموع اللي بتتمنيه، متخلهوش يقف قدام مستقبلك.

شهد: فعلًا ده اللي هيحصل.

أمجد: بس ايه القمر والحلاوة دية، انتي احلوتي بعد ما اتجوزتثي كده ليه.

شهد بضحكة: ايه رأيك فى عباية الاستقبال بتاعتي، قمر صح.

أمجد: قمر بس ده انتي شمس ونجوم ومطر ورعد.

وضحكوا هما الاتنين، وقرب أمجد منها وباسها وحضنها وطبطب عليها.

أمجد: هاتيلي أنا بقى الصينية دي، وانتي اطلعي برنسيسة كده.

وبعد ما الكل مشي قعدت شهد على ترابيزة السفرة، وبدأت تاكل وتقلب في القنوات لحد ما لقت فيلم أجنبي، فضلت تتفرج عليه وهي بتكمل أكل.

ورجع محمد بعد ما وصل الناس، ولقاها كده، دخل الأوضة التانية من غير ما يوجهلها أي كلام، ولا هي توجهله أي كلام.

وفضل الحال بينهم كده لمدة الاسبوعين، وكل واحد فيهم كان عامل زي القنبلة الموقوتة اللي فاضلها لحظة وتنفجر.

ويوم السفر جت ليلى عشان توضب شنط السفر مع شهد.

ليلى: حطيتي كل الحاجات اللي أنا قلتلك عليها؟

شهد: كل حاجة كتبتيها حطيتها في الشنط.

ليلى: انتي بردوا مصممة متجيش تسلمي على محمد في المطار.

شهد: لا أنا هسلم عليه من هنا.

وقطع كلامهم دخول محمد اللي وجه كلامه لمامته، وقال: ماما بابا عايزك بره.

ليلى: حاضر يا حبيبي، كملي انتي يا شهد تقفيل الشنطة.

وكملت شهد بالفعل تقفيل الشنطة وشالتها وحطتها جنب الشنط التانية، وكان محمد في الوقت ده بيدور على حاجة، وبمجرد ما مامته خرجت من الأوضة قرب من شهد ومسك ايدها، وهي حاولت تتماسك ومتنهرش من العياط.

محمد ضغط على ايدها وقال: سامحيني يا شهد.

وبعدها مسك الشنط، وخرج من الأوضة، ونزل ركب عربيته لحد ما وصل المطار، وسافر، وساب شهد تواجه الدنيا لوحدها.

وبعد مرور سبع شهور، وتحديدًا في يوم ظهور النتيجة.

شهد: أنا مش قادرة أتمالك أعصابي ومش قادرة استنى ثانية واحدة، كل ده الموقع محملش.

أمجد: اصبري بس، أهو بيحمل النتيجة خلاص.

شهد: لا متقولش، لا متقولش، اقفل مش عايزة اعرف.

أمجد: الله يخرب بيتك ده أنا ما صدقت انه فتح، بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي على النبي، النتيجة 96% يا شهد.

شهد بصدمة من الفرحة وهي بتتنطط: والله يا أمجد.

وكملت شهد كلامها، وقالت: أيوه يعني بردوا المجموع ده يدخلني هندسة.

أمجد: انتي عبيطة يا بنتي طبعًا يدخلك.

سامح: كنت عارف ان انتي يا حبيبتي مش هتكسفيني وهترفعي راسي، ليكي عندي خمس تلاف جنية هدية نجاحك.

جريت شهد وباست باباها، وهي بتقول: يا حبيبي يا بابا.

أمجد: يا سلام واشمعنى هي، ما أنا بردوا نجحت ودخلت كلية واتخرجت كمان ومشفتش منك هدية.

سامح: ما تخليني ساكت وبلاش أقول على الدرجة اللي انت جبتها.

أمجد: لا وعلى ايه خليني ساكت أحسن.

ليلى: مبروك يا حبيبتي ألف ألف مبروك، هكلم محمد بقى أقوله.

أمجد باستهزاء: ريحي نفسك يا خالتو لو كان الموضوع يهمه كان سأل.

ليلى: اهدى شوية يا حريقة وقول كلمة حلوة أحسن.

سرحت شهد في علاقتها هي ومحمد قبل الجواز، وقد ايه كانوا متفاهمين وكان في استلطاف ما بينهم، وقد ايه كان شخص مختلف معاها قبل ما عمها وابوها يتفقوا على موضوع الجواز.

قطع تفكيرها تليفونها اللي بيرن، وطلع محمد اللي بيتصل.

استغربت شهد من اتصاله، لان طول الفترة اللي فاتت مكلموش بعض إلا مرات قليلة جدًا، وكان الاتصال بيبقى لسبب.

شهد في نفسها: يا ترى بتتصل ليه دلوقتي!

 

                                               لتكملة القصة اضغط الزربالاسفل


الصفحة السابقة 1 2 3

هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى