اخبار

مشروعات قومية عالمية ساهمت فى زيادة الإقبال السياحى

مشروعات قومية عالمية ساهمت فى زيادة الإقبال السياحى، تسعى الأيادي المصرية في إعادة الحياة للمناطق السياحية مرة أخرى، حيث نجحت في إعادة السياحة أهم منطقتين داخل معابد الكرنك، وحققت نجاحات عظيمة ظهرت آثارها في الترويج السياحي العالمي لها، فإن هذا النجاح لا يأتي من فراغ، ولكن السبب فيه هو الجمال الذي ظهر من جديد أمام السياح المقبلين من جميع أنحاء العالم، ومن خلال هذا المقال سوف نوضح لكم المشروعات القومية العالمية التي ساهمت من جديد في عودة السياحة إلى مصر والأماكن البديعة في مصر مرة أخرى، تابعوا معنا لتعرفوا كل ما هو جديد.

مشروعات قومية عالمية ساهمت فى زيادة الإقبال السياحى

نجحت مصر في إعادة السياحة والحياة لمنطقتين مرة أخرى داخل معبد الكرنك، حيث تم اصلاح صالة الأعمدة الكبرى وكباش الكرنك، وهذا بسبب الألوان والنقوش البديعة في صالة الأعمدة، بالإضافة إلى تنظيم وسحر خاص بالكباش في الفناء الأول بالمعبد الذي حقق زيارات تاريخية تليق أكبر وأعظم وأقدم معالم سياحية في التاريخ، والذي شارك في بنائه عدد كبير من ملوك مصر القديمة.

كما كشف الطيب غريب مدير بمعابد الكرنك ان المشروع يعتبر من أهم مشروعات الترميم التي تمت في مصر العليا، خاصة معابد الكرنك وتفنيد أهم مظاهر التلف التي كانت متواجدة بها وأهم العوامل التي تؤثر عليها، ويجب أن لا ننسى عمليات العلاج والترميم التي تمت وتضمنت المشروعات، لتوثيق مظاهر الطرف في المعابد وتنظيف طبقة الطلاء، وإعادة لصق الأجزاء المنفصلة من الحجر، وحقن الشروخ ودعم الأجزاء الضعيفة بتثبيت طبقة اللون.

مواصفات الأعمدة المعاد ترميمها

وصف ياسر الطبيب غريب في تصريحات له أن صالة الأعمدة الكبرى كانت تحتوي على 134 عمود في 16 صف، والصفين الأوسط أعلى من الصفين الآخرين، كما وصف ارتفاعها الذي وصل إلى 20 متر تقريبا، وتاخذ تيجانها شكل زهرة البردى المفتوحه، والتي تمثل الصحن الرئيسي للصالة أما عن باقي الأعمدة، فيبلغ ارتفاعهما حوالي 14 متر، وتأخذ تيجانها شكل نبات البردي تزينت جدران القاعة، والأعمدة بنقوش بارزة وعلى الجانب الخارجي للجدار الجنوبي نقش عليه معركة قادش.

مظاهر التلف في صالة الأعمدة

قال المدير بمعابد الكرنك أن مظاهر التلف قبل العمل كانت ظاهرة بشكل واضح، حتى وصلت إلى تغطية النقش وطبقة الطلاء بطبقة من الغبار، مما جعل النقوش مخفية وغير مرئيه للزوار، وأن تؤثر الرطوبة كان واضحا في الأعمدة والجدران، وتمثل في تظاهر الأملاح على الأسطح السفلية للأعمدة، و نزيف الحجر الرملي والتفكك الحبيبي الناتج عن فقد المادة الراتبة للحبيبات، كما أن هناك بعض الأجزاء من الأحجار قد انفصلت عن بعضها، ولا تزال في مكانها الأصلي بسبب ضغط حمولة الحجر، حتى احتاج إلى إعادة لصقها.

كما أن هناك طبقة من البلاستر انفصلت عن الجدار، بالإضافة إلى أن بعض المناطق بها تفكك حبيبي للبلاستر، ومن مظاهر التلف الهامة الأضرار البيولوجية التي تصيب السطح، سواء كانت من فضلات الطيور أو دماء الخفافيش، والأعشاب الطينية لبعض انواع الحشرات، كما أن مونة الترميم السابقة المكونة من الأسمنت الأسود التي كانت تستخدم سابقا في استكمال الآماكن لنقصة من الأعمدة، لأنها لا تحتوي على نسبة عالية من الأملاح، بالإضافة إلى طلباتها التي تؤثر على الحجر الرملي.

بدء العمل والترميم منذ سنوات

تم توثيق البدء في العمل والترميم بجميع الأعمدة من خلال تصوير كافة الأعمال قبل الترميم، وعمل نسخة ثلاثية الأبعاد لكل عمود قبل وبعد أعمال الترميم، كما تم إنشاء خريطة التلف التي لحقت بكل عمود، وخريطة الأعمال للترميم والمعالجة التي تم تدعيم الطبقات المنفصلة مسبقا، وإعادة ترميمه وتقويته وتقوية أولية باستخدام الورق الياباني، ثم حقنها وتقوية المناطق الضعيفة في الأجزاء المنفصلة من الحجر، وإزالة مهنة الترميم القديم المكون من الأسمنت الأسود، واستقباله بمونه جاريه مناسبة من أعمال التنظيف الميكانيكي النقوش، باستخدام الفرص المختلفة ثم إزالة أعشاش الدبابير بالفرار والمشارة بعناية فائقة، وإعادة لصق الأجزاء المنفصلة، بالإضافة إلى إتمام أعمال التنظيف باستخدام الكمادات وبعد الانتهاء من أعمال الترميم والمعالجة، تم تقوية وتثبيت طبقة الألوان وملىء الفواصل واستكمال الاجزاء المفقوده بمونة الجيري الحجر الرملي.

المشروع الثاني الأبرز بمعابد الكرنك

أما عن تفاصيل المشروع الثاني يقول الأستاذ صلاح الماسخ مدير معابد الكرنك، أن مشروع الترميم الخاص تماثيل أبو الهول خلف الشرح الأول بالكرنك بلغ عددها في الجهتين الشمالية والجنوبية، كما أنهم من أهم المشروعات القومية داخل المعبد، حيث ظهرت الحاله المزريه تماثيل أبو الهول قبل الترميم في الفترة السابقة، وأثناء عمل مشروعات الصوت والضوء بالكرنك، ثم تمت عملية ترميم هذا التمثال باستخدام الأسمنت الأسود و الطوب الأحمر، الذي يحتوي على نسبه املاح عاليه من تجعله شديد الصلابة، وتم استبدال كل هذا بمونه حديثة مناسبة.

أهم مظاهر التلف التي وجدت

من أهم مظاهر التلف التي تم اكتشافها في التماثيل وجد تفتت ونزيف في الكثير من الاجزاء، بسبب الأملاح والرطوبة العالية، كما وجدت شقوق وانفصال في أجزاء أخرى، ووجدت أجزاء كثيرة مفقودة من تماثيل الكباش، و أجزاء منفصلة مدعوم بالمعدن، والتي تآكلت مع مرور الوقت.

وهناك مونه ترميميه سابقة بالأسمنت الأسود والتوبة الأحمر نمت النباتات بين اجزائها المنفصلة، كما وجدوا طبقة من الغبار تغطي سطح التماثيل، ومنهم تمثال أبو الهول كان مغطى بالكامل، بالإضافة إلى وجود بقايا الطيور بسبب وجود تماثيل في منطقة مفتوحة، وكانت هناك تأثيرات للحشرات التي تتغذى على بعض المعادن في تركيب الحجر، وشملت هذه الأعمال نقل التماثيل من مكانها الأصلي إلى موقع العمل ثم إزالة الأعمال القديمة والترميمات التالفة، وإنشاء ترميمات جديدة.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى