الصحة والجمال

قرار رسمي بسحب دواء شهير لعلاج البرد من الصيدليات

منذ فترة، انتشرت بعض الأدوية الشهيرة لعلاج البرد، والتي تحذر منها وزارة الصحة والسكان من عدم أخذ هذه الأدوية إلا بإذن من الطبيب. كما تنصح دائمًا بزيارة الطبيب في حالة الإصابة بنزلات البرد أو الأنفلونزا. ومن أجل هذا، أصدرت هيئة الدواء المصرية قرارًا بشأن هذه الأدوية التي يقوم بشرائها المواطنون لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا. ومن خلال هذا المقال، سوف نعود لكم بالقرار الرسمي الذي أعلنت عنه هيئة الدواء المصرية.

قرار رسمي بسحب دواء شهير لعلاج البرد من الصيدليات

إن هيئة الدواء المصرية قررت سحب دواء توسينور من الصيدليات، والذي يعرف بأنه دواء لعلاج السعال ونزلات البرد والأنفلونزا، وذلك لعدم مطابقته للمواصفات القياسية. كما حذرت المواطنين من شراء أي أدوية مجهولة المصدر، مؤكدة أن المضادات الحيوية ليست فعالة لعلاج نزلات البرد أو الأنفلونزا. وأعلنت الهيئة سحب دواء شهير من إنتاج شركة ماش بريمير، وقالت هيئة الدواء في منشور لها إنه جرى اتخاذ قرار بسحب ووقف وتداول وتحريز تلك المستحضرات، وذلك لكونها صادرة لها عدم مطابقة التشغيلية الموضحة من قبل معامل هيئة الدواء.

سحب دواء شهير من الصيدليات

إن هيئة الدواء نصحت المواطنين بأنه في حالة الشك في المستحضر الصيدلي يجب الرجوع إلى الهيئة سواء بالاتصال من خلال الخط الساخن 15301 أو من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لهيئة الدواء. كما أوضحت في تحذير هام خاص بالتسجيلات الواردة في المنشور أنه لا ينطبق على تداول المستحضرات بشكل عام، وأنه في حالة وجود أي شكوى لابد من الرجوع إلى الصيدلي للتأكد من العبوة أو الاتصال على الخط الساخن. ووضحت أن الدواء المعلن عنه هو Tussinor syrup والذي يستخدمه المواطنون لعلاج السعال ونزلات البرد والإنفلونزا، مؤكدة أن الفترة الحالية تشهد زيادة في أعداد الإصابات بنزلات البرد، وعلى المواطنين ضرورة اتخاذ الحذر في حالة اللجوء إلى الأدوية.

تحذير من الحصول على المضادات الحيوية

تحذر هيئة الدواء المواطنين هذه الفترة من الحصول على أي مضادات حيوية لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا، وتلفت الانتباه إلى أن المضادات الحيوية لا تعالج نزلات البرد أو الإنفلونزا نهائياً. وعلى جميع المواطنين عدم شراء أي من المستحضرات الحيوية من خلال الوصفات بين المواطنين أو على صفحات موقع التواصل الاجتماعي، ويجب استشارة الطبيب في حالة الإصابة بنزلات البرد أو الشعور بأعراضها. وأشارت إلى أن الأدوية التي تباع على مواقع التواصل الاجتماعي مجهولة المصدر بالنسبة للهيئة، ولا تباع الأدوية إلا من خلال الصيدليات فقط.

فيما تستعمل المضادات الحيوية

أن المضادات الحيوية يمكن استخدامها لمكافحة العدوى البكتيرية، ولكن ليس لها أي تأثير على الفيروسات التي تسبب نزلات البرد. فإن كان الشخص يعاني من نزلة برد، فلن تساعده المضادات الحيوية في العلاج والتخلص من الفيروسات الخاصة بهذه العدوى. فكلما استخدمت المضادات الحيوية، زادت احتمالية إصابتك بالأمراض المرتبطة بعدوى مقاومة المضادات الحيوية في المستقبل، لذلك يجب تجنب تناولها إلا بإذن طبيب، سواء لك أو لطفلك.

هل الأدوية تساعد في علاج نزلات البرد

إن الأدوية التي تؤخذ في علاج نزلات البرد بدون وصفة طبية قد تساهم في خفض درجة الحرارة أو تخفيف الآلام أو التهابات الحلق. ومع ذلك، فإن الحمى غير ضارة بشكل عام، والغرض الرئيسي من علاج الحمى هو مساعدة الطفل أو الشخص المصاب في الشعور بالراحة. ولكن قبل إعطاء المسكنات، يجب اتباع إرشادات الجرعة بعناية، سواء للأطفال أو للكبار، وتجنب إعطاء الأطفال أسيتامينوفين حتى يتم عرضهم على الطبيب. فإن الأطفال الذين يتقيؤون باستمرار أو الذين لديهم جفاف أقل من ستة أشهر يجب عرضهم على الطبيب دون التهور في إعطائهم أدوية تعالج العرض. كما يجب توخي الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين.

ما الذي يتسبب في مقاومة المضادات الحيوية

هناك بكتيريا تقاوم العلاج إذا ما تغيرت بشكل ما، فقد يحمل تغيير البكتيريا تأثيرات الدواء أو يحد من الوصول إليها من قبل الأدوية، أو قد يتسبب التغيير في البكتيريا في تغيير الدواء نفسه أو تدميره. ويمكن أن تتكاثر البكتيريا التي تنجو من علاج المضادات الحيوية وتنقل خصائص المقاومة للمضاد الحيوي. ويمكن لبعض البكتيريا أن تنقل خصائص مقاومة الدواء إلى بكتيريا أخرى وكأنها تمرر نصائح كي تساعد غيرها على النجاة. إن تطوير البكتيريا المقاومة للدواء هو حقيقة طبيعية متوقعة، ولكن تؤثر طريقة استخدام الأدوية على مدى سرعة حدوث المقاومة ودرجة هذه المقاومة.

الإفراط في استخدام المضادات الحيوية

يسبب الإفراط في استخدام المضادات الحيوية، خاصةً إن لم تكن هذه الأدوية هي العلاج الصحيح للمريض، زيادة مقاومة المضادات الحيوية. وفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن حوالي ثلث حالات استخدام البشر للمضادات الحيوية ليست ضرورية ومناسبة لها. كما تعالج المضادات الحيوية العدوى الناتجة عن البكتيريا، ولكنها لا تعالج العدوى الناتجة عن الفيروسات. فعلى سبيل المثال، فإن المضادات الحيوية هي علاج صحيح للالتهاب مثل التهاب الحلق العقدي الذي تسببه البكتيريا، لكنها ليست علاجاً صحيحاً لمعظم التهابات الحلق التي تتسبب فيها الفيروسات. وتشمل أنواع العدوى الفيروسية الشائعة الأخرى التي لا يساعد استخدام المضادات الحيوية في علاجها ما يلي:

  • التهاب القصبات.
  • معظم أنواع السعال.
  • بعض التهابات الأذن.
  • بعض التهابات الجيوب الأنفية.
  • إنفلونزا المعدة.
  • مرض فيروس كورونا.

إدارة المضادات الحيوية

إن المضاد الحيوي عندما يتم استخدامه بطريقة صحيحة، والتي يطلق عليها غالباً إدارة المضادات الحيوية، فهذا يساهم في عمل ما يلي:

  • الحفاظ على فعالية المضادات الحيوية الحالية.
  • تحديد العمر الافتراضي للمضادات الحيوية.
  • حماية الأشخاص من العدوى المقاومة للمضاد الحيوي.
  • تجنب الآثار الجانبية الناتجة عن استخدام المضادات الحيوية بطريقة خاطئة.



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى